فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

7 جمادى الأولى 1193 هـ - 22 مايو 1779 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

الشيخ عبدالرحمن بن عمرالعريشي الحنفي الأزهري

ألقاب:

العريشي- الحنفي - الأزهري.

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ عبد الرحمن العريشي في العريش ونشا بها ثم انتقل للدراسة بالأزهر الشريف، حيث درس على عدد من كبار العلماء. تقلد عددًا من الوظائف منها: التدريس في الأزهر، ومشيخة رواق الشوام ومفتى الأحناف. وفي ظل علاقاته القوية بكبار الأمراء المماليك سعى لتولي مشيخة الأزهرغير أن الأمر لم يتم له وتوفي عام 1193هـ/ 1779م.

المولد والنشأة:

ولد بالعريش ونشأ بها وحفظ القرآن في سن مبكرة وحفظ بعض المتون ودرس بالأزهربعد أن دخل في خدمة الشيخ منصور السرميني الذي سمح له بالخدمة فترة ثم تركه ليتفرغ للعلم في رحاب الجامع الأزهر.

الحياة العلمية والثقافية:

بدأ الشيخ عبد الرحمن العريشي حياته العلمية في غزة وحفظ بها القرآن وبعض المتون ولما مر الشيخ الزاهد منصور السرمينيأعجب بيقظته وإقباله على العلم طلب منه أن يصطحبه وسار معه يخدمه في القاهرة حيث سمح له بالدراسةبالأزهر. وفي الجامع الأزهر درس على يد الشيخ أحمد البيلي, والشيخ محمد الفرماويفي التوحيد والنحو والمعقول، والشيخ أحمد السليماني في الفقه والشيخ أحمد الدردير, والشيخ علي الصعيدي والشيخ الحفني الذي أجازه والذي أخذ عنه التصوف على الطريقة الخلوتية. كما تتلمذ على يد الشيخ حسن الجبرتي الذي منحه رعاية خاصة وسمح له بالاستفادة من خزانة كتبه العامرة، عقب إتمام علومه, كما جلس للتدريس بالأزهر. وتتلمذ على يديه عدد من التلاميذ منهم من نبغ وذاع صيته مثل المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي الذي وصفه أنه كان:"له حافظة وجودة فهم وحسن ناطقة فيقرر ما يطالعه من مواد عن ظهر قلب من حفظه بفصاحة من غير تلعثم ولا تركيز". حج سنة 1179هـ / 1765م في صورة متقشفة، وصار من أهل الزهد والرحلة عام 1186هـ / 1772م حيث ترك عياله وأهله وصار يدور على الزوايا والمساجد يلقي الدروس في التصوف وكتب ابن عربي والغزالي. ثم عاد إلى ممارسة حياته العامة حيث صار مفتيا للحنفية، وقد ذاعت شهرته وكثر ماله. وكثر تردد الأعيان علي داره وأصحاب الدعاوى وطالبي الفتوى فعظم جاهه, وكثر خدمه, ولما بني محمد بك أبو الذهب مسجده المجاور للأزهر رتبه في التدريس والإفتاء على المذهب الحنفي بهذا المسجد. وزاد أبو الذهب في إكرامه له أن اشترى له دار القرطسي المجاورة للأزهر.

زار العريشي استانبول لقضاء بعض المشاغل المرتبطة بمدرسة أبي الذهب. واشتهر بين الخاص والعام فتاقت نفسه لمشيخة الأزهر حتى أقنع أكابر البلد والمماليك بحقه في المشيخة وصية عن الشيخ الدمنهوري، وأقر له بالمشيخة باستمالة الأمراء والكبار خاصة الشيخ أبي الأنوار السادات, ويبدو أنه استفاد من مذهبه الحنفي وهو مذهب الأمراء المماليك والعسكر والقضاة العثمانيين وقبلهم جميعًا السلطان العثماني نفسه. غير أن الشافعية ثاروا رافضين مشيخته معتبرين المنصب من حق الشافعية الذي لا ينازعهم فيه أحد، ومن ثم كتبوا عرض حال إلى مراد بك بعدم جواز مشيخة العريشي في ظل وجود أكابر الشافعية ولما أبى مراد بك قبول العريضة بحجة أن الحنفية مذهب الحكام والعسكر، ثار العلماء الشافعية وخرجوا في مظاهرة لتربة الإمام الشافعي بقيادة الشيخ محمد الجوهري، فحدث هرج عظيم خشي معه مراد بك من عموم الفتنة، فمنح الشيخ العروسي فروة المشيخة، وبعد لأي ثبت في المشيخة وتراجع أمر العريشي وأمر بلزوم بيته ولا يفارقه حتى مرض، وتوفي في ليلة الخميس 7 جماد الأولى عام 1193هـ / 22 مايو 1779م، وصلى عليه بالأزهر في صباح اليوم التالي وحضر جنازته الأكابر مثل مراد بك في رحاب السادة الوفائية. يبدو أن انشغال الشيخ بالوظائف والصراعات المعاصرة لم يترك له مجالا ليكثر من التأليف ومن ثم كان قليل الإنتاج العلمي ولم نعلم من مؤلفاته سوى:"رسالة الهنا في سر الكنى"قرظ عليها عدد من الفضلاء مثل الشيخ أحمد العروسي والشيخ محمد الصبان.

الوظائف التي تولاها:

-…التدريس في الأزهر

-…شيخ رواق الشوام.

-…مفتى الحنفية.

-…التدريس والإفتاء بجامع محمد بك أبى الذهب.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…اتصل بكبار الأمراء المماليك، وكان له دور في التوسط لديهم لتحقيق بعض مطالب الشعب.

-…ذهب في سفارة لاستانبول لقضاء بعض حوائج مسجد محمد بك أبى الذهب.

ملامح التكريم:

-حصل على عدد كبير من الإجازات في تدريسه بالجامع الأزهر لكن لا نعلم منها سوى إجازة الشيخ الحفني.

أهم الإنجازات:

-…تولي منصب إفتاء الحنفية.

-…اتصاله بكبار رجال الدولة من البكوات المماليك والأغواتالأتراك والتوسط في حل مشاكل الناس مع الحكومة.

قالوا عن الشخصية:

-عبد الرحمن الجبرتي:"كان كريم النفس سمحا بما في يده يحب إطعام الطعام ويعمل عزائم للأمراء ويخلع عليهم الخلع".

-السيد مرتضى الزبيدي:"كان ممن يودنا، ويعترف بحبنا، مع مساعدته اللسانية في قضاء بعض مهماتنا".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المخطوطات…رسالة في سر الكنى…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت