فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 188

تاريخ المولد:

6 محرم 1333 هـ - 24 نوفمبر 1914 م

تاريخ الوفاة:

23 رمضان 1420 هـ - 31 ديسمبر 1999 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

أبو الحسن الندوى

ألقاب:

الندوي

نبذة عن الشخصية:

ولد علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين في 6 المحرم 1333هـ / 24 فبراير 1914م, لُقب بالندوي نسبة إلى ندوة العلماء بمدينة لكهنؤ بالهند، توفى والده وهو في التاسعة من عمره تاركًا له تراثًا ضخمًا من الموسوعات العلمية الضخمة التي ألفها, ثم استكملت والدته عناء تعليمه وتربيته وتأديبه, بدأ أبوالحسن الندوي بحفظ القرآن الكريم, وتعلم التجويد, وحضر دروس التفسير, وتعلم العربية, والإنجليزية, والفارسية, وتبحر في أُمهات كتب اللغة العربية، نال شهادة فاضل أدب بتفوق, وفاز بوسام عام 1345هـ / 1927 م, وفي العام التالي فاز بامتحان فاضل حديث, كما, واهتم بالدعوة في سبيل الله, وسخر نفسه لخدمتها, فقام بزيارة كثير من البلدان الإسلامية، وكانت معظم رحلاته تجمع بين الاتصال بكبار علماء العالم الإسلامي, والدعوة الإسلامية, وقد طاف معظم أنحاء العالم الإسلامي كالحجاز ومصر والعديد من بلاد المغرب العربي والشام, وأكثر ما يميز العلامة الندوي هو كثرة مؤلفاته العلمية التي بلغ عددها سبعة وسبعين ومائة مؤلف ما بين كتاب ورسالة؛ جمعت بين العديد من التخصصات, فكانت بمثابة مكتبة علمية متكاملة, وقد انتقل إلى جوار ربه في صباح يوم الجمعة 23 رمضان 1420 هـ/ 31 من ديسمبر 1999م عن عمر يناهز التسعين عامًا.

المولد والنشأة:

ولد أبو الحسن الندوي في 6 من المحرم عام 1333 هـ / 24 من فبراير 1914 م بقرية تكية كلان بمديرية راي بريلي في ولاية اترابرديس بالهند, كان عبد الحي بن فخر الدين من العلماء المرموقين في القرن الرابع عشر للهجرة, غيرأنه توفي وأبو الحسن في التاسعة من عمره فاستكملت والدته تربيته وتعليمه, وقد سلك الندوي طريق العلماء فبدأ بحفظ القرآن الكريم وتجويده, وحضور دروس التفسير, وتعلم العربية, والإنجليزية, والفارسية.

الحياة العلمية والثقافية:

بدأ الندوي حياته العلمية بتلاوة القرآن الكريم بالكُتاب الملحق بمسجد الحي, ثم أخذ التجويد على رواية حفص على يد الشيخ المقرئ أصغر علي, وفي التفسير تلقى دروسًا من الشيخ خليل الأنصاري, ثم من الشيخ عبد الرحمن الفاروقي, وحضر دروس تفسير البيضاوي للمحدث حيدر حسن خان الطونكي, ودروس التفسير الكامل للقرآن الكريم على العلامة المفسر أحمد علي اللاهوري في لاهور بالهند عام 1351هـ / 1932م, وقد أجاد اللغات العربية والإنجليزية والفارسية- بالإضافة إلي الأردية لغته الأصلية- , ومن أهم شيوخه تأثيرًا في تكوينه العلمي والأدبي: الشيخ خليل اليماني الأنصاري, الذي رشحه للالتحاق بقسم اللغة العربية بجامعة لكهنؤ بالهند, فنال منها شهادة فاضل أدب بتفوق, وفاز بوسام عام 1345هـ / 1927م, وحصل على لقب فاضل حديث في العام التالي, كما تبحر الندوي في أُمهات كتب اللغة العربية مثل نهج البلاغة"للإمام علي, ودلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني, وحماسة أبي تمام, وقد تلقى الحديث من كبار علماء العصر, وحصل على إجازة من شيخيه حيدر حسن خان الطونكي, وعبد الرحمن المباركفوري, كما حثه أخوه الأكبر السيد عبد العلي الحسني على قراءة السيرة النبوية باللغة الأردية وهي لغة مسلمي الهند."

وقد كان للندوي عناية خاصة بالدعوة الإسلامية, واختار وسيلتين لتحقيق ذلك: الخطب والمحاضرات في الأواسط العلمية والعامة, والكتابة والتأليف وتحرير الكتب والرسائل, وكان شعار الدعوة"إلى الإسلام من جديد"فخاطب عقول الرجال والنساء وشحن عقولهم بنور العقيدة وجذور الإيمان, ومن أجل ذلك لم يكتف بالاطلاع على العلوم والمعارف الموجودة ببلاد الهند بل قام بزيارة العديد من البلدان الإسلامية وكانت معظم رحلاته تجمع بين الاتصال بكبار علماء العالم الإسلامي, والدعوة الإسلامية, فطاف معظم أنحاء بلاده, فرحل إلى الحجاز عام 1366 هـ/ 1947م لأداء فريضة الحج, وأقام بها ستة أشهر وتعرف على كبار علمائها وسمع منهم, ثم في عام 1370هـ / 1951م, سافر إلى مصر حيث تعمق في دراسة اللغة العربية بالأزهر الشريف, وكان ملازمًا للعديد من خيرة طلاب الأزهر مثل: يوسف القرضاوي, وأحمد العسال, ومحمد الدمرداش, وعبد الله العقيل, وياسين الشريف, كما تقرب الندوي من صفوة علماء ومشايخ الأزهر الكبار أمثال عبد المجيد سليم، ومحمود شلتوت، وأحمد محمد شاكر, وحسنين مخلوف, وحامد الفقي, ومحمد عبد اللطيف دراز, ومحمد فؤاد عبد الباقي, ومصطفى صبري, ومحمد الشربيني, ومحمد يوسف موسى, وأحمد عبد الرحمن البنا, كما التقى بأحمد الشرباصي, ومحمد الغزالي, وسعيد رمضان, وصالح العشماوي, وعبد الحكيم عابدين, والبهي الخولي, وأحمد حسن الزيات, وأحمد أمين, وعباس محمود العقاد, وغيرهم من قادة الفكر والسياسة، ومنهم مفتي فلسطين الحاج محمد أمين الحسيني, والأمير عبد الكريم الخطيب.

وأكثر ما يميز العلامة الندوي هو كثرة مؤلفاته العلمية التي بلغت سبعة وسبعين ومائة مؤلف ما بين كتاب ورسالة, وهي بمثابة مكتبة علمية متكاملة, جمعت بين العديد من التخصصات فأثرت الحركة العلمية والفكرية في العالم الإسلامي.

الوظائف التي تولاها:

عين مدرسا لدار العلوم لندوة العلماء بالهند عام 1353هـ / 1934م, ودرس فيها الحديث, والتفسير, والأدب العربي وتاريخه والمنطق.

ـ أسس مركزًا للعلوم الإسلامية عام 1362هـ / 1943م, ونظم فيه حلقات دروس القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة, فتهافتت عليها الناس من معظم الطبقات.

ـ اختير عضوًا في المجلس الانتظامي (الإداري) لندوة العلماء عام 1367هـ / 1948 , وعين نائبًا لمعتمد (وكيل) ندوة العلماء للشئون التعليمية بترشيح من المعتمد العلامة سليمان الندوي عام 1370هـ / 1951م, ثم اختير معتمدًا إثر وفاة العلامة سليمان الندوي ـ ثم وقع عليه الاختيار أمينًا عامًا لندوة العلماء بعد وفاة أخيه الدكتور السيد عبد العلي الحسني عام 1380هـ / 1961م.

ـ اختير رئيسًا لرابطة الأدب الإسلامية العالمية (الرياض) بالمملكة العربية السعودية ورئيسًا لمركز أكسفورد للدراسات الإسلامية (انجلترا) وهيئة الأحوال الشخصية لعموم الهند, وكذلك رئيسًا لهيئة التعليم الديني للولايات الشمالية (أترابرديش) .

ـ عين عضوًا للمجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة, والمجلس التأسيسي الأعلى العالمي للدعوة الإسلامية بالقاهرة.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…رحل الندوي مع جماعات من الدعاة برحلات دعوية في المدن والأرياف والقرى في الهند عام 1358 هـ/ 1939 م, وفي عام 1356هـ/ 1947م سافر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج, وأقام بالحجاز ستة أشهر وتعرف على كبار علمائها, وفيها راح يدعو ويذكر العرب برسالتهم التي شرفهم الله بحملها, ويقابل ويحاور إبان الحج رجال العالم الإسلامي ووفود العالم العربي وأعلام الحجاز, ومشاهيرها, ويقوم بالجولات ويعقد الاجتماعات في المدينة المنورة وقراها المجاورة, ثم في عام 1370هـ / 1951م, سافر إلى مصر, واتصل بعلمائها ومفكريها, وكان له اتصال بجماعة الإخوان المسلمين بالقاهرة, كما سافر في رحلة علمية دعوية وفكرية وتربوية إلى عواصم الشرق العربي.

-…اتخذ من الصحف والمجلات وسيلة لبث أفكاره الحرة الإسلامية ومن أهم هذه المجلات التي تبنت أفكاره وأسهم فيها:

ـ مجلة الضياء العربية الصادرة من ندوة العلماء عام 1351هـ / 1932م, شارك في تحريرها, ومجلة الندوة الأردية الصادرة من الندوة أيضًا 1359هـ / 1940م, وأصدر مجلة التعمير الأردية عام 1367هـ / 1948م.

ـ تولى كتابة افتتاحات مجلة المسلمون الصادرة من دمشق ـ في الفترة ما بين 1377 ـ 1378هـ / 1958 ـ 1959م, كما ظهرت له مقالات في مجلة (الفتح) للأستاذ محب الدين الخطيب.

ـ تولى الإشراف على إصدار جريدة (نداي ملت) الأردية الصادرة عام 1378 هـ / 1962م, وكان المشرف العام على مجلة البعث الإسلامي العربية الصادرة منذ عام 1374هـ / 1955م, وجريدة الرائد العربية الصادرة منذ عام 1378هـ / 1959م, وجريدة (تعمير حيات) الأردية الصادرة منذ عام 1383هـ / 1963م, والمجلة الإنجليزية the fragrance الصادرة منذ عام 1419هـ / 1998م, وكانت هذه المجلات تشرف عليها ندوة العلماء, إضافة إلى ذلك فقد كان يشرف على مجلة معارف الأردية الصادرة من دار المصنفين بأعظم كره بالهند, ومجلة الأدب الإسلامي الصادرة من رابطة الأدب الإسلامي العالمية مكتب البلاد العربية, ومجلة كروان أدب الصادرة من رابطة الأدب الإسلامي بشبه القارة الهندية.

ملامح التكريم:

-منح جائزة الملك فيصل العالمية عام 1400هـ/ 1980م لمؤلفه القيم"ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".

ـ منح شهادة الدكتوراه الفخرية في الأدب من جامعة كشمير عام 1401هـ/ 1981م.

ـ منح جائزة الشخصية الإسلامية لعام 1419هـ / 1998م من حكومة الإمارات العربيةالمتحدة, لخدماته الجليلة في مجال الدعوة الإسلامية.

ـ منح جائزة سلطان بروناي حسن بلقية العالمية في موضوع"سير أعلام الفكر الإسلامي"من مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية بلندن عام 1419هـ /1998م.

ـ منح من معهد الدراسات الموضوعية بالهند جائزة الإمام ولي الله الدهلوي لعام 1420هـ / 1999م، ولأن المنية وافته قبل الإعلان الرسمي لهذه الجائزة؛ فقد تسلمها الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي في 7 شعبان 1421 هـ/ نوفمبر 2000 م.

ـ منحته المنظمة العربية الإسلامية وسام الإيسسكو من الدرجة الأولى, وتسلمه نيابة عنه ـ بمدينة الرباط بالمغرب ـ الشيخ محمد الرابع الحسني الندوي في 25 شعبان 1421هـ/ 11 نوفمبر 2000 م.

أهم الإنجازات:

أسس حركة رسالة الإنسانية بالهند عام 1370هـ / 1951م.

ـ أسس المجمع الإسلامي في لكهنؤ بالهند عام 1378هـ / 1959م.

ـ شارك في تأسيس هيئة التعليم الديني للولايات الشمالية عام 1379هـ / 1960م, وفي تأسيس المجلس الاستشاري الإسلامي لعموم الهند عام 1384هـ / 1964م, وفي تأسيس هيئة الأحوال الشخصية الإسلامية لعموم الهند عام 1391هـ / 1972م.

ـ دعا إلى أول ندوة عالمية عن الأدب الإسلامي في رحاب دار العلوم لندوة العلماء بالهند عام 1401هـ /1981م.

ـ قام بتأليف موسوعات علمية باللغة العربية والأردية بلغت سبعة وسبعين ومائة مؤلف ما بين كتاب ورسالة، وقد أسهمت في الحركة العلمية بالعالم الإسلامي.

قالوا عن الشخصية:

-الشيخ يوسف القرضاوي:"أستاذنا الجليل الندوي .. إن الحديث إليكم بل الحديث عنكم ليعذب ويحلو, ولكن الاستماع إليكم أعذب وأحلى, وإذا كان لمثلي عدة يعتد بها فهي حب الصالحين الربانيين من أمثالكم؛ فعسى أن يكون من ثمرات حبكم في الدنيا دعوة منكم صالحة بظهر الغيب, وفي الآخرة شفاعة حسنة عند الله".

ـ الشيخ سعيد عبد الرحمن الأعظمي:"تلك هي المدرسة الأدبية التي كان لمؤسسها سبق في توجيه الأدب إلى الدين والأخلاق الفاضلة, وإخضاع الأقلام للفكر الإسلامي النقي".

ـ الشيخ علي الطنطاوي:"داعية من أكابر الدعاة إلى الله في هذا العصر".

ـ الدكتور أحمد الشرباصي:"كان أخي أبو الحسن الندوي عدوًا للمظاهر الكاذبة, يتخفف في ثيابه وطعامه وفراشه ويكره التكلف والمجاملة الزائدة, ولا يقيم, للمال وزنًا في حياته, وثقته بربه فوق كل شيء, ومثابرته على النضال في سبيل ما يؤمن به مضرب الأمثال, وإخلاصه العميق سر نجاحه بينما يفشل الآخرون".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…منهج أبي الحسن التاريخي في تناول قضايا التاريخ الإسلامي.…مؤلف عنه

2…الكتب…الفكر والسلوك السياسي عند أبي الحسن الندوي…مؤلف عنه

3…الكتب…الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته…مؤلف عنه

4…الكتب…أبو الحسن الندوي (1332 ـ 1419 هـ/ 1914 ـ 1999 م) …مؤلف عنه

5…الكتب…أبو الحسن الندوي (العالم المربي والداعية الحكيم) …مؤلف عنه

6…الكتب…أبو الحسن الندوي (الإمام المفكر الداعية المربي الأديب) …مؤلف عنه

7…الكتب…مذكرات سائح في الشرق العربي…مؤلف

8…الكتب…معقل الإنسانية…مؤلف

9…الكتب…النبوة والأنبياء في القرآن…مؤلف

10…الكتب…نظرة مؤمن واع إلى المدنيات المعاصرة الزائفة…مؤلف

11…الكتب…وأذن في الناس بالحج…مؤلف

12…الكتب…نظرات في الأدب…مؤلف

13…الكتب…منهج أفضل في الإصلاح للدعاة والعلماء…مؤلف

14…الكتب…المسلمون تجاه الحضارة الأُوربية…مؤلف

15…الكتب…ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين…مؤلف

16…الكتب…كارثة العالم العربي وأسبابها الحقيقية…مؤلف

17…الكتب…كارثة التعصب اللغوي والثقافي…مؤلف

18…الكتب…غارة التتار على العالم الإسلامي وظهور معجزة الإسلام…مؤلف

19…الكتب…السيرة النبوية…مؤلف

20…الكتب…رسالة سيرة النبي الأمين إلى إنسان القرن العشرين…مؤلف

21…الكتب…روائع من أدب الدعوة في القرآن والسيرة…مؤلف

22…الكتب…دور المسلمين القيادي والجهادي في الهند…مؤلف

23…الكتب…رجال الفكر والدعوة…مؤلف

24…الكتب…دورالإسلام في نهضة الشعوب…مؤلف

25…الكتب…حاجة العالم إلى الدعوة الإسلامية…مؤلف

26…الكتب…أهمية الحضارة في تاريخ الديانات وحياة أصحابها…مؤلف

27…الكتب…أمريكا وأُوربا وإسرائيل…مؤلف

28…الكتب…الإمام محمد بن إسماعيل البخاري…مؤلف

29…الكتب…الإمام عبد القادر الجيلاني…مؤلف

30…الكتب…الإمام الحسن البصري…مؤلف

31…الكتب…إلى شاطئ النجاة…مؤلف

32…الكتب…أضواءعلى الحركات والدعوات الدينية والإصلاحية ومدارسها الفكرية ومراكزها التعليمية والتربوية في الهند…مؤلف

33…الكتب…الإسلام والمستشرقون…مؤلف

34…الكتب…الإسلام والغرب…مؤلف

35…الكتب…الإسلام والحكم…مؤلف

36…الكتب…الإسلام وأثره في الحضارة وفضله على الإنسانية…مؤلف

37…الكتب…الأركان الأربعة في ضوء الكتاب والسنة…مؤلف

38…الكتب…إذا هبت ريح الإيمان…مؤلف

39…الكتب…أحاديث صريحة مع إخواننا العرب والمسلمين…مؤلف

40…الكتب…الاجتهاد ونشأة المذاهب الفقهية…مؤلف

41…المقالات…سماحة العلامة أبي الحسن علي الحسني الندوي…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت