تاريخ المولد:
1030 هـ - 1620 م
تاريخ الوفاة:
1093 هـ - 1682 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
عبد القادر بن عمر البغدادى
ألقاب:
البغدادي - المصنف - الرحال
نبذة عن الشخصية:
عبد القادر البغدادي واحد من العلماء الكبار والكتاب المشهورين، والمؤلفين العظام في عصره، ولد وتأدب ببغداد، وكان يتقن التركية والفارسية، وأحب السفر، فزار كلا من ودمشق وأدرنة، وحضر إلى مصر، فالتحق بالأزهر الشريف وتلقى العلم على العديد من شيوخه، وجمع مكتبة نفيسة، من أهم مصنفاته شرح الشواهد شرح الشافية للراضي أيضًا، والحاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام، وخزانة الأدب. وكان رحمه الله فاضلًا بارعًا مطلعًا على أقسام كلام العرب والنثر، راويًا لدقائقها وحروبها وأيامها، وهو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع التثبت في النقل وزيادة الفضل، فكانت حياة الشيخ حافلة بالبذل والعطاء، وإفادة الأمة والمجتمع الإسلامي، فلم يبخل بصحته أو بعلمه، بل عاش وكافح حتى آخر رمق في حياته وتوفى بالقاهرة.
المولد والنشأة:
ولد عبد القادر البغدادي بمدينة بغداد في العراق عام 1030هـ/ 1620م، فنسب إليها، نشأ في بيت علم فظهر نبوغه مبكرًا وتعددت مواهبه، وبدأ مبكرًا في البحث عن العلوم الدينية، وتحصليها من مصادرها، فحفظ مقامات الحريري وكثيرًا من دواوين العرب على اختلاف طبقاتهم، كما درس اللغة الفارسية والتركية وهو صغير وأتقنها كل إتقان وحفظ الأشعار الحسنة منها وأخبار الفرس، وفي ذلك يقول العلامة المحبي:"وكان فاضلًا بارعًا مطلعًا على أقسام كلام العرب والنثر، راويًا لدقائقها وحروبها وأيامها، وهو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع التثبت في النقل وزيادة الفضل والانتقاد الحسن ومناسبة إيراد كل شيء منها في موضعه مع اللطافة، وقوة المذاكرة، وحسن المنادمة وحفظ اللغة الفارسية والتركية وأتقنها كل إتقان وعرف الأشعار الحسنة منها وأخبار الفرس وخرج من بغداد وهو متقن لهذه اللغات الثلاثة".
ولكن بغداد يومها كانت في دور من أسوا أدوار محنتها، فكانت مدينة أبي جعفر المنصور كالطفل الضعيف تتجاذبه أنياب وحشين كاسرين: أحدهما الدولة الصفوية والثاني الدولة العثمانية، وفي العام الذي اشتد فيه القتال 1048هـ / 1638م وتم فيها استيلاء السلطان مراد الرابع عليها أستخار عبد القادر ربه في النزوح عن وطنه التي فقدت الآمان والسكينة الملائمة للحياة العلمية، فاختار الله له الشام رغم حنينه إلى وطنه، فسافر إليها في نفس العام, وكان عمره آنذاك تسع عشرة سنة، وأقام بها عام تلقى فيها العلم عن بعض شيوخها واتصل بنقيب أشرافها الطالبيين الشيخ محمد بن كمال الدين الحسيني الذي أولاه من العطف والإكرام وخصص له منزلًا في المسجد المقابل لداره في الحي المعروف بزقاق النقيب.
الحياة العلمية والثقافية:
استقر الشيخ عبد القادر بمدينة دمشق من أجل تحصيل العلوم الدينية، ودرس على يد الشيخ"محمد بن كمال الدين، والشيخ محمد بن يحيى الفرضي"حيث أخذ عنهما اللغة العربية، وظل بها مدة عام، ثم ذهب إلى القاهرة.
في عام 1050هـ/1640م، وذلك بعد فتح مدينة بغداد بسنتين، وصل الشيخ عبد القادر القاهرة, فتفتحت أكمام معرفته، وينتشر عبير علمه، فالسن لا يتجاوز العشرين سنة سن النشاط العلمي، والوعي الكامل، والمكان هو القاهرة الآمنة حيث الجامع الأزهر منارة العلم، وقبلة العلماء، وهناك تتلمذ علي نخبة من كبار العلماء: شيخه الأكبر شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر الخفاجى المصري، الذي قرأ عليه التفسير والآداب، ومنهم أيضا السري الدروري، وبرهان الدين إبراهيم بن محمد بن عيسى المصري الشافعي الملقب ببرهان الدين المأمونى، وأبو الضياء نور الدين علي بن علي الشبراملسي، والشيخ يس بن زين الدين بن أبي بكر بن محمد بن الشيخ عليم الحمصي الشافعي الشهير بالعليمي، ولكن كانت أكثر ملازمته للشيخ الشهاب الخفاجى.
وكان الخفاجي على جلالة قدره وعظمته يراجع عبد القادر في المسائل الغريبة، لمعرفة مظانَّها، وسعة إطلاعه، وطول باعه، ويعتمد عليه في نقل الغريب من اللغة، ولذلك فقد توفرت له ملكة النقد الصحيح، واستحضار الأشباه والنظائر، والتمكن من علم الحديث، ولذلك فقد أجازه الخفاجي في التفسير والحديث والآداب، وكان أول الكتب التي أجازها له شيخه كتاب ريحانة الألباء، وقد أخذ مكتبته.
والبغدادي واحد من العلماء الكبار والكتاب المشهورين، والمؤلفين العظام في عصره، فلا شك أن له تأثير كبير في معاصريه، الذين أفادوا من علمه الغزير وتحقيقاته الممتعة في موسوعاته المختلفة التي ألفها، ولذلك فقد أخذ عنه وعن مصنفاته الكثير أهمهم:
1 ـ المحبي المؤرخ الموالى محمد أمين بن فضل الله بن محبَّ الله بن أبي بكر بن تقي الدين بن داود المعروف بالمحبي الحموي الأصل الدمشقي المنشأ المولود بدمشق سنة 1061 هـ / 1651م، والمتوفى عام 1111هـ / 1699 م صاحب كتاب"خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر".
وتتمثل تلمذته للبغدادي في إفادته من مؤلفاته وانتفاعه بها. حكي ذلك هو بنفسه في كتابه خلاصة الأثر حيث يقول عند ترجمته للبغدادي:"وألف المؤلفات الفائقة منها شرح شواهد الكافية للراضي الاستراباذي في ثمان مجلدات جمع فيه علوم الأدب واللغة ومتعلقاتها بأسرها إلا القليل، وهذا المصنف ملكته الروم، وقد انتفعت به ونقلت منه في مجاميع يعز وجودها في غيره، وله أيضًا شرح الشواهد شرح الشافية للراضي أيضا، والحاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام، ولقد رأيتها وانتقيت منها مباحث ونوادر كثيرة".
2 ـ مصطفى بن فتح الله الحموي المعروف بسعة حفظه، سمع منه الكثير ويتعجب منه كثرة اطلاعه، وسرعة استحضاره، وجودة قريحته.
يقول المحبي في ذلك:"حكى صاحبنا العلامة مصطفى بن فتح الله قلت له لما رأيته من سعة حفظه واستحضاره، وقلت له: ما أظن بهذا العصر سمح برجل مثلك. فقال لي كل ما حفظته قطره من غدير الشهاب وما استفدت هذه العلوم الأدبية إلا منه".
3 ـ أحمد تيمور باشا الذي تربى على مصنفاته وعكف قدرًا كبيرًا من حياته لدراسة مؤلفات البغدادي إما بالشرح والتحقيق، أو وضع الفهارس والاستشهاد والتعليق، فقد عمل سبعة فهارس فنية لحاشية البغدادي على شرح قصيدة بانت سعاد لأبن هشام بخطه, كما عمل أربع فهارس على شروح البغدادي لشواهد شرح التحفة الوردية بخطه، وكذا كتابة نسخة من بحث البغدادي اللغوي المسمى:"رسالة في معنى التلميذ"لنفسه بخطه سنة 1322 هـ / 1904م.
4 ـ عبد السلام محمد هارون أستاذ ورئيس قسم الدراسات النحوية الأسبق بكلية دار العلوم بالقاهرة، الذي أخذ على عاتقه إحياء تراث البغدادي، فقام يحقق خزانة الأدب (الطبعة الناقصة التي صدرت منها أربعة أجزاء - طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة في المدة من(1347 ـ 1351هـ) بإشراف الأستاذ محب الدين الخطيب، كما قام بنشر ترجمة لعبد القادر البغدادي في مجلة الزهراء (في الجزء الرابع من المجلد الخامس ص 209 إلى 217) ، والتي كان يرأسها الأستاذ محب الدين الخطيب. كما نشر بحثًا لغويًا لعبد القادر البغدادي باسم"بحث لغوي في معنى التلميذ"في مجلة المقتطف عدد مارس 1945م.
ولقد أثرت رحلات البغدادي على حياته العلمية أيضًا، فعندما سافر البغدادي في صحبة إبراهيم باشا كتخدا والي مصر إلى بلاد الروم (استانبول) وهناك تعرف على أحد وزراء الدولة العثمانية ألا وهو أحمد بن محمد كويريلي، الذي ما لبث أن لمس الفضل في البغدادي فيدنيه منه ويكرمه ويحله محل الكرامة والتقدير ويجعله في خواصه، وباسم هذا الوزير يتوج البغدادي حاشيته العظيمة على شرح قصيدة"بانت سعاد"لابن هشام، وفي أثناء ذلك أيضًا عرف فضله السلطان العثماني محمد بن السلطان إبراهيم فنال تقديره، فجعل البغدادي كتاب خزانة الأدب باسم هذا السلطان.
وعملت الخلافة العثمانية على الاستفادة من العلامة البغدادي، فشيد له الوزير العثماني أحمد بن محمد كويريلي معهدًا خاصًا به في أدرنة (مدينة قريبة من استانبول) لتدريَس العلوم الشرعية، وليستفيد منه طلبة العلم في حاضرة الخلافة العثمانية، وظل يدرس في هذا المعهد قرابة السبع سنوات، ولكن ساءت حالته الصحية في تلك الفترة، مما جعلها يترك المدينة ليرجع لقاهرة المعز ليلقى ربه فيها.
الوظائف التي تولاها:
-عاش عبد القادر البغدادي حياة العلماء المخلصين، وفرّغ نفسه للعلم وإفادة الأمة والمجتمع الإسلامي، فلم يبخل بصحته أو بعلمه، بل عاش وكافح حتى آخر رمق في حياته، وكانت أهم الوظائف التي عمل بها هي:
-التدريس بالجامع الأزهر، فقد جاء عبد القادر البغدادي إلى مصر طالبًا، ولكنه ما لبث أن صار أحد علمائها الكبار، وأصبح له كرسي يجلس عليه لإلقاء دروس العلم، وتزاحم عليه طلاب العلم؛ لما عرفوه عنه من علم وفضل فكان يشرح مصنفاته ومصنفات السابقين من أهل العلم والفضل، خاصة في علوم التفسير والحديث والآداب.
-درَّس العلوم الشرعية في مدينة أدرنة حيث شيد له الوزير العثماني أحمد بن محمد كويريلي معهدًا خاصًا به ليستفيد منه طلبة العلم في حاضرة الخلافة العثمانية، وظل يدرس في هذا المعهد قرابة السبع سنوات، ولكن ساءت حالته الصحية في تلك الفترة، بعد أن هجمت عليه علة شرسة قاسى منها آلامًا شديدة، لدرجة أنه لم يبق طبيب حتى باشر معالجته، كما ابتلي برمد شديد في عينه حتى قارب أن يكف بصره، وذلك في عام 1087 هـ / 1676م فسافر إلى مصر فمات فيها عام 1093هـ / 1682م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
حفلت حياة الشيخ عبد القادر البغدادي بالعديد من الأنشطة الاجتماعية والسياسية، فعلمه وفضله وفصاحته وتقواه قربته من الأمراء والوزراء، بل ومن الخليفة العثماني أيضًا؛ مما جعل له دورًا مؤثرًا في حياة الاجتماعية والسياسية في الدولة العثمانية كلها، ومن هذه الأمثلة:
-كان للشيخ موقف مشرف عندما احتدم الصراع بين الدولة الصفوية والدولة العثمانية، ومال الشيخ نحو الدولة العثمانية ودعا أهل بغداد إلى مساندة العثمانيين حتى يستطيعوا تخليص بغداد من قبضة الصفويين، ولكن لما انحرف الجيش العثماني عن الجادة واتجه نحو سياسة النهب والسلب في بغداد تركها واتجه إلى دمشق ورغم أن العثمانيين استطاعوا فتح المدينة وضمها للخلافة العثمانية إلا أنه لم يرجع إليها، حتى لا يصطدم مع واليها بعد ما شاهده من أفعال سيئة للجيش العثماني في المدينة، فكان بحق نموذج للقدوة، ومثالًا للعالم الرباني.
-بعد عودته إلى مصر في 7 من ربيع الأول 1078 هـ / 22 أغسطس 1667 م قربه والي مصر إبراهيم باشا كتخدا إليه، وكان يرجع إليه في أي إشكال أو اختلاف فساهم بجهده ومشورته في قضايا أمته.
-ساند الخلافة العثمانية، وعمل على نشر التعليم الديني في رعاياها وشيد معهد بها، فكان دوره محمود عند الله وعند الخليفة العثماني.
ملامح التكريم:
بلغ علم الشيخ عبد القادر البغدادي الآفاق فما رحل إلى بلد إلا وكان محل أنظار الولاة والوزراء قبل العامة، وكيف لا! وقد كانت عليه هيبة العلماء، وورع الأولياء, فكان محل تكريم وإجلال، والأمثلة على ذلك كثيرة أهمها:
-عند عودته إلى مصر في 7 من ربيع الأول 1078 هـ / 22 أغسطس 1667م تقرب إليه واليها من قبل الدولة العثمانية آنذاك وهو إبراهيم باشا كتخدا ليتخذ منه الوالي نديمًا له وسميرًا، وخلع عليه الهدايا والثمينة ما هو أهل له، وحرص الوالي على أن يكون الشيخ قريب منه فظلت الصلة بينهما موثقة الأسباب في هذه البلاد (القاهرة) نحو سبع سنوات، ولما جاء قرار بعزل هذا الوالي ليحل مكانه والٍ آخر هو حسين باشا لم تنته علاقة الشيخ البغدادي من الوالي السابق فسافر معه إلى استانبول ليقيم فيها بجواره.
-نال تكريم أحد وزراء الدولة العثمانية، وهو أحمد باشا بن محمد كوبريلي، الذي لمس في البغدادي الفضل فقربه وحله محل الكرامة والتقدير، وجعله من خواصه، فعمل البغدادي على أن يجعل حاشيته العظيمة على شرح قصيدة بانت سعاد لابن هشام باسم هذا الوزير.
-نال تقدير السلطان العثماني محمد بن السلطان إبراهيم لفضله وسعة علمه؛ مما جعل البغدادي بتسمية كتابه"خزانة الأدب"باسم هذا السلطان.
-…حصل على إجازة من الشيخ الخفاجى في التفسير والحديث والآداب.
أهم الإنجازات:
كانت حياة الشيخ حافلة بالبذل والعطاء، وإفادة الأمة والمجتمع الإسلامي، فلم يبخل بصحته أو بعلمه، بل عاش وكافح حتى آخر رمق في حياته، وكانت أهم انجازات الشيخ هي:
-شيد معهدًا خاصًا به في مدينة أدرنة عمل من خلاله على نشر العلوم الإسلامية داخل حاضرة الخلافة العثمانية.
-ترك مجموعة ضخمة من المصنفات الهامة التي أصبحت بعد وفاته من أهم مصادر هذه العلوم خاصة في علوم التفسير والحديث والآداب.
-لكثرة أسفار الشيخ في مصر والشام واستانبول كثر تلاميذ الشيخ، ووصلت بلدان عديدة، وبلغ علمه الآفاق.
قالوا عن الشخصية:
-قال عنه المحبي في كتابه خلاصة الأثر:"الأديب المصنف، الباهر الطريقة في الإحاطة بالمعارف، والتضلع من الذخائر العلمية، وكان بارعًا مطلعًا على أقسام كلام العرب في النظم والنثر، راويًا لوقائعها وحروبها وأيامها، وكان يحفظ مقامات الحريري وكثيرًا من دواوين العرب، وهو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع الثبت في النقل وزيادة الفضل والانتقاد الحسن ومناسبة إيراد كل شيء منها في موضعه".
ويقول المحبي أيضًا:"كان (الخفاجي) مع جلالة وعظمته يراجعه في المسائل الغريبة لمعرفة مظانها، وسعة اطلاعه، وطول باعه، ولما مات الشهاب تملك أكثر كتبه، وجمع كتبًا كثيرة غيرها، وكان عنده ألف ديوان من دواوين العرب العاربة".
-قال عنه الزركلي في كتاب الأعلام:"علامة بالأدب والتاريخ والأخبار".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…عادل عبده محمود حسانين، المسائل النحوية الخلافية في كتاب"شرح ابيات مغنى اللبيب"صنفه: عبد القادر بن عمر…مؤلف عنه
2…أطروحة…نبيل عرفان على محمد، المسائل النحوية الخلافية في كتاب شرح ابيات مغنى اللبيب لعبد القادر بن عمر البغدادى من الجزء الخامس حتى نهاية الكتاب"جمعا وتاصيلا ودراسة"،…مؤلف عنه
3…أطروحة…أكرم محمد خليل محمد: المسائل النحوية والصرفية في كتاب"خزانة الأدب"لعبد القادر البغدادى، المتوفى سنة1093هـ(من أول التاسع الى اخر باب حروف الجر من الجزء العاشر0جمعا وتوثيقا،…مؤلف عنه
4…أطروحة…جمال حسن بشندى عيسى: المسائل النحوية والتصريفية في الجزاين الخامس والسادس من كتاب خزانة الادب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر بن عمر البغدادى)1030هـ/1093هـ"جمعا وتوثيقا،…مؤلف عنه"
5…أطروحة…عاطف عبد الصبور على حسن: المسائل النحوية والتصريفية في الجزاين الأول والثاني من كتاب (خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب) لعبد القادر بن عمر البغدادى المتوفى سنة 1093 هـ"جمعًا ودراسة.…مؤلف عنه"
6…أطروحة…صابر السيد محمود أحمد: المسائل النحوية والتصريفية في كتاب خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعبد القادر البغدادي سنة 1093هـ"من أول الحروف المشبهة بالفعل إلى آخر الكتاب"جمعًا.…مؤلف عنه
7…أطروحة…أبو الحمد عبد العال عبد الله محمد: المسائل النحوية والصرفية في الجزاين السابع والثامن من كتاب (خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب) لعبد القادر بن عمر البغدادى المتوفى سنة1093هـ"جمعا وتأصيلًا.…مؤلف عنه"
8…أطروحة…فراج محمد عبد الرحيم محمد: المسائل النحوية والتصريفية في الجزأين الثالث والرابع من كتاب (خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب) لعبد القادر البغدادى المتوفى سنة1093هـ"جمعًا وتوثيقًا ودراسة.…مؤلف عنه"
9…أطروحة…صلاح عبد العزيز على السيد: عبد القادر البغدادي وأثره في النحو.…مؤلف عنه
10…أطروحة…حسنى هاشم السيد الحديدى: كتاب شرح شواهد التحفة الوردية لعبد القادر البغدادى (دراسة وتحقيق) ،…مؤلف عنه
11…أطروحة…إسماعيل أبو اليزيد إسماعيل أبو العزم، الدراسات اللغوية في تراث عبد القادر البغدادى (1030هـ - 1093هـ) ،…مؤلف عنه
12…أطروحة…فوزية عبد السميع المغربي السيد: آراء الأخفش في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي"جمعا ً ودراسة".…مؤلف عنه
13…أطروحة…نجلاء شوقي أحمد حسين خليل: آراء الكسائى في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي"جمعًا ودراسة".…مؤلف عنه
14…الكتب…شرح شواهد شروح الشافية- في الصرف…مؤلف
15…الكتب…شرح شواهد شرح الشافعية للرضى…مؤلف
16…الكتب…شرح شواهد مغنى اللبيب لابن هشام - في النحو…مؤلف
17…الكتب…شرح شواهد شرح التحفة الوردية -خ في النحو.…مؤلف
18…الكتب…شرح الشاهدى في اللغة الفارسية…مؤلف
19…الكتب…شرح الكعبية…مؤلف
20…الكتب…خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب في شرح شواهد شرح الالفية الكافية لرضى الدين الاسترابادي…مؤلف
21…الكتب…تعريب تحفة الشاهدى -خ…مؤلف
22…الكتب…حاشية على شرح بانت سعاد- لابن هشام-خ…مؤلف
23…الكتب…مقصد المرام في عجايب الأهرام- في التاريخ…مؤلف
24…الكتب…تخريج الأحاديث والأثار التى وردت في شرح الكافية لنجم الدين الرازي الاستراباداى - في النحو…مؤلف
25…الكتب…تخريج أحاديث الواقعة في التحفة الوردية.…مؤلف
26…الكتب…تراجم العلماء والشعراء الذين وقعوا في فى شرح قصيدة بانت سعاد.…مؤلف
27…الكتب…رسالة في معنى كلمة تلميذ.…مؤلف
28…الكتب…لغة مشكلات شاهنامه لفردوسي…مؤلف
29…الكتب…مجموعة المنشأت والقصائد…مؤلف
30…الكتب…مختصر تمام المتون إلى شرح رسالة ابن زيدون.…مؤلف