تاريخ المولد:
1332 هـ - 1914 م
تاريخ الوفاة:
غرة محرم عام 1398 هـ - 11 ديسمبر عام 1978 م
صفة الشخصية:
أعلام أخري
اسم الشخصية:
تقى الدين بن إبراهيم بن مصطفي بن إسماعيل بن يوسف بن محمد ناصر الدين النبهاني
ألقاب:
الشيخ المجاهد
نبذة عن الشخصية:
ولد الشيخ تقي الدين النبهاني عام 1332هـ/ 1914م، بقرية أجزم في فلسطين، وينسب لقبيلة بني نبهان من عرب البادية التي استوطنت تلك القرية, وقد نشأ في عائلة عريقة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، حفظ القران الكريم في سن صغيره ثم اتجه إلى القاهرة، حيث أتم دراسته بالأزهر الشريف، وعقب عودته إلى فلسطين اشتغل بالتدريس بوزارة المعارف ثم انتقل إلى العمل بالقضاء، وتدرج في مناصبه حتى قدم استقالته عام 1369هـ/1950م حيث رشح نفسه في المجلس النيابي، وفي عام 1370هـ/1951م قدم محاضرات لطلبة المرحلة الثانوية بالكلية العلمية الإسلامية في عمان بالمملكة الأردنية، واستمر فيها حتى بداية عام 1372هـ/ 1953م حيث تفرغ لتأسيس حزب التحرير الذي عمل على نشر أفكاره في الكثير من البلاد؛ إلا أن دعوته قوبلت بالاضطهاد من قبل السلطات الحاكمة فيها؛ فاضطر إلى التخفي حتى وفاته في بيروت بلبنان في غرة المحرم 1398هـ / 11 ديسمبر1978م، بعد أن ترك عددًا من المؤلفات الدينية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى النشرات الفكرية والسياسية والاقتصادية.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ تقي الدين عام 1332هـ / 1914م، بقرية أجزم في فلسطين، ونشأ في بيئة علمية كان لها أثرها عليه في تكوين شخصيته وتوجيهه الوجهة الدينية، حيث حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة حيث لم يتجاوز الثالثة عشرة عامًا، وتلقى مبادئ العلوم الشرعية عن والده وجده الشيخ يوسف إلى جانب دراسته في المدرسة الابتدائية بقريته، ثم انتقل إلى مدرسة عكا لاستكمال دراسته الثانوية، وقد تأثر بوعي جده، واستفاد من علمه الغزير، واهتم بالقضايا السياسية المهمة التي كان جده على دراية بها من خلال صلته الوثيقة برجال الحكم في الدولة العثمانية، كما أفاد من حضور المجالس والمناظرات الفقهية التي كان يعقدها جده الذى لفت نظره نبوغ حفيده ونباهته، عندما كان يشارك في مجالس العلم، فاهتم به اهتمامًا كبيرًا، وأقنع والده بضرورة إرساله إلى القاهرة وإلحاقه بالأزهر الشريف لمواصلة تعليمه.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الشيخ تقي الدين بالأزهر الشريف لاستكمال مرحلة الثانوية عام 1346هـ/ 1928م، واجتازها في العام نفسه بتفوق، ثم التحق بمدرسة دار العلوم التي كانت تتبع الأزهر آنذاك، وإلى جانب ذلك كان الشيخ تقى الدين حريصًا على حضور الحلقات العلمية لأبرز علماء الأزهر الشريف ومن بينهم الشيخ محمد الخضر حسين، حيث كان نظام الدراسة في الأزهر وقتذاك يسمح بذلك.
وقد جمع الشيخ النبهاني بين نظام الأزهر، وبين دار العلوم، وأظهر تفوقا وتميزا في جده واجتهاده، ولفت أنظار زملائه ومعلميه لعمق فكره ورجاحة رأيه وقوة حجته في المناقشات والمناظرات الفكرية التي كانت تمتليء بها معاهد العلم- آنذاك - في القاهرة وغيرها من بلاد العالم الإسلامي، وإبان وجوده بمصر حصل الشيخ تقي الدين على عدد من الشهادات العلمية منها:
-دبلوم في اللغة العربية وآدابها من دار العلوم في القاهرة.
-إجازة في القضاء العالي للقضاء الشرعي التابع للأزهر.
-نال شهادة العالمية في الشريعة من الأزهر الشريف عام 1350هـ/1932.
عاد الشيخ تقي الدين النبهاني إلى فلسطين عقب إنهاء دراسته في الأزهر الشريف عام 1350هـ/1932م؛ ليعمل في وزارة المعارف الفلسطينية، مدرسًا للعلوم الشرعية في مدارس مدينة حيفا الثانوية النظامية، إلى جانب تدريسه في المدرسة الإسلامية بالمدينة ذاتها، ثم عمل في مدرسة الخليل الثانوية حتى عام 1356هـ/ 1938م، حيث قدم طلبًا للمحاكم الشرعية، يطلب فيه العمل في مجال القضاء، فتم تعيينه كاتبًا في محكمة بيسان، ثم انتقل إلى طبريا كاتبًا في محكمة يافا، غير أن طموح النبهاني وتطلعه إلى القضاء دفعاه أن يتقدم إلى المجلس الإسلامي الأعلى بمذكرة يطلب فيها إنصافه وإعطاءه حقه حيث يرى في نفسه الكفاءة لتولي منصب القضاء، حينذاك قرر المسئولون نقله إلى حيفا بوظيفة رئيس كتاب في المحكمة الشرعية بحيفا، وفي 16 المحرم عام 1365هـ/20 ديسمبرعام 1945م نقل قاضيًا لمحكمة الرملة، وبقي فيها حتى عام1367هـ/1948م، وبعدها خرج من الرملة إلى الشام على أثر سقوط فلسطين في يد الصهيونيين، وفي العام ذاته عاد مرة أخرى إلى فلسطين ليعين قاضيًا لمحكمة القدس الشرعية، ثم اختير عضوًا في محكمة الاستئناف، وبقي في هذا المنصب حتى عام 1369هـ/1950م، حيث قدم استقالته إثر ترشيح نفسه في المجلس النيابي الفلسطيني، وفي عام 1370هـ/1951م سافر النبهاني إلى عمان بالأردن حين عرض عليه إلقاء محاضرات على طلبة المرحلة الثانوية بالكلية العلمية الإسلامية، واستمر فيها حتى بداية عام 1372هـ/1953م حيث تفرغ للحزب الذي أنشأه في العام نفسه وهو حزب التحرير.
ترك الشيخ تقي الدين النبهاني الكثير من المؤلفات الدينية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى العديد من النشرات الفكرية، والسياسية، والاقتصادية. كما أصدر عددا من الكتب بأسماء أعضاء في حزب التحرير ليتسنى له نشرها بعد أن صدر حظر قانوني لتداول كتبه ونشرها، ومنها:"السياسة الاقتصادية المثلى، ونقض الاشتراكية الماركسية، وكيف هدمت الخلافة، وأحكام البينات، ونظام العقوبات، وأحكام الصلاة، والفكر الإسلام."
وفي آخر حياته سافر الشيخ تقى الدين النبهاني إلى العراق، وفيها تم اعتقاله وحين أصيب بالمرض؛ أطلق سراحه فاتجه مباشرةً إلى لبنان، حتى وافاه الأجل في غرة المحرم 1398هـ / 11 ديسمبر1978م، ودفن في مقبرة الأوزاعى ببيروت.
الوظائف التي تولاها:
-…مدرسا للعلوم الشرعية بمدارس حيفا الثانوية النظامية بفلسطين عام 1350هـ/1932م.
-…مدرسا في المدرسة الإسلامية بحيفا عام 1350هـ/1932م.
-…مدرسا في مدرسة الخليل الثانوية عام 1356هـ/1938م.
-…كاتبا في محكمة بيسان بفلسطين.
-…كاتبا في محكمة يافا بفلسطين.
-…رئيسا للكتاب في المحكمة الشرعية بحيفا بفلسطين.
-…قاضيا في محكمة الرملة بفلسطين عام 1367هـ/1948م.
-…قاضيا لمحكمة القدس الشرعية، وعضوًا في محكمة الاستئناف بها عام 1367هـ/1948م.
-…حاضر في الكلية العلمية الإسلامية في عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1370هـ/1951م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-عقب عودته إلى فلسطين اتخذ من عمله في وزارة المعارف الفلسطينية وسيلة لبث الروح الوطنية والدينية، مما كان له الأثر البعيد في تفكير الطلاب واتجاهاتهم المستقبلية، وكان في مقدمتهم الدكتور إحسان عباس.
-…أسس جمعية الاعتصام الإسلامية بفلسطين. عام 1356هـ /1938م، والتي هدفت إلى المحافظة على عروبة فلسطين، وطرد المحتلين الإنجليز، ومقاومة الهجرة اليهودية.
-عندما وضح له مدى الضعف العربى أمام العصابات اليهودية في حرب فلسطين عام 1367هـ/ 1948م؛ أخذ يدرس الأسباب الحقيقية التي تنهض بالمسلمين، وحاول عن طريق الفكر القومي إنهاض الأمة، وكتب ذلك في رسالتين هما: رسالة العرب، وإنقاذ فلسطين، ولم تكن نزعته القومية التي ظهرت في هاتين الرسالتين مجردة عن فكر وعقيدة ورسالة الأمة الحقيقية في الوجود وهي رسالة الإسلام.
-استطاع أن يقنع الشخصيات البارزة من العلماء وقادة الفكر بإنشاء حزب سياسي على أساس الإسلام، وبدأ يعرض عليهم الإطار الحزبي والأفكار التي يمكن أن تكون الزاد الثقافي لهذا الحزب، فلاقت أفكاره القبول، وتوج نشاطه بتشكيل حزب التحرير الإسلامي عام 1372هـ/1951م، واتخذ من مدينة القدس مقرًا له، إلا أن السلطات الأردنية رفضت الطلب، وأرجعت سببه لطبيعة الحزب الذي يعارض الدستور الأردني نصًا وروحًا.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-…أسس جمعية الاعتصام الإسلامية بفلسطين عام 1356هـ /1938م، والتي هدفت إلى المحافظة على عروبة فلسطين، وطرد المحتلين الإنجليز، ومقاومة الهجرة اليهودية.
-أسس حزب التحرير الإسلامي عام 1372هـ/1953م.
قالوا عن الشخصية:
-…قال الأستاذ زهير كحالة الذي عمل مديرًا إداريًا للكلية العلمية الإسلامية بالأردن:"قام الشيخ تقي الدين النبهاني بتدريس مادة الثقافة الإسلامية للصفوف الثانوية الثلاثة، فقام بعمله خير قيام، وكان يعمل ليل نهار بدأب عجيب، ولقد أثمر تدريسه في طلابه فتعلقوا بمبحث الثقافة الإسلامية التي ولدت عندهم استعدادات لمناقشة أية أفكار غريبة دخيلة على الإسلام كما أسست لديهم قاعدة فكرية يستطيعون بها نشر التعاليم الإسلامية وحملها إلى العالم".
-…الشيخ عبد العزيز- وكان صديقه:"تعليل تفضيل العمل في المحاكم الشرعية على العمل في وزارة المعارف لدى الشيخ تقي الدين غير صحيح .. وفي رأيي أنه اختار العمل بالمحاكم الشرعية لأنها كانت متطلع المتخرجين من الأزهر".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…حلم الخلافة، حزب التحرير والتمرد على الدولة…مؤلف عنه
2…الكتب…إنقاذ فلسطين…مؤلف
3…الكتب…نظام الإسلام…مؤلف
4…الكتب…نظام الحكم في الإسلام…مؤلف
5…الكتب…النظام الاقتصادى في الإسلام…مؤلف
6…الكتب…النظام الاجتماعى في الإسلام…مؤلف
7…الكتب…مقدمة الدستور…مؤلف
8…الكتب…الدولة الإسلامية…مؤلف
9…الكتب…الشخصية الإسلامية (3 أجزاء) …مؤلف
10…الكتب…التكتل الحزبي…مؤلف
11…الكتب…الخلافة…مؤلف
12…الكتب…التفكير…مؤلف
13…الكتب…سرعة البديهة…مؤلف
14…الكتب…مفاهيم حزب التحرير…مؤلف