تاريخ المولد:
1204 هـ - 1790 م
تاريخ الوفاة:
رمضان 1262 هـ - سبتمبر 1846 م
صفة الشخصية:
أعلام أخري
اسم الشخصية:
ألقاب:
قويدر الخليلي
نبذة عن الشخصية:
حسن قويدر الخليلي، ولد بمصر عام 1204هـ / 1790 م، درس العلوم في المدارس المدنية، ثم ألحقه والده بالأزهر الشريف لاستكمال دراسته فيه، فتلقى العلوم والآداب على كبار شيوخه ومنهم: حسن العطار، وإبراهيم الباجوري، وحسن الأبطح، وإبراهيم السقا، فتخرج عليهم في اللغة وعلومها والأدب وفنونه، ولم يعرف أن قويدر شغل منصبًا أو مارس عملًا حكوميًا، ولكنه كان يتاجر فيما ورثه من والده من المال بالشراكة مع بعض السوريين الذين كانوا يرسلون إليه بضاعة سورية ويرسل إليهم أخرى مصرية، ولم تكن التجارة تشغله عن العلم والأدب فنال منها حظًا وافرًا وأعطاها فراغ وقته فصنف الكتب وشرح المؤلفات، وكانت وفاته في رمضان1262هـ/سبتمبر1846م، بعد أن ترك العديد من الآثار اللغوية القيمة والمؤلفات الأدبية الجليلة.
المولد والنشأة:
ولد حسن علي قويدر الخليلي الشافعي بمصر عام 1204هـ/ 1790، وأصل أسرته من المغرب من ذرية"سيدي عبد الله الغزاوني"، استوطن أحد أفرادها مدينة الخليل في فلسطين، واشتهرت ذريته هناك بالمغاربة، ثم نزح منها إلى مصر, عمل والده في التجارة بعد أن استقر فيها، ثم رزق بابنه حسن الذي درس العلوم الأولية في المدارس المدنية، ثم ألحقه والده بالأزهر الشريف لاستكمال دراسته فيه.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق حسن قويدر بالأزهر الشريف, وكان شافعي المذهب، وتلقي العلوم والآداب علي كبار شيوخه أمثال: حسن العطار, وإبراهيم الباجوري, وحسن الأبطح , وإبراهيم السقا،، فنهل منهم اللغة وعلومها والأدب وفنونه - ولا سيما - الأول الذي كان من الأزهريين النابغين في الأدب, وأبعدهم في فنونه صيتًا، وكان لقويدر رغبة فطرية في الأدب, وهوى للغة وعلومها, ومعرفة خفاياها , فبرع في ذلك وأنشأ وجود الفصول ونظم الشعر وحرر الرسائل ودارت بينه وبين كتاب العصر محاورات ومراسلات وقصده الطلاب من عشاق الأدب والشعر , وأفادوا منه, ونشروا فضله، ومن نماذج شعره ما قاله ناصحًا:
يا طالب النصح خذ مني محبرة تلقي إليها على الرغم المقاليد
عروسة من بنات الفكر قد كسيت ملاحة ولها في الخد توريد
كأنها وهي بالأمثال ناطقة طير له في صميم القلب تغريد
أحفظ لسانك من لغط ومن غلط كل البلاء بهذا العضو مرصود
ولم يعرف عن قويدر أنه شغل منصبًا أو مارس عملًا حكوميًا، ويبدو أنه كان عازفًا عن الوظائف وقيودها فلم يسع لها، وربما واتته دون عناء أو انصرف لها، ولكنه كان يتاجر فيما أورثه والده من المال بالمشاركة مع بعض السوريين، ولم تكن التجارة تشغله عن العلم والأدب, حيث نال منها حظًا وافرًا وأعطاها فراغ وقته فصنف الكتب وشرح المؤلفات، ومن نثره ما قاله في خطبة شرحه لإحدى كتبه:"ومن شغفي بتلك العرائس الخواطر، حملتني بواعث الخواطر علي أن أكتب عليها شرحًا وأبنى على دعائمها صرحًا، وأشد نطاق البلاغة لها كشحًا، فوقفت على أقدامي مترددًا في تأخيري وإقدامي".
وقد كانت وفاته في رمضان 1262هـ/سبتمبر1846م، بعد أن ترك العديد من الآثار اللغوية القيمة والمؤلفات الأدبية الجليلة، غير أن كثيرًا من هذه الثروة القيمة لا يزال مخطوطًا ولم يطبع, وكثير منها عبثت به الأيام فحرمت الانتفاع به الأفهام والأقلام والعقول، ومن أهم هذه المؤلفات: نيل الأرب في مثلثات العرب, وهو كتاب نظمه في أرجوزة حسنة السبك محكمة النظم، وقد طبعت بمصر عام1301هـ/ 1883م وترجمت هذه المثلثات إلى اللغة الإيطالية بقلم"فيتو"المستعرب وطبعت الترجمة في بيروت، ومن مؤلفاته: شرح منظومة الشيخ حسن العطار في علم النحو، وأبياتها خمسون بيتًا وقد طبعت مع مجموعة أمهات المتون، وله كتاب يسمى زهرة النبات في الإنشاء والمراسلات، غير مطبوع وشرح على مزدوجته البديعة غير مطبوع أيضًا، ورسالة الأغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل"لم تطبع."
الوظائف التي تولاها:
لا يوجد
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-لم يتطرق أحد من الذين ترجموا للشيخ إلى الأنشطة الاجتماعية أو الوطنية له، وربما يكون سبب ذلك أن حياته كانت مقسمة بين العمل بالتجارة وتصنيف الكتب وشرح المؤلفات ونظم الشعر.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
لا يوجد
قالوا عن الشخصية:
-…حسن السندوبي قال عنه:"كان موصوفًا بالجود يمنح العوارف، ويجود بالمعارف، وهي صفات حميدة الأثر ... أما أخلاقه فالعفة والأمانة وصدق المودة وعدم الميل مع الهوى في كشف مثالب الناس".
-…محمد كامل الفقي قال فيه"كان جوادًا سخيًا يبذل كثيرًا مما يفد إليه من ربح تجارته الوارقة الظلال، كما كان عفيفًا أمينًا يرعى الود ويصون لسانه عن الخوض فيما يؤذي الناس".
-…الشيخ عبد الرازق البيطار وصفه بقوله:"الأديب الناظم الناثر، ذو الفضائل والمآثر، من رقي أوج المعارف، وانتقى برج العوارف، وخاض بحور العلوم، ونزه صاحب فكرة في رياض المنطوق والمفهوم، فلا ريب أنه كامل المقاصد، جيد القصائد، شعره المنسجم السهل، وهو ثقة فيما يؤخذ عنه من النقول، وحجة في علمي المعقول والمنقول، كثير المعارف والفنون، وقصارى الكلام، في هذا الفرد الهمام، إنه كان حسنة من حسنات عصره، وجوهرة يتيمة في جيد مصره".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…نيل الأرب في مثلثات العرب…مؤلف
2…الكتب…نزهة الأبصار علي منظومة العطار في النحو…مؤلف
3…الكتب…درر البحار وكنوز الأخبار…مؤلف
4…الكتب…مزدوجة (الشيخ حسن قويدر الخليلي) ، ضمنها شرح حالة، طبعت في مجموع المزدوجات…مؤلف
5…المخطوطات…رسالة الأغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل…مؤلف
6…المخطوطات…زهرة النبات في الإنشاء والمراسلات…مؤلف
7…المخطوطات…نيل الأرب في مثلثات العرب…مؤلف