فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 188

تاريخ المولد:

1311 هـ - 1889 م

تاريخ الوفاة:

15شعبان1391 هـ - 5أكتوبر1971 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

محمد نور الحسن عبد الرحمن زين العابدين الأزيرق الأمين خوجلي عبد الرحمن

ألقاب:

نور الحسن

نبذة عن الشخصية:

محمد نور الحسن, ولد بقرية الخوجلاب شمال الخرطوم بحري بالسودان عام 1311هـ/1889م، نشأ بها وحفظ القرآن الكريم مع شئ من علم الفقه، ثم رحل إلى القاهرة وهو في الحادية والعشرين من عمره والتحق بالأزهر الشريف لاستكمال دراسته فيه، حصل على الشهادة العالمية عام1341هـ/1923م، ثم عمل بالتدريس في المعاهد الأزهرية، وحبن أنشئت الكليات الأزهرية نقل إلى كلية اللغة العربية، نال عضوية هيئة كبار العلماء في 29 المحرم 1369هـ /20 نوفمبر1949م، وفي عام 1369هـ/1950م عُين مديرا لتفتيش العلوم الدينية والعربية، وفي أواخر عام 1371هـ/1952م عين وكيلًا للأزهر، وفي أوائل عام1373هـ/1954م عين وكيلًا لوزارة الإرشاد القومي المصرية، وفي أواخر عام 1377هـ/1958م صدر قرار جمهوري بتعيينه وكيلًا للأزهر مرة أخرى، كما حصل على عضوية مجمع البحوث الإسلامية في 22 المحرم1381هـ/5 يوليو1961م، وظل يخدم العلم والدين حتى وفاته في 15 شعبان1391هـ/ 5 أكتوبر1971م.

المولد والنشأة:

ولد محمد بن نور الحسن ابن عبد الرحمن بن زين العابدين ابن الأزيرق ابن الأمين ابن خوجلي عبد الرحمن، وبدأ تلقيه للعلم - ككل المبتدئين في ذلك الوقت - في الكُتاب الخلوة حيث تخرج فيه حافظًا للقرآن الكريم مع شئ من علم الفقه علي يد أستاذه الأول الشيخ أحمد سليمان بقرية الجعليين بمحافظة الخرطوم، وكان عمره - آنذاك - لم يتجاوز الثانية عشرة، ثم اتصل بشيخ الإسلام في ذلك الوقت الشيخ محمد البدوي، ودرس عليه بعض العلوم الدينية بأم درمان بالسودان، وهناك في مجلس العلم تشوق للرحيل إلى الأزهر الشريف، وقد سمع عن شهرته ومكانته العلمية فشد الرحال إليه عام 1328هـ/1910م.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق محمد نور الحسن بالأزهر وهو في الحادية والعشرين من عمره، وقيد اسمه برواق السنارية، وفي الأزهر بدأ حياته العلمية الجادة حيث انقطع للتحصيل لمدة ثلاث سنوات متصلة انصرف خلالها للتحصيل الخالص لدروسه في جد وصبر، ورغبة صادقة وعزم أكيد، لدرجة أنه كان لا يخرج من الأزهر حتى في الأجازات الصيفية، وقد تتلمذ على يد كبار علماء الأزهر من أمثال: الشيوخ مصطفي حامد، ومحمد علي البراد السكندري، ومحمد راضي الصغير، ومحمد أبي عليان، وعبد المجيد سليم، ومحمد بخيت المطيعي، أولئك العلماء الذين كان يفخر بهم ويعتز، والذين وثقوا فيه كثيرًا, وطالما أنابوه عنهم في إلقاء الدروس، وهو لا يزال - بعد - طالبًا - ثقة به وركونًا إلى أمانته العلمية، حتى حصل على الشهادة العالمية بمرتبة ممتازة من بين أقرانه عام 1341هـ/1923م.

وبعد حصول الشيخ محمد نور الحسن على الشهادة العالمية خرج إلى ميدان العمل، فعين في ربيع الأول1342هـ / نوفمبر 1923م مدرسًا بالأزهر، ثم نقل إلى معهد أسيوط، ثم إلى معهد الزقازيق، ثم إلى القسم الابتدائي بالأزهر، ثم إلى القسم الثانوي، ثم إلى القسم العالي، وحين أنشئت الكليات الأزهرية بعد عام 1930نقل إلى كلية اللغة العربية، وأسند إليه فيها تدريس شافية ابن الحاجب بشرح الرضي الاستراباذي، وهي من أمهات كتب الصرف التي لا يسند تدريسها إلا إلى الثقات من فحول العربية، ومن ذلك - أيضا- كتاب الكشاف في التفسير للزمخشري، وهو مرجع عال في تفسير القرآن الكريم، ولكفاءته العلمية نال عضوية هيئة كبار العلماء بموجب الأمر الملكي رقم 43 لسنة 1949 الصادر بتاريخ 29 المحرم 1369هـ/ 20 نوفمبر 1949م عن الرسالة المقدمة منه في تفسير سورة النجم، في عهد مشيخة الشيخ محمد مأمون الشناوي.

وفي عام 1369هـ /1950م وقع عليه اختيار أستاذه الشيخ عبد المجيد سليم - شيخ الأزهر حينذاك - ليكون مديرًا لتفتيش العلوم الدينية والعربية، وفي أواخر عام 1371هـ/1952م عين وكيلًا للأزهر، وبذلك يكون أول عالم سوداني بل أول عالم عربي - غير مصري - يعين في هذا المنصب، ومكث به إلى أن عين وكيلًا لوزارة الإرشاد القومي المصرية في وزارة صلاح سالم أوائل عام1373هـ /1954م، وقد مكنه ذلك المنصب من تقديم العون اللازم لكثير من المساجد بوطنه السودان، وفي أوائل عام 1374هـ/1955م طلب إحالته إلى التقاعد وإعفاءه من أعباء المنصب، ورجع إلى التدريس بكلية اللغة العربية إلى أواخر عام1377هـ/1958م، حين صدر قرار جمهوري بتعيينه وكيلًا للأزهر مرة أخرى، عمل في هذه المرة مع صديقه الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر - وقتذاك - وظل في هذا المنصب إلى أوائل عام 1381هـ/1961م، حيث طلب إحالته إلى التقاعد ليخلد إلى الراحة بسبب ضعف صحته.

وقد حصل الشيخ محمد نور الحسن على عضوية مجمع البحوث الإسلامية بموجب القانون رقم 103 لسنة 1961، الصادر بتاريخ 22 المحرم1381هـ/5 يوليو1961م، والذي نص في المادة (17) منه على أن يعتبر أعضاء هيئة كبار العلماء - حينذاك في حكم هذا القانون - مستوفين للشروط الواجب توافرها في أعضاء المجمع.

وقد رأس الشيخ محمد نور الحسن اللجنة التي ناقشت أطروحة الدكتوراه في أصول الدين المقدمة من الشيخ يوسف القرضاوي، كما انتدب لحضور مؤتمر علمي بإندونيسيا ممثلًا للأزهر، وقد منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعتها، وكرم من قبل الرئيس سوكارنو، وأيضًا حضر مؤتمرًا علميًا بجامعة الزيتونة بالرباط بالمملكة المغربية ممثلًا للأزهر.

ومما يؤثر عن الشيخ محمد نور الحسن أنه كان محبًا وشغوفًا بالعلم، لذلك فقد جمع وهو بمصر مكتبة قيمة تزخر بالمخطوطات النفيسة والمطبوعات النادرة الموجودة المصحوبة بتوقيعات مؤلفيها، منها المطبوع في مصر وأوروبا والهند، ولقد أوقف مكتبته لمعهد أم درمان بالسودان الديني في حياته بعد محاورات ومشاورات مع شيوخ ذلك المعهد في رجب 1370هـ/ إبريل1951م، ويقدر عدد الكتب والمجلدات المطبوعة بالمكتبة حوالي 1453مجلدً وكتابً مطبوعة كلها باللغة العربية، ومن بين هذه المطبوعات: كتب مطبوعة قديمًا , أما المخطوطات فتقدر بحوالي تسع مخطوطات مع قلتها إلا أنها من النوادر، ولعل أقدمها: شرح شواهد الإيضاح التي يعود تاريخ نسخها لعام 1138هـ/1726م، كما توجد مخطوطة في شكل مجاميع بها حوالي إحدى عشرة مخطوطة أشهرها: الوصية لأبي حنيفة النعمان، والأحاديث الموضوعة، وقد ختم محمد نور الحسن مجموعة المخطوطات بختم كتب علية عبارة: وقف هذا على معهد أم درمان الديني محمد نور الحسن 1370هـ/1951م.

وظل الشيخ محمد نور الحسن يخدم العلم والدين حتى وفاته في 15 شعبان1391هـ/ 5 أكتوبر1971م، وبعد وفاته تسلم ورثته المكتبة الخاصة به، وهي عبارة عن عدد من الكتب ومخطوطتين، الأولى بعنوان: البحر المحيط تأليف عبد الله الزركشي، وهي تتكون من خمسة أجزاء ناقصة الجزء الثالث، والمخطوطة الثانية: فهي شرح التصريف لأبي عثمان المازني تأليف أبي الفتح عثمان بن جني، واحتفظ الأستاذ محمد عثمان الحسن - أحد ورثته - بالمخطوطات في منزله بغرض تحقيقها ونشرها، وأوقف مجموعة الكتب علي كل من مسجد الشيخ خوجلي بالخرطوم بحري ومسجد الخوجلاب مسقط رأس الشيخ محمد نور الحسن.

الوظائف التي تولاها:

-…عُين في ربيع الأول 1342هـ/ نوفمبر1923م مدرسًا بالأزهر.

-…عُين مدرسًا بمعهد أسيوط.

-…عُين مدرسًا بمعهد الزقازيق.

-…عُين مدرسًا بالقسم الابتدائي بالأزهر.

-…عُين مدرسًا بالقسم الثانوي بالأزهر.

-…عُين مدرسًا بالقسم العالي بالأزهر.

-…عُين مدرسًا بكلية اللغة العربية.

-…عُين عضوًا بهيئة كبار العلماء في 29المحرم1369هـ/20نوفمبر1949م.

-…وفي عام1369هـ /1950م عُين مديرًا لتفتيش العلوم الدينية والعربية.

-…وفي أواخر عام 1371هـ/1952م عين وكيلًا للأزهر.

-…عُين عضوًا مراسلًا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.

-…وفي عام1373هـ /1954م شغل منصب وكيل وزارة الإرشاد القومي المصرية.

-…وفي أواخر عام1377هـ/1958م عُين وكيلًا للأزهر مرة أخرى.

-…عُين وكيلًا لوزارة الإعلام المصرية عام 1375هـ/1956م.

-…عُين عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر في 22 المحرم1381هـ/5 يوليو1961م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-كان للشيخ محمد نور الحسن دور بارزً في الحركة الوطنية في السودان، عند قيام ثورة 1919م بمصر كانت غرفته في رواق السنارية بالأزهر وقودًا ومنطلقًا لها، وقد اعتقل بسبب ذلك، كما كان له دور مع رجال الفكر والسياسة بالسودان حيث كان رجال الحركة الوطنية عند زيارتهم لمصر يجتمعون بمنزله وعلي رأسهم الزعيم إسماعيل الأزهري، وعلي عبد الرحمن الضرير.

-كان له دور في ثورة السودان عام 1342هـ/1924م ضد الاحتلال الأجنبي.

ملامح التكريم:

-منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة إندونيسيا، وكرم من قبل الرئيس السابق سوكارنو.

-منح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.

-تم تأسيس مدرسة أساس بمنطقة الخوجلات تحمل اسمه تخليدًا لذكراه، وهناك أيضًا موضوع باسمه يشتمل على بعض من سيرته في كتب اللغة العربية بمرحلة الأساس بالسودان.

أهم الإنجازات:

-ترك العديد من المؤلفات العلمية الهامة.

-جمع مكتبة قيمة تزخر بالمخطوطات النفيسة والمطبوعات النادرة، أوقفها لمعهد أم درمان الديني بالسودان في حياته.

قالوا عن الشخصية:

-حامد عبد الرحمن الحمدابي وصفه بقوله:"كان للشيخ الجليل محمد نور الحسن محبة وشغف للعلم ... ولم يسبق له الزواج بل تفرغ للعلم والعبادة حتى الوفاة".

-محمد الطاهر الزنكلوني:"حفلت حياة الشيخ بالنشاط العلمي إلى جانب التدريس فله من المؤلفات رسائل وبحوث وتحقيقات تعد من النفائس وإن قلت حجمًا وعددًا ...".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…تفسير سورة النجم…مؤلف

2…الكتب…الأزهر الشريف في عيده الألفي: إشراف د، محمد السعدي فرهود وآخرون…مؤلف عنه

3…الكتب…الأزهر في ألف عام…مؤلف عنه

4…الكتب…دور الأزهر في السودان أعلام وعلماء، تقديم عبد الغني صالح الجعفري…مؤلف عنه

5…الكتب…رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي: شرح شافية ابن الحاجب مع شرح شواهده عبد القادر البغدادي، حققهما وضبط غريبهما وشرح مبهمهما: محمد نور الحسن، محمد الزقراف، محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر العربي، بيروت، 1975م…مؤلف

6…المقالات…فضيلة الشيخ محمد نور الحسن…مؤلف عنه

7…بحث في مؤتمر…الاجتهاد ماضيه وحاضره…مؤلف

8…بحث في مؤتمر…بحث جامعة القرويين في الجمهورية العربية المتحدة: وهو عبارة عن كلمة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم في مدينة الرباط بجامعة القرويين ذكر فيها أوجه الشبه بين الجامعة والأزهر في جميع النواحي الأكاديمية والتاريخية.…مؤلف

9…بحث في مؤتمر…كيفية الاستفادة من لحوم الهدايا في الحج…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت