تاريخ المولد:
ذي القعدة 1320 هـ - فبراير 1903 م
تاريخ الوفاة:
غير معروف هـ - غير معروف م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد عبدالله ماضي
ألقاب:
لا يوجد
نبذة عن الشخصية:
محمد عبد الله ماضي , ولد بقرية أسمانية بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة في ذي القعدة 1320هـ فبراير 1903م , وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد الإسكندرية 1335 هـ /1917م، وحصل على الثانوية النظامية سنة 1346هـ /1927م، والتحق بالقسم العام بالأزهر؛ ونال العالمية في البلاغة وآداب اللغة والإنشاء 1349هـ / 1930م, وسافرفي بعثة إلى ألمانيا في 17جمادى الآخرة 1350هـ - 29 سبتمبر 1931م، حيث التحق بجامعة برلين لدراسة اللغة الألمانية، ثم انتقل إلى جامعة هامبورج لإتمام دراسته والتحضير للدكتوراه، وفي شهر رمضان 1353هـ / نوفمبر 1934م حصل على شهادة في اللغة الألمانية من جامعة هامبورج، كما حصل على الدكتوراه في الاجتماع والتاريخ الإسلامي والعام من الجامعة ذاتها في صفر 1355هـ / مايو 1936م، وكان من أنصار السنة وأتباع السلف الصالح، وله الكثير من الأنشطة العلمية منها: الإشراف على اللجنة التي كلفت بعمل كتاب"الأزهر في 12 عامًا"، وعضوية مجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي تعد أكبر وأقدم مؤسسة علمية تاريخية في الوطن العربي، والإشراف على لجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية، ونتيجة لنبوغه تقلد الكثير من الوظائف المهمة مثل: سكرتير الأزهر، ثم مدير المعاهد الدينية، وأخيرًا وكيل للأزهر من عام 1382هـ / 1963م وحتى ترك الخدمة في 1389هـ / 1970م.
المولد والنشأة:
ولد محمد عبد الله ماضي، في قرية أسمانية مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة في شهر ذي القعدة 1320هـ فبراير 1903م، حرصت أسرته على أن يحفظ ابنها القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم أرسلته إلى مدينة الإسكندرية ليلتحق بمعهدها الديني عام 1335 هـ / 1917م.
الحياة العلمية والثقافية:
كان التحاق الدكتور محمد عبد الله ماضي بمعهد الإسكندرية بداية طريقه العلمي حيث انتقل للعيش في الإسكندرية, والتحق للسكن بسراي المسافر خانة, ثم اتفق قريبه الدكتور محمد البهي على السكن معًا بشقة بالقرب من منطقة أبي العباس المرسي، وتحمل الشيخ عبد الله المشد أعباء السكن والإنفاق على المعيشة لهما ولبعض الطلاب الآخرين, وبذلك توفر له الوقت للمذاكرة، كما ساعده علي تكوين فكره وجود أساتذة أجلاء بمعهد الإسكندرية الديني أمثال الشيوخ محمود شلتوت، والحسيني سلطان، وحامد محيسن، وحصل على الثانوية النظامية سنة 1346هـ / 1927م، والتحق بالقسم العام بالأزهر؛ ليحصل بعد ثلاث سنوات على شهادة العالمية في البلاغة وآداب اللغة والإنشاء 1349هـ / 1930م، فتم تعيينه مدرسًا بمعهد الإسكندرية الديني في 24 رجب 1349 هـ / 14 ديسمبر 1930م، ثم سرعان ما تم اختياره عضوًا ببعثة لتخليد ذكري الإمام الشيخ محمد عبده التابعة لمجلس مديرية البحيرة, فسافر إلى ألمانيا في 17جمادى الثانية 1350هـ / 29 سبتمبر 1931م , حيث التحق بجامعة برلين لدراسة اللغة الألمانية، ثم انتقل إلى جامعة هامبورج لإتمام دراسته والتحضير للدكتوراه، وفي شهر رمضان 1353هـ / نوفمبر 1934م حصل على شهادة في اللغة الألمانية من جامعة هامبورج، وبعد أن أتقن اللغة الألمانية عكف على دراسته للدكتوراه التي تخصص فيها في الاجتماع والتاريخ الإسلامى والعام حتى حصل عليها من ذات الجامعة بدرجة فائق - ممتاز - في صفر 1355هـ / مايو 1936م، وامتدت بعثته بعد حصوله على الدكتوراه إلى عامين للتحضير للحصول على شهادة الإذن بالتدريس العالي, وفي 3 ذي القعدة 1356هـ / 3 فبراير1938م, وافق مجلس الأزهر على عودته من البعثة على أن تعطي له الفرصة ليسافر في المستقبل إلى ألمانيا ثانية للحصول على شهادة الإذن للتدريس العالي، وفور عودته من ألمانيا عام 1357هـ / 1938م عُين أستاذًا للتاريخ الإسلامي بكلية أصول الدين ثم اختير سكرتيرًا عامًا للأزهر والمعاهد الدينية إلى أن تم إلغاء هذه الوظيفة، فعاد مرة أخرى للتدريس بكلية أصول الدين.
كان الدكتور محمد عبد الله ماضي من أنصار السنة وأتباع السلف الصالح , لذلك فقد كان يشايع السلفيين, وأعد لذلك بحثًا تحت اسم"المذهب الوهابي كمبدأ إصلاحي في العصر الحديث"وهو عبارة عن عرض تاريخي لكيفية ظهور تلك الدعوة, وضح من خلاله الأسس التي قامت عليها, ويرد على خصومها ويذكر أسباب تلك الخصومة والتشنيع عليها وكيف انتشرت هذه الدعوة في أقطار مختلفة أخرى، وكذلك دلل فيه على أن الحركات الدينية قد تكون سببًا في تطورات وإصلاحات سياسية، وقد صدر للدكتور محمد عبد الله ماضي كتاب تحت اسم"النهضة الحديثة في جزيرة العرب"والذي تناول فيه عوامل قيام النهضات الحديثة مدللًًا على تلك النهضة بمثال النهضة العربية السعودية من خلال دراسة مراحل تطور المملكة العربية السعودية.
أخذ من وقته في خدمة الأزهر والارتقاء به جانبًا كبيرًا, فقد استغرقه في الوظائف المهمة , فقد عُين مديرًا عامًا للمعاهد الدينية، ثم اختيرليكون وكيلًا للأزهر عام 1381هـ / 1962م، وعضوًا بمجمع البحوث الإسلامية في أول مجلس لهذه المؤسسة العلمية سنة 1382هـ / 1963م, وظل يشغل منصب وكيل الأزهر لفترة امتدت لما يقرب من سبع سنوات، ولم يقتصر الأمر على جهده فقط بل شغل جانبًا كبيرًا من فكره، فقد كان الدكتور ماضي يرى: أن الأزهر قام بحفظ التراث الثقافي الديني لمدة عشرة قرون، كما قام بحماية اللسان العربي- اللغة العربية - من الضياع في وقت تتابعت على أرض العرب موجات الغزو الأجنبي وبسببها أصبحت اللغة العربية في خطر، فوجد أنه من الواجب الإشادة بالجهود المباركة التي بذلها رجال الأزهر وعلماؤه السابقون من خلال عمل كتاب لتخليد هولاء الرجال؛ ولذلك جاء العمل الذي أشرف عليه واقترن باسمه بالرغم من أنه لم يكن هو واضعه وهو"كتاب الأزهر في 12عامًا"والذي تم إعداده بواسطة مجموعة من الهيئات الأزهرية تحت إشرافه ورئاسته, وذلك بموجب قرار صدر عام 1383هـ / 1964م. قد ظل - رحمه الله - على تفانيه في العمل يباشر مهام منصبه كوكيل للأزهر حتي ترك الخدمة في 1389هـ / 1970م
الوظائف التي تولاها:
-عين أستاذًا للتاريخ الإسلامي بكلية أصول الدين فور عودته من ألمانيا عام 1357هـ / 1938م.
-…سكرتيرًا عامًا للأزهر والمعاهد الدينية إلي أن تم إلغاء هذه الوظيفة.
-…عاد مرة أخرى للتدريس بكلية أصول الدين.
-…مديرًا عامًا للمعاهد الدينية.
-…وكيلًا للأزهر عام 1381هـ / 1962م.
-…اختير عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية في أول مجلس لهذه المؤسسة العلمية سنة 1382هـ / 1963م.
-…ظل يشغل منصب وكيل الأزهر حتى ترك الخدمة في 1389هـ / 1970م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-…كان الدكتور ماضي من أنصار جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية, والتي كانت في تلك الفترة تضم عددًا كبيرًا من العلماء المعروفين، وعلي رأسهم شيخ الأزهر - وقتئذ- الشيخ عبد المجيد سليم.
-…رشحه مجلس إدارة الجمعية الملكية للدراسات التاريخية وكانت مؤهلات تزكيه لعضوية مجلس إدارة الجمعية ونالها في ربيع الآخر 1370هـ / يناير 1951م، وظل يسعى من خلالها للنهوض بالدراسات التاريخية، وبعد قيام ثورة يوليه 1952 م , تغير اسم الجمعية إلى الجمعية المصرية للدراسات التاريخية, وعندما انتهت مدة عضويته بها في ذي الحجة 1381هـ / إبريل 1962م أُعيد انتخابه مرة أخرى عضوًا بمجلس الإداراة لمدة ثلاث سنوات أخرى.
-…تم استضافته في الحلقة الأولى من البرنامج الديني الأول في التليفزيون المصري والأكثر شهرة والذي ضم شيخ الأزهر - وقتذاك - الشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد المدني.
-…اشترك مع الشيخ محمد الغزالي وغيره من العلماء في لجنة اختبار القراء بالإذاعة المصرية.
ملامح التكريم:
-…مُنح وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1390هـ - 1970م.
-…مُنح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.
أهم الإنجازات:
-…ترك العديد من المؤلفات وأهمها كتاب: النهضة العربية في جزيرة العرب، وتصحيحه لكتاب"أنباء الزمن في أخبار اليمن"ووضع حواشيه والتقديم له.
-…أشرف على اللجنة التي أنشئت بقرار وزاري رقم 2 لسنة 1964م, والتي شكلت لوضع كتاب"الأزهرفي 12 عامًا".
قالوا عن الشخصية:
الدكتور محمد البهي:"رغم صلة القرابة بيني وبينه فإن الأمر الذي كان يجذبني إليه هو خلقه الكريم وترفعه عن الدنايا والصغائر ومروءته كرجل لا يصل إلى غيره منه أذى وصدقه في المعاملة وكنت أستريح إلى الجلوس إليه أو السير معه بعض الوقت".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…أنباء الزمن في أخبار اليمن من سنة 280إلى سنة 322 هجرية…مؤلف
2…الكتب…الأزهر في 12 عامًا…مؤلف
3…الكتب…النهضة الحديثة في جزيرة العرب…مؤلف
4…المقالات…الدعوة إلي الوحدة في تاريخ الإمامة الزيدية…مؤلف
5…المقالات…سير الدراسات التاريخية بالأزهر والمعاهد الدينية الإسلامية التابعة له…مؤلف
6…تسجيل إذاعى…تسجيل إذاعي للدكتور محمد عبد الله ماضي عن عروبة فلسطين والقدس…مؤلف
7…تسجيل تليفزيونى…الحلقة الأولى من برنامج نور على نور…مؤلف