فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 188

تاريخ المولد:

13 صفر1337 هـ - 17 نوفمبر 1918 م

تاريخ الوفاة:

3 شوال 1400 هـ - 14 أغسطس 1980 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

أحمد الشربيني جمعة الشرباصي

نبذة عن الشخصية:

هو الأديب الشيخ الدكتور أحمد الشرباصي، ولد في قرية البجلات بمركز دكرنس في 13صفر1337هـ/17 نوفمبر1918م حفظ القرآن الكريم صغيرا، وواصل دراسته في المعاهد الأزهرية حتى التحق بكلية اللغة العربية والتي تخرج منها بتفوق، وواصل الشرباصى دراساته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراه، وقد بدأ حياته مدرسا في وزارة المعارف وتنقل بعدها في بعض المعاهد الأزهرية، إضافة لبعض الوظائف داخل مصر وخارجها حتى تم تعيينه مدرسا بكلية اللغة العربية، اشتهر الشيخ الشرباصي بفصاحة لسانه فكان خطيبا في عدة مساجد أشهرها مسجد المنيرة، كما خطب في عدة مناسبات سياسية ودينية مهمة، وقد ترك رحمه الله العديد من المؤلفات الدينية والتاريخية والاجتماعية إضافة لعدة مسرحيات دينية وتاريخية، وظل الشرباصي حتى آخر حياته دائم الجهد وافر النشاط، بين التأليف والتدريس والخطابة على المنابر والكتابة للصحف، حتى لقى ربه في 3 شوال 1400هـ/ 14 أغسطس 1980م بعد أن ترك تراثًا ثريًا وذكرى عطرة.

المولد والنشأة:

الأديب الشيخ الدكتور أحمد الشرباصى هو أحد رواد الفكر الإسلامي في مصر, ولد في قرية البجلات التابعة لمركز دكرنس بمحافظة الدقهلية في 13 صفر 1337هـ/ 17 نوفمبر1918م حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، كما تعلم مبادئ القراءة والكتابة .

الحياة العلمية والثقافية:

وفى الثانية عشر من عمره التحق بمعهد دمياط الديني، ثم أكمل دراسته الثانوية في معهد الزقازيق الثانوي في عام (1354هـ/1935م) ، وظل فيه حتى حصوله على الثانوية الأزهرية عام (1357هـ/1939م) ،وكان خلال دراسته في المعهد نشطًا طموحا ترك ذكرى طيبة لا تنسى عند أساتذته وزملائه، وبعد إنهاء دراسته الثانوية التحق الشرباصى بكلية اللغة العربية فواصل نشاطه وتفوقه، حيث تبوأ المركز الأول طوال سنوات دراسته بالكلية حتى تخرجه منها عام (1363هـ/1943م) ، وكرم مع أوائل الجامعات في حفل أقيم بقصر رأس التين بالإسكندرية بحضور ملك مصر فاروق الأول، وفى عام (1365هـ/1945م) نال شهادة العالمية والتخصص بتفوق أيضا فكان الأول بين الحاصلين على هذه الشهادة .

وبعد تخرجه عمل بالتدريس، فدرّس في وزارة المعارف فترة من الوقت ثم نقل إلى معهد الزقازيق ثم معهد القاهرة فمعهد سوهاج، ثم معهد القاهرة مرة أخرى، وقد عين وكيلًا لرواق الأحناف بالأزهر عام (1371هـ/1951) ، ثم سافر إلى الكويت مبعوثًا من الأزهر الشريف حيث عمل مدرسا في المدرسة المباركية عامى (1372هـ/1952م-1373هـ/1953م) ، وبعد عودته نال دبلوم الدراسات اللغوية والأدبية من معهد الدراسات العربية العليا عام (1374هـ/1955م) وكان ترتيبه الأول، وفى عام (1377هـ/1957م) أسندت إليه أمانة لجنة الفتوى بالجامع الأزهر، ثم انتدب للتدريس الشريعة الإسلامية في معهد الخدمة الاجتماعية بالقاهرة عام (1378هـ/1958م) ،ثم عمل مستشارًا لهيئة الرقابة على المطبوعات ومراجعة الكتب الدينية، ولم يمنعه عمله في ذلك الوقت من تحقيق طموحه إلى الدراسة العليا فأكملها حاصلا على شهادة الدكتوراه في الأدب والنقد عام (1387هـ/ 1967م) ، وكان موضوع أطروحته العلمية"رشيد رضا صاحب المنار"عين مدرسًا بكلية اللغة العربية"."

الشيخ الشرباصى ونشاطه الأدبى:

بدأ الشرباصي نشاطه الأدبي منذ وقت مبكر، وهو لا يزال طالبًا في المعهد الديني الثانوي بالزقازيق حيث لفت الأنظار إليه وأدهش أساتذته حين أخرج وهو في هذه السن كتابًا بعنوان"حركة الكشف"عام (1357هـ/1938م) ، وتحدث فيه عن مبادئ الكشّافة ونظمها وشاراتها، واتفاق كثير من مبادئها وتعاليمها مع تاريخ العرب وأحكام الإسلام، وقد استُقبل الكتاب استقبالًا حسنًا، ثم أعقبه بكتابين آخرين هما:"محاولة"، و"بين صديقين"، استحق عليهما ثناء النقاد على صفحات الأهرام والرسالة، ثم كرمته جمعية الشبان المسلمين لنبوغه المبكر، فأقامت له حفلة تكريم عام (1359هـ/1940م) أشاد المتكلمون فيها بجد الشرباصي وهو في هذه السن المبكرة، ومنذ ذلك الحين فتحت الصحف والمجلات صفحاتها للأديب الواعد الطالب بمعهد الزقازيق الثانوي، وأخذت مقالاته تعرف طريقها على صفحات مجلات مختلفة مثل"الإسلام"و"الصباح"و"النهار"و"منبر الشرق"، بل تطلعت همته إلى أن يكتب في جريدة"السياسة"الأسبوعية ملتقى إنتاج كبار الكتاب والشعراء، كما كتب الشرباصي في المجلات العربية مثل:"البعثة"الكويتية، و"المكشوف"اللبنانية و"الحديث"الحلبية و"التفيض"العراقية و"المجلة"الدمشقية .

أما عن مؤلفات الشرباصى فقد تعددت لتشمل التشريع الإسلامي والدراسات القرآنية والتاريخ والأدب والاجتماع، ومن هذه المؤلفات التي قدمها للمكتبة الإسلامية:

-…موسوعة أخلاق القرآن (7 أجزاء) .

-…"يسألونك"في (7 أجزاء) .

-…موسوعة الفداء في الإسلام في (4 أجزاء) .

-…النيل في القرآن.

-…والقصاص في القرآن.

-…أسماء الله الحسنى.

-…أمير البيان شكيب أرسلان حياته وأدبه، وهو أطروحته لنيل الماجستير في مجلدين.

-…ورشيد رضا صاحب المنار وهو أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في (3 أجزاء) .

-…له دراسة بعنوان"عالم المكفوفين"أصدرها عام (1374هـ / 1954م) تناول فيها أخلاق المكفوفين، ثم اختار عددا من الأعلام المكفوفين وترجم لهم وأوضح جهودهم في مجالات اللغة والأدب، كما لم يترك فرصة للكتابة عما رآه في أسفاره، ومن ذلك كتاباه:"أيام الكويت"، و"عائد من باكستان"، كما سجل أثناء أعتقاله مذكراته اليومية في السجن، ثم نشرها بعد خروجه تحت عنوان"مذكرات واعظ أسير".

كذلك شارك الشرباصي في الأدب المسرحي، فكان من أوائل من كتبوا المسرحيات الإسلامية، التي استلهمت أحداثها من وقائع التاريخ الصادقة، ملتزمًا الفصحى فيما يكتب، ومن هذه المسرحيات:

-…مؤمنة مجاهدة.

-…مولد الرسول.

-…مشرق النور.

-…الحاكم العادل.

-…كما شارك في الإعداد لموضوع فيلم"خالد بن الوليد"بوضع المعلومات التاريخية له .

ويوضح الدكتور الشرباصي وجهة نظره في التقريب بين الدين والفن فقال:"إذا تدين رجل الفن وتفنن رجل الدين التقيا في منتصف الطريق لخدمة العقيدة الإسلامية السليمة والفن القويم".

أحمد الشرباصى والخطابة:

رزق الله الشرباصي ملكة اللسان، فكان خطيبًا مفوهًا يملك أسماع مستمعيه وأفئدتهم ويسيطر على مشاعرهم بأدائه الفذ ونبراته المؤثرة، وعلمه الواسع، وقد بدأ نشاطه الخطابي الواسع منذ مجيئه إلى القاهرة، فمنذ عام (1358هـ/ 1940م) قام بالخطابة الدينية ذات الصبغة الاجتماعية في مساجد عديدة مثل: الجامع الأزهر، ومسجد الشامية، ومسجد الرفاعي وغيرها وكان مسجد المنيرة بالقاهرة موضع خطبه التي جذبت الناس إليها، وظل يخطب بهذا المسجد ثمانية أعوام، اعتقل قرب نهايتها بسبب خطبه الحماسية، ودفاعه عن جماعة الإخوان المسلمين، وقضى في السجن ستة أشهر، وأدى نشاطه الواسع في الخطابة أن ينزل إلى ميدان الإصلاح الاجتماعي ليصحح مفهومًا، أو يرشد حيرانًا، وأصبح يومه لا يخلو من محاضرة أو درس هنا أو هناك. وقد جمع الشرباصي بعضًا من خطبه المتنوعة في كتابه"الخطب الشرباصية"في (5مجلدات) ، ولم يكتف الشيخ الشرباصي بخطبه في المساجد بل كان له سلسلة أحاديث في الإذاعة المصرية عن الدين وعلاقته بالحياة، وتزكية المجتمع بالمبادئ الدينية لإصلاح الحياة والبشر، ومن هذه الأحاديث سلاسل"الإسلام والشباب"و"آداب المجتمع في الإسلام"و"الإسلام ومنهج الاستقامة"وأدب السنة في بناء الأسرة") (."

وقد شارك الشرباصى بعلمه وجهده في بعض الجمعيات الإسلامية مثل جمعية الشبان المسلمين، وتولى أمانتها فترة طويلة، وجمعية الهداية الإسلامية، وجماعة الأزهر للتأليف والترجمة والنشر، وجمعية النهضة الأزهري ،واشترك في عدة مؤتمرات بالبحوث والمناقشة والآراء مثل: مؤتمر الشعوب الإسلامية، ومؤتمر العلماء في باكستان، ومؤتمر الخريجين العرب في القدس، والمؤتمر الرياضي بالقاهرة، كما أسهم في تنظيم عدة مؤتمرات إسلامية واجتماعية وقومية في دار المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين، وكذلك ألقى سلسلة من المحاضرات في عدة مواسم دراسية على مبعوثي البلاد العربية إلى"المركز النموذجى لتوجيه المكفوفين"بحى الزيتون بالقاهرة للتخصص في شئون المكفوفين وتوجيههم .

ظل الشرباصي حتى آخر حياته دائم الجهد وافر النشاط، بين التأليف والتدريس والخطابة على المنابر والكتابة للصحف، وحين اشتد عليه المرض في أيامه الأخيرة لم ينقطع عن التأليف على الرغم من عجزه عن إمساك القلم لكن رغبته الصادقة في أن لا يدع شيئًا في صدره من علم يكتمه على الناس جعله يملي على زائريه من تلامذته بعض مؤلفاته مثل"موسوعة أسماء المصطفى"ولكن لكل شى نهاية فأنطفأ العقل المتوهج وتوقف القلم السيال، فلقى ربه في 3 شوال 1400هـ/ 14 أغسطس 1980م، وشيعت جنازته من الجامع الأزهر في اليوم التالى بعد أن ترك تراثًا ثريًا وذكرى عطرة

الوظائف التي تولاها:

-…عمل بالتدريس في وزارة المعارف

-…مدرسا في معهد الزقازيق

-…مدرسا في معهد القاهرة

-…مدرسا في معهد سوهاج

-…مدرسا في معهد القاهرة مرة أخرى

-…أمين لجنة الفتوى في الأزهر.

-…اعداده لبرامج دعوية إسلامية في الإذاعة المصرية

-…عضوا في لجنة وضع المناهج الدراسية لقسم الدراسات الإجتماعية لطلبة الكليات الأزهرية عام (1374هـ/1955م ) ) ).

-…محاضرا عن الشريعة الإسلامية في معهد الخدمة الإجتماعية منذ عام (1376هـ/1957م) .

-…أختارته إدارة الشئون العامة للقوات المسلحة في عام (1378هـ/ 1958م) ليكون رائدا لبعثة الضباط الأندونيسية المكونة من قادة التربية الروحية التى قدمت لدراسة الشئون الإسلامية والروحية والأخلاقية للإنتفاع بها في تعبئة الروح المعنوية بالجيش الأندونيسى .

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…بسبب خطبه ومقالاته التى تحدث فيها عن الفساد والطغيان. في فترة الملكية رفض طلبه للتقدم لبعثة خارجية علمية اكثر مرة ،كما اعتقل الدكتور الشرباصي ليلة (15أبريل عام1949م) من قبل السلطات المصرية ويرجع هذا الأمر لعلاقته بجماعة الإخوان المسلمين، برغم عدم عضويته، ويسرد الشيخ الشرباصي أسبابا أخرى لاعتقاله فيقول في مذكراته"... ومن قائل: لأنني هاجمت الحركة النسائية المتحررة في مصر، وهذه المهاجمة تسوء قوما لهم سلطانهم وشأنهم, وما أذكر أنني شططت يوما في نقد , وإنى لحريص على تجنب المواقف الحرجة بالرمز والاشارة وضرب الأمثال فحسب .. ومن قائل: لأننى كتبت الى طبيب شاب مجاهد في فلسطين أقول له: إني أبارك جهادك في سبيل الله والوطن, فكنت كلمة أبارك هذه سببا للأفتراضات والتأويلات. ومن يدرى , لعلى فعلا كتبت يوما عبارة كهذه، ولكنى أحسن الظن بمن اعتقلني - ان كان لحسن الظن هنا مجال - في أتصور أن يجعل هذه العبارة البريئة سببا لذلك الاعتقال ... ومن قائل انني اعتقلت لأن خطبي في مسجد المنيرة لفتت يومئذ الأبصار, وجذبت الجموع, وخاصة من الشباب, وقد كان المراد يوم ذاك - لا رد الله يوم ذاك ولا رد أهليه - أن ينقطع كل صوت ينطق بالحق, أو يستهدي بالإخلاص, حتى يتم حفر المقبرة الكبرى للفكرة الإسلامية، فتوأد وهى في غضارة الشباب. وقد يكون هذا السبب أقرب إلى الاحتمال، وإن كنت لا أقطع برأي في هذا المجال .."، وقد ظل الشرباصي بالمعتقل حتى أفرج عنه في سبتمبر 1949م (. (

-…دعا الدكتور الشرباصي لإدخال نظام الكشافة في الأزهر، وخطب وألف كتابا عن ذلك، كما دعا لنشر التربية الرياضية في الأزهر والمعاهد .

-…قام بالكثير من الرحلات العلمية والإجتماعية والدينية إلى العديد من الدول وهى: سوريا ولبنان وفلسطين والباكستان واليونان وتركيا والأردن والكويت والأخيرة كان مبعوثا علميا من قبل الأزهر من عام 1952 - 1953م وخلالها ألف كتابا عن الكويت يقع في نحو 500 صفحة .

-…كان الرائد العام لجمعيات الشبان المسلمين، وقام بتنظيم محاضرات: أحاديث الاثنين، و"مواسم التفسير"، بالإضافة لمشاركته بمحاضرات وخطب في أعمال الجمعيات، ونشر البحوث في مجلتها، كما كان الشرباصى عضوا بارزا في كثير من الجمعيات ذات أنشطة متعددة منها الاجتماعية والقومية والرياضية والإسلامية

-…القى الدكتور الشرباصى خطب عديدة في الأزهر الشريف في مناسبات مهمة وبدعوة من الرئيس جمال عبدالناصر، كما ألقى عشرات الخطب والمحاضرات في مختلف المدن السورية قبيل إعلان الاستفتاء على الوحدة المصرية السورية فى (فبراير1958م) يحثهم فيها على الوحدة، ومن هذه الخطب الخطبة التى ألقاها في المسجد الأموى بدمشق يوم الاستفتاء على الوحدة (21 فبراير 1958م) والتى أذاعها الراديو السورى، ونشرت نصها الصحف السورية .

-…كان الدكتور الشرباصى من دعاة الإصلاح وكتب كثيرا في إصلاح الأزهر لأداء رسالته الكبرى في مصر والعالم الإسلامى .

ملامح التكريم:

-…نال جائزة الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عام (1375هـ/1956م) عن كتابه"في عالم المكفوفين".

أهم الإنجازات:

-…كان ترتيبه الأول بين المتخرجين كما كان الأول بين زملائه في سنوات دراسته في كلية اللغة العربية (1943م) .

-…كان ترتيبه الأول بين الحاصلين على شهادة العالمية والتخصص في التدريس عام (1945م) .

-…كان أول مرة يجمع فيها متخرج بين"الأولية"فى الشهادة العالية و"الأولية"فى التخصص

-…نال دبلوم الدراسات اللغوية والأدبية من معهد الدراسات العربية العليا عام 1955م فكان ترتيبه الأول، وبلغ مجموع درجاته أكبر من أى مجموع في جميع شعب هذا المعهد.

قالوا عن الشخصية:

قال الأستاذ محمد رجب البيومي عنه" رجعت بذاكرتي إلى الوراء، أيام كنت طالبًا بالسنة الأولى بمعهد دمياط الديني، وقد سبقني في التخرج فيه زميلي أحمد الشرباصي، تاركًا خلفه ثناء مستطابًا، تفيض به ألسنة المدرسين في المعهد وآراء الأدباء خارج الدراسة، من أندية السمر، ونزهات الراحة، ودهشت كثيرا حين علمت أن الطالب المتخرج في المعهد الإبتدائي قد أصدر كتابًا أدبيًا في موضوع توجيهى تحت عنوان"حركة الكشف".... كان كتابا هادفا يسعى إلى غرض، ويدور حول فكرة، فاجتمعت له الأصالة والجدة مع التوجيه الدافع، والحرص .. " .

-…وقال الأستاذ محمد سعيد العريان"ها هو ذا أزهرى فتى يضرب المثل لإخوانه الأزهريين في الفتوة الرحيمة، التي تعمل للإنسانية ... يا له من فتى متمرد؛ لا ... لا تسموه متمردا، إنه يعرف ما عليه إن كان هو وحده الفتى الكشاف من الأزهر الكبير وروافده ... إنى لفخور به".

-…قال عنه أستاذه بكلية اللغة العربية أحمد شفيع السيد معجبا بتلميذه الطالب أحمد الشرباصى في قصيدته:

قبس من الإصلاح لاح بصيصه سيزيده كر المدى إشعالًا

وإذا رأيت الفجر يبسم ضوؤه فارقب لأنوار الضحى إقبالًا

البحر مماذا كان؟ كان جداولًا والبدر ماذا كان؟ كان هلالًا .

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…رشيد رضا صاحب المنار .. عصره و حياته ومصادر ثقافته…مؤلف

2…أطروحة…شكيب أرسلان .. داعية العروبة والإسلام…مؤلف

3…الكتب…أيام في الإسلام…مؤلف

4…الكتب…أبطال عقيدة وجهاد…مؤلف

5…الكتب…الإسلام دين الإشتراكية (من مختارات الإذاعة والتليفزيون) …مؤلف

6…الكتب…الإسلام والاقتصاد.…مؤلف

7…الكتب…الدين والحياة…مؤلف

8…الكتب…الدين وتنظيم الأسرة…مؤلف

9…الكتب…إن الله اشترى…مؤلف

10…الكتب…بين الوفاء والفداء…مؤلف

11…الكتب…حديث في رمضان…مؤلف

12…الكتب…خامس الراشدين عمر بن عبدالعزيز…مؤلف

13…الكتب…رجال صدقوا…مؤلف

14…الكتب…الأئمة الأربعة…مؤلف

15…الكتب…رسالة المسجد في نشر الثقافة والحضارة…مؤلف

16…الكتب…رشيد رضا صاحب المنار .. عصره وحياته ومصادر ثقافته…مؤلف

17…الكتب…عودة إلى الإسلام…مؤلف

18…الكتب…فى عالم المكفوفين…مؤلف

19…الكتب…قصة التفسير…مؤلف

20…الكتب…موسوعة أخلاق القرآن…مؤلف

21…الكتب…موسوعة الفداء في الإسلام…مؤلف

22…الكتب…طبقات الصوفية…مؤلف

23…الكتب…شكيب أرسلان .. داعية العروبة والإسلام…مؤلف

24…الكتب…الموسوعة الشرباصية في الخطب المنبرية (5 أجزاء) …مؤلف

25…المقالات…فقيد الأزهر رجل العلم والدين الدكتورأحمد الشرباصى 1919 - 1980م…مؤلف عنه

26…المقالات…كيف نحكم على الأشياء…مؤلف

27…المقالات…خطبة الجمعة (العمل في الإسلام) …مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت