فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 188

تاريخ المولد:

1263 هـ - 1847 م

تاريخ الوفاة:

1346 هـ - 1927 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

محمد أبو الفضل الوراقي الجيزاوى

ألقاب:

الجيزاوي , شيخ الجامع الأزهر، الفقيه المالكي

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي في 1263هـ/1847م، في وراق الحضر - من ضواحي الجيزة - وتربى وتعلم في الجامع الأزهر، وأذن له بالتدريس سنة 1287هـ/1870م، واشتهر بتدريس المنطق والأصول، وتولى العديد من المناصب: منها وكيل الجامع الأزهر، وشيخًا لعلماء الإسكندرية، ثم رئيس لمشيخة الأزهر والمعاهد الدينية بالقاهرة، وشيخ للمالكية. وظل في هذا المنصب إلى وفاته بالقاهرة عام 1346هـ/ 1927م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي في 1263هـ/1847م، بقرية وراق الحضر- إحدى مدن محافظة الجيزة حاليًا - ونشأ على التربية الدينية، حيث دخل الكُتَّاب المعد لتحفيظ القرآن الكريم ببلده سنة 1269هـ/ 1852م؛ فحفظه بتمامه سنة 1272هـ/ 1855م، ثم التحق بالأزهر في أواخر السنة التالية.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ الجيزاوي بالأزهر الشريف في أواخر عام 1273هـ/ 1857م؛ وكانت سنه حينذاك عشر سنوات، واشتغل بتجويد القرآن الكريم وحفظ المتون، ثم لازم الفقه على مذهب الإمام مالك بن أنس، وأقبل على تلقي العلوم العربية، وتلقى بعض الدروس على أيدي كبار علماء الأزهر، وممن تلقى عليه الفقه والحديث الشيخ محمد عليش، والشيخ علي مرزوق العدوي، وتلقى البلاغة وعلم أصول الفقه والمنطق والحديث على الشيخ إبراهيم السقا، والشيخ محمد الإنبابي، وتلقى الحديث والتفسير على الشيخ شرف الدين المرصفي، والشيخ محمد العشماوي، وغيرهم من الأساتذة الأجلاء، واستمر في حضور دروس العلم حتى عام 1287هـ/ 1870م، عندما أمره الإمام الإنبابي بالتدريس فوافق بعد لأي، واشتغل بالتدريس بالجامع الأزهر، وجمع رسالة في البسملة وحديثها المشهور، وابتدأ بقراءة كتاب الأزهرية في النحو للشيخ خالد الأزهري، وكان ذلك في أواخر أيام شيخ الأزهر مصطفى العروسي، وقد لازم الشيخ الجيزاوي التدريس وقرأ جميع كتب الفقه الْمُتَداول قراءتها في ذلك الوقت مرات عديدة، وكذلك كتب العلوم العربية، وعلم أصول الدين، وعلم أصول الفقه، والمنطق مرات عديدة لطبقات كثيرة من الطلاب، ورُزِقَ حظوة إقبال الكثير من الطلبة عليه في كل درس، حتى تخرَّج عليه غالب أهل الأزهر، وكان أوَّل من أحيا كتاب الخبيصي في المنطق بتدريسه مِرارًا، وكتاب القطب على الشمسية، وكتاب ابن الحاجب في الأصول بشرح العضد وحاشيتي السعد والسيد، فقد درَّسَهُ في الأزهر مرتين لجَمْعٍ عظيم من الطلبة الذين أصبحوا بعد ذلك من أكابر العلماء، ومرة في الإسكندرية في مدة مشيخته لعلمائها، وكتب على الشرح والحاشيتين: حاشية طبعت سنة 1332هـ/ 1914م، وتدولت بين العلماء والطلاب، وقرأ المطول وكتب على شرحه وحاشيته نحوًا من خمس وأربعين كراسة، وقرأ البيضاوي ولم يتمه، وكتب شرحًا على أوائله نحوًا من سبع عشرة كراسة.

الوظائف التي تولاها:

تولى الشيخ محمد الجيزاوى العديد من الوظائف وهى:

-وفي الثالث من ربيع الأول 1313هـ / 23 من أغسطس 1895م، عُيِّنَ عُضْوًا في مجلس إدارة الأزهر في مُدَّةِ مشيخة الشيخ سليم البشري.

-ثم استقال منها وعُيِّن بها ثانيًا في التاسع من ذي القعدة 1324هـ/24 من ديسمبر 1906م، في أواخر مشيخة الشيخ الشربيني.

-عين وكيلا للأزهر في الثامن عشر من صفر 1326هـ/21 من مارس 1908م.

-عين شيخًا لعلماء الإسكندرية 1327هـ / 1909م، واستمر بها لمدة ثمان سنوات.

-وفى الرابع عشر من ذي الحجة 1335هـ/ أول أكتوبر 1917م، عين شيخًا للأزهر الشريف، ورئيسًا للمعاهد الدينية.

-عين شيخًا للمالكية في العشرين من صفر سنة 1336هـ/ 4 من ديسمبر سنة 1917م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

عاصر أحداث الثورة المصرية سنة 1919م وما تلاها من صراع عنيف بين الشعب ومستعمريه وبين الأحزاب السياسية وبين الزعماء والملك، كما شاهد اندلاع الثورة الشعبية من ساحة الأزهر

ملامح التكريم:

-…حصل على كسوة التشريف العلمية من الدرجة الأولى في 19 شوال 1321هـ/ 7 يناير 1904م.

-حصل على الوشاح الأكبر من نيشان النيل في يونيو 1921م.

أهم الإنجازات:

كان للشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي دور كبير في إصلاح الأزهر قبل توليه المشيخة وبعده، ومن أهم إسهاماته:

-أسهم بدور كبير في ترقية العلوم والتدريس في الجامع الأزهر وملحقاته، وخاصة في الفترة التي تلت صدور قانون 1326هـ/1908م، والفترة التي تلتها حتى صدور القانون رقم 10 لسنة 1911م.

-استطاع الشيخ أبو الفضل الجيزاوي أن يخطو في سبيل إصلاح التعليم في الأزهر خطوة أصدر بها قانون سنة 1342هـ /1923م.

-ألَّف"لجنة إصلاح الأزهر"سنة 1344هـ /1925م؛ فرأت اللجنة أنه يجب أن ينظر إلى المرحلتين الابتدائية والثانوية على أنهما مرحلتا ثقافة عامة، ويجب أن تدرس بهما العلوم الرياضية التي تدرس بالمدارس الابتدائية والثانوية المدنية، وأنه يكفي الاهتمام بالعلوم الدينية والعربية في الأقسام العالية والتخصصات، ورأت اللجنة لذلك وجوب فتح أبواب مدارس وزارة المعارف أمام المتخرجين في الأزهر للتدريس فيها، وقد أتمت هذه اللجنة اعمالها بعد وفاة الشيخ الجيزاوي، وانتفع بأعمالها من تنلاه في مشيخة الأزهر.

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث.…مؤلف

2…الكتب…كتاب على شرح العضد وحاشيتي السعد والسيد.…مؤلف

3…الكتب…تحقيقات شريفة- حاشية في أصول الفقه.…مؤلف

4…الكتب…تعليق على أوائل تفسير البيضاوي.…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت