فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 188

تاريخ المولد:

24 جماد الأول 1331 هـ - 2 من مارس 1913 م

تاريخ الوفاة:

1406 هـ - 1986 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

إبراهيم محمد نجا

ألقاب:

لا يوجد

نبذة عن الشخصية:

الدكتور إبراهيم محمد نجا، ولد في قرية إبيار بمحافظة الغربية في 24 جمادى الأولى 1331هـ الموافق 2 من مارس 1913م، التحق بكتاب قريته وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، ومنه توجه إلي القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف، فدرس بكلية اللغة العربية وتخرج فيها بعد حصوله على الشهادة العالية سنة1353هـ/ 1935م، وواصل دراسته العليا ليحصل على درجة العالمية"الدكتوراه"سنة 1363هـ/ 1945م في اللغويات (النحو والصرف) ، وقد أهلته مواهبه الكثيرة أن يفتح بابًا جديدًا من الدراسات اللغوية حين عين أستاذا في الكلية التي تخرج فيها سنة1385هـ/ 1966م ورأس القسم الذي أنشأه بها - وهو قسم أصول اللغة -، وبعدها عين عميدًا للكلية عام 1388هـ/1969م وقد ازدهرت الكلية في عهده، وقد أشرف ورأس اللجان العلمية المشكلة لاختيار المرشحين للبعثات بجامعة الأزهر سنة 1392هـ/ 1972م، وعين نائبًا لرئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث سنة 1394هـ/ 1974م فكان يعمل على تطوير خطط الدراسة والعلم في كليات الأزهر، وكان له في ذلك نشاط كبير، وجهد ملحوظ، وقد استطاع في مدة وجيزة أن يؤلف العديد من الكتب منها: فقه اللغة في العربية، والمعاجم اللغوية، وعلم التجويد والأصوات، وبعد حياة حافلة لبى داعي ربه في سنة 1406هـ/ 1986م رحمه الله.

المولد والنشأة:

ولد الدكتور إبراهيم نجا في قرية إبيار بمحافظة الغربية في 24 جمادى الأولى1331 هـ الموافق 2 من مارس 1913م، والتحق بكتاب قريته وحفظ القرآن الكريم منذ صغره، ثم التحق بالمعهد الأحمدي بطنطا، وحصل منه على الشهادة الثانوية، ثم سافر إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

حضر إبراهيم نجا إلى القاهرة، ثم التحق بكلية اللغة العربية وتفوق فيها، وتخرج فيها بحصوله على الشهادة العالية سنة 1353هـ/ 1935م وسنه لم تتجاوز اثنين وعشرين عامًا مع أن نظراءه لا يحصلون عليها قبل زيادة خمس سنوات أخرى على الأقل.

وقد واصل دراسته العليا ليحصل على درجة العالمية"الدكتوراه"سنة 1363هـ/ 1945م في اللغويات (النحو والصرف) وقد أهلته مواهبه الكثيرة أن يفتح بابًا جديدًا من الدراسات اللغوية حين عين أستاذًا في الكلية التي تخرج فيها سنة 1385هـ/ 1966م ورأس القسم الذي أنشأه بها - وهو قسم أصول اللغة - الذي يعني بدراسة اللغات واللهجات ونشأتها وانقسامها وأصوات اللغة وبنيتها وتراكيبها، ويتصل بالدراسات اللغوية الحديثة في العالم -.

وكان الدكتور إبراهيم نجا عالما متبحرًا من هذا الصنف من العلماء الذي يعد وعاءً من أوعية العلم يحفظ المراجع من المتون والشروح عن ظهر قلب، ويوقف المتعلم على مسائل العلم من جميع أطرافها، وكان يضرب به المثل في ذلك. وقد لمع نجمه فعين عميدًا للكلية عام 1388هـ/ 1969م وقد ازدهرت الكلية في عهده.

وكان مثال العالم العامل المتواضع الذي ليس بينه وبين قاصديه حجاب، وقد أشرف على كثير من الرسائل العلمية، وكان يشجع من يرى فيه نبوغًا من طلبته في الدراسات العليا ويكوّن منهم الكوادر الصالحة في المستقبل شأن العالم المتحضر الذي يحرص على إعداد الصف الثاني ليحملوا راية العلم بعد علماء الصف الأول، وكان في حلقات المناقشة يحب الحوار ويفتح باب الحرية للآراء الجديدة ويسعده أن تخالفه في الرأي إذا كان لك وجهة يؤيدها الدليل.

وقد أشرف ورأس اللجان العلمية المشكلة لاختيار المرشحين للبعثات بجامعة الأزهر سنة 1392هـ/ 1972م، وعين نائبًا لرئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث سنة 1394هـ/ 1974م فكان يعمل على تطوير خطط الدراسة والعلم في كليات الأزهر، وكان له في ذلك نشاط كبير، وجهد ملحوظ.

وقد استطاع في مدة وجيزة أن يؤلف العديد من الكتب التي يرجع فيها إلى مصادر عربية وأجنبية، وعن جهوده في اللغة العربية فكان الدكتور إبراهيم نجا من العلماء البارزين في الدراسات اللغوية بعامة وفقه اللغة بخاصة، وله في هذا المجال العديد من المؤلفات أشهرها: كتاب (فقه اللغة في العربية) وهو في جزأين الجزء الأول: يعرض فيه بيانًا لمعنى فقه اللغة والآراء في نشأة اللغة الإنسانية وأشهر اللغات البشرية - ومنها اللغات السامية - ويخص العربية بمزيد من البحث فيتحدث عن أصلها وعوامل نموها وتنوع دلالتها في الاشتقاق والاشتراك والتضاد والترادف والتعريب. ثم يعرض آثار اختلاف العصور على العربية وحركة التأليف والترجمة وأثرها، ويستعرض فروع الدراسات اللغوية عند علماء العرب وعند علماء الغرب وصلة البحوث اللغوية بالعلوم الأخرى والتفكير اللغوي عند العرب.

وهكذا نجد تأصيلا لموضوعات تتصل باللغة ودراستها مما يعد من صميم فقه اللغة العربية وما تحتاج إليه هذه الدراسة مما جد في الغرب من ألوان هذه الدراسة. أما الجزء الثاني من الكتاب - فقه اللغة العربية - يتحدث فيه عن النظريات اللغوية وتداخل اللغات وتوافقها ومناسبة الألفاظ للمعاني ودوران المادة حول معنى واحد، وطريقة المحدثين في دوران المادة. كما يتحدث عن الاقتراض اللغوي والاشتقاق والحقيقة والمجاز والكناية، ويتناول ثنائية الألفاظ وثلاثيتها، وكذلك يتحدث عن المراحل التي مرت بها العربية، وأثر الإسلام فيها. إلى جانب الحديث عن بعض الكتب اللغوية ومؤلفيها.

وفي علم متن اللغة قام الدكتور إبراهيم نجا بتأليف كتاب (المعاجم اللغوية) وقد اشتمل على الدراسة المعجمية لكثير من كتب متن اللغة أو المعاجم وشرح المدارس المعجمية التي ينتمي إليها كل معجم قديما وحديثًا وهو يسير على منهج دقيق في عرض هذه الدراسة.

أما عن جهوده في دراسة الأصوات اللغوية فقام بتأليف كتاب (علم التجويد والأصوات) ويتناول فيه الحديث عن الصوت الطبيعي والصوت اللغوي وأعضاء النطق وأصوات العربية اللينة والساكنة وأشباه أصوات اللين ببيان مخارجها وصفاتها كما يتناول الحديث عن المقطع الصوتي والنبر والتنغيم وطول الصوت اللغوي والانسجام الصوتي، ثم يذكر مسائل من علم التجويد في القرآن الكريم، ويتميز فكر الدكتور نجا عامة بعرض الآراء المتعددة في الموضوع محل الدراسة وسوق الأدلة والبراهين عليه ومناقشتها والخروج بالرأي الذي يترجح عنده، كما يكثر من إيراد الأمثلة التطبيقية والنماذج التي يشرح بها موضوعه.

وبعد حياة حافلة لبى داعي ربه في سنة 1406هـ/ 1986م رحمه الله.

الوظائف التي تولاها:

-…عين أستاذا في كلية اللغة العربية التي تخرج فيها سنة 1385هـ/ 1966م.

-…عين رئيسًا لقسم أصول اللغة.

-…عين عميدا للكلية عام 1388هـ/1969م.

-…أشرف ورأس اللجان العلمية المشكلة لاختيار المرشحين للبعثات بجامعة الأزهر سنة 1392هـ/ 1972م.

-…عين نائبًا لرئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث سنة 1394هـ/ 1974م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

كان خطيبًا بارعًا هز أعواد المنابر بلغته وحديثه الفياض الذي ينم عن طبيعة رجل الأزهر من غير اقتصاره على مجال التخصص الدقيق، فلم يحصر نفسه في مجال اللغة وآدابها وإنما انفتح على الثقافات الواسعة في علوم القرآن والحديث والفقه وأصوله والمعارف الخاصة والعامة فكان بذلك لاحقا بأسلاف العلماء المتقدمين.

ملامح التكريم:

-تقديرًا لجهوده وعلمه وفكره منحه الرئيس السادات- الرئيس الأسبق - وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى سنة 1398هـ/1978م ومنحه وساما آخر- بعد ذلك - تقديرًا وإعزازًا وتكريمًا.

-بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية - الذي خصصت له هيئة الأمم المتحدة يوم الثامن عشر من ديسمبر (18 - 12) من كل عام نظمت كلية اللغة العربية بالقاهرة يوم الثلاثاء 5 صفر 1434هـ / 18 ديسمبر 2012م الندوة العلمية الأولى وعنوانها: (كلية اللغة العربية بالقاهرة وثمانون عامًا في خدمة اللغة العربية وحمايتها) وتم فيها تكريم اسم الدكتور نجا مع عرض لجهوده.

أهم الإنجازات:

-…أشرف على كثير من الرسائل العلمية، وكان يشجع من يرى فيه نبوغا من طلبته في الدراسات العليا ويكوّن منهم الكوادر الصالحة في المستقبل.

-…ترك الكثير من المؤلفات التي أثرت المكتبة العربية.

-…أنشا قسم أصول اللغة في كلية اللغة العربية ورأسه.

قالوا عن الشخصية:

-…قال عنه الدكتور عبد الغفار حامد هلال:"كان الدكتور إبراهيم نجا عالمًا متبحرًا من هذا الصنف من العلماء الذي يعد وعاءً من أوعية العلم يحفظ المراجع من المتون والشروح عن ظهر قلب، ويوقف المتعلم على مسائل العلم من جميع أطرافها، وكان يضرب به المثل في ذلك".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…فقه اللغة في العربية…مؤلف

2…الكتب…المعاجم اللغوية…مؤلف

3…الكتب…علم التجويد والأصوات…مؤلف

4…بحث في مؤتمر…جهود الأستاذ الدكتور إبراهيم محمد نجا رائد أصول اللغة في مرونة اللغة العربية وثرائها…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت