فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 188

تاريخ المولد:

6 من ذي القعدة 1315 هـ - 29 من مارس 1898 م

تاريخ الوفاة:

19 ربيع الأول 1394 هـ - 11 أبريل 1974 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

ألقاب:

المحقق- المؤرخ

نبذة عن الشخصية:

الشيخ محمد أبو زهرة، ولد في المحلة الكبرى في 6 من ذي القعدة 1315هـ/ 29 من مارس 1898م، ونشأ في أسرة كريمة، وقد تولته أسرته وأنشأته نشأة دينية، فحفظ القرآن الكريم في سن صغير، ثم توجه إلى الدراسة بالجامع الأحمدي بمدينة طنطا، وقد قام شيخ الجامع بمنحه مكافآت خاصة نظرًا لتفوقه، وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1335هـ/ 1916م، ثم تنقل بعدها للعديد من المدارس حتى ينهل من العلوم الدينية والشرعية، تدرج بعد ذلك في الوظائف المختلفة، من تدرّيس اللغة العربية في المدارس الثانوية، ثم التدريس بكلية أصول الدين، ثم عين وكيلًا لكلية الحقوق المصرية، ثم تقاعد في 1377هـ / 1958م، وقد تولي غيرها من الوظائف المختلفة، وكان له دوره في الحركة الوطنية من تأييده لثورة 1919م، وأيضا دعمه لقضايا العالم الإسلامي، وكانت له مواقفه المشهودة في مواجهة الربا، وغيرها من القضايا المختلفة، وترك العديد من المؤلفات التي أثرت المكتبة الدينية، وتوفى في 19 ربيع الأول 1394هـ / 11 أبريل 1974م بعد حياة حافلة بالمواقف المشرفة في خدمة الدين الإسلامي.

المولد والنشأة:

ولد محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة في المحلة الكبرى التابعة لمحافظة الغربية بمصر في 6 من ذي القعدة 1315هـ / 29 من مارس 1898م، ونشأ في أسرة كريمة فجده هو الشيخ مصطفى أبو زهرة الشهير بالششتاوى، ووالده هو الشيخ أحمد وكان مشهورا عنه التزامه بالدين الحنيف ومكارم الأخلاق، ووالدته كانت حافظة للقرآن الكريم، وكانت تراجع معه ما حفظ قبل ذهابه إلى الكتاب، وقد حفظ الشيخ النابه القرآن الكريم وهو في سن التاسعة من عمره، كما أجاد تعلم مبادئ القراءة والكتابة، وقد نبغ من أسرته الأستاذ مصطفى أحمد أبو زهرة شقيقه، الذي أسس قسم هندسة الطيران بكلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) ، وكان رئيسًا له, وعمل أيضًا أستاذًا بكلية الهندسة بجامعة لندن بانجلترا.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ أبو زهرة في بداية حياته العلمية بالجامع الأحمدي بمدينة طنطا سنة1331هـ/ 1913م، و الذي كان إحدى منارات العلم في مصر حيث تمتلئ ساحاته بحلقات العلم التي يتصدرها فحول العلماء، وكان يطلق عليه الأزهر الثاني؛ لمكانته الرفيعة، وقد سيطرت على الطالب النجيب روح الاعتزاز بالنفس واحترام الحرية والتفكير وكره السيطرة والاستبداد, وقد عبر أبو زهرة عن هذا الشعور المبكر في حياته بقوله:"ولما أخذت أشدو في طلب العلم وأنا في سن المراهقة .. كنت أفكر: لماذا يوجد الملوك؟ وبأي حق يستعبد الملوك الناس؟، فكان كبر العلماء عندي بمقدار عدم خضوعهم لسيطرة الخديوي الذي كان والي مصر في ذلك الوقت". وبعد ثلاث سنوات من الدراسة بالجامع الأحمدي انتقل إلى مدرسة القضاء الشرعي سنة 1335هـ /1916م، بعد اجتيازه اختبارًا دقيقًًا كان هو أول المتقدمين فيه على الرغم من صغر سنه عنهم وقصر المدة التي قضاها في الدراسة والتعليم، وكانت المدرسة التي أنشأها محمد عاطف بركات تعد خريجيها لتولي مناصب القضاء الشرعي في المحاكم المصرية, و قد مكث أبو زهرة في المدرسة ثماني سنوات يواصل حياته الدراسية في جد واجتهاد حتى تخرج فيها سنة 1343هـ / 1924م، حاصلًا على عالمية القضاء الشرعي، ثم اتجه إلى كلية دار العلوم بالقاهرة ليحصل على معادلتها سنة 1346هـ/ 1927م فاجتمع له تخصصان قويان لا بد منهما لمن يريد التمكن من علوم الإسلام، وقد أسعده الحظ بالتدريس في الكليات بعد فترة قصيرة من تخرجه، فقد عمل بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، فألقى محاضرات ممتازة في أصول الخطابة، وتحدث عن خطباء العصر القديم منتقلًا إلى خطباء العربية في عصورها المختلفة، وقد ظل يواصل عمله ودعوته, إلى جانب ما تركه من المؤلفات التي أثرت المكتبة الدينية، ومنها:

-…معجزة الكبرى - القرآن الكريم.

-…تاريخ المذاهب الإسلامية.

-…العقوبة في الفقه الإسلامي.

-…الجريمة في الفقه الإسلامي.

-…الأحوال الشخصية.

-…أبو حنيفة - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…مالك - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…الشافعي - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…ابن حنبل - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…الإمام زيد - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…ابن تيمية - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…ابن حزم - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…الإمام الصادق - حياته وعصرة - آراؤه وفقه.

-…أحكام التركات والمواريث.

-…علم أصول الفقه.

-…محاضرات في الوقف.

-…محاضرات في عقد الزواج وآثاره.

-…الدعوة إلى الإسلام.

-…مقارنات الأديان.

-…محاضرات في النصرانية.

-…تنظيم الإسلام للمجتمع.

-…في المجتمع الإسلامي.

-…الولاية على النفس.

-…الملكية و نظرية العقد.

-…الخطابة (أصولها - تاريخها في أزهى عصورها عند العرب) .

-…تاريخ الجدل.

-…تنظيم الأسرة وتنظيم النسل.

-…شرح قانون الوصية.

-…الوحدة الإسلامية.

-…العلاقات الدولية في الإسلام.

-…التكافل الاجتماعي في الإسلام.

-…المجتمع الإنساني في ظل الإسلام.

-…الميراث عند الجعفرية.

-…زهرة التفاسير.

هذا إلى جانب مقالات القيمة التي نشرها في عدد من المجلات العلمية والاجتماعية: مجلة القانون والاقتصاد، ومجلة المسلمون، ومجلة حضارة الإسلام، ومجلة القانون الدولي، وكتاب أسبوع الفقه الإسلامي، وكتاب أسبوع القانون والعلوم السياسية، ومجلة الأزهر، ومجلة العربي، والعديد من المجلات بمختلف الدول العربية، وكذلك عدد لا يحصى من الأحاديث الصحفية كان يرد بها على المهاجمين للإسلام وللدفاع عن العقيدة الإسلامية، والشريعة الإسلامية، وقد ظل يواصل عمله ويجاهد بعلمه حتى توفي إلى رحمة الله في 19 ربي الأول 1394 هـ/ 11 أبريل 1974م.

الوظائف التي تولاها:

تولى الشيخ محمد أبو زهرة عدة وظائف:

-عقب تخرجه عمل في ميدان التعليم ودرّس العربية في المدارس الثانوية.

-سنة 1352هـ /1933م اختير للتدريس في كلية أصول الدين.

-اختارته كلية الحقوق المصرية لتدريس مادة الخطابة بها.

-عمل وكيلًا معهد الدراسات الإسلامية.

-عمل رئيسًا لقسم الشريعة بكلية الحقوق المصرية.

-عمل وكيلًا لكلية الحقوق المصرية.

-تم إحالته للتقاعد عام 1377هـ / 1958م.

-اختير عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية سنة 1382هـ /1962م.

-قام بالتدريس في جامعة الأزهر وذلك عام 1383هـ/ 1963م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

تعددت أنشطة الشيخ محمد أبو زهرة , فقد دعي إلى مؤتمر إسلامي مع جماعة من كبار علماء في العالم الإسلامي عرف باسم ندوة التشريع الإسلامي المنعقدة في مدينة البيضاء في ليبيا عام / 1392هـ/1972م)، وكان رئيس الدولة الداعية قد افتتح المؤتمر بكلمة يعلن فيها ما يسميه اشتراكية الإسلام، ودعا الحاضرين من العلماء إلى تأييد ما يراه والدعوة له. وبعد انتهاء الكلمة ساد قاعة الاحتفال صمت رهيب قطعه صوت الشيخ أبو زهرة طالبًا الكلمة، فلما اعتلى المنبر قال في شجاعة:"إننا نحن علماء الإسلام الذين نعرف حكم الله في قضايا الدولة ومشكلات الناس، وقد جئنا إلى هنا لنصدع بما نعرف، وإن على رؤساء الدول أن يعرفوا قدرهم ويتركوا الحديث في العلم إلى أهله، ثم اتجه إلى رئيس الدولة الداعية قائلًا: إنك تفضلت بدعوة العلماء لتسمع أقوالهم لا لتعلن رأيًا لا يجدونه صوابا مهما هتف به رئيس؛ فلتتق الله في شرع الله. فبهت رئيس الدولة وغادر القاعة".

ملامح التكريم:

-قام الشيخ الأحمدي الظواهري شيخ الجامع الأحمدي بمنحه مكافأة خاصة نظرًا لتفوقه، واقترح بأن لا يمكث في طلب العمل الأزهرى حتى خمسة عشر عامًا، ولم ينفذ قراره لصعوبته قانونًا.

-ترك الشيخ محمد أبو زهرة العديد من التلاميذ الذين أصبح لهم شأن حتى الآن, إضافة إلى الكثير من المؤلفات العلمية التي يدافع فيها عن الحرية وعن العقيدة الإسلامية.

أهم الإنجازات:

-كان الشيخ الجليل من مؤسسي معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة.

-كان أبو زهرة من أعلى الأصوات التي تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية في الحياة، وقرر أن القرآن أمر بالشورى؛ ولذا يجب أن يختار الحاكم المسلم اختيارًا حرًا؛ فلا يتولى أي سلطان حكمًا إلا بعد أن يختار بطريقة عادلة، وأن اختيار الحكام الصالحين هو السبيل الأمثل لوقاية الشريعة من عبث الحاكمين، وكل تهاون في ذلك هو تهاون في أصل من أصول الإسلام.

-ووقف أبو زهرة أمام قضية"الربا"موقفًا حاسمًا، وأعلن عن رفضه له ومحاربته بكل قوة، وكشف بأدلة علمية فساد نظرية الربا وعدم الحاجة إليها، وأن الإسلام حرّم الربا حمايةً للمسلمين ولمجتمعهم، وانتهى إلى أن الربا لا مصلحة فيه ولا ضرورة تدعو إليه.

-ورأى بعض من لا علم لهم بالشريعة يكتبون في الصحف بأن من الصحابة من كان يترك العمل بالنص إلى رأيه الخاص الذي اجتهد فيه إذا اقتضت المصلحة ذلك، واستشهدوا على ذلك بوقائع لعمر بن الخطاب حين أبطل العمل بحد السرقة في عام الرمادة؛ فقام الشيخ بجلاء هذا الموقف، وبيّن أن المصلحة تعتمد على النص وترجع إليه، وأن القول دونما نص أو قاعدة كلية إنما هو قول بالهوى؛ فأصول الفقه تستند على أدلة قطعية، وأنه لا يجوز أن يعتمد على العقل في إثبات حكم شرعي، وأن المعول عليه في إثبات الأحكام الشرعية هو النصوص النقلية، وأن العقل معين له، وأبان الشيخ اليقظ أن عمر بن الخطاب وأمثاله من مجتهدي الصحابة لم يتركوا العمل بالنص، وإنما فهموه فهمًا دقيقًا دون أن يبتعدوا عنه.

قالوا عن الشخصية:

-قال عنه الشيخ أحمد حسن الباقوري:"مع اختلافي في الرأي مع الإمام أبو زهرة فإنني وأنا وزير للأوقاف، عندما استشكل علي موضوع فقهي واحتجت فيه إلي الفتوي لم ألجأ إلا للإمام أبو زهرة وعلي الفور يجيب لنا ومن الذاكرة علي الفتوى، ذاكرًا المصادر التي استند إليها وبيان أوجه الاختلاف ... وبحق كان العلم يتدفق منه".

-د. محمد رجب البيومي في كتابه (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين) :"في وجه الغمط والتجاهل نقول نحن عن الشيخ محمد أبو زهرة: إنه أمام من الأئمة، إمام وثيق في فقهه، دقيق في علمه ... إن الرجل الذي رمق بازدراء الساسة المستبدين، وأدار وجهه عنهم مستغنيا متأبيًا ينبغي أن يكون أسوة حسنة لعلماء هذا العصر إن بقي منهم أحد".

-الزر كلى:"أكبر علماء الشريعة الإسلامية في عصره".

-يوسف المرعشلي:"العلامة الفقيه، الأصولي الجهبذ، المحقق المؤرخ، الحنفي".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…تفسير القرآن الكريم.…مؤلف

2…الكتب…تاريخ الديانات القديمة.…مؤلف

3…الكتب…تاريخ المذاهب الاسلامية في السياسية والعقائد…مؤلف

4…الكتب…سلسلة عن الأئمة.…مؤلف

5…الكتب…العلاقات الدولية في الإسلام…مؤلف

6…الكتب…مصادر الفقه الإسلامي.…مؤلف

7…الكتب…محاضرات في عقد الزواج وأثاره.…مؤلف

8…الكتب…محاضرات في الميراث عند الجعفرية.…مؤلف

9…الكتب…أصول الفقه عند الجعفرية.…مؤلف

10…الكتب…كتاب الوصية.…مؤلف

11…الكتب…محاضرات في المجتمع الإسلامي…مؤلف

12…الكتب…تنظيم الإسلام للمجتمع…مؤلف

13…الكتب…الحرية والعقوبة في الشريعة الإسلامية.…مؤلف

14…الكتب…الوحدة الإسلامية…مؤلف

15…الكتب…خلاصة أحكام الأحوال الشخصية والوصايا والمواريث.…مؤلف

16…الكتب…أحكام التركات والمواريث…مؤلف

17…الكتب…الأحوال الشخصية…مؤلف

18…الكتب…مذكرات في الوقف.…مؤلف

19…الكتب…الملكية ونظرية العقد في الشريعة الإسلامية…مؤلف

20…الكتب…الخطابة، أصولها تاريخها في أزهر عصورها عند العرب…مؤلف

21…الكتب…تاريخ الجدل…مؤلف

22…الكتب…محاضرات في النصرانية…مؤلف

23…الكتب…شريعة القرآن من دلائل إعجازه…مؤلف

24…الكتب…خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم…مؤلف

25…الكتب…المعجزة الكبرى في القرآن…مؤلف

26…الكتب…تاريخ المذاهب الإسلامية.…مؤلف

27…الكتب…العقوبة في الفقه الإسلامي.…مؤلف

28…الكتب…الجريمة في الفقه الإسلام…مؤلف

29…الكتب…علم أصول الفقه…مؤلف

30…الكتب…محاضرات في مقارنات الأديان.…مؤلف

31…الكتب…نظرية الحرب في الاسلام…مؤلف

32…الكتب…المجتمع الإنسانى في ظل الإسلام…مؤلف

33…الكتب…الدعوة إلى الإسلام: تاريخها في عهد النبي والصحابة والتابعين والعهود المتلاحقة وما يجب الآن…مؤلف

34…الكتب…مالك: حياته وعصره - آراؤه وفقهه…مؤلف

35…الكتب…الشافعى: حياته وعصره - آراؤه وفقهه…مؤلف

36…الكتب…ابن حنبل: حياته وعصره - آراؤه وفقهه…مؤلف

37…الكتب…الأمام الصادق: حياته و عصره - آراؤه و فقهه…مؤلف

38…الكتب…الأمام زيد: حياته و عصره - آراؤه و فقهه…مؤلف

39…الكتب…ابن حزم: حياته وعصره - آراؤه وفقهه…مؤلف

40…الكتب…ابن تيمية: حياته وعصره - آراؤه وفقهه…مؤلف

41…الكتب…الولاية على النفس والمال…مؤلف

42…الكتب…زهرة التفاسير…مؤلف

43…المقالات…أبو هريرة راوية الإسلام، مجلة الكاتب العربي…مؤلف

44…بحث في مؤتمر…"العقيدة الإسلامية كما جاء بها القرأن الكريم"المؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، المنعقد في المحرم 1385هـ/ مايو 1965…مؤلف عنه

45…بحث في مؤتمر…"العقيدة الإسلامية كما جاء بها القرأن الكريم"المؤتمر الثاني لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، المنعقد في المحرم 1385هـ/ مايو 1965…مؤلف

46…تسجيل إذاعى…الشيخ أبو زهرة، لا رجم في الإسلام."يتحدث فيه عن حد الرجم في الإسلام"…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت