فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 188

تاريخ المولد:

1333 هـ - 1914 م

تاريخ الوفاة:

1416 هـ - 1995 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

حسن جاد حسن عطا الله

ألقاب:

شاعر الأزهر

نبذة عن الشخصية:

حسن جاد حسن عطا الله ولد عام 1332هـ / 1914م في قرية منشأة الجمال بمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، ونشأ في أسرة متدينة، وتوفي والده وهو في الخامسة من عمره فكفلته أمه، وأدخلته كتاب القرية، فحفظ القرآن الكريم، والتحق بمعهد دمياط الابتدائي عام 1345هـ/ 1926م، ثم التحق بمعهد الزقازيق الثانوي عام 1349هـ /1930م وحصل على الثانوية الأزهرية عام 1354هـ/ 1935م والتحق بكلية اللغة العربية وتخرج فيها، ثم حصل على الدكتوراه في البلاغة والنقد سنة 1365هـ/ 1946م، وتدرج في المناصب حتى صار رئيسا للقسم عام 1396/ 1967م، ثم عين عميدًا للكلية عام1397/ 1978م، و أعير خلال عمله أربع سنوات إلى السعودية وليبيا، وكان قد فجع عام 1393هـ/ 1973م بفقد ولده الوحيد، وقد رثاه بقصيدة يعدها النقاد من جميل الرثاء في الشعر العربي، أما عن اتجاهاته الشعرية فيدور شعره - موضوعيًا - حول الطبيعة والمرأة والرثاء وأزمات النفس الإنسانية والفردية والاجتماعية، وللقضايا الوطنية نصيب موفور، ولهذا نالت المناسبات الدينية عناية واضحة منه، وقد ترك تراثا فكريًا كبيرًا تنوع بين الإنتاج الشعري والمؤلفات الأدبية، كما تعددت ملامح تكريم الدكتور جاد وكان على رأسها تلقيبه بعميد الشعر والأدب العربي من قبل زملائه بالأزهر، و توفي عام 1416هـ/ 1995م، عن واحد وثمانين عاما.

المولد والنشأة:

ولد حسن جاد حسن عطا الله، عام 1332هـ/ 1914م في قرية منشأة الجمال التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية، ونشأ في أسرة متدينة، كان والده عمدة القرية، و كان يعمل خادمًا للقرآن الكريم، وهكذا نشأ الدكتور حسن جاد في أسرة متدينة يحفظ أفرادها القرآن الكريم، توفي والده وهو في الخامسة من عمره فكفلته أمه، وأدخلته كتاب القرية فحفظ القرآن الكريم وأحسن تجويده، ثم التحق بمعهد دمياط الابتدائي عام 1345/ 1926م، وبعدها التحق بمعهد الزقازيق الثانوي عام 1349/ 1930م، وفي هذا المعهد بدأت موهبته تظهر في الشعر، حيث أخذ ينظم الشعر في كل مناسبة وأصدر ديوانه الأول وهو في السنة الرابعة الثانوية عام1353/ 1934م.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق حسن جاد في عام1354/ 1935م بكلية اللغة العربية وكان من المتفوقين في الدراسة فيها، وفي هذه المرحلة بدأ ينشر قصائده في الصحف والمجلات، ويشترك في المسابقات الأدبية، وقد حصل على كثير من الميداليات الذهبية، كما اتصل بكبار الأدباء والشعراء من زملائه الشباب أمثال: السيد قطب، ومحمود حسن إسماعيل، وأحمد فتحي، وطاهر أبو فاشا، ومحمد فهمي عبد اللطيف، وأتم دراسته وحصل على الشهادة العالية بتفوق، وفاز بجائزة الملك"فؤاد"سنة 1358/ 1939م، ثم التحق بقسم الدراسات العليا، وحصل على الدكتوراه في البلاغة والنقد سنة1384/ 1946م، وتدرج في المناصب حتى صار رئيسًا للقسم عام 1396/ 1967م، كما عين عضوًا بلجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب عام1395/ 1976م، وبعد عامين عميدًا للكلية، وقد أعير خلال عمله أربع سنوات إلى المملكة العربية السعودية وليبيا.

وكان قد فجع بفقد ولده الوحيد في عام 1393/ 1973م؛ فحزن حزنًا شديدا ً وضعف بصره حتى فقده تمامًا، وازداد انطواؤه على نفسه، وقد رثاه بقصيدة تعد من أروع ما قيل في رثاء الأبناء من حيث المعاني الصادقة، والأساليب المعبرة، فهي ثورة نفسية عارمة، وحزن قلب دام، وألم روحي عميق لا تكفكفه الدموع.

يعد الدكتور جاد شاعر الأزهر بحق في العصر الحديث، فيمثل شعره الثقافة الأزهرية العربية الأصيلة، وكان شاعرًا من الطراز الفريد الذي لا يمكن أن يشتريه أحد أو يسكته أحد، وأعلن رفضه للتيارات الوافدة التي تتمثل في الشعر الحر، أو الشعر المر كما يسميه، ويقول".. أن الأزهر سيظل بدينه ولغته وشريعته لا تزعجه الأحداث، ولا تغريه الأهواء ولا الموضوعات الوافدة."

ويدور شعره - موضوعيًا - حول الطبيعة، والمرأة، والرثاء، وأزمات النفس الإنسانية - الفردية - والاجتماعية - وللقضايا الوطنية والقومية نصيب موفور، على أن الطابع الأخلاقي والوازع الديني ماثل في هذه الأغراض الشعرية جميعًا، ولهذا نالت المناسبات الدينية عناية واضحة منه.

كما يشغل الشعر الإسلامي قسمًا كبيرًا من شعر حسن جاد حسن، حيث كان فيه دعاء وابتهال إلى الله، ويمكننا أن ندرج الكثير من قصائده تحت المديح النبوي، وكان شعره الإسلامي يعكس روح مسلمة تذوب حبًا في عقيدتها، وقلب يفيض عشقًا لتلك البلاد الطاهرة التي شهدت نشأة النبي - صلى الله عليه وسلم - ومهجره وله قصائد في محمد إقبال، والشيخ محمد متولي الشعرواي، والإمام السنوسي، والشيخ محمود شلتوت، والدكتور محمد عبد الله دراز، كما يمثل الشعر الوطني جانبًا لافتًا للنظر في تجربة حسن جاد الشعرية.

ويمثل الحس الوطني نبضة الإنسان الذي يحلم بمصر عزيزة كريمة مستقلة مرهوبة الجانب فكتب قصيدة"لبيك يا مصر"في سنة 1371هـ/ 1951م، عندما كانت قوافل الجهاد من أبناء مصر تتقدم نحو القناة، لتدك معسكرات الاحتلال الإنجليزي، وتصنع فجر النصر والحرية لهذا البلد، وشعره القومي ينبئ عن شعوره الفياض ببني قومه، الذين يحلم بوحدتهم وتآزرهم ليصيروا قوة تحسب الدنيا حسابهم, ونرى فرحته عند إنشاء جامعة الدول العربية سنة 1364هـ/ 1945م فيكتب قصيدته «نحو الوحدة العربية» ، ويرى في الجامعة العربية الأمل المنشود الذي لاحت بشائره في الأفق، ويخاطب أبناء العروبة طالبًا منهم التجمع والوحدة.

أما عن شعر حسن جاد الساخر فيمثل جانبًا مهمًا، بل جانبًا متميزًا في شعره، يضعه في مقدمة الشعراء الهجاءين والساخرين على امتداد حقب الشعر العربي، ولتميزه وإبداعه في مجال الشعر العربي عندما أقيم مهرجانا شعريا كبيرا في جامعة الأزهر ضم صفوة من كبار لشعراء والنقاد في أوائل عام 1398هـ/ 1978م استقر الرأي فيه بالإجماع على اختيار الدكتور جاد، أميرًا للشعراء، وعميدا للأدب في الأزهر بل وذهب البعض إلى تنصيبه عميدا للأدب العربي بأسره، خلفا للدكتور طه حسين عميد الأدب العربي. وقد أحدث ذلك ضجة في الصحف المصرية والعربية ووسائل الإعلام عامة، وكان رده على تنصيبه للعمادة: قوله - في استحياء شديد -"فوجئت بما نشر في الأخبار من ادعاء تنصيبي عميدا للأدب العربي، والسر في هذه المفاجأة أنني لم أكن أفكر مجرد التفكير أن أكون أهلا لهذا الشرف".

وبعد رحلة طويلة أثرى فيها العالم العربي بشعره توفي عام 1416هـ/ 1995م، عن واحد وثمانين عامًا.

الوظائف التي تولاها:

-…عين مدرسًا بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر.

-…رئيسًا لقسم الأدب والنقد بكلية اللغة العربية عام1396/ 1967م.

-…عميدًا كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر عام1397/ 1978م.

-…أعير للعمل مدرسًا بالجامعات السعودية والليبية.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…يمثل الشعر الوطني والقومي جانبًا لافتا للنظر في تجربة حسن جاد الشعرية. ويمثل الحس الوطني نبضه الإنساني الذي يحلم فيه بمصر عزيزة كريمة، مستقلة، مرهوبة الجانب

-…فعلى الصعيد الوطني: كتب قصيدة"لبيك يا مصر"في سنة1371هـ/ 1951م، وقوافل الجهاد من أبناء مصر تتقدم نحو القناة، لتدك معسكرات الاحتلال الإنجليزي، وتصنع فجر النصر والحرية لهذا البلد:

…داعي الجهاد لمجد مصر دعاني…لبيك، أين من الصفوف مكاني؟

…لا يستحق حياته متخلف…لا يستجيب لدعوة الأوطان.

-…ألهب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م عاطفته فمضى يصور كفاح شعب مصر ضد هذا العدوان، ويشيد ببسالة شعب بور سعيد وتصديه لهذا العدوان الغاشم كما مضى يندد بدول العدوان وذلك على نحو ما يقول في"أغنية بور سعيد":

…سلام على أرضها الطاهرة…ووقفتها الحرة الباهرة

…مثال الآباء ... ورمز الفداء…وعنوان وثبتها الظافرة

…وقلعة أحرارنا الثائرين على سطوة الدول الغادرة

-…وفي سنة 1954م القي قصيدة في عيد الجلاء أمام الرئيس"جمال عبد الناصر"ورجال الثورة طالب فيها بحقوق الأزهر المهدرة بصراحة وشجاعة أخافت المسئولين في الأزهر، غير أن جمال عبد الناصر أعجب بشجاعته وصراحته، وشد على يده شاكرًا ومعجبًا.

-…وفي مؤتمر القمة العربي الأول الذي عقد في القاهرة1384/ 1964م كان شعر الدكتور حسن جاد الذي يناشد به زعماء العالم العربي أن يتحدوا وينبذوا الخلافات ويضعوها جانبا حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم وغاياتهم.

ملامح التكريم:

-…فاز بجائزة الملك فؤاد سنة 1358هـ/ 1939م، وكانت تمنح للأول والثاني في السنوات العالية.

-…منحه الرئيس السادات وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، في 25 جماد الأول 1401هـ/ 30 مارس 1981م.

-…فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الشعر البريطانية عام1363هـ/ 1944م عن قصيدة (دنيا الغد) ، وفاز بثلاث جوائز في هذه المسابقة عام 1364م /1945م عن قصائد (أمل الفلاح، الجامعة العربية، نشيد النصر) .

أهم الإنجازات:

-…ترك الدكتور حسن جاد تراثًا كبيرًا من المؤلفات التي تنوعت بين الإنتاج الأدبي والشعري فله ديوانان هما"زورق شجون"صدر عام 1353هـ/ 1934م، و"ديوان حسن جاد"، كما نشرت له مجلة الأزهر قصيدتين هما:"حنين مغترب"، و"في مقبرة البساتين"، كما كان له مؤلفات علمية في تاريخ الأدب والنقد الأدبي.

قالوا عن الشخصية:

-…قال عنه الدكتور صابر عبد الدايم:"هو شاعر كبير .. يمتلك زمام اللغة، وناصية البيان، وصدق الإحساس، ودقة الشعور، وجزالة اللغة، وبراعة التصوير، وفخامة الأسلوب".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…منهج الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي في تفسيره المسمى تفسير القرآن الحكيم…مؤلف عنه

2…أطروحة…الرثاء عند شعراء الأزهر في القرن العشرين…مؤلف عنه

3…الكتب…الشاعر الدكتور حسن جاد في جده وهزله…مؤلف عنه

4…الكتب…الشاعر الدكتور حسن جاد: دراسة ومُختارات شعرية…مؤلف عنه

5…الكتب…الحركة العلمية في الأزهر في القرنين التاسع عشر والعشرين…مؤلف عنه

6…الكتب…ابن زيدون: عصره، حياته، أدبه"…مؤلف"

7…الكتب…الأدب العربي في المهجر…مؤلف

8…الكتب…الأدب العربي في ظلال الأمويين والعباسيين…مؤلف

9…الكتب…الأدب العربي بين الجاهلية والإسلام…مؤلف

10…الكتب…الأدب العربي بين الجاهلية والإسلام…مؤلف

11…المقالات…حسن جاد أديبا…مؤلف عنه

12…المقالات…حسن جاد شاعر الأزهر بعد الأسمر…مؤلف عنه

13…المقالات…الشاعر الدكتور حسن جاد (1941 - 1995م) …مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت