فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 188

تاريخ المولد:

1306 هـ - 1888 م

تاريخ الوفاة:

1376 هـ - 1957 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

نبذة عن الشخصية:

وُلِدَ عيسى أحمد منون في بلدة عين كارم بفلسطين عام 1306هـ/ 1888م، ونشأ بين أبوين كريمين، وقد استعان به والده ليساعده في أعماله، غير أن جده طلب منه أن يترك عيسى لاستكمال دراسته، فالتحق بالتعليم وتفوق في جميع مراحل دراسته، وكان شخصية علمية فذة, عُيِّن مدرسًا في الأزهر، وحصل على عضوية هيئة كبار العلماء، وانتخب بعد ذلك شيخًا لرواق الشوام، وكان يذلل جميع المصاعب للطلاب غير المصريين للالتحاق بالأزهر، ومنح كسوة التشريفة من الدرجة الأولى عام 1360هـ 1941م، وأُسندت إليه مشيخة كلية أصول الدين عام 1363هـ/ 1944م تقديرًا لحُسن عمله واجتهاده، وفي عام 1365هـ/ 1946م، أُسندت إليه مشيخة كلية الشريعة فأمضى فيها عشر سنوات ثم اعتزل العمل، ليتفرغ لبحوثه العلمية الخاصة، ولكنه دُعي ليعمل في لجنة الفتوى، انتُخب في آخر حياته رئيسًا للجنة الحديث التي تكونت في الأزهر لمراجعة كتاب: الجمع بين الصحيحين، وقد وافته المنية في عام 1376هـ/ 1957م، ودفن في قرافة الإمام الشافعي بالقاهرة.

المولد والنشأة:

ولد عيسى منون عام 1306هـ/ 1888م في بلدة عين كارم - جنوب مدينة القدس بفلسطين، ونشأ بين أبوين كريمين, عرفا واشتهرا بالاستقامة وحسن الخلق, وكان جده أحمد منون عميد الأسرة وكبيرها قد لمح في حفيده شغفه منذ الصغر بالعلم والتعلم وحبه للقراءة والمطالعة فكان يشجعه على ذلك، ويهيئ له جميع ما يحتاج إليه، وبتعاهده بالزيارة في مدرسته، وكانت تلك الزيارة حافزًا له على الاهتمام بالدرس، ومضاعفة جده واجتهاد, وقد التقى عيسى بالشيخ يوسف حبية فأخذ عنه العلوم، وقرأ عليه مبادئ العلوم من النحو والصرف والفقه والتوحيد، واستوعب العلوم المقررة في: الحساب والتاريخ وجودة الخط، وكان متفوقًا على أقرانه، الأمر الذي جعل أستاذه يختاره في تدريس الطلاب وتحمل أعباء المدرسة، وشجعه على تأدية امتحان يعقد في مكتب مدير معارف القدس؛ لاختيار مساعد للشيخ يوسف حبية, وبعد أن تقدم عيسي منون للامتحان حاز إعجاب المشرفين؛ إذ رأوا أن كفايته العلمية وثقافته الممتازة, وقدراته تؤهله أن يكون أستاذًا في إحدى مدارس القدس، لكنه آثر البقاء مدرسًا في مسقط رأسه.

الحياة العلمية والثقافية:

استقر رأي عيسى منون على إتمام تعليمه في الجامع الأزهر ومن ثم انتسب إليه سنة 1322هـ/ 1904 م، وكان من أساتذته الشيوخ سليم البشري - شيخ الأزهر وقتذاك - وعبد الحكيم عطا, ومحمد حسنين مخلوف العدوي، و محمد أبو عليان، ومحمد بخيت المطيعي ومحمد عبده، ودسوقي العربي وأحمد الرفاعي، وأحمد نصر العدوي.

وقد أقبل عيسي منون على تلقى العلوم المعقول منها والمنقول، وبعد انتسابه للأزهر بخمس سنوات دخلت النظم الحديثة، وبمقتضاها وضع الطلاب في سنوات دراسية تناسب مؤهلاتهم العلمية وفق امتحان يعقد لهم، وجعلت مدة الدراسة اثني عشر عاما، وبعد الاختبار التحق عيسى منون بالسنة التاسعة، ثم نال شهادة الأهلية عام 1329هـ/ 1911م، وقد كان يشغل نفسه في العطلات الصيفية بقراءة الدروس لطلبة العلم، لشدة حبه للعلم وحرصه على إفادته ونشره، ثم تيسر له دخوله امتحان الشهادة العالمية - وكانت آنذاك أعلى درجة علمية في سائر أنحاء العالم الإسلامي - فحصل عليها بعد أن دلت أجوبته على ذكاء نادر وذهن صاف وطلاقة لسان وجودة بيان وظهر أمام أعضاء لجنة الامتحان شخصية علمية فذة في عام 1329هـ/ 1912م، وفي العام ذاته تم إسناده للتدريس بالجامع الأزهر، وفي هذه الفترة وضع مؤلفه: نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول، وقد تولى عيسى منون مشيخة رواق الشوام في عام1336هـ/ 1918م، وحينما أنشئت أقسام تخصص مادة التوحيد وأصول الدين تم اختياره عضوا في أول امتحان للأستاذية عام 1357هـ/ 1938م، ثم تجدد اختياره رئيسًا لهذا الامتحان، وذلك تقديرًا لعلمه وكفايته.

وفي عام 1358هـ/ 1939م تقدم بكتابه"نبراس العقول", إلى هيئة كبار العلماء للحصول على عضويتها فانتخب بالإجماع، ثم منح كسوة التشريفة من الدرجة الأولى عام 1360هـ/ 1941م، وفي 8 ذي القعدة 1363هـ/ 24 أكتوبر 1944م, أسندت إليه مشيخة كلية أصول الدين تقديرًا لعلمه وإخلاصه، ثم أسندت إليه مشيخة كلية الشريعة في 21 ربيع الآخر 1365هـ/ 24 مارس 1946م.

أمضى الشيخ عيسى زهاء عشر سنوات عميدًا لكلية الشريعة, فدبر شؤونها بخبرة، وغرس في نفوس طلابها الورع والتقوى والعمل على ضوء كتاب الله وهدي رسالة التوحيد، وبعد أن أمضى الشيخ عيسي منون في خدمة الأزهر الشريف سنوات طويلة في عمل متواصل مثمر، طلب من مشيخة الأزهر اعتزال العلم ليتفرغ لبحوثه العلمية الخاصة، بعيدًا عن قيود الوظيفة، فأقامت كلية الشريعة حفلًا لوداعه عام 1373هـ/ 1954م.

الوظائف التي تولاها:

-…عين مدرسًا في مسقط رأسه - بلدة عين كارم بفلسطين - لمدة عام 1321هـ/1903م.

-…عمل بالتدريس بالجامع الأزهر 1329هـ/ 1912م.

-…انتخب شيخًا لرواق الشوام في عام 1336هـ/ 1918م.

-…أسندت إليه مشيخة أصول الدين في 8 ذي القعدة 1363هـ/ 24 أكتوبر 1944م.

-…أسندت إليه مشيخة كلية الشريعة في 21 ربيع الثاني 1365هـ/ 24 مارس 1946م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…سعى عيسى منون لدى ولاة الأمر لحل مشكلة الطلاب الوافدين من أنحاء العالم الإسلامي، والذين لا يجيدون اللغة العربية، وقتذاك أصدر شيخ الأزهر محمد مصطفى المراغي قرارا رقم 4642 في 19 شوال 1360هـ/ 8 نوفمبر 1941م، بتأليف لجنة من بعض مشايخ الأروقة تحت رياسة عيسى منون للنظر في حالة أولئك الطلاب وشكواهم، واجتمعت اللجنة بالطلاب، وبعد المناقشات والاقتراحات رفعت تقريرها إلى شيخ الأزهر، تضمن حلًا لمشكلات أولئك الطلاب، وتوفير مصدر دخل لكي يعينهم على طلب العلم.

-حينما أنهت الحكومة البريطانية انتدابها على فلسطين، وأتيحت الفرصة أمام العصابات الصهونية لإعلان قيام دولتهم، انقطع مصدر معيشة الطلاب الفلسطينيين و تبدل حالهم وأصبحوا بلا عائل لهم، ولا مصدر مادي يكفل لهم استمرار حياتهم العلمية الذين حضروا من أجلها إلى مصر، وبحكم موقع عيسى منون في الأزهر من ناحية، وقربه إليهم من ناحية أخرى، سعى الشيخ عيسى لدى مشيخة الأزهر, وفي 27 جمادى الأولى 1367هـ/7 أبريل 1948م، اجتمعت الهيئة الأزهرية العليا لإنقاذ فلسطين؛ للنظر في حالة هؤلاء الطلاب، وانقطاع مواردهم عنهم، ونظرت في المذكرة التي رفعها عيسى منون بشأن هذا الغرض، وقررت لكل طالب مبلغًا من المال يستعين به لقضاء مصالحه؛ حتى لا يعوقه ذلك عن طلب العلم، كما قررت تأليف لجنة فرعية لتوزيع الإعانات على أولئك الطلاب بعد بحث حالاتهم، ووضع مبلغ لهم ببنك مصر للإنفاق منه على احتياجاتهم.

ملامح التكريم:

-…منح كسوة التشريفة من الدرجة الأولى عام 1360هـ/ 1941م.

أهم الإنجازات:

-…عندما عين شيخًا لرواق الشام وجه عنايته للأوقاف المحبوسة على طلاب العلم ومصالح الرواق، وكانت قبله مهملة لا يعني بأمرها، فحرص على رعايتها، وحافظ عليها، ورمم ما تداعى من بنيانها حتى تزايدت وارداتها، كما استطاع أن يوفر للطلاب مبلغًا من المال نهاية كل عام, يوزعه عليهم بالتساوي بعد استيفاء جميع الأعمال الإصلاحية التي تتعلق بأعيان الوقف وصرف المرتبات للموظفين.

-عندما تم إنشاء كليات الشريعة وأصول الدين واللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف، كان من شروط الانتساب إليها أن يكون الطالب حاملًا لشهادة إتمام الدراسة الثانوية، ولم يكن هذا ميسورًا بالنسبة للطلاب الغرباء"الذين يفدون من شتى أنحاء العالم الإسلامي"وهم طلاب غير عرب"، سعى عيسى منون ليجد حلًا لتلك المشكلة، وانتهى الأمر بإصدار تشريع يجيز لأولئك الطلاب الانتساب إلى الكليات بعد أداء امتحان مسابقة في عدد من العلوم التي تقررها كل كلية على حسب حاجاتها وظروفها."

قالوا عن الشخصية:

يوسف عبد الرازق:"العلامة الأشهر، الفقيه البارع، الأصولي المتقن، والحجة المحقق، شافعي زمانه، البحاثة النادر".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…حياة علم من أعلام الإسلام الشيخ عيسى منون عضو جماعة كبار العلماء ولجنة الفتوى وشيخ كلية الشريعة بالأزهر سابقا…مؤلف عنه

2…الكتب…نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الأصول…مؤلف

3…الكتب…نقد الشعر، تأليف: أبو الفرج بن قدامه…مؤلف

4…الكتب…كتاب (المجموع) للإمام النووي…مؤلف

5…الكتب…رسالة في مناسك الحج…مؤلف

6…الكتب…محاضرات في التوحيد وأصول الفقه…مؤلف

7…الكتب…رسالة في الرد على القائلين بجواز ترجمة القرآن…مؤلف

8…الكتب…رسالة في الرد على من يدعون الاجتهاد في هذا الزمان…مؤلف

9…الكتب…رسالة في حكم قتل المرتد…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت