تاريخ المولد:
1279 هـ - 1862 م
تاريخ الوفاة:
1358 هـ - 1939 م
صفة الشخصية:
مفتى الديار المصرية
اسم الشخصية:
عبد الرحمن بن محمود بن أحمد قراعة
نبذة عن الشخصية:
عبد الرحمن قراعة مفتى مصر، ومن كبار علماء بالأزهر، ولد في بندر أسيوط من أسرة علمية، حرص والديه على تربيته على دراسة الدين، وتعلم في الأزهر ودرس على العديد من كبار العلماء أمثال محمد المهدى العباسي، ومحمد الإنبابي وغيرهم من العلماء، وتولى العديد من الوظائف مثل: الإفتاء بجرجا عام 1314هـ/ 1897م، ثم تولى منصب القاضي في أسوان ثم الدقهلية عام 1325هـ/ 1908م، ومازال يتنقل في الوظائف حتى عين وكيلًا للأزهر ومديرًا للمعاهد الدينية، ثم تولى إفتاء الديار المصرية، وأصدر خلال توليه منصب الإفتاء 3343 فتوى تم تسجيلها بسجلات دار الإفتاء.
المولد والنشأة:
ولد عبد الرحمن قراعة في بندر أسيوط عام 1279هـ/ 1862م، وينتمي إلى أسرة عريقة، اشتغلت بالعلم وخاصة الشريعة الإسلامية، وهو ابن العلامة الشيخ محمود قراعة قاضي مديرية أسيوط، وجده الشيخ أحمد قراعة مفتى المالكية بمديرية أسيوط، حفظ الشيخ عبد الرحمن القرآن الكريم وجوده على يد والده ولم يتجاوز التاسعة من عمره، ثم تلقى بعد ذلك مبادئ العلوم على يد والده حتى سن الثانية عشرة من عمره، فظهر عليه الذكاء والنبوغ.
الحياة العلمية والثقافية:
نظرًا للنبوغ المبكر الذي ظهر على عبد الرحمن قراعة منذ صغره وحبه للعلم؛ أرسله والده إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر كي يكمل دراسته الدينية، فحضر دروس العلم وحلقاته على يد العديد من العلماء أمثال: الشيخ إبراهيم السقا، والشيخ محمد عليش، والشيخ محمد الأشمونى، والشيخ محمد المهدى العباسي شيخ الجامع الأزهر، والشيخ محمد الإنبابي، والشيخ عبد الرحمن البحراوى، والشيخ عبد القادر الرافعى، وغيرهم من علماء الأزهر الأجلاء الذين شهدوا بنبوغه وتفوقه على أقرانه، ولم يكتف بالدراسة الدينية فقط، بل اهتم بالدراسات الأدبية فكان يطالع الكتب الأدبية والمعاجم اللغوية، ثم اهتم بكتب الحديث وروايته بأسانيده العالية، ومعرفة الرجال وطبقاتهم، وغيرها من كتب التفاسير المختلفة, وترك العديد من المؤلفات العلمية الهامة.
كان الشيخ عبد الرحمن قراعة من الشعراء المطبوعين، وكان له ميل إلى الأدب، حيث ظهرت ميوله الأدبية مبكرة حتى نظم الشعر صغيرًا، وعندما أنهى دراسته الأزهرية قام بتدريس الأدب في الأزهر، وهو أول من عين (رسميًا) لتدريس الأدب في هذا الصرح الديني.
الوظائف التي تولاها:
تولى العديد من الوظائف وهى كالتالي:
-…اشتغل بالتدريس بالجامع الأزهر.
-…تولى الإفتاء بمديرية جرجا عام 1315هـ/ 1897م.
-…تولى قضاء أسوان عام 1324هـ/1906م.
-…تولى قضاء الدقهلية عام 1326هـ/1908م .
-…تولى رئاسة محكمة بني سويف الشرعيةعام 1330هـ/ 1911م.
-…تم تعيينه عضوًا بالمحكمة الشرعية العليا.
-…تم تعيينه نائبًا بالمحكمة الشرعية العليا.
-…كان عضوًا في هيئة كبار العلماء.
-…تم تعيينه مديرًا للجامع الأزهر وسائر المعاهد الدينية الأزهرية ووكيلًا للجامع الأزهر عام1333هـ/ 1914م.
-…تم تعيينه مفتيًا للديار المصرية في 26 ربيع الأخر 1339هـ/ 5 يناير 1921م، وذلك حتى 8 شعبان 1346هـ/ 30 يناير 1928م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
كان عبد الرحمن قراعة كثير البر والتقوى، كثير الإحسان مع العامة له أشخاص وبيوت رتب لهم الرواتب شهريا ً يجود بها سرًا متلطفًا، كما كان كثير التوسط عند ذوى النفوذ من أصدقائه وإخوانه لذوى الحاجة للوظائف أو للمعونة، وكان عطاؤه ليس قاصرًا على الجانب المادى فقط، بل تعداه للعطاء المعنوي، فقدم الدعم الروحي الذي لم يبخل به على أحد وهو العمل على إصلاح ذات البين والتوفيق بين المتخاصمين.
ملامح التكريم:
•…أهديت إليه كسوة التشريفة سنة 1334 هـ / 1915 م.
أهم الإنجازات:
•…إصدار 3343 فتوى تم تسجيلها بسجلات دار الإفتاء.
-أسهم في تطوير العملية التعليمية في المعاهد الدينية على أحدث أساليب الدراسة، والسير بتلك الطريقة الحديثة حتى ترتقى لأنظار العالم الإسلامي.
•…ترك العديد من المؤلفات العلمية الهامة.
قالوا عن الشخصية:
فرج سليمان فؤاد:"رجل عمومي، نبغ في المعقول والمنقول، شاعر مجبد، كاتب عظيم، ترقص لكتابته الأرواح، خطيب مفوه، ومشرع عالم، وصاحب الفضل في نظام المعاهد الدينية على أحدث الطرق".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…محمود على قراعة: الشيخ عبد الرحمن قراعة كأديب…مؤلف عنه
2…الكتب…فى النذور وأحكامها…مؤلف