فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

14 محرم 1233 هـ - 23 نوفمبر 1817 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

محمد بن على بن منصور الشنواني

ألقاب:

الشنواني

نبذة عن الشخصية:

الشيخ محمد بن على بن منصور الشنواني شيخ الأزهر الشريف, ولد في قرية شنوان - إحدى قرى محافظة المنوفية حاليًا - حفظ القرآن الكريم في قريته في سن صغيرة، ثم حضر إلى القاهرة للالتحاق بالجامع الأزهر، وقد تلقى العلم على أيدي كبار علماء الأزهر -وقتذاك-، وكان شافعي المذهب، وبعد إتمام دراسته عمل بالتدريس، وعقد حلقته الدراسية بجامع الفاكهاني، وقد تفوق الشيخ الشنواني في العلوم العقلية والنقلية، وترك عددًا من المؤلفات العلمية النافعة، وكان له عدة مواقف وطنية، تولى مشيخة الأزهر سنة 1227هـ/1812م، وظل بها حتى وفاته في 14 محرم 1233 هـ/ 23 نوفمبر 1817م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ محمد بن على بن منصور الشنواني في شنوان -إحدى قرى محافظة المنوفية حاليًا - والتي ينسب إليه، حرصت أسرته على أن يحفظ القرآن الكريم في مرحلة مبكرة في أحد كتاتيب القرية، وتطلع للدراسة في الجامع الأزهر؛ لذا عمل على دراسة بعض المواد التي تؤهله لذلك، ثم حضر إلى القاهرة والتحق بالجامع الأزهر لينهل من علومه.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ محمد الشنواني بالدراسة في الجامع الأزهر، وكان على المذهب الشافعي، وتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره أمثال: الشيخ محمد الفارسي الشافعي، والشيخ محمد بن سالم الحفني الشافعي، والشيخ عطية الأجهورى، والشيخ أبو الحسن على الصعيدي، والشيخ أحمد العدوي الشهير بالدردير، والشيخ أحمد العروسي، والشيخ أحمد الدمنهوري، والشيخ أحمد الراشدي الشافعي، وتفقه على يد الشيخ عيسى البراوى، وكان الشنواني موضع تقدير واستحسان معلميه طوال فترة دراسته بالأزهر.

وقد وضح الشيخ الشنواني فضل أساتذته عليه خاصة الشيخ عيسى البراوى فقال:"أ خذت العلوم النقلية والعقلية دراية ورواية عن أساتذة عظام وجهابذة فخام من يذكرهم تنزل الرحمات وباتباعهم تنال السعادات مقدما منهم في الذكر سيدنا ومولانا مربى الروح في الجسد وكامد من قام به داء الحسد الأستاذ الأكبر ... عين أعيان المحققين ورئيس الفضلاء المدققين من افتخرت الأفاضل بالنسب إليه وصار قوله في المذهب المعمول عليه المسمى بالشافعي الصغير وإنه بذلك الشهرة قدير ... الشيخ أبو العزائم عيسى بن أحمد البراوي لازمته المدة الطويلة والسنين المديدة واشتهرت بنسبي إليه ... وأجازني إجازة خاصة وعامة".

وبعد أن أنهى الشيخ الشنواني دراسته بالأزهر فضل عدم منافسة غيره من المشايخ في التدريس بالأزهر فانتقل إلى جامع الفاكهاني بالعقادين - بقرب من منزله في خشقدم بحي الغورية بالقاهرة- وعقد هناك حلقته الدراسية بشكل يومي، حيث أقبل عليه الطلبة للاستزادة من علمه والإفادة من آرائه .. كان الشيخ الشنواني متفوقا في علوم اللغة العربية، كما كان شغوفا بعلم الكلام والرياضيات، ووصفه الجبرتي بأنه:"الفقيه النحوي المعقولى"لكونه درس علوم المنطق والجدل والفلسفة والميقات والحساب -،إضافة للعلوم المنقولة كالفقه والتفسير والحديث، وقد ترك الشيخ الشنواني العديد من المؤلفات المتنوعة التي تناولت علوم البلاغة والحديث وآداب البحث والتوحيد، كذلك أجاد الشيخ الشنواني حفظ القرآن الكريم وكان يقرأه في الأمسيات.

لم يكن الشيخ الشنواني راغبًا في تولى أية مناصب؛ لذا عندما علم بخبر ترشيحه لمنصب المشيخة بعد وفاة الشيخ عبد الله الشرقاوي غادر بيته إلى مكان آخر في مصر القديمة ليختبأ هناك تاركًا رسالة أعلن فيها تنازله عن المشيخة لأحد العلماء الآخرين وهو الشيخ بدوى الهيثمى، إلا أن بعض علماء الأزهر وخاصة أغلب علماء رواق الشوام اختاروا شيخا آخر هو الشيخ المهدي، ولكن نتيجة لإصرار الوالي محمد على وبعض علماء الأزهر على تولية الشيخ الشنواني قبل منصب المشيخة، وقد ظل في منصبه هذا حتى توفى في 14 محرم 1233 هـ/ 23 نوفمبر 1817م، حيث صلى عليه بالجامع الأزهر، ودفن في مدافن المجاورين بالقاهرة.

الوظائف التي تولاها:

-عمل مدرسًا في جامع الفاكهاني.

-عمل مدرسًا بالجامع الأزهر.

تولى مشيخة الأزهر سنة 1227هـ/1812م وظل بها حتى توفى في 14 محرم 1233 هـ/ 23 نوفمبر 1817م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

كان للشيخ الشنواني العديد من المواقف السياسية والتي أهمها:

-مشاركته في مقاومة الحملة الفرنسية على مصر عام (1213هـ/1798م) ورفضه المشاركة في ديوان القاهرة الذي أسسه نابليون، وكان يتآلف من عشرة علماء يرأسهم الشيخ عبد الله الشرقاوي، وكذلك الديوان الثاني الذي كان يتآلف من ستين عضوًا من علماء وتجار وغيرهم، إضافة لمشاركته في ثورتي القاهرة الأولى (20 - 23 أكتوبر 1798م/11 - 14 جمادى الأولى 1213هـ) والثانية (20 مارس 1800م/ 24شوال1215هـ) اللتين اشتعلتا ضد الفرنسيين في القاهرة.

ملامح التكريم:

-أجازه علماؤه للتدريس وعلى رأسهم أستاذه الشيخ عيسى البراوى.

-منحه والى مصر محمد على - والي مصر - فروة سمور بعد توليه مشيخة الأزهر عام (1227هـ/1812م) .

-حظي الشيخ الشنواني بمكانة عالية لدى والى مصر محمد على الذي حرص على قبول وساطته لقضاء حاجات علماء الأزهر وغيرهم.

أهم الإنجازات:

-ترك الشيخ الشنواني تراثًا علميًا وفيرًا.

-المحافظة على أوقاف الأزهر وحقوق علمائه وطلابه حيث تمكن من إقناع الوالي محمد على طلب بالإفراج عن الأوقاف المحبوسة على طلبة الأزهر مجاملة له.

قالوا عن الشخصية:

الجبرتي عن تواضع الشيخ الشنواني:"كان مهذب النفس مع التواضع والانكسار والبشاشة لكل أحد من الناس".

-وفي موضع آخر:"كان عند فراغه من الدروس يغير ثيابه ويكنس المسجد ويغسل القناديل ويعمرها بالزيت والفتائل حتى يكنس المراحيض، وكان قانعا بهذا لا يتطلع إلى أي مظهر من مظاهر الدنيا يتهافت عليه الآخرون".

-وفى موضع ثالث ينعيه قائلًا:"مات شيخ الإسلام وعمدة الأنام الفقيه العلامة والنحرير الفهامة الشيخ محمد الشنواني ... الشافعي الأزهري شيخ الجامع الأزهر من أهل الطبقة الثانية الفقيه النحوي المعقولى ...".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المخطوطات…حاشية الشنواني على شرح اللقانى على جوهرة التوحيد…مؤلف

2…المخطوطات…حاشية الشنواني على مختصر البخارى لابن أبى جمرة…مؤلف

3…المخطوطات…حاشية الشنواني على مولد الشيخ حسن المدابغي (الجوهرة السنية بمولد خير البرية) …مؤلف

4…المخطوطات…حاشية الشنواني على شرح الجوهري على جوهرة التوحيد…مؤلف

5…المخطوطات…حاشية على السمرقندية في علوم البلاغة…مؤلف

6…المخطوطات…حاشية على العضدية في آداب الحديث…مؤلف

7…المخطوطات…الدرر السنية فيما علا من الأسانيد الشنوانية…مؤلف

8…المخطوطات…ثبت الشنواني وهى إجازة أجاز بها تلميذه مصطفى ابن محمد المبلط…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت