تاريخ المولد:
1167 هـ - 1754 م
تاريخ الوفاة:
1237 هـ - 1822 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي
ألقاب:
نبذة عن الشخصية:
ولد عبد الرحمن الجبرتي بالقاهرة عام 1167هـ /1754م، تتلمذ على عدد من كبار العلماء بالأزهر، وحين تعرضت مصر للاحتلال الفرنسي بقيادة نابليون عام 1213م/ 1798م استخدمه نابليون ككاتب في الديوان. وبعد خروج الحملة الفرنسية وولاية محمد على1220هـ/ 1805م نصب مفتيا للحنفية، وتوفي عبد الرحمن الجبرتي في رمضان عام1237هـ / 1822م بالقاهرة. وترك عددًا من المؤلفات أهمها"عجائب الآثار في التراجم والأخبار"الذي يعد واحدًا من أهم مصادر تاريخ مصر الحديث.
المولد والنشأة:
ولد عبد الرحمن الجبرتي بالقاهرة عام 1167هـ / 1754م، ووالدته كانت إحدى سراري أبيه (وهي الأمة المملوكة) ، وكان الابن الوحيد الذي بقي على قيد الحياة لوالده الشيخ حسن شيخ رواق الجبرت بالأزهر، والتاجر الثري، نشأ في بحبوحة من العيش، وحفظ القرآن بالكتاب وهو في سن الحادية عشرة من عمره، والتحق بالأزهر حيث حفظ المتون، وحضر دروس أشياخ العصر في العلوم الشرعية واللغوية.
الحياة العلمية والثقافية:
ولد عبد الرحمن الجبرتي بالقاهرة عام 1167هـ / 1754م، ودرس في أحد الكتاتيب بحي الأزهر، ثم التحق بالمدرسة السنانية بعدها التحق بالأزهر حيث انضم لرواق الشوام لدراسة الفقه الحنفي على الشيخ عبد الرحمن العريشي وذلك عام 1777هـ/ 1763م، وبعد خمس سنوات زوجه والده عام 1182هـ/ 1768م فترك الرواق لكنه لم يترك الدراسة في الأزهر، ودرس على عدد من كبار العلماء من بينهم والده حسن بن إبراهيم الجبرتي الذي كان له باع كبير في العلوم الدينية واللغوية والفلكية، كما كان ملما ً بأخبار السابقين من الحكام والمشاهير فقص على ولده كثيرًا من أخبارهم. وقد زامله في التتلمذ على والده الشيخ أحمد الطهطاوي الذي صار صديقه الأثير. وتتلمذ على يد الشيخ حسن الشرنبلاني الكبير، كما تتلمذ على الشيخ عبد ربه العزيزي المشهور بابن الست، وتتلمذ على يد الشيخ محمد مرتضي الزبيدي، وصار من أحب تلاميذه وأكثرهم قربا منه. وعاصر في دراسته عددًا من المشايخ منهم: أحمد يوسف الشنواني، ويوسف الديار بكري، والسيد العلوي، والسيد إسماعيل الخشاب، وأحمد التونسي، وعلي عبد الله درويش الرومي، وحسن العطار، وعلي السيواسي الضرير، وغيرهم كثير. وبعد تخرجه برز في الفقه الحنفي كما برع في الفلك والعلوم الرياضية، فقام بإلقاء الدروس الشرعية في الأزهر، وفي بيته ألقى دروس الفلك والرياضيات. وفي عام 1179هـ / 1775م توفي والده فصار عليه أن يباشر ما تركه والده له من ثروة كان جزء كبير منها أطيانا في شتى ربوع الوجه البحري ومن ثم قام برحلة لتفقد هذه الأملاك. وخلال هذه الرحلة حصل على كثير من المنافع الدينية والعلمية، فقد زار مقام الشيخ أحمد البدوي بطنطا. وتعرف على صديقه الشيخ أحمد السماليجي الشافعي كما زار كفر الزيات وفوة ورشيد حيث زار الشيخ أحمد علي الخضري، وعمل كاتبا بديوان نابليون بونابرت ومفتيا للحنفية في عهد محمد علي باشا والي مصر. انقطع في أواخر حياته للكتابة والتأليف، وهو ما أعطاه الفرصة لإنجاز كتابه"عجائب الآثار في التراجم والأخبار"الذي أرخ فيه لحوادث تاريخ مصر منذ الفتح العثماني لمصر حتى عام 1236هـ / 1820م، ورتبه على الطريقة الحولية وضمنه تراجم الأعيان المشهورين، كما اختص الحملة الفرنسية بكتاب خاص بها وهو"مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس"والكتاب عبارة عن تسجيل يومي لأحداث الاحتلال الفرنسي لمصر 1213هـ / 1798م وحتى خروج الحملة عام 1216هـ / 1801م، وقد أضاف للأحداث ما كتبه الشيخ حسن العطار نثرا ونظما، وقد قدمه الجبرتي للصدر الأعظم العثماني يوسف باشا ضياء حين جاء إلى مصر، وهو ما قرب الشيخ للصدر الأعظم فأجزل له العطاء وحمل الكتاب معه إلي استانبول حيث قدم للسلطان العثماني سليم الثالث، الذي أمر بترجمته للتركية. وقد أعجب يوسف ضياء بالجبرتي كثيرا بعدما أدرك إلمامه بعلم الفلك فطلب منه تحرير التقاويم والتوقيت ورتب له مرتبا كبيرا نظير هذا العمل، ومن ثم ألف الجبرتي في الفلك كتابه"دستور تقويم الكواكب السبعة"و:"مختصر تذكرة داود الأنطاكي"
الوظائف التي تولاها:
-…التدريس بالأزهر.
-…كاتب بديوان نابليون.
-…مفتى الحنفية في عهد محمد علي.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-…معارضة محمد على والي مصر، وتسجيل تاريخ مصر بموضوعية وحيادية مما أكسب كتبه أهمية كبرى بين مؤلفات المؤرخين المصريين على مدى التاريخ.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-…تأليف كتاب"عجائب الآثار في التراجم والأخبار"وهو موسوعة تاريخية أرخ فيه لحوادث تاريخ مصر منذ الفتح العثماني لمصر حتى 1236هـ/ 1820م.
-…اختص الحملة الفرنسية بكتاب خاص بها وهو"مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس"
قالوا عن الشخصية:
-…المستشرق الألماني الشهير فون كريمر Von Kremer قال عن كتابه عجائب الآثار إنه"عمل تاريخي يصف تاريخ زمانه بصدق".
-…وقد وصف الأستاذ مكدونالد في دائرة المعارف الإسلامية عجائب الآثار بأنه"أعظم تواريخ مصر في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين"أي القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.
-…وقال المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي إن الجبرتي"قد يتصدر بلا شك قائمة المرشحين لطبقة الامتياز كمؤرخين قادة للمجتمع المتمدين حتى وقتنا."
-…وصفه المؤرخ محمد شفيق غربال بأنه"أخذ من كل شئ بطرف وله في كل دراسة مقام محمود".
-…قال الأديب نعمان عاشور:"استطاع الجبرتي أن يخرج بتاريخ مصر من حالة ماضيه السحيق ومن ظلماته الدامسة إلى إشراقة العصر الحديث".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…أبو وردة عبد الوهاب عطية: المؤرخون في مصر في العصر العثماني إلى ظهور عبد الرحمن الجبرتي (1170/ 923هـ) …مؤلف عنه
2…الكتب…خليل شيبوب، عبد الرحمن الجبرتي…مؤلف عنه
3…الكتب…عبد الرحمن زكي، القاهرة من جوهر القائد إلي الجبرتي المؤرخ…مؤلف عنه
4…الكتب…أحمد عزت عبد الكريم، الجبرتي بحوث ودراسات…مؤلف عنه
5…الكتب…نعمان عاشور، مواقف درامية من تاريخ الجبرتي…مؤلف عنه
6…الكتب…محمود الشرقاوي، الجبرتي وكفاح الشعب…مؤلف عنه
7…الكتب…علي بركات، رؤية الجبرتي لبعض قضايا عصره…مؤلف عنه
8…الكتب…على بركات، رؤية الجبرتي لأزمة الحياة الفكرية…مؤلف عنه
9…الكتب…عمر عبد العزيز عمر، الجبرتي ونيقولا الترك، دراسة مقارنة…مؤلف عنه
10…الكتب…خالد زيادة، العلماء والفرنسيس في تاريخ الجبرتي…مؤلف عنه
11…الكتب…حسين عاصي، الجبرتي مؤرخ الصدام الحضاري الأول بين الشرق والغرب في العصر الحديث…مؤلف عنه
12…الكتب…أحمد السعيد سليمان، تأصيل ما ورد في تاريخ الجبرتي من الدخيل…مؤلف عنه
13…الكتب…محمد الشرقاوي، كفاح الشعب المصري كما رواه الجبرتي…مؤلف عنه
14…الكتب…مصطفى عبد الغنى، الجبرتي والغرب…مؤلف عنه
15…الكتب…مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس…مؤلف
16…الكتب…عجائب الآثار في التراجم والأخبار…مؤلف
17…الكتب…عجائب الآثار في التراجم والأخبار…مؤلف
18…المخطوطات…دستور تقويم الكواكب السبعة…مؤلف
19…المخطوطات…مختصر تذكرة داود الأنطاكي…مؤلف
20…المقالات…طلعت إسماعيل رمضان، المشايخ والتجار في ضوء الآثار في التراجم والأخبار للجبرتي…مؤلف عنه
21…بحث في مؤتمر…أسامة سيد علي، المنهج السردي عند الجبرتي في محكمة التاريخ…مؤلف عنه