فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 188

تاريخ المولد:

971 هـ - 1564 م

تاريخ الوفاة:

1007 هـ - 1598 م

صفة الشخصية:

مفتى الديار المصرية

اسم الشخصية:

محمد بن محمد بن محمد أبو السرور زين العابدين ابن أبي المكارم البكري الشافعي

ألقاب:

أبو السرور - زين العابدين - البكري - الشافعي - تاج العارفين

نبذة عن الشخصية:

الشيخ أبي السرور البكري، ولد في القاهرة عام 971هـ / 1564م في أسرة السادة البكرية المنتسبة لأبي بكر الصديق، وكانت أسرة ثرية مالًا وعلمًا فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ثم أخذ في حفظ المتون وجلس لكبار علماء عصره من الشافعية, كما درس علوم التصوف وبلغ فيه شأنًا مع صغر سنه حتى لقب بتاج العارفين, وكان له أخ هو على بن محمد البكري الملقب بزين العابدين كان حجة في التصوف, وبسبب سعة علم الشيخ أبي السرور وتقواه - ورغم صغر سنه - كان أول من شغل وظيفة مفتى السلطنة بمصر, وجلس للتدريس بالمسجد الحسيني في وقت بدأ فيه الأزهر في العلو والارتفاع، ترك عددًا من المؤلفات منها:"تفسير القرآن"في أربعة مجلدات. وكان ذا حظوة عن الولاة العثمانيين ومن ثم سعى في مصالح الخاصة والعامة، توفي عام 1007هـ / 1598م عن ستة وثلاثين عامًا رحمه الله.

المولد والنشأة:

ولد في القاهرة عام 971هـ / 1564م في أسرة السادة البكرية المنتسبة لأبي بكر الصديق، وكانت أسرة ثرية مالًا وعلمًا، فحفظ القرآن في سن مبكرة ثم أخذ في حفظ المتون وجلس لكبار علماء عصره من الشافعية.

الحياة العلمية والثقافية:

تتلمذ الشيخ محمد بن محمد بن محمد أبو السرور زين العابدين ابن أبي المكارم البكري على كبار علماء الشافعية المعاصرين كما درس عليهم علم الكلام وعلوم اللغة، غير أن المصادر لم تذكر لنا أحدًا منهم غير أن بيت البكرية الذي نشأ فيه هو بيت علم وتصوف، كما أن الشيخ أبا السرور نفسه كان من أعلام التصوف وإمامًا في فن الكلام جامعًا لأشتاته حالًا لمشكلاته، ترك عددًا من المؤلفات منها: تفسير القرآن في أربعة مجلدات، وتفسير سورة الأنعام في مجلدين، وتفسير سورة الكهف في مجلد كبير، وتفسير سورة الفتح في مجلد، وكان شاعرًا مجيدًا، وله رسالة تتعلق بمباحث السبع المثاني، وفيض المنان في شرح فضل ليلة النصف من شعبان، والكوكب الدري في مناقب الأستاذ محمد البكري، ونسب إليه صاحب كشف الظنون كتاب تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء. عاصر الشيخ أبي السرور أحداثًا مهمة في ظل الحكم العثماني أهمها ارتفاع مكانة الأزهر خاصة حين ولي حكم مصر السيد محمد باشا عام 1004هـ / 1595م والذي أعطى اهتمامًا خاصًا بالأزهر، فعمر ما تهدم منه ورتب به طعامًا للفقراء كل يوم فتسامع الناس بذلك فتكالبوا عليه من شتى بلاد مصر طلبًا للعلم، كما عمر المشهد الحسيني ويقول ابن أبي السرور:"عمر المشهد الحسيني وتقيد بأمره وأتقنه، ودرس فيه والدي بحضرته فخرج متعجبًا من الدرس وبهجته".

وبحكم انتساب الشيخ أبي السرور للبيت البكري كان يعيش في بحبوحة من العيش حتى أن ولده محمد بن أبي السرور قد حكي: عن البذخ وسعة النفقة في الاحتفال بختانه عام 1005هـ / 1596 ما نصه:"وقد جعل لي والدي في أيامه -أيام حكم السيد محمد باشا- فرحًا كان نادرة الزمان وفريدًا في الحسن و الإتقان أبذل فيه أموالًا كثيرة وتجمل فيه بتجملات غزيرة صرف فيه من النقد نحوًا من خمسة آلاف دينار ومن الأقمشة غيرها ما يزيد على هذا النقد ونزل فيه"البكلربكي"- أي الباشا العثماني - المذكور وذلك بمنزل والدي شيخ الإسلام أبي السرور المطل على بركة الرطلي المعروف بالشادروان وجلس فيه ثلاثة أيام مع الإحسان لساير الأنام وأرباب الملاهي المستحسنات. فكانت مدة الفرح أربعين يومًا لم يذق فيها غالب أهل مصر نومًا مع الوقادات الوافرة ببركة الرطلي التي أصبحت على جميع أمثالها فاخرة".

وكان للشيخ أبي السرور دور لا ينكر في كف أيدي السلطة العثمانية عن أرزاق العلماء إذ ورد عنه: أنه في زمن خضر باشا (2 1 يوليه 1598/ يوليه 1601م) كان يغلب عليه الشح الزائد شرع في قطع أرزاق العلماء من القمح فطلع له الشيخ أبو السرور وكلمه في ذلك وأنكأه بالكلام فقال له يا مولانا هذا الغالب على الذين لهم القمح التجار وليس فيهم علماء فقال له الشيخ:"يا مولانا الوزير نحن نكتب لكم دفترًا بأسماء العلماء الذين لهم القمح، فأجاب الوزير إلى ذلك وأمر المقاطعجي بالذهاب لمنزل الشيخ في غير أيام الديوان للنظر في القضية، ولم يزل الشيخ أبو السرور يتلطف بالوزير إلي أن أجاز الإعطاء للخاص والعام"، وظل يمارس دوره في خدمة العلم والعلماء حتى توفي عن ستة وثلاثين سنة عام 1007هـ/ 1598م في عهد الوالي العثماني خضر باشا العثماني.

الوظائف التي تولاها:

-…التدريس بالمسجد الحسيني.

-…مفتى السلطنة في مصر.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

شارك بفعالية في الحياة الاجتماعية بحكم عمله مفتيًا للسلطنة في مصر ومن ثم سعى لدى الوالي العثماني في حوائج الناس.

ملامح التكريم:

-…نال كثيرًا من ملامح التكريم: بحكم صوفيته التي بلغ فيها مكانة كبيرة بجانب علمه بالمذهب الشافعي وعلم التفسير وتوليه منصب مفتى السلطنة العثمانية في مصر.

أهم الإنجازات:

-…السعي في مصالح الناس عامة والعلماء خاصة لدى السلطنة العثمانية.

-…ترك العديد من المؤلفات العلمية الهامة خاصة في علم التفسير.

-…تعلم على يديه الكثير من طلاب العلم الذين أصبح لهم دور كبير في الحياة العلمية وتطورها خلال العصر العثماني.

قالوا عن الشخصية:

علي باشا مبارك:"كان مفتى السلطنة الشريفة بمصر حائز المنقول والمعقول وكان آية في علم التصوف وإمامًا في فن الكلام جامعًا لشتاته".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المخطوطات…تفسير القرآن في أربعة مجلدات…مؤلف

2…المخطوطات…تفسير سورة الأنعام في مجلدين…مؤلف

3…المخطوطات…تفسير سورة الكهف…مؤلف

4…المخطوطات…تفسير سورة الفتح…مؤلف

5…المخطوطات…رسالة تتعلق بالسبع المثاني…مؤلف

6…المخطوطات…فيض المنان في شرح فضل ليلة النصف من…مؤلف

7…المخطوطات…كتاب تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء…مؤلف

8…المخطوطات…شعبان الكوكب الدري في مناقب الأستاذ محمد البكري…مؤلف

9…المخطوطات…تفسير القرآن في أربعة مجلدات…مؤلف

10…المخطوطات…تفسير سورة الأنعام في مجلدين…مؤلف

11…المخطوطات…تفسير سورة الكهف…مؤلف

12…المخطوطات…تفسير سورة الفتح…مؤلف

13…المخطوطات…رسالة تتعلق بالسبع المثاني…مؤلف

14…المخطوطات…فيض المنان في شرح فضل ليلة النصف من…مؤلف

15…المخطوطات…كتاب تحفة الظرفاء بذكر الملوك والخلفاء…مؤلف

16…المخطوطات…شعبان الكوكب الدري في مناقب الأستاذ محمد البكري…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت