فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 188

تاريخ المولد:

997 هـ - 1588 م

تاريخ الوفاة:

18 شوال 1087 هـ - 23 ديسمبر 1676 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

على بن على الشبراملسي

ألقاب:

أبو الضياء، نور الدين

نبذة عن الشخصية:

على بن على الشبراملسي , كف بصره وهو صغير السن، وحفظ القرآن، ثم رحل إلى القاهرة، والتحق بالجامع الأزهر ودرس به، وأخذ عن كثير من شيوخه العلوم المختلفة، ثم تولى التدريس به بعد ذلك، وترك العديد من المؤلفات، وتوفي رحمه الله يوم الخميس 18 شوال سنة 1087هـ / 23 ديسمبر 1676م، ودفن بتربة المجاورين، بجواز تربة الشيخ حسن الشرنبلاني.

المولد والنشأة:

ولد الشبراملسي في 997…هـ/…1588م في قرية"شبراملس"، وهى إحدى قرى محافظة الغربية، وإليها نُسب، وبها نشأ، وأصابه مرض الجدري، وكف بصره وهو ابن ثلاث سنوات، وفي كُتاب قريته حفظ القرآن الكريم وجوده.

الحياة العلمية والثقافية:

لم يمنع المرض الشبراملسي من متابعة حياته العلمية، فرحل بصحبة والده إلى القاهرة في عام 1008هـ/1599م، والتحق بالجامع الأزهر ليكمل دراسته، وأخذ يتبحر في كثير من العلوم ووقف على دراسة وحفظ الكثير من الكتب والمذاهب ومنها: الشاطبية، الخلاصة، البهجة الوردية، والمنهاج وغيرها، وختم القرآن على القراءات السبع في عام 1016هـ/ 1607م، ثم أتم قراءته على العشر قراءات في عام 1025هـ/ 1616م وذلك على يد الشيخ عبد الرحمن اليمني، ودرس الفقه والحديث والعربية والأصول والفرائض والعديد من العلوم الأخرى، كما درس بالمدرسة الصالحية على يد العلماء من أمثال الشيخ عبد الرؤوف المناوى، والنور الزيادي، وسالم الشبشيري، والنور الحلبي، الشمس الشوبري، وعبد الرحمن الخياري، ولم يزل يطلب العلم على مشايخه ويحضر دروسهم حتى قال له الشيخ محمد الشوبري: إلى متى تطلب العلم على المشايخ وتحضر دروسهم، ألزمتك بالجلوس لإقراء العلم في الدروس ونفع الطلبة. فامتثل كلامه وقرأ العلم وانتفع الناس به، وقد تصدر للتدريس بالأزهر فتتلمذ على يديه ولازمه لأخذ العلم عنه أكابر علماء عصره، كالشيخ شرف الدين ابن شيخ الإسلام، والشيخ زين العابدين، ومحمد البهوتي الحنبلي، ويس الحمصي ومنصور الطوخي، وعبد الرحمن المحلي، والشهاب البشبيشي، والسيد أحمد الحموي، وعبد الرزاق الزرقاني، وغيرهم ممّن لا يحصى. وكان الشبراملسي إماما في سائر العلوم الشرعية والعقلية من فقه وحديث وتفسير وأصول ومعان وبيان ونحو وصرف وقراءات وغير ذلك من العلوم الدينية.

الوظائف التي تولاها:

-تصدر للتدريس بالجامع الأزهر.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

كان على الشبراملسي رجل خير، فقد كان يسارع في الصلح بين الناس، وإن كان قليل القيام بزيارتهم، وعندما كان يفعل ذلك من أجل أن يقوم بعمل خير أو قضاء مصالح الناس، لذلك كان رجلا محبوبًا من الناس مسلمين وغير مسلمين، وعندما كان يدخل السوق يتسابق الجميع من أجل مصافحته.

ملامح التكريم:

يقول المحبي عن مكانة الشبراملسي وتكريمه:"وكان إذا مرّ في السوق تتزاحم الناس مسلمها وكافرها على تقبيل يده، ولم ينكر أحد من علماء عصره وأقرانه فضله، بل جميع العلماء إذا أشكلت عليهم مسألة يراجعونه فيها فيبيّنها لهم على أحسن وجه وأتمّه"

أهم الإنجازات:

-ترك عددًا كبيرًا من المؤلفات في مختلف العلوم.

-تتلمذ على يديه عدد من مشاعير العلماء.

قالوا عن الشخصية:

-رضي الدين الشامي:"العالم العلاّمة شيخ الإسلام نور الدين بن علي الشبراملسي. كان رئيس العلماء ومقدّم الفضلاء، وانتهت إليه رياسة العلم بمصر وغيرها".

-المحبي في كتابه خلاصة الأثر:"علي بن علي أبو الضياء نور الدين الشبراملسي الشافعي القاهري، خاتمة المحققين وولي الله تعالى، محررّ العلوم النقلية وأعلم أهل زمانه، لم يأت مثله في دقة النظر وجودة الفهم وسرعة استخراج الأحكام من عبارات العلماء، وقوة التأني في البحث واللطف والحلم والإنصاف، بحيث أنه لم يعهد منه أنه أساء إلى أحد من الطلبة بكلمة حصل له منها تعب، بل كان غاية ما يقول إذا تغيّر من أحد من تلامذته: الله يصلح حالك يا فلان، وكان شيخا جليلا عالما عاملا، ... وكان زاهدا في الدنيا، لا يعرف أحوال أهلها ولا يتردّد إلى أحد منهم إلاّ في شفاعة خير، وكان إذا مرّ في السوق تتزاحم الناس مسلمها وكافرها على تقبيل يده، ولم ينكر أحد من علماء عصره وأقرانه فضله، بل جميع العلماء إذا أشكلت عليهم مسألة يراجعونه فيها فيبيّنها لهم على أحسن وجه وأتمّه".

-قال فيه العلامة سريّ الدين الدروري:"لا يكلّمه أحد إلاّ علاه في كلّ فن".

-الشرقاوي في (التحفة البهيّة في طبقات الشافعية) :"شيخ مشايخ الإسلام، ملك العلماء الأعلام، الشيخ نور الدين علي الشبراملسي المكنى بأبي الضياء، كان رضي الله عنه على خلق عظيم ونفع عميم، وكان في التواضع والأدب وعدم دعوى العلم على جانب عظيم".

-عبد الفتاح السيد عجمى:"خاتمة المحققين، وولي الله تعالى، محرر العلوم النقلية، وأعلم أهل زمانه، لم يأت مثله في دقة النظر، وجودة الفهم، وسرعة استخراج الأحكام من عبارات العلماء وقوة التأنى في البحث".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…حاشية على المواهب اللدنية والمنح المحمدية للقسطلانى…مؤلف

2…الكتب…حاشية على الشمائل النبوية لابن حجر الهيثمى…مؤلف

3…الكتب…حاشية على نهاية المحتاج في فروع الفقه الشافعي.…مؤلف

4…الكتب…حاشية على نهاية السول.…مؤلف

5…الكتب…حاشية على شرح بن قاسم للورقات لامام الحرمين في أصول الفقه.…مؤلف

6…الكتب…حاشية على شرح المقدمة الجزرية في التجويد للقاضي زكريا.…مؤلف

7…الكتب…حاشية على شرح أبي شجاع القاسم.…مؤلف

8…الكتب…شرح منهاج الأصول لشمس الدين الرملى.…مؤلف

9…الكتب…حاشية على شرح رسالة الاستعارة للسمرقندي.…مؤلف

10…الكتب…رسالة في حكم صلاة الظهر بعد العصر.…مؤلف

11…الكتب…نكت اللوزعية على شرح الجزرية- في التجويد.…مؤلف

12…المخطوطات…إجازة الشبراملسى بمروياته للحديث المسلسل بالأولية وثلاثيات النجارية وعشاريات الجلال السيوطي…مؤلف

13…المخطوطات…حاشية الشبراملسي على شرح ابن حجر على الشمائل…مؤلف

14…المخطوطات…حاشية الشبراملسى على شرح ابن قاسم العبادى على الورقات لإمام الحرمين…مؤلف

15…المخطوطات…حاشية الشبراملسى على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية…مؤلف

16…المخطوطات…حاشية الشبراملسى على شرح الرملي المسمى نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج على منهاج الطالبين…مؤلف

17…المخطوطات…حاشية الشبراملسي على شرح العصام على السمرقندية…مؤلف

18…المخطوطات…حاشية الشبراملسى على شرح منهج الطلاب المسمى فتح الوهاب…مؤلف

19…المخطوطات…حاشية الشبراملسى على شرح الرملي المسمى نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج على منهاج الطالبين…مؤلف

20…المخطوطات…رسالة الشبراملسى في معنى اللاهوت والناسوت…مؤلف

21…المخطوطات…رسالة تتعلق بصلاة الظهر بعد الجمعة في الأمصار…مؤلف

22…المخطوطات…رسالة في الأولياء…مؤلف

23…المخطوطات…رسالة في حكم صلاة الظهر بعد الجمعة في الأمصار…مؤلف

24…المخطوطات…فتاوى الشبراملسى…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت