تاريخ المولد:
1279 هـ - 1862 م
تاريخ الوفاة:
1360 هـ - 1941 م
صفة الشخصية:
أعلام أخري
اسم الشخصية:
عبد الوهاب بن الشيخ سيد أحمد النجار
ألقاب:
عبد الوهاب بن الشيخ سيد أحمد النجار
نبذة عن الشخصية:
عبد الوهاب ابن الشيخ سيد أحمد النجار ولد عام 1279ه/1862م بالقرشية إحدى قرى الغربية بمصر، نشأ وتعلم بها حفظ القران في طفولته ثم أرسله والده إلى الجامع الأحمدي في طنطا، ومنه إلى القاهرة للدراسة بالأزهر، ثم التحق بمدرسة دار العلوم فتخرج منها سنة 1315هـ/ 1897م، عمل بالتدريس ثم بالمحاماة الشرعية، كما عُين مدرسًا للأدب والشريعة في كلية الخرطوم، ثم مدرسًا للشريعة في مدرسة البوليس بالقاهرة، فأستاذًا للتاريخ في الجامعة المصرية، فأستاذا للشريعة في دار العلوم وناظرًا لمدرسة عثمان ماهر باشا حتى وفاته، اشترك في أكثر الجمعيات الإسلامية فأسس جمعية"مكارم الأخلاق الإسلامية"، وشارك في تأسيس"جماعة الدفاع عن الإسلام"للدفاع عن الإسلام ضد مطاعن المنصرين، وكان عضوًا بارزًا في جمعية الشبان المسلمين. كان له دور فعال في ثورة 1338هـ/ 1919م التي أرخ لها بالتفصيل، كما كان له دور كبير في مساندة الحقوق الفلسطينية في مدينة القدس، ومن مؤلفاته قصص الأنبياء وتاريخ الإسلام في عدة أجزاء، وتاريخ الخلفاء الراشدين، توفى في عام 1360هـ/1941م.
المولد والنشأة:
ولد عبد الوهاب النجار بالقرشية إحدى قرى الغربية بمصر عام 1279هـ/ 1862م، كان والده ممن يميلون إلى التصوف، وحدث أنه كان يقرأ في كتاب"الطبقات الكبرى"للشعراني ساعة بشر بمولده فسمى وليده عبد الوهاب تيمنًا بمؤلف الطبقات وكأنه أراد بذلك أن يكون الوليد من رجال العلم الصوفي. نشأ عبد الوهاب النجار فحفظ القراّن في طفولته، ثم أرسله والده إلى الجامع الأحمدي في طنطا، وذلك في شوال 1300 هـ/ أغسطس 1883م.
الحياة العلمية والثقافية:
وفي سنة 1306 هـ/ 1889م أرسله والده لالتحاق بالأزهر فدرس به حتى سنة 1893م حيث التحق بمدرسة دار العلوم، التي تخرج فيها في مايو سنة 1897م، فعمل مدرسًا في مدرسة طنطا الأميرية فمكث بها لمدة عام واحد ثم نقل منها إلى مدرسة عابدين، وقد غضب عليه وزير المعارف فنقله من مدرسة عابدين إلى مدرسة أسوان، وهو مدرس حديث العهد بالوظيفة إثر اشتراكه في جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية وبسبب مواقفه ضد بعض المبشرين؛ فاستقال من وظيفته، وسافر بعد فترة إلى السودان مدرسًا في كلية الخرطوم، ثم عاد إلى مصر فعين بمدرسة البوليس والإدارة بعد فترة قضاها في المحاماة، ثم اختير مدرسًا بمدرسة دار العلوم إلى أن أحيل إلى المعاش، ثم عين ناظرًا لمدرسة عثمان باشا ماهر، وندب مدرسًا بكلية أصول الدين، وهو في جميع هذه الوظائف كان الداعي إلى الدين بالبرهان الساطع، والبيان الناصع، الواقف لأعدائه بالمرصاد، يرد كيدهم ويبطل سعيهم، وقلما وجد منبر من منابر الدعوة الإسلامية إلا كان الشيخ النجار من أبطاله، وأبرز ما في تاريخه تأسيسه لجمعية مكارم الأخلاق الإسلامية في سنة 1317هـ/ 1899م، ومشاركته في تأسيس"جماعة الدفاع عن الإسلام"في سنة 1933 لمقاومة حملات التبشير في مصر، واشتراكه في جمعية الشبان المسلمين مع عبد العزيز جاويش والدكتور عبد الحميد سعيد ثم أصدروا مجلة الشبان المسلمين وصار الشيخ عبد الوهاب محرر باب الإفتاء الفقهي في المجلة ونهوضه بجزء كبير من عملها العلمي والإداري عضوًا فوكيلًا. وسافر إلى الهند في عام 1355هـ/1936م عندما تناقلت الصحف أنباء تشير إلى اتجاه نفر من البوذيين في الهند إلى اعتناق الإسلام فاهتم الإمام الأكبر الشيخ محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر بما أذيع، وكاتب أعيان المسلمين هناك ملتمسًا تأكيد ما يقال فجاءت الردود متضاربة متناقضة، فرأى أن يوفد بعثة أزهرية إلى الهند واختار من أعضائها الشيخ عبد الوهاب النجار مع اثنين من كبار علماء الأزهر هما الشيخ إبراهيم الجبالي ـــ رئيس البعثة ـــ والشيخ محمد أحمد العدوي، كما رافقه فيها ابنه محمد صلاح الدين النجار الذي عمل سكرتيرًا مساعدًا للبعثة، ولاقت البعثة كل نجاح في الهند.
من أشهر مصنفاته:
"قصص الأنبياء"وهو كتاب استقصى فيه قصص الأنبياء الذين ورد ذكرهم في القراّن الكريم وغيره وجرده مما علق بها من ضلالات وأوهام،
و"تاريخ الإسلام"في ستة أجزاء
و"تاريخ الخلفاء الراشدين"
و"مذكرات في الهند".
الوظائف التي تولاها:
-عمل مدرسًا في مدرسة طنطا الأميرية.
-عمل مدرسًا للغة العربية بمدرسة عابدين الأميرية.
-عمل مدرسًا بمدرسة أسوان.
-عمل مدرسًا في كلية الخرطوم.
-عين أستاذًا للشريعة الإسلامية بمدرسة البوليس والإدارة.
-عمل مدرسًا بمدرسة دار العلوم.
-عمل أستاذًا بكلية أصول الدين.
-ناظرًا لمدرسة عثمان ماهر باشا.
هذا بالإضافة إلى عمله بالمحاماة، ومن أشهر القضايا التي ترافع فيها:
-…دفاعه عن طلبة الأزهر إبان الاضطرابات التي وقعت سنة 1909، ومنها الحادثة المعروفة بـ"حادثة حمادة باشا".
-…وكلته الكنيسة الأرثوذكسية المصرية للدفاع عن حقوق الأقباط في الأوقاف القبطية في فلسطين ضد المسيحيين الأحباش.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
كان الشيخ عبد الوهاب النجار الداعي إلى الدين بالبرهان الساطع، والبيان الناصع، الواقف لأعدائه بالمرصاد، يرد كيدهم، ويبطل سعيهم، وقلما وجد منبر من المنابر الدعوة الإسلامية إلا كان الشيخ من أبطاله. وأبرز جهوده في مجال الدعوة الإسلامية والإصلاح الاجتماعي تأسيسه في سنة 1317هـ/ 1897 م جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية بغرض نشر الفضائل في المجتمع، واستمر في كتاباته في مختلف الصحف في الدعوة إلى الصلاح القائم على صحيح الدين، وفي سنة 1933 شارك في تأسيس جماعة الدفاع عن الإسلام للوقوف ضد الهجمات التنصيرية التي زاد نشاطها إبان نتلك الفترة، كما اشترك في جمعية الشبان المسلمين، وأسهم بكتاباته في مجلتها بدور بارز في مجال الدعوة الإسلامية والدفاع عن الإسلام.
عندما اندلع لهيب الثورة في مصر 1338هـ/ 1919م كان الأزهر المركز الذي تنطلق منه الجموع وتعود إليه لتمتلئ بالحماس, ثم تنطلق من جديد لتبعث في الجماهير روح المقاومة والشعور بالعزة الوطنية, وتبعث فيهم الرغبة في التضحية والفداء في سبيل الوطن, وكان منبر الأزهر مقصد الخطباء من مسلمين ومسيحيين, كما اعتلته المرأة المصرية, تؤجج بصوتها نيران الثورة, وتوغر الصدور على المغتصبين.
وقد شارك الشيخ عبد الوهاب النجار في هذه الثورة الوطنية، وسجل أحداثها يومًا بعد يوم في كتابه"الأيام الحمراء"الذي يعتبر سجلًا صادقًا لهذه الثورة الوطنية التي كان لعلماء الأزهر الدور الكبر فيها إذ كان الأزهر مركزًا لقيادتها، وفيه اجتمعت كلمة الأمة، وبرز من علمائه وطلابه كثيرون ممن كانوا المثل الأعلى في الوطنية والفداء.
بدأ اهتمام الأزهر بقضية القدس عقب الأحداث الدامية التي وقعت فيها، حين توجه المسلمون بعد صلاة الجمعة 16 أغسطس 1929م (1348هـ) لزيارة حائط البراق، فوجدوه يغص باليهود، وقد عد المسلمون ذلك تهديدا لمقدساتهم، فوقع الصدام، وكانت هذه الأحداث موضع اهتمام الأزهر الشريف بشيوخه وعلمائه وطلابه، حيث حذر شيخ الأزهر، الشيخ محمد مصطفى المراغي السلطات البريطانية من الأعمال التي يقوم بها اليهود، كما عمل شيوخ الجامع الأزهر على تناول هذه الأحداث في حلقات الدرس،.وقد عقد عدد كبير من طلبة البعثات العربية بالاشتراك مع طلاب مصريين اجتماعا في 1350هـ/ 1931م، اقترحوا فيه تأسيس"جمعية الوحدة العربية"وقامت لجنة للدعوة لهذه الجمعية كان من أعضائها الشيخ عبد الوهاب النجار، وأصدر الطلاب بيانا شرحوا فيه ضرورة قيام هذه الجمعية، وتحدثوا عن عوامل الاتصال بين مصر والأقطار العربية، وفى عام 1933م / 1352هـ عمت الاضطرابات المدن الفلسطينية؛ نتيجة لاكتشاف تهريب أسلحة إلى المستوطنات الصهيونية، وكان الشيخ عبد الوهاب النجار في ذلك الوقت على رأس وفد مصري من فريق الكشافة، فشارك في هذه الأحداث، وأكد الشيخ النجار في كلمته أمام حشد كبير بمدينة القدس أن الأمة العربية كلها جسد واحد وقلب واحد.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-له آثار قيمة في التأليف العلمي وغيرها من المؤلفات الدينية والأدبية والتاريخية.
-تأسيس عدد من الجمعيات لنشر الفضائل الإسلامية، والدفاع عن الإسلام ضد مطاعن المبشرين.
-مساندته لحقوق الفلسطينيين في مدينة القدس.
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…أحمد فوقي إبراهيم البسيوني: الشيخ عبد الوهاب النجار وجهوده في ميدان الدعوة الإسلامية دراسة وتقويم. رسالة ماجستير، كلية أصول الدين والدعوة بالقاهرة، قسم الدعوة، 1426 هـ/2005م…مؤلف عنه
2…الكتب…الشيخ عبد الوهاب النجار: الأيام الحمراء, مذكرات الشيخ عبد الوهاب النجار عن ثورة 1919, تحقيق د. مصطفى الغريب.…مؤلف عنه
3…الكتب…تاريخ الخلفاء الراشدين…مؤلف
4…الكتب…قصص الأنبياء…مؤلف
5…الكتب…تاريخ الاسلام…مؤلف
6…الكتب…زهرة التاريخ…مؤلف
7…المخطوطات…مذكرات عن الهند…مؤلف
8…المقالات…مجلة جمعية الشبان المسلمين…مؤلف عنه