تاريخ المولد:
1300 هـ - 1883 م
تاريخ الوفاة:
1377 هـ - 1957 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتى
ألقاب:
حسن القاياتى
نبذة عن الشخصية:
الشيخ حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتى سنة 1300هـ/1883م، هو شاعر مصري، من علماء الأزهر، زعيم بيت القاياتى، ولد في قرية"القايات"بمديرية المنيا، عاش وتوفى بالقاهرة، تعلم في الأزهر وتولى به مشيخة رواق الفشنية، واشترك القاياتي في الأحداث الوطنية، وكان عضوًا في مجمع اللغة العربية، وكتب في الصحف والمجلات والمقالات الوطنيَّة، ونشرت له القصائد الرفيعة، وانضمَّ إلى كُتَّاب الوفد في الثورات الوطنية، ثم صار عضوًا في مجلس النُّوَّاب المصري، ثم عضوًا في المجمع اللغوي في القاهرة من عام 1943م، وظلَّ يُعاني في آخِر حياته آلام المرض، حتى توفى في أكتوبر عام 1957م. من مؤلفاته ديوان القاياتى طبع عام 1910م ونشرت له في الصحف بعد ذلك مقطعات كثيرة من ذوات البيتين والثلاثة، وقصائد قليلة.
المولد والنشأة:
الشيخ حسن بن محمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتى، ولد عام 1300هـ/ 1883م، في"القايات"إحدى قري مركز مغاغة بمديرية المنيا، والقاياتى من أسرة عربية ينتمي نسبه من جهة أبيه إلى الصحابي الجليل أبى هريرة - رضي الله عنه -، وبيت القاياتى أشبه البيوت الدينية بالزوايا التي كان لها بالأوطان الإسلامية في العهود المتوسطة شأن، ومنها شمس الدين القاياتى قاضى مصر المتوفى عام 800هـ/ 1397م، ومن أشهر رجاله أيضًا الشيخ عمه الشيخ أحمد بن عبد الجواد بن عبد اللطيف القاياتى أحد زعماء الثورة العرابية وناصر أحمد عرابي في حربه ضد الانجليز. وقد نفي فأقام مع أخيه محمد ــ والد الشيخ حسن ــ في بيروت ودمشق أربع سنوات، وبيت القاياتى يستوطن إقليم المنيا، وهو من بيوت الدين والتصوف.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق القاياتى بالأزهر الشريف، ونبغ في الأدب والكتابة، وتأهل لنيل العالمية منه، لولا ما صده وقعد به عنها، وأحب الشعر ونظمه، حتى صار قرين المنفلوطى والكاشف والهراوى والرافعي، تولى القاياتى مشيخة رواق الفشنية في الجامع الأزهر.
اشترك القاياتى في الأحداث الوطنية، وكتب في الصحف والمجلات والمقالات الرنانة، ونشرت له القصائد، كما انضم إلى كتاب الوفد في الثورات الوطنية، ثم صار عضوًا في مجلس النواب المصري، ثم عضوًا في المجمع اللغوى في القاهرة من عام1362هـ /1943م، ولقد عرف السيد حسن القاياتى في شعره بجزالة الأسلوب الشعرى، ومع كثرة شعره فلم يطبع له غير ديوان واحد عام 1328هـ/1910م بمطبعة كردستان العلمية، وهو في نحو العشرين من عمره، ويعرض القاياتى للأزهريين فيقول في قصيدته:
…يا سيدا عصفت به…شيم الجلالة وابتناها
…فتكت بنفسك عزة…كالناريتلفها لظاها
…كرم أحل بربه…تلف الأزاهر في نداها
…ضحك الغواة لنبله…فبكى الفضيلة وافتداها
…أنف الهوان بساحة…البدر يشرق في ذراها
ومن وطنياته قوله في حرب طرابلس:
…أكيدًا لنا يا باعثات العدا؟ …دعوا البيض مركوزة والقنا
…نصحا لكم. لا تهبجوا الأسود…وقد يرسل النصح لا عن هوى
…جنيتم وغى، فاجتنوا صابها…فإن لكل امرىء ماجنى
…أبينا سوى خطتى عزة…فإما المعالى، وإما الردى
…نجود بأرواحنا لاثنتين…غداة الوغى وغداة الندى.
الوظائف التي تولاها:
•…قرأ بالأزهر وتولى به مشيخة رواق الفشنية.
• عين عضوًا في مجلس النواب المصري.
•…عضوًا في مجمع اللغة العربية من عام1362هـ/ 1943م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
اشترك القاياتى في الأحداث الوطنية، وكتب في الصحف والمجلات المقالات الرنانة، ونشرت له القصائد، كما انضم إلى كّتّاب الوفد في الثورات الوطنية.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-…كان له دور كبير في التعبئة العامة للقوى الوطنية في الثورات ضد الاحتلال والظلم بما كتبه من مقالات عديدة في الصحف والمجلات.
قالوا عن الشخصية:
•…الشيخ عبد العزيز البشرى:"لو تهيأ للبيان أن يتمثل خلقًا، لما جمع بيان السيد حسن القاياتى، إلا على صورة صاحبه، وفى مثل شكله ودله، سواء بسواء ولو لم يكن قدر لى أن أرى السيد حسنًا، ثم رأيته، بعد أن نهلت من بيانه، لخيل إلى أنى أتهدى وحدى إلى أن هذا الإنسان، صاحب هذا البيان، عرفت السيد من صدر أيام الطلب في الأزهر، وسرعان ما امتد حبل المودة"
•…عبد الرحمن البرقوقى:"يوجد بين ظهرانينا الآن شعراء مجيدون، لا يكادون يتخلفون عن أولئك الذين ملئوا الدنيا شهرة، والله يعلم أن شهرتهم هذه إنما كانت على الأكثر من ناحية أنهم هم أنفسهم يتكالبون عليها، ومن بين أولئك الشعراء المجيدين لم ينالوا من الشهرة كفاء استحقاقهم، الأديب السيد حسن القاياتى."
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…ديوان حسن القاياتي…مؤلف