فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 188

تاريخ المولد:

1287 هـ - 1870 م

تاريخ الوفاة:

1365 هـ - 1976 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم الدجوى

نبذة عن الشخصية:

يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم الدجوى ولد سنة 1287هـ/ 1870م، في قرية دجوة بمحافظة القليوبية، مدّرس من علماء الأزهر، ضرير، من فقهاء المالكية، كف بصره في طفولته، بمرض الجدري، تعلم بالأزهر في الفترة من (1301ه/1883م حتى 1317هـ/ 1899م) ، وكان من العلماء الراسخين في العلوم الدينية في الأزهر والتي أخذها عن أئمتها من أقطاب الجامع الأزهر، له مؤلفات وبحوث ومقالات وكان ينشر مقالاته فى"مجلة الإسلام"وله كتاب"مقالات وفتاوى الشيخ يوسف الدجوى"فى مجلدين كبيرين، ومن مؤلفاته أيضًا"سبيل السعادة"فى الأخلاق، ورسائل السلام ورسل الإسلام، وخلاصة علم الوضع، وغيرها. انتقل إلى جوار ربه في 1365هـ/ 1967م.

المولد والنشأة:

ولد يوسف بن أحمد بن نصر بن سويلم الدجوى سنة 1287هـ/ 1870م، في قرية دجوة بمحافظة القليوبية، كف بصره في طفولته، أحضره والده إلى القاهرة وألحقه بالجامع الأزهر في سنة 1301هـ/ 1883م.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ الدجوى بالأزهر الشريف سنة 1301هـ/ 1883م، ونال الشهادة العالمية في سنة 1317هـ/1899م بنجاح، وأخذ الشيخ يوسف الدجوى علمه على يد أئمته أمثال الشيوخ هارون عبد الرازق، وأحمد الرفاعى الفيومى ومحمد طموم و أحمد فايد الزرقانى، ورزق البرقامى، وسليم البشرى، والبحيرى، و محمد حسنين مخلوف العدوى، وكلهم من أقطاب الأزهر الذين صانوا رسالته إلى العصر الحديث. ولم يلبث أن ظهرت مواهب الدجوي، فصار مرجعًا للمستهدين والمستفتين في جميع البلاد الإسلامية، وعندما أسست المشيخة الأزهرية مجلة الأزهر عام 1931 كان أول من وقع اختيارها على بعض العلماء ليحرروها وكان منهم الشيخ الدجوى، فكتب فيها البحوث المتنوعة في علوم الدين والتفسير والحكمة، وقد ترجم له قلم الترجمة في المجلة كتابه القيم (رسائل السلام) إلى اللغة الإنجليزية، فطبعت المشيخة الأزهرية منه عشرة آلاف نسخة بعث كثير منها لمن لا يستطيعون فهم العربية وللأجانب الراغبين في تعلمها.

كان الشيخ الدجوى مفسر الأزهر ومحدثه، كما كان موضع ثقة الجماهير الإسلامية في شتى الأقطار، تتوارد إليه رسائلهم طالبين الفتوى من جميع الجهات، وتصلهم مقالاته النافعة بمجلة الأزهر وغيرها من المجلات والصحف العربية والإفرنجية، وترك الشيخ يوسف الدجوى العديد من المؤلفات القيمة منها: سبيل السعادة"فى الأخلاق الذى ألفه عام1330هـ/ 1912م في فلسفة الأخلاق الدينية وأسرار الشريعة الإسلامية، ورسائل السلام ورسل الإسلام، وأخرجها عام 1340هـ/ 1922م، وخلاصة علم الوضع، انتهى من تأليفه عام1335ه/ 1917م وغيرها، ومن أشهر تلاميذه الشيخ محمد الحافظ التجاني."

الوظائف التي تولاها:

-…مدرس في الأزهر.

-…محرر بمجلة الأزهر.

-…رئاسة الجمعية العظمى لمساعدة منكوبى حرب الأناضول

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

عمل يوسف الدجوى بتأليف الجمعيات الإصلاحية الدينية ومنها جمعية النهضة الإسلامية لمناهضة المبشرين الذين استشرى فسادهم، وعم ضررهم حتى ضجت البلاد من شرهم، فكانت جمعية موفقة أدت واجبها خير أداء، وانتشرت فروعها في جميع الأنحاء، ومنها الجمعية العظمى لمساعدة منكوبى حرب الأناضول، بمناسبة الحرب التركية اليونانية من سنة 1919 حتى سنة 1922، وأسندت رئاستها إليه في أول مرة، وبمناسبة تأسيسه لها أرسل إليه الخليفة عبد المجيد كتاب شكر وثناء وتقدير، ولم تقتصر مواقفه على الجهاد العلمى فقط بل كان له مواقفه المشهودة في خدمة أهداف البلاد منها: احتجاجه لدى المعتمد الإنجليزى على اعتقال الزعيم سعد زغلول وأصحابه المجاهدين إذ قال:"عجبًا لسياستكم العتيقة كيف يفوتها أن شدة الضغط تولد الانفجار، وأن تقليم الأشجار لا يزيدها إلا تهيجًا وندمًا ..."

ومن مواقفه أيضًا ذلك الكتاب الذى رفعه إلى ملك الانجليز طالبًا به تخفيف حكم الإعدام الذى صدر على شاب من شباب الجامع الأزهر وهو الشيخ محمد الشافعى البنا، وقد استجيب طلبه.

أولى الشيخ الدجوي اهتمامًا بتدريس العلوم الشرعية بين العوام، ونشر الثقافة الدينية بينهم، وإزالة البدع والمنكرات من المجتمع المصري وتسجل الوثائق المعاصرة مطالبة أهالي المنوفية لمجلس إدارة الأزهر لإقامة الشيخ الدجوي للقيام بتدريس العلوم الدينية في مديرية المنوفية.

ملامح التكريم:

•…أرسل إليه الخليفة عبد المجيد كتاب شكر وثناء وتقدير بمناسبة تأسيسه للجمعية العظمى لمساعدة منكوبى حرب الأناضول.

أهم الإنجازات:

-ترك العديد من المؤلفات والبحوث والمقالات.

-التصدي للحركات التنصيرية.

-الاهتمام بأعمال الوعظ والإرشاد.

قالوا عن الشخصية:

•…تحدث الشيخ حمزة فتح الله عنه قائلًا:"أحسنت يا شيخ الدين، وأديت فرض الكفاية عن علماء المسلمين، وشفيت السقام، ورويت الأوام."

•…كتبت عنه مجلة"هدى الإسلام"تقول:"قد وقف الدجوى أمام المضللين الذين عرفوا أنفسهم بـ (المبشرين) وقفات جبارة أحبطت جميع مساعيهم وحطمت آمالهم القوية من جهتين:"

أولا: بكشف أغراضهم وبيان ضلالهم وبطلان عقائدهم ومبادئهم.

ثانيًا: بيان صلاحية الشريعة الإسلامية للأزمنة والأمكنة، وأنها الشريعة الكافلة لحياة البشر، وله في ذلك رسائل ومقالات كثيرة تشهد بفائدتها.

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…سبيل السعادة في الأخلاق…مؤلف

2…الكتب…خلاصة علم الوضع…مؤلف

3…الكتب…رسالة في تفسير لا يسأل عما يفعل…مؤلف

4…الكتب…رسائل السلام ورسل الإسلام…مؤلف

5…الكتب…الجواب المنيف في الرد على مدعى التحريف في الكتاب الشريف…مؤلف

6…الكتب…تنبيه المؤمنين لمحاسن الدين…مؤلف

7…المقالات…نبذة عن الشيخ الدجوي في ذكرى وفاته…مؤلف عنه

8…المقالات…الإمام الدجوي…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت