تاريخ المولد:
1198 هـ - 1783 م
تاريخ الوفاة:
1281 هـ - 1864 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجورى
ألقاب:
إبراهيم الباجورى
نبذة عن الشخصية:
إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري الشافعي، وهو الشيخ التاسع عشر من شيوخ الجامع الأزهر، ولد ببلدة الباجور بمحافظة المنوفية بمصر عام 1198 هـ/1783م، تعلم في الأزهر، تولى المشيخة عام 1263هـ/1847م، بعد وفاة الشيخ أحمد عبد الجواد السفطي وكان يجلس للتدريس من أول النهار إلى ما بعد صلاة العشاء، واستمر في التدريس بعد أن تولى المشيخة لتعلق الطلبة به، وكان عباس الأول (1849 - 1854م) يحضر إلى الدرس ويجلس إلى جوار الشيخ الذي لا يقطع درسه لحضور الوالي ويكتفي بإشارة إليه للجلوس, ومن مصنفاته:"حاشية على متن الجوهرة"أسماها تحفة المريد على جوهر التوحيد لمؤلفها برهان الدين اللقاني المتوفى سنة 1041هـ، وحاشية على التحفة الخيرية على الشنشورية"في علم الفرائض والمواريث، و حاشية على قصيدة البردة للبوصيرى المتوفى سنة 696 هـ."وحاشية عل تحقيق المقام على كفاية العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام"للفضالي المتوفى سنة 1236. وكان الشيخ قائمًا بأعبائه حتى تقدم به العمر وتطلبت الأمور إقامة أربعة وكلاء للقيام بأعباء المشيخة برئاسة الشيخ مصطفى العروسي، وكان الوكلاء هم: الشيوخ أحمد كبوه المالكي العدوى وإسماعيل الحلبي الحنفي وخليفة الفشني الشافعي ومصطفى الشافعي، وتوفى الشيخ إبراهيم الباجوري بالقاهرة سنة 1281هـ/ 1864م، وبعد وفاته بقى الأزهر مدة دون شيخ يتولي أموره، حيث كان يديره مجلس مكون من الوكلاء الأربعة السالفي الذكر."
المولد والنشأة:
ولد إبراهيم بن محمد بن أحمد الباجوري عام 1198هـ/1783م، ببلدة الباجور بمحافظة المنوفية، ونشأ في رعاية والده الذي ساعده على حفظ القرآن الكريم وتجويده، وفى عام 1212هـ/ 1797م نزح إلى القاهرة، ثم التحق بالأزهر الشريف في السنة ذاتها.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الشيخ إبراهيم الباجوري بالأزهر الشريف طلبًا للعلم، وصادف أن احتل الفرنسيون القاهرة عام 1213هـ/ 1798م، فتركها ورحل إلى الجيزة وظل بها فترة وجيزة، ثم عاد إلى القاهرة مرة ثانية عام 1216هـ/ 1801م، بعد رحيل الفرنسيين عن مصر، وبعد عودته أراد أن يعوض ما فاته فاجتهد في طلب العلم وتحصيله، وتتلمذ على يد الشيخ الشرقاوى والشيخ القويسنى والسيد داود القلعاوي والشيخ محمد فضالي، وحفظ كل ما تقع عليه عيناه وما تطوله يداه، واستطاع أن يتحول من تلميذ يتلقى للعلم إلى عالم يضع التصانيف والمؤلفات في العديد من الفنون والعلوم، وفى عام 1263هـ/ 1847م ولى مشيخة الأزهر وظل مع ذلك يقوم بالتدريس لتلاميذه إلى جانب القيام بشئون المشيخة، اتسم الشيخ الباجورى بالحرص على حب العلماء وكرامتهم وحدثت في عهده أحداث جسيمة وخطيرة حيث ثار عليه جماعة من مجاورى المغاربة لأمور لا دخل للشيخ فيها كالجراية مثلًا، وعلم الحاكم بذلك وأرسل جنوده فقبضوا على زعماء هذه الثورة ونفاهم عن مصر، وفى عهد الخديوي محمد سعيد (1854 - 1863) زاد التشديد في طلب الشبان للعسكرية فاضطر بعض مشايخ القرى لدخول الأزهر للقبض على أشخاص محتمين بالأزهر وكلموا الشيخ في ذلك أثناء إلقاء درسه فصرخ في وجوهم وأمر بضربهم فقام عليهم المجاورون بالنعال والعصي حتى أسكتوهم، وكانت النتيجة أن مات أحد هؤلاء الشيوخ الذين جاءوا للقبض على الشباب.
ومن الأحداث - أيضًا - في عهد سعيد عندما ذهب الشيخ الباجوري لأداء فريضة الحج، وأقام نيابة عنه أربعة ممن يثق فيهم، وفى هذه الأثناء قامت مشاجرة بين فريق من الشوام وفريق من الصعايدة من طلبة العلم، بسبب التزاحم في الجلوس للدرس فأرسل خير الدين باشا جنودًا من الأتراك فاقتحموا الأزهر بأحذيتهم وأسلحتهم وأوسعوا الطلبة الصعايدة ضربًا وألقوا القبض على ثلاثين منهم وعلى بعض العلماء الصعايدة - أيضًا - فرأى نواب سعيد باشا أن يولوا أربعة وكلاء عن الشيخ الباجورى ليقوموا بشئون الأزهر نظرًا لهذه الأحداث الجسيمة وأن يكونوا تحت رئاسة الشيخ مصطفى العروسي وكان الوكلاء هم: الشيخ أحمد كبوه المالكى العدوى والشيخ إسماعيل الحلبى الحنفى والشيخ خليفة الفشنى الشافعى والشيخ مصطفى الشافعي. وعندما عاد سعيد باشا من الحج علم بما حدث فعنف خير الدين باشا وطرده من منصبه، وأقر الباشا الوكلاء الأربعة عن الشيخ ولم يأت بشيخ جديد للأزهر احترامًا للإمام الباجوري وظل الأمر هكذا حتى لقي الشيخ الباجورى ربه ما بين عام (1277هـ -1281هـ / 1860م/1864م) .
ترك الشيخ الباجوري العديد من المؤلفات من أهمها:"تحفة المريد على جوهرة التوحيد"و"حاشية على قصيدة البردة للبوصيرى"وإجازة للشيخ حسنين أحمد جلبي الحنفي، و تعليق على الكشاف في تفسير القرآن وحاشية على قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير، والدرر الحسان فيما يحصل به الإسلام والإيمان، ومن تلاميذه: الشيخ رفاعة الطهطاوي الذي لازمه ودرس عليه"تفسير الجلالين""وشرح الأشمونى"، وكذلك العالم النجدي عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ.
الوظائف التي تولاها:
-درس في الجامع الأزهر.
-تولى مشيخة الأزهر.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-حافظ على هيبة طلاب الأزهر دون تفرقة بين أقاليمهم أو أروقتهم.
-تصدى لمحاولات البعض للنيل من أقباط مصر.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-تم في عهده تعيين طبيب لعلاج مجاوري الجامع الأزهر للمرة الأولى في تاريخ الأزهر.
قالوا عن الشخصية:
لا يوجد
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…حاشية على كفاية العوام للفضالى"فى علم الكلام"…مؤلف
2…الكتب…المواهب اللدنية…مؤلف
3…الكتب…حاشية على مختصر السنوسى…مؤلف
4…الكتب…إجازة للشيخ حسنين أحمد جلبى الحنفى…مؤلف
5…الكتب…حاشية على الشنشورية في الفرائض…مؤلف
6…الكتب…التحفة الخيرية…مؤلف
7…الكتب…حاشية على شمائل الترمذى…مؤلف
8…الكتب…تحفة المريد على جوهرة التوحيد…مؤلف
9…الكتب…تحقيق المقام…مؤلف
10…الكتب…حاشية على شرح السعد للعقائد النسفية…مؤلف
11…الكتب…حاشية على متن السمرقندية في علم البيان…مؤلف
12…الكتب…فتح الخبير اللطيف في علم الصرف…مؤلف
13…الكتب…الدرر الحسان فيما يحصل به الإسلام والإيمان…مؤلف
14…الكتب…حاشية على متن السلم في المنطق…مؤلف
15…الكتب…إجازة للشيخ عبد السلام بن عبد الرحمن الدمشقى الحنبلى…مؤلف
16…المخطوطات…التحف الخيرية على الفوائد الشنشورية…مؤلف
17…المخطوطات…المواهب اللدنية على الشمايل المحمدية للترمذى…مؤلف
18…المخطوطات…تحفة البشر على مولد ابن حجر…مؤلف
19…المخطوطات…تحفة المريد على جوهرة التوحيد…مؤلف
20…المخطوطات…تحقيق المقام على كفاية العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام…مؤلف
21…المخطوطات…حاشية الباجورى على السلم المرونق للاخضرى…مؤلف
22…المخطوطات…حاشية الباجورى على السمرقندية لابى الليث السمرقندى…مؤلف
23…المخطوطات…حاشية الباجورى على الكواكب الدرية في مدح خير البرية…مؤلف
24…المخطوطات…حاشية الباجورى على المولد النبوى الشريف للدردير…مؤلف
25…المخطوطات…حاشية الباجورى على ام البراهين في العقائد…مؤلف
26…المخطوطات…حاشية الباجورى على جوهرة التوحيد لابراهيم اللقانى…مؤلف
27…المخطوطات…حاشية الباجورى على شرح السنوسى على مختصره في المنطق…مؤلف
28…المخطوطات…حاشية الباجورى على قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير…مؤلف
29…المخطوطات…حاشية الباجورى على مختصر ابى شجاع…مؤلف
30…المخطوطات…حاشية الباجورى على مقدمة السنوسى المعروفة بالسنوسيه…مؤلف
31…المخطوطات…حاشية الباجورى على مولد النبى صلى الله عليه وسلم…مؤلف
32…المخطوطات…حاشية الباجورىعلى شرح ابن قاسم الغزى على مختصر ابى شجاع…مؤلف
33…المخطوطات…حاشية الباجورى على جمع الجوامع…مؤلف
34…المخطوطات…رسالة الباجورى في العقائد…مؤلف
35…المخطوطات…رسالة الباجورى في الاحاديث المسلسلة…مؤلف
36…المخطوطات…رسالة العوام فيما يجب عليهم من علم الكلام…مؤلف
37…المخطوطات…فتح الحميد المجيد بشرح خلاصة التوحيد…مؤلف
38…المخطوطات…فتح الخبير اللطيف شرح نظم الترصيف في علم التصريف…مؤلف
39…المخطوطات…فتح القريب المجيب شرح بداية المريد في علم التوحيد…مؤلف
40…المخطوطات…فتح رب البرية على الدرة البهية لنظم الاجرومية…مؤلف
41…المخطوطات…منح الفتاح على ضوء المصباح في أحكام النكاح…مؤلف
42…المخطوطات…حاشية الباجورى على شرح العقائد…مؤلف
43…المخطوطات…حاشية الباجورى على رسالة الفضالى في لا اله الا الله…مؤلف
44…المقالات…موقف للشيخ إبراهيم الباجوري شيخ الأزهر تجاه أقباط مصر…مؤلف عنه