تاريخ المولد:
1270 هـ - 1853 م
تاريخ الوفاة:
1359 هـ - 1940 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد بن محمد بن خليفة الحلبي
ألقاب:
الحلبي الأزهري
نبذة عن الشخصية:
ولد الشيخ محمد بن محمد بن خليفة الحلبي الأزهري في عام 1270هـ / 1853م في بلدة صنافين بمنيا القمح بمحافظة الشرقية، وبها تلقى مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الأزهر ودرس برواق ابن معمر، علي يد كبار مشايخ الأزهر، ومنهم شيخا الجامع الأزهر شمس الدين الإنبابى، وعبد الرحمن الشربيني، واجتهد في طلب العلم حتى نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى الممتازة فعمل مدرسًا بالجامع ذاته، ثم عُين عضوًا في جماعة كبار العلماء، وكان الحلبي صاحب مواقف شهيرة في الدفاع عن الإسلام ضد التيارات المنحرفة، كما كان موضع ثقة العلماء واحترامهم وتقديرهم ومرجع الكثير منهم في المعضلات والمواقف الصعبة, وقد تتلمذ على يديه الكثيرون حيث حضر دروسه العديد من الطلاب الذين أصبحوا فيما بعد ذوي شأن كبير في تاريخ الجامع الأزهر؛ وعلى رأسهم شيخا الجامع الأزهر مصطفى عبد الرازق، وعبد المجيد سليم, كما كان له تلاميذ من خارج مصر منهم: الشيخ المُحدث عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري"مُحدث الديار المغربية"، ومن أهم أعمال الشيخ الحلبي اشتراكه مع أحمد بك الحسيني في طبع كتاب"الأم"للإمام الشافعي وشروحه، كما ترك ثروة هائلة من الفتاوى ولكنها لم تجمع، وقد درس عليه الملك"فؤاد الأول"تفسيره للقرآن، واختير للوقوف علي غُسل الزعيم سعد زغلول، واستمرت حياته قاصرة على الجد والعمل، إلى أن لقي ربه في (شوال 1359هـ / نوفمبر 1940 م) .
المولد والنشأة:
ولد الشيخ الحلبي في عام (1270هـ / 1853م) في بلدة الصنافين بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية بمصر, ويعود نسبه إلى حلب بسوريا، وهو من الذين حضروا إلى مصر واستقروا فيها، وقد حرصت أسرته على أن تزوده بالعلوم منذ الصغر, وخاصة بعد ما ظهرت عليه علامات النبوغ، وأرسلته إلى كتاب القرية ليتلقى مبادئ العلوم، ويحفظ القرآن الكريم وبعض المتون الصغيرة، ثم سافر إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الحلبي بالجامع الأزهر الشريف, وانضم إلى رواق ابن معمر, ودرس الفقه على مذهب الإمام الشافعي على أيدي كبار علماء عصره, وفي مقدمتهم الشيوخ محمد الأشموني، وشمس الدين الإنبابى، وعبد الرحمن الشربيني، ومحمد الخضري الكبير، والشهاب أحمد شرف الدين المرصفي، والبرهان إبراهيم السقا، وأحمد الرفاعي الذي كان- وقتذاك - شيخًا للسادة المالكية، وهم جميعًا من أصحاب التقريرات والحواشي والشروح ولهم باع لا مثيل له خاصة في علم الفقه.
نال الحلبي شهادة العالمية من الدرجة الأولى الممتازة، ثم تصدر للتدريس بالجامع الأزهر، فبهر الناس بتقريراته وتدقيقاته، وسعة اطلاعه، وتمكنه, فكان بحق من كبار العلماء في الفقه الشافعي.
عمل الشيخ الحلبي مع الشيخ أحمد بك الحسيني في طبع كتاب الأم للإمام الشافعي وإلى جانب غيره من مؤلفاته، حيث إنه لازم مكتبة الحسيني بالقاهرة، وداوم علي حضور الحلقات العلمية التي كانت تعقد بداره مع جماعة من كبار العلماء منهم: الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي، وعلي الصالحي، وخليفة فتح الباب الفشني، وإمام السقا، وغيرهم من أعلام الأزهر وأعيان علماء السادة الشافعية، فكان موضع ثقة العلماء واحترامهم وتقديرهم ومرجع الكثير منهم في المسائل الفقهية الشائكة.
كما كان له اهتمام واضح بالعلم، وقضى حياته في خدمته، ومن ثم أصبح له مكانة كبيرة بين الناس فكانوا إذا شاهدوه أقبلوا عليه للسؤال فيحيب وهو يمشي, لا يقف مع المسائل، وكان يواظب على الدروس مع كبر سنه، قليل الكلام إلا فيما يعنيه ملازمًا لبيته أو للجامع الأزهر، لا يزور أحدًا في منزله إلا السيد أحمد الحسيني؛ لحضور الجلسات العلمية مع كبار علماء عصره, ولم ينقطع عن القراءة والتحقيق والتدريس حتى في مرضه، وأثناء شيخوخته، واستمرت حياته قاصرة على الجد والعمل، حتى وافته المنية في شوال 1359هـ / نوفمبر1940م).
الوظائف التي تولاها:
-…عين مدرسًا بالجامع الأزهر.
-…اختير عضوًا في جماعة كبار العلماء.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-…كان صاحب مواقف شهيرة في الدفاع عن الإسلام ضد التيارات المنحرفة، كما كان من شيوخ الملك فؤاد الأول.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-…تتلمذ على يديه شيخا الجامع الأزهر: مصطفى عبد الرازق وعبد المجيد سليم.
-…تتلمذ على يديه مُحدث الديار المغربية عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري.
-…اشترك مع الأستاذ أحمد الحسيني في طبع كتاب الأم للإمام الشافعي, وشروحه الكثيرة.
قالوا عن الشخصية:
أحمد بن محمد بن الصديق - في فهرسته الكبرى:"شيخ الشافعية بالديار المصرية، كان متضلعًا من الفقه الشافعي، حافظًا لفروعه مستحضرًا لنصوصه، فكان العلماء الشافعية يرجعون إلى حل مشكلاته ونوازلهم إليه".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…المقالات…الشيخ الحلبي…مؤلف عنه