تاريخ المولد:
11رمضان 977 هـ - 16فبراير 1570 م
تاريخ الوفاة:
16 جمادى الأولى 1069 هـ - 8 فبراير 1659 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد أحمد الخطيب الشوبري الشافعي
ألقاب:
شافعي الزمان - العلامة البحر
نبذة عن الشخصية:
محمد أحمد الخطيب الشوبرى، ولد بقرية شوبر بمديرية الغربية في 11 رمضان عام 977هـ / 16 فبراير 1570م، ذهب مع أخيه أحمد في رحلة لطلب العلم حيث رحلا معًا من قريتهما إلى الشيخ أحمد بن علي الشناوي بقرية منية روح بالغربية؛ لحفظ القرآن ثم قدما إلى الأزهر الشريف بالقاهرة، حيث درس محمد الشوبري الفقه على المذهب الشافعي على يد: الشيخ الشمس الرملي، لمدة ثماني سنوات فأجازه بالإفتاء والتدريس سنة 1000هـ / 1592م وصار بعدها يعرف بشافعي الزمان وشيخ شيوخ الشافعية، كما لزم النور الزيادي، ودرس الحديث على يد أبي النجا سالم السنهوري، وإبراهيم العلقمي، كما درس العلوم العقلية على يد: الشيخ منصور الطبلاوي، وعبد المنعم الأنماطي، ومحمد بن أحمد المر داوي الحنبلي نزيل مصر وشيخ الحنابلة في عصره بها، كما قرأ مختصر المزني، وشرح الروض وغيرها من الكتب القديمة المطولة، والتي كان يميل إليها ويجد فيها حتى يشفي نهمه للعلم، فأجازه شيوخه، وشهدوا له بالفضل التام، لما تميز به من العلم والدقة، له مؤلفات كثيرة منها: حاشية على شرح التحرير، و حاشية على شرح المنهج، و حاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني، وتتلمذ على يديه الشيخ: عبد الرحيم بن أبي اللطيف الحسيني الحنفي المقدسي، والإمام العالم أبو الإمداد خليل بن إبراهيم اللقاني، و العلامة أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي الشهير بالبناء وغيرهم من علماء الشرق والغرب الإسلامي حتى توفاه الله ليلة الثلاثاء 16 جمادى الأولى عام 1069هـ / 8فبراير 1659 م عن عمر يقترب من تسعين عامًا.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ محمد أحمد الخطيب الشوبرى في 11رمضان عام 977هـ / 16 فبراير 1570م بقرية شوبر وهي قرية صغيرة بمركز محلة منوف بمديرية الغربية، حيث نشأ في أسرة تهتم بالعلم وتحرص عليه، فقد اشتهر منها أخوه أحمد الفقيه الحنفي شيخ الحنفية في زمانه، والذي رافقه في رحلة طلب العلم، حيث رحلا معًا من قريتهما إلى الشيخ أحمد بن علي الشناوي بمنية روح بمديرية الغربية - وأخذا عنه العلم، ثم قدما إلى الأزهر.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق محمد أحمد الخطيب الشوبرى بالأزهر الشريف، ودرس الفقه على المذهب الشافعي على يد الشيخ: الشمس الرملي ودرس على يديه ثماني سنوات فأجازه بالإفتاء والتدريس سنة 1000هـ / 1592م، وصار بعدها يعرف بشافعي الزمان وشيخ شيوخ الشافعية، ولزم النور الزيادي، و درس الحديث على يد أبي النجا سالم السنهوري، وإبراهيم العلقمي، كما درس العلوم العقلية على يد الشيخ منصور الطبلاوي، وعبد المنعم الأنماطي، ومحمد بن أحمد المر داوي الحنبلي نزيل مصر وشيخ الحنابلة في عصره بها، كما قرأ مختصر المزني، وشرح الروض، وغيرها من الكتب القديمة المطولة والتي كان يميل إليها ويجد فيها ما يشفي نهمه للعلم، فأجازة شيوخه، وشهدوا له بالفضل التام، لما تميز به من العلم والدقة، كما كان فقيهًا عميق الفهم، كما كان يتمتع بالقدرة على التفكير في علم الفقه حتى أن كل معاصريه كانوا يرجعون إليه في المسائل الفقهية الصعبة، حتى أنه وصف بشيخ الشافعية، وقد رأس أهل التحقيق والتدريس والإفتاء في الأزهر، وله مؤلفات كثيرة منها: حاشية على شرح التحرير في فقه الشافعية، والأجوبة عن الأسئلة في كرامات الأولياء، وحاشية على شرح المنهج، وحاشية على شرح الأربعين لابن حجر، وحاشية على المواهب اللدنية للقسطلاني في الخصائص النبوية، وحاشية على تحرير اللباب للأنصاري في فروع الفقه الشافعي.
وقد تتلمذ على يد كوكبة من علماء الأزهر في مقدمتهم عالم القدس الشيخ عبد الرحيم بن أبي اللطيف الحسيني الحنفي المقدسي، وأبو الإمداد خليل بن إبراهيم اللقاني المالكي، وأحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي الشهير بالبناء، والذي يعد خاتمة من قام بأعباء الطرق النقشبندية بالديار المصرية، كما تتلمذ على يديه الشيخ: عبد الرحمن الشافعي، الذي حضر دروس النور الشبراملسي واقتصر عليه من بين شيوخه ولازمه وصار الشبراملسي لا يصدر إلا عن رأيه ومن غريب ما اتفق له معه أن الشبراملسي كان يحضر دروس الشمس الشوبري لكونه أسن منه وكان الشمس يعتقد زيادة فضل الشبرملسي ويكثر المطالعة لأجله ويمعن النظر في تحرير المسائل الفقهية وكان من مزيد جلالته اذا توقف في أثناء مطالعته في شئ ولم يظهر الجواب عنه يكتب عليه ويعرضه على الشبراملسي فيبحث عنه، وكان الشبراملسي من دقة النظر بمكان فلما رأي الشيخ المحلي ذلك منع الشبراملسي من حضور درس الشوبري وحلف عليه بالله ألا يحضر؛ فحاول أن يخلصه من اليمين فلم يقدر؛ ولما بلغ ذلك الشيخ محمد الشوبري تألم، وظهر منه تغيره الشديد على الشيخ المحلي، ومن تلاميذه - أيضًا - الشيخ المغربي محمد بن محمد بن سليمان الفاسي المغربي، والذي جاور بمكة وتقلد منصب النظر في أمور الحرمين، و المتوفي في دمشق في يوم 10 ذي القعدة 1094هـ / 30 أكتوبر 1683م، كما قرأ عنه الكتب الستة الشيخ: محمد بن أحمد الشهير بأبي العز العجمي القاهري، كما تعلم على يديه الشيخ الشامي الدمشقي: إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين بن محمد بن حسين بن محمد بن حمزة المعروف بابن حمزة الذي تولي نقابة الأشراف في مصر سنة 1093هـ / 1682م كما تولى نيابة محكمة الباب الكبرى بدمشق والقسمة العسكرية والنقابة مرات عديدة، والمتوفي 1120هـ / 1709م، وظل الشيخ محمد الشوبري يؤدي رسالته العلمية في التأليف والتدريس لطلابه حتى توفي ليلة الثلاثاء 16 جمادى الأولى عام 1069هـ / 8 فبراير 1659م، ودفن بتربة المجاورين بالقاهرة.
الوظائف التي تولاها:
-…رأس علماء التحقيق والتدريس والإفتاء في الأزهر.
-…أكدت بعض المصادر أن الشيخ الشوبري ممن تولوا مشيخة الأزهر.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
لا يوجد.
ملامح التكريم:
-…أجازه الشمس الرملي بالإفتاء, والتدريس سنة 1000هـ - 1592م.
أهم الإنجازات:
قالوا عن الشخصية:
المحبي:"كان فقيهًا ثابت الفهم دقيق النظر مثبتًا متأدبًا مع العلماء معتقدا في الصوفية حسن الخلق والخلق مهابًا ملازمًا للعبادات حظي حظوة في الفقه لم يحظها أحد في عصره بحيث أن جميع معاصريه كانوا يرجعون إليه في المسائل المشكلة".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…أنوار الطلعة في مذاهب القراء السبعة، للشيخ أحمد بن محمد الشوبري دراسة وتحقيق…مؤلف عنه
2…الكتب…عمدة السالك وعدة الناسك…مؤلف
3…الكتب…حاشية علي شرح ابن حجر…مؤلف
4…الكتب…مرآة الشموس في سلسلة القطب العيدروس…مؤلف
5…الكتب…حاشية علي شرح تحرير اللباب…مؤلف
6…الكتب…حاشية الشوبري علي شرح التحرير…مؤلف