فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

1380 هـ - 1961 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

علي أحمد الجرجاوي

نبذة عن الشخصية:

علي أحمد الجرجاوي, ولد في قرية القرعان إحدى قرى مركز جرجا - بمحافظة سوهاج حاليًا - في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، تلقى أوليات العلوم الدينية على عدد من علماء المدينة ذاتها، ثم رحل إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف لاستكمال الدراسة، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي عند افتتاحها منتظمًا في صفوف طلابها حتى نال إجازتها العلمية, وبعد الانتهاء منها اشتغل بالمحاماة أمام المحاكم الشرعية، وإلى جانب ذلك أسس صحيفة"الإرشاد"، وعمل رئيسًا لجمعية الأزهر العلمية، وفي عام 1324 هـ /1906م، قام برحلته إلى طوكيو باليابان؛ للمشاركة في مؤتمر للمقارنة بين الأديان المختلفة من أجل اختيار أفضلها وأصلحها حتى يصبح الدين الرسمي للامبراطورية، ويُعد الشيخ الجرجاوي أول داعية للإسلام في اليابان في العصر الحديث حيث أسس جمعية في طوكيو للدَّعوة الإسلاميَّة، وأسلم على يديه الكثير من اليابانيين، وعقب عودته استأنف عمله بالصحافة فأسس جريدة"الأزهر المعمور"في 8 ربيع أول 1325هـ /20 أبريل سنة 1907 واستمر بالعمل بها حتى وافته المنية عام 1380هـ/ 1961م.

المولد والنشأة:

ولد علي أحمد الجرجاوي في قرية القرعان إحدى قرى مركز جرجا - بمحافظة سوهاج حاليًا - في صعيد مصر في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، تعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم في الكُتَّاب، ثم تلقى أوليات العلوم الدينية على عدد من علماء مدينة جرجا التي كانت تتمتع - آنذاك- بشهرة واسعة في هذه العلوم؛ نظرًا لوجود معهد ديني عتيق بها، ثم رحل إلى القاهرة طلبًا لاستكمال الدراسة وتحصيل العلم بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق على الجرجاوي بالأزهر الشريف, وتتلمذ على يد عدد من أبرز علمائه في ذلك الوقت، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي عند افتتاحها منتظمًا في صفوف طلابها حتى نال إجازتها العلمية, ثم اشتغل بالمحاماة أمام المحاكم الشرعية بعيدا عن الأعمال الحكومية لما لاحظه من تسلط الإنجليز على مقدرات البلاد إثر فشل الثورة العرابية، ثم أسس صحيفة الإرشاد في بداية القرن العشرين، إلى جانب عمله بالمحاماة، ثم عمل رئيسًا لجمعية الأزهر العلمية.

وفي عام 1324 هـ /1906م وصلت الأنباء إلى معظم حواضر العالم الإسلامي بأن الشعب الياباني بعد انتصاره على روسيا في سبتمبر 1905؛ سيعقد مؤتمرًا كبيرا للمقارنة بين الأديان المختلفة من أجل اختيار أفضلها وأصلحها، حتى يصبح الدين الرسمي للامبراطورية، فاهتمت عدد من الصحف في أنحاء العالم الإسلامي بهذا الخبر، وكان ممن سمع به وجذب اهتمامه الشيخ علي أحمد الجرجاوي؛ فكتب في صحيفة الإرشاد يدعو شيخ الأزهر وعلماء الإسلام لتشكيل وفد للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يمكنهم من خلاله إقناع الشعب الياباني وامبراطوره بالإسلام؛ وهذا من شأنه- إذا حدث- قيام حلف إسلامي قوي يجمع اليابان وربما الصين أيضا مع السلطنة العثمانية؛ فيعود للإسلام مجده القديم، وعندما لم يجد استجابة لدعوته أعلن عزمه على السفر بنفسه لأداء هذا المهمة، وبالفعل كتب ذلك في آخر عدد من صحيفته بتاريخ 5 جماد الآخر 1324هـ/ 26 يونيو 1906م، وبدأ في إعداد نفسه للسفر، فعاد إلى بلدته القرعان في مركز جرجا، وباع خمسة أفدنة من أرضه لينفق منها على رحلته، واستقل الباخرة من ميناء الإسكندرية قاصدًا اليابان، وغاب أكثر من شهرين، وقد عاد بعد هذه الزيارة بأخبار وحقائق قام بنشرها في كتاب بعنوان"الرحلة اليابانية"، وصدرت طبعته الأولى سنة 1325هـ /1907م على نفقته الخاصة، ويعد من دون مبالغة من أطرف كتب الرحلات في القرن العشرين، كما أنه أول كتاب في العالم العربي يكتبه صاحبه عن اليابان التي تصاعد اهتمام العالم الإسلامي بها عقب انتصارها في حربها مع روسيا، ولكن من خلال زيارة واقعية لها، ويذكر الجرجاوي أن اليابانيين بعد انتصارهم على روسيا؛ رأوا أن معتقداتهم الأصلية لا تتفق مع عقلهم الباهر، فاقترح عليهم الكونت كاتسورة رئيس الوزراء إرسال خطابات إلى كل من الدولة العثمانية، وفرنسا، وانجلترا، وإيطاليا وأمريكا؛ ليرسلوا إليهم العلماء والفلاسفة والمشرعين؛ ليجتمعوا في مؤتمر يتحدث فيه أهل كل دين عن قواعد دينهم وفلسفته، ثم يختار اليابانيون بعد ذلك ما يناسبهم من هذه الأديان، فأرسلت إليهم هذه الدول بمندوبين عنها؛ حيث أرسلت الدول العثمانية وفدًا إسلاميًا، في حين أرسلت بقية الدول وفودًا مسيحية من كل المذاهب المسيحية، وقد بدأت أولى جلسات المؤتمر في السادس من المحرم 1324هـ / الأول من مارس 1906م, وينقل الجرجاوي إعجاب اليابانيين بالإسلام، لكن المؤتمر دون الاستقرار على دين بعينه؛ إذ إن كل مجموعة من اليابانيين استحسنت دينًا دون الاتفاق على واحد منها، وأن غالبية من حضروا المؤتمر من اليابانيين وجدوا في أنفسهم ميلًا للإسلام الذي أحسن علماؤه بيان ما فيه من قواعد ومبادئ يتفق معها العقل والمنطق.

ويُعد الشيخ الجرجاوي أول داعية للإسلام في بلاد اليابان في العصر الحديث، فقد أسس مع ثلاثة من الدعاة؛ صيني هو سليمان الصيني، وروسي يسمى مخلص محمود، وهندي وإسمه حسين عبدالمنعم، جمعية في طوكيو للدَّعوة الإسلاميَّة، وأسلم على أيديهم اثنا عشر ألف يابانيا.

وعقب عودته إلي مصر استأنف الجرجاوي العمل بالصحافة، فأصدر جريدة"الأزهر المعمور"في 8 ربيع الأول 1325هـ /20 إبريل سنة 1907 م، لقد كان الجرجاوي من الأزهريين الإصلاحيين الذين حملوا معالم النهضة، وعملوا على إصلاح التعليم، وإشاعة أجواء الحرية، وخاصة حرية الصحافة، يظهر ذلك بوضوح من تفاصيل رحلته؛ فلم يدخل بلدًا إلا وقد تحدث عن أوضاع التعليم فيه، وأجرى مسحًا عن الصحافة الصادرة به، وما تتمتع به من حرية، أو ما يواجهها من قهر ومصادرة، ومن استمر الجرجاوي في العمل بالصحافة حتى وافته المنية سنة 1380هـ / 1961م.

الوظائف التي تولاها:

-…لم يتول وظيفة حكومية ولكنه عمل بالمحاماة أمام المحاكم الشرعية، ورئيسًا لجمعية الأزهر العلمية.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…أسس صحيفة"الإرشاد"التي كان يصدرها ويتعهدها في بداية القرن العشرين.

-…شارك بدور بارز في الدفاع عن مطالب الأزهريين في سنة 1909 بالمشاركة في تأسيس الجمعية الأزهرية التي كانت إحدى أهم الجمعيات في التعبير عن مطالب الطلبة أمام إدارة الأزهر والحكومة.

-…اشترك مع ثلاثة من الدعاة وهم: سليمان الصيني من الصين ومخلص محمود من روسيا، وحسين عبدالمنعم من الهند، بتأسيس جمعية في طوكيو للدَّعوة الإسلاميَّة، وأسلم على أيديهم اثنا عشر ألف ياباني.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…أسس صحيفة «الإرشاد» التي كان يصدرها ويتعهدها في بداية القرن العشرين.

-…قام برحلة إلى اليابان في السادس من المحرم 1324هـ / الأول من مارس 1906م لحضور مؤتمر الأديان بطوكيو.

-…قام بتأسيس جمعية في طوكيو للدَّعوة الإسلاميَّة بالاشتراك مع ثلاثة آخرين من الصين، وروسيا، والهند، وقد أسلم على أيديهم اثنا عشر ألف ياباني.

-…له دور بارز في الرد على ادعاءات المستشرقين وقد ألف كتابا في ذلك وهو"الإسلام ومستر سكوت".

قالوا عن الشخصية:

عبد الودود شلبي"هذا الرجل لو ظل في اليابان لاعتنق معظم أهلها الاسلام."

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…الرحلة اليابانية…مؤلف

2…الكتب…حكمة التشريع وفلسفته فيه…مؤلف

3…الكتب…الإسلام ومستر سكوت…مؤلف

4…المقالات…من أعلام الأزهر الشيخ على احمد على الجرجاوي…مؤلف عنه

5…المقالات…قصيدة في ذكرى جلوس «عباس حلمي الثاني» على عرش مصر…مؤلف

6…المقالات…وقصيدة في انتقاد الحكومة في عهد الخديو «توفيق» …مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت