فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

1332 هـ - 1914 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

محمد أمين الكردي

ألقاب:

الإمام العلامة

نبذة عن الشخصية:

محمد أمين الكردي ولد في مدينة أربل أو أربيل، وهى عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، لم يعرف تاريخ مولده، شب في حجر أبيه، حفظ القرآن الكريم، وتلقى بعض العلوم الأساسية في الدين، ثم أكمل تعليمه على يد الشيخ عمر عثمان الطويلى شيخ الطريقة النقشبندية ببلاد الأكراد، وفي عام 1300هـ/ 1883م غادر بلاده لأداء فريضة الحج، وأقام بالمدينة المنورة عدة سنوات، وعكف على تلقى الدروس والتحق بالمدرسة المحمودية، وبرع في العلم والفهم وألقى الدروس بالمسجد النبوي، ثم رحل إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر وسكن في رواق الأكراد، وأقبل على الاشتغال بالفقه والحديث، وتلقي العلم على يد كبار علماء الأزهر آنذاك أمثال: الشيخ محمد الأشمونى، والشيخ مصطفى عز الشافعي، ثم أقام بحي إمبابة في الجيزة بمصر، ثم بدا له أن يتحول بأهله إلى حي بولاق مصر، فكانت مسكنه حتى لقي ربه، وكان يدعو الناس إلى الله ليلا ونهارًا، وسافر من أجل ذلك إلى الكثير من المدن والقرى بمصر، وكان لا يدخر وسعًا في بذل النصيحة للمسلمين، وظل يخدم العلم والدين إلى أن وافته المنية عام 1332هـ/ 1914م، بعد أن ترك العديد من المؤلفات القيمة.

المولد والنشأة:

محمد أمين بن فتح الله زادة الإربلي الكردي، أحد أعلام مصر في أوائل القرن العشرين الميلادي، حيث أسس بها بيتًا من أهم بيوت العلم والدين وقتذاك، ولد في مدينة أربل أو أربيل، وهى عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق، وشب في حجر أبيه، والذي كان له اشتغال بالعلم والدين على قدم راسخة في الطريقة العلية القادرية، حفظ القرآن الكريم، وتلقى بعدها العلوم الأساسية في الدين، ثم أكمل تعليمه علي يد الشيخ عمر ابن الشيخ عثمان الطويلى شيخًا الطريقة النقشبندية ببلاد الأكراد بالعراق, وقد صحب شيخه عدة سنوات يشمر فيها عن ساعد الجد، وعن ذلك قال الشيخ الكردي:"كنت في زمن صحبة الشيخ لا أفتر عن خدمة الإخوان وتعهد المرضى ولا تأنف نفسي من غسل الأذى عنهم ولا أحمل أحدًا من الإخوان شيئًا من أثقالي".

الحياة العلمية والثقافية:

في عام 1300هـ/ 1883م غادر بلاده لأداء فريضة الحج، وفي مكة المكرمة أقام سنة كاملة وكان يعمر الأوقات كلها بالمراقبة والأذكار، وعن ذلك يروي الشيخ الكردي قائلًا:"ولم أكن أبالي بشيء في طلب الحق، الصعب في ذلك صار بفضل الله سهلًا ..."، وبعد ذلك توجه إلى المدينة المنورة؛ لزيارة المسجد النبوي، وكان أن استقر بها بضعة سنوات، حيث عكف على تلقى الدروس والتحق بالمدرسة المحمودية وبرع في العلم والفهم حتى ألقى الدروس بالمسجد النبوي بعد فترة قليلة، وعرف بالفضل والصلاح.

رحل الشيخ الكردي إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر، وسكن رواق الأكراد، وأقبل على الاشتغال بالفقه والحديث، فحضر دروسًا في البخاري على الشيخ محمد الأشمونى، وأخذ الفقه على الشيخ مصطفى عز الشافعي، ثم أقام بحي إمبابة في الجيزة بمصر، ثم بدا له أن يتحول بأهله إلى حي بولاق مصر، فكانت مسكنه حتى لقي ربه، وكان شديد التعلق بعلم الحديث والتفسير، ولذلك كان يثابر حتى السنوات الأخيرة من حياته على درس شيخ الجامع الأزهر سليم البشرى، سمع عليه الكثير من الصحيحين ... وكان الشيخ البشري حسن الاعتقاد في الكردي؛ يجله ويطلب منه الدعاء كثيرًا، ويقول:"ا لعالم بخير ما بقى هذا الشيخ". ثم اشتغل بالإفادة والتدريس ببولاق، ودَرَّس الحديث والفقه والكلام، واتفق أن مرض إمام مسجد السنانية وهو ببولاق قريب من البحر مرضًا لا يستطيع معه القيام بوظيفته، فناب الشيخ عنه فيها خمس سنوات تقريبًا لا يأخذ من راتبها شيئًا يؤدى الوظيفة، ويعطى راتبها كله لإمام المسجد لسد حاجته.

وقد اشتهر الشيخ الكردي عند المحققين من العارفين بالاستقامة على جادة الشريعة باطنًا وظاهرًا على مر الأوقات، واختلاف الأحوال، و سلامة العقيدة من مذاهب أهل الأهواء، والتحلي بالأخلاق المستقيمة، واجتناب المناهي وإتيان المأمورات قدر المستطاع من غير تفريط ولا إفراط، تكفلت كتبه بشرح عقيدته، وهى كما تنطق به تلك الكتب عقيدة أهل السنة، وكان يتعبد على مذهب الإمام الشافعي - رضي الله عنه - ويراعى المعتمد من الأقوال في المذهب، في غير وسوسة ولا تنطع، لا يحب المنكر ولا يقره ويغيره بما استطاع من المراتب المنصوص عليها في الحديث الشريف، وقد اتسعت نفسه للمسترشدين على اختلاف طبقاتهم، يأخذ بكل منهم إلى الدين من أقرب الطرق التي تلائم مشربه، وهو مع ذلك يشتغل بتصنيف المصنفات فيما دعت إليه الحاجة وطبعها وتصحيحها، وكان يتحرى السهل من العبارات في تصنيفه ووعظه، ويقرب المعاني العالية بالأمثال الواضحة.

اشتغل الشيخ الكردي بالتأليف، وترك الكثير من المؤلفات النافعة، وهي بحاجة إلى دراسة خاصة تفصيلية، تكشف عن أصالتها، ومنهجها الخاص بها، فهو أحد قلائل العلماء المتأخرين الذين كتبوا في علوم الإسلام دون أن يفصلوا بين دوائر الإسلام والإيمان والإحسان، بل مزج بين هذه الدوائر مزجا يحتاج إليه الناس كثيرا، ليتعلموا كيف يقرنون الإيمان بالعلم، والعلم بالعمل، والعمل بالإخلاص، ولا يتعلموا العلم تعلما جافا لا يقربهم من الله تعالى.

وكان كتابه تنوير القلوب، والذي يأتي على ذروة مؤلفاته، فيه من دقة العبارة، واستخلاص نتاج ما بحثه علماء الكلام في القسم الكلامي، أو علماء الشافعية في القسم الفقهي وناقشوه في شروحهم وحواشيهم وتقريراتهم ما لا يقدر قدره إلا من أراد أن يسبر غور مسألة من مسائل التوحيد أو الفقه في كتب الأصحاب ويجمع أشتات الكلام فيها ويجهد نفسه أيما إجهاد في المناقشات والترجيحات والاختلافات، وكان العصر الذي كتب فيه الشيخ الكردي مؤلفاته هو آخر عصر الحواشي والتقريرات الأزهرية، وبداية عهد جديد في التجديد في طرق التأليف والتصنيف في العلوم الإسلامية بعد الأزمة العاصفة التي مرت بها الأمة الإسلامية إبان الاحتلال العسكري والسياسي من دول الغرب لعامة دول الإسلام، وقد أخذ التجديد في التأليف مناحي شتى، بين مبعد ومقرب، بين محب لتراثه راغب في التواصل معه نجح في تواصله ذلك أو فشل، وبين متنكر لتراثه مستكبر عليه لا يدع صلة له به إلا سارع بقطعها ونفيها، ولم يتعصب الشيخ الكردي لمذهب، بل اتسع علمه ليشمل المذاهب الأربعة المتبعة، ولهذا شملت العديد من مؤلفاته أحكام المذاهب الأربعة كما في مرشد العوام لأحكام الصيام وفتح المسالك في إيضاح المناسك، بل إنه ألف كتبا لغير الشافعية، كهداية الطالبين لأحكام الدين، على المذهب المالكي، ومن ثم يأتي الشيخ الكردي ليكون من تلك الثلة القليلة من كبار علماء الأمة التي وعت بتراثها وعيا عميقا، وعملت جاهدة وواعية على مواجهة واجب الوقت، ولهذا تجد في كتبه العون التام من خلال قراءتها على الاتصال بكتب العلماء قبلها.

الوظائف التي تولاها:

-…ألقى دروسًا بالمسجد النبوي.

-…اشتغل بالإفادة والتدريس بمسجد السنانية ببولاق.

-…اشتغل بالوعظ والإرشاد بشتى أقاليم مصر.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-أخذ يدعوا الناس إلى الله ليلا ونهارًا، وسافر من أجل ذلك إلى الكثير من المدن والقرى ... وتفنن في أساليب الإرشاد إلى الله تعالى صابرًا محتسبًا، فتارة بحاله، وأخرى بمقاله وطورًا بماله، لا يدخر وسعًا في بذل النصيحة للمسلمين، وكان لا يسأم من تكرير المواعظ ولا ييأس من هداية غوى كأن الإرشاد جبلة فيه جبله الله عليها، في رفق وتواضع تعلوه مهابة ووقار.

-كان يهتم لما يعرض لأصحابه أشد مما يهتم لنفسه، ولا يدع السؤال عنهم يزور مرضاهم، ويشيع جنائزهم، ويعزى مصابهم إن استطاع لذلك سبيلًا، ولا يحتشم ذا جاه فيمتنع من الإنكار عليه فيما ينبغي أن ينكر، ولا يغلظ عليه حتى يستوحش.

ملامح التكريم:

-…لا يوجد

أهم الإنجازات:

لا يوجد

قالوا عن الشخصية:

الشيخ سلامة العزامى:"هو شيخ شيوخ العصر، وقدوة جهابذة كل مصر، ونور أضاء من عين المنة الإلهية على هذا القطر، أفرغت عليه خلع الرشاد النبوي والإرشاد المحمدي، وكان أحق بها وأهلها، وقد فاز من الوراثة لسيد النبيين- صلى الله عليه وسلم - بالنصيب الأوفى ...".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…تنوير القلوب في معاملة علام الغيوب…مؤلف

2…الكتب…ديوان نصيحة البرية في الخطب المنبرية…مؤلف

3…الكتب…فتح المسالك في إيضاح المناسك، على المذاهب الأربعة…مؤلف

4…الكتب…الهداية الخيرية في الطريقة النقشبندية…مؤلف

5…الكتب…المواهب السرمدية في مناقب النقشبندية…مؤلف

6…الكتب…سعادة المبتدئين في علم الدين على المذهب الشافعي…مؤلف

7…الكتب…مرشد العوام لأحكام الصيام على المذاهب الأربعة…مؤلف

8…الكتب…الإجابة الربانية لشرح ومنافع الأوراد البهائية للشيخ الأكبر محمد بهاء الدين الأويسي البخاري النقشبندي…مؤلف

9…الكتب…هداية الطالبين لأحكام الدين على مذهب الإمام مالك رضي الله عنه…مؤلف

10…الكتب…إرشاد المحتاج إلى حقوق الأزواج…مؤلف

11…الكتب…ضوء السراج في فضل رجب وقصة المعراج…مؤلف

12…الكتب…العهود الوثيقة في التمسك بالشريعة والحقيقة…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت