فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 188

تاريخ المولد:

ذي الحجة 1274 هـ - يوليه 1858 م

تاريخ الوفاة:

1346 هـ - 1927 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

سعد زغلول باشا

ألقاب:

سعد باشا - زعيم الأمة

نبذة عن الشخصية:

سعد إبراهيم زغلول ولد في شهر ذي الحجة 1274هـ / الموافق يوليه 1858 م، في قرية أبيانة بمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ، حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم التحق بالجامع الدسوقي ليتعلم تجويد القرآن، وفي سنة 1290/ 1873م التحق بالجامع الأزهر، وتتلمذ علي يد الإمام محمد عبده وتوثقت علاقته به، حيث اختاره للعمل معه محررًا في جريدة الوقائع المصرية، ولكفاءته انتقل من العمل بالوقائع المصرية إلى العمل في الوظائف الحكومية، وتدرج في المناصب حتى عين ناظرا لقلم القضايا بمديرية الجيزة، ولتأييده للثورة العرابية عام 1981هـ؛ عوقب بالفصل من وظيفته، فانتظم في سلك المحاماة، وبعد ثمان سنوات عين قاضيًا في محكمة الاستئناف، ثم عين وزيرًا للمعارف، وبعدها وزيرًا للحقانية , غير أنه استقال منها بسبب خلافه مع الإنجليز، ثم انتخب عضوا في الجمعية التشريعية، ثم وكيلا لها فبرزت زعامته فيها، غير أن جلساتها تعطلت بسبب قيام الحرب العالمية الأولى وإعلان الأحكام العرفية على مصر، وعقب انتهاء الحرب ألف سعد ورفاقه وفدا للسفر إلى لندن لعرض القضية المصرية ولكن قوبل طلبه بالرفض من قبل المعتمد البريطاني، وتم القبض على سعد ورفاقه ونفيهم إلى جزيرة مالطة 1338/ 1919م، وكان هذا الإجراء بمثابة الشرارة التي أشعلت ثورة 1919م، والتي لم تهدأ إلا بخروج سعد ورفاقه، وفي عام 1340/ 1921م تم نفيه مرة أخرى إلى جزيرة سيشل ومنها إلى جبل طارق، ثم عاد إلى مصر وقام بتشكيل أول وزارة عرفت بوزارة الشعب 1343هـ/ 1924م، وبعد تسعة شهور استقال لخلاف بينه وبين الإنجليز، ثم تولى رئاسة مجلس النواب، وظل قائما فيها حتى وافته المنية عام 1346هـ/ 1927م.

المولد والنشأة:

ولد سعد زغلول في قرية أبيانة بمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في شهر ذي الحجة 1274هـ / الموافق يوليو 1858م، ونشأ في أسرة ريفية ميسورة الحال، وكان أبوه الشيخ إبراهيم زغلول عمدة قريته، قد انتقل إلى جوار ربه وعمر سعد لا يتجاوز الخامسة، ولما كانت تقاليد الأسر الريفية إرسال أحد أبنائها إلى الأزهر بركة وتقربًا لله، كان نصيب سعد الالتحاق بالأزهر باعتباره الولد الأكبر، ولما كان التعليم بالأزهر يتطلب ضرورة حفظ القرآن أولا، فقد التحق سعد في السابعة من عمره بكتاب القرية، حيث مكث فيه خمس سنوات، تعلم فيها القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الدسوقي لتجويده، وفي عام 1290/ 1873م، سافر سعد من دسوق إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

حضر سعد زغلول إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف في عام 1290/ 1873م، واختار سكنًا مستقلًا في ربع العناني بجهة مسجد الحسين (رضي الله عنه) ، وكان يجتمع لديه الكثير من زملائه الذين برزوا في ميدان الحياة منهم: الشيخ عبد الكريم سليمان، وإبراهيم الهلباوي، وإبان وجوده بالقاهرة ودراسته بالأزهر اقترب من جمال الدين الأفغاني بالغ الأثر على شخصية سعد، فقد طبع على حرية التفكير وحرية البحث والتجديد والإصلاح، وقد تأهل سعد في الخطابة والكتابة، وكان الأفغاني قد شجعه على كتابة المقالات في بعض الصحف.

وقد تتلمذ سعد على يد الشيخ محمد عبده، وشب بين يديه كاتبًا خطيبًا، أديبا سياسيًا، وحين أسند إلى الشيخ تحرير جريدة الوقائع المصرية في سنة 1297/ 1880م؛ اختار سعدًا لمعاونته في تحريرها، وترك سعد الأزهر قبل الحصول على شهادته في سنة 1297/ 1880م، حيث عين محررًا في القسم الأدبي الذي استحدثه الشيخ، وكان ينتقد أحكام المجالس الملغاة ويلخصها ويعقب عليها.

ويؤكد سعد أن دارسته وطريقة التعليم في الأزهر هي التي كونت شخصيته الاستقلالية، ففي خطبة ألقاها بالأزهر بعد عودته من أوروبا في سنة 1340/ 1921م، قال فيها"جئت اليوم لأؤدي في هذا المكان الشريف فرض صلاة الجمعة، وأقدم واجبات الاحترام لمكان نشأت فيه، وكان له فضل كبير في النهضة الحاضرة، تلقيت فيه مبادئ الاستقلال، لأن طريقته في التعليم تربي ملكة الاستقلال في النفوس فالتلميذ يختار شيخه، والأستاذ يتأهل للتدريس بشهادة من التلاميذ الذين كانوا يلتفون حول كل نابغ فيه ومتأهل له، يوجه إليه كل منهم الأسئلة التي يراها، فإن أجاب الأستاذ خرج ناجحًا من هذا الامتحان , وكان أهلا لأن يجلس مجلس التدريس، وهذه الطريقة في الاستقلال جعلتني أتحول من مالكي إلى شافعي، حيث وجدت علماء الشافعية في ذلك الوقت أكفا من غيرهم".

وقد استمر سعد زغلول في الوقائع المصرية حتى سنة 1299/ 1882م، حين رأت وزارة البارودي نقله إلى وظيفة معاون بنظارة الداخلية، للاستفادة من مواهبه القانونية وما لبث أن أظهر كفاءته في نقد الأحكام وفهم مباحث القانون وما يقابلها من الشريعة، ولكفاءته تم نقله مرة أخرى وتعيينه في سنة 1299/ 1882م ناظرًا لقلم القضايا بمديرية الجيزة، ويذكر أن سعد زغلول حمل لقب أفندي، وتخلى عن ملبسه الأزهري، ولما كان سعد من مؤيدي الثورة العرابية؛ فما لبث أن دفع ثمن هذا التأييد، وتم فصله من وظيفته في السنة ذاتها؛ عقابًا له علي الدور الذي قام به من التحريض في الصحف، وفي السنة ذاتها وقعت مصر تحت الاحتلال البريطاني، حينذاك قام سعد بافتتاح مكتب محاماة مع صديق له يدعى حسين صقر، وكان ينظر إلى مهنة المحاماة بأنها عمل من أعمال المراوغة والاحتيال، ولكن آثر سعد العمل في هذه الوظيفة لكسب عيشه، واستطاع الارتقاء بهذه المهنة وجعلها محل احترام الجميع لنزاهته وخدمته للناس.

ولشهرته الواسعة في مجال المحاماة عرضت عليه الحكومة وظيفة نائب قاض بمحكمة الاستئناف وكانت هذه الوظيفة بمثابة رد اعتبار له، وقرر سعد الحصول على ليسانس الحقوق، لأن هذا المؤهل لم يكن شرطًا في تولي منصب القضاء في ذلك الوقت، ولذلك سافر إلى باريس وحصل على ليسانس الحقوق في سنة 1315/ 1897م، وفي العام الذي التحق فيه بكلية الحقوق تزوج من صفية فهمي بنت مصطفي فهمي باشا رئيس مجلس النظار، وقد مكث سعد زغلول في سلك القضاء حوالي أربعة عشر عامًا من سنة1310/ 1892إلى 1324/ 1906م. وارتقي فيه حتى وصل إلى درجة مستشار، مما أهله لتولي نظارة المعارف سنة 1324/ 1906م، ومن بعدها نظارة الحقانية إلى أن استقال منها 1330/ 1912م.

وباستقالة سعد من نظارة الحقانية تنتهي مرحلة مهمة من حياته السياسية، وتبدأ مرحلة جديدة تتميز باختفاء التناقض الذي كان يمليه عليه انتماؤه الوطني المعارض للاحتلال من جهة، وانتماؤه إلى وزارة تعمل تحت إشراف الاحتلال من جهة أخرى، وبعدها انتخب سعد وكيلًا للجمعية التشريعية ومن وقتها تسلم العمل الشعبي الذي هو ميسر له بتكوينه الاجتماعي والسياسي والثقافي والاقتصادي، وكان هذا هو الدور الذي مهد لزعامته للحركة الوطنية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى1337/ 1918م، واستعد المصريون للمطالبة بحق مصر في الاستقلال، فألف سعد ورفاقه وفدا للسفر إلى لندن لعرض القضية المصرية ولكن قوبل طلبه بالرفض من قبل المعتمد البريطاني، وتم القبض على سعد رفاقه ونفيه إلى جزيرة مالطة 1338/ 1919م، وكان هذا الإجراء بمثابة الشرارة التي أشعلت نيران ثورة 1919م، والتي لم تهدأ إلا بخروج سعد ورفاقه، وفي عام 1340/ 1921م تم نفيه مرة أخرى إلى جزيرة سيشل ومنها إلى جبل طارق، ثم عاد إلى مصر، وحين أجريت انتخابات تشريعية فاز فيها مرشحو سعد الذين عرفوا بحزب الوفد بغالبية مقاعد البرلمان، وشكل سعد أول وزارة عرفت بوزارة الشعب (سنة 1924م) وظل سعد رئيسًا للوزراء لمدة تسعة شهور، وحدث خلاف بينه وبين الإنجليز فاستقال من الوزارة، ثم تولى رئاسة مجلس النواب وكانت آخر مناصبه، ولم يترك سعد من المؤلفات سوى مذكراته المكتوبة بخط يده، وكان قد شرع في كتابتها بين عامي 1897م و1926م، وتقع في (53) كراسة، التي اشتهرت بأنها أصدق مذكرات صدرت في القرن العشرين، حيث غطت مراحل عضويته في الجمعية التشريعية وتوليه وزارة المعارف، وفترتي المنفى ورئاسة الوزراء، كما ترك العديد من المقالات السياسية والاجتماعية في بعض الصحف مثل: الوقائع , والمفيد .. وغيرها، وقد وافته المنية في 23 أغسطس 1927م.

الوظائف التي تولاها:

-…محررا بالوقائع المصرية سنة 1297/ 1880م.

-…معاونا بنظارة الداخلية 1299/ 1882م.

-…ناظرا لقلم القضايا بمديرية الجيزة1299/ 1882م.

-…نائب قاض بمحكمة الاستئناف.

-…عضوا في دائرة الجنايات والجنح المستأنفة.

-…رئيسا في دائرة الجنايات والجنح المستأنفة.

-…عضوا في دائرة الجنايات الكبرى.

-…رئيسا في دائرة الجنايات الكبرى.

-…ناظرا للمعارف سنة 1324/ 1906م.

-…نظارة الحقانية حتي 1330/ 1912م.

-…عمل رئيسا للوزراء 1343/ 1924 ..

-…تولى رئاسة مجلس النواب.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…أثناء دراسته بالأزهر شغلته طرق إصلاح الأزهر، مما دعاه أن يؤلف جماعة من إخوانه الطلاب لدراسة سبل الإصلاح، وكتب منشورا من سبع نسخ علقه ليلا على أعمدة الجامع الأزهر، يبين فيه مواضع الخلل، ووسائل الإصلاح، وفي الصباح أخذ الطلبة يتجمعون لقراءة المنشور، مما أحدث صدى في الأزهر.

-…حرر مقالات في العديد من الصحف مثل: الوقائع المصرية والمفيد، وذلك للتعبئة النفسية، وينادي فيها بالجهاد الديني ضد المطامع الانجليزية في مصر، وحض فيها على الثورة، ودعا للتصدي لسلطة الخديوي توفيق التي كانت منحازة إلى الانجليز.

-…عارض سعد زغلول أثناء توليه نظارة الحقانية القوانين الاستثنائية الجديدة التي أراد المعتمد البريطاني جورست استحداثها بعد مقتل بطرس غالى باشا عام 1908م، والتي كانت تستهدف المعارضة، وكانت تتضمن جملة مواد قانون العقوبات وتحقيق الجنايات.

-…انضم إلى مجلة المنار التي رأسها الشيخ رشيد رضا، والتي كانت تضم أزهريين وأدباء وسياسيين ومصلحين اجتماعيين ومدافعين عن الدين، واشترك في الحملة العامة لإنشاء الجامعة المصرية وكان من المدافعين عن قاسم أمين وكتابه تحرير المرأة.

-…اهتم سعد ورفاقه باستقلال مصر لذا قام سعد واثنان آخران من أعضاء الجمعية التشريعية (علي شعراوي وعبدالعزيز فهمي) بمقابلة المندوب السامي البريطاني مطالبين بالاستقلال، وأعقب هذه المقابلة تألف الوفد المصري، وقامت حركة جمع التوكيلات الشهيرة بهدف التأكيد على أن هذا الوفد يمثل الشعب المصري في السعي إلى الحرية؛ حينذاك قامت السلطات البريطانية بالقبض على سعد وثلاثة من أعضاء الوفد هم محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، وترحيلهم إلى مالطة في 8 مارس 1919م فاندلعت الثورة واضطرت السلطات البريطانية إلى الإفراج عنهم، كما سمحت لهم بالسفر لعرض مطالب مصر في مؤتمر الصلح في باريس.

-…شكل سعد أول وزارة يرأسها مصري من أصول ريفية، وعرفت بوزارة الشعب، وعرض سعد برنامج وزارته و كان يهدف إلى التخلص من التحفظات الأربعة في تصريح 28 فبراير1922، التي كانت تعوق الاستقلال التام لمصر، فطرح سعد زغلول المطالب الوطنية و هي: الاستقلال التام بجلاء القوات الانجليزية عن البلاد، قيام مصر بمسؤولياتها في حماية قناة السويس، وحرية الحكومة المصرية في وضع سياستها الخارجية، وهي التي تتولى شئون الأقليات والأجانب، ولكن الحكومة البريطانية رفضت هذه المطالب وناصبت وزارة سعد العداء حتى استقال بعد تسعة أشهر من وجودها.

ملامح التكريم:

-…نال النوط المجيدي الثالث.

-…أقيمت له حفلة تكريم كبرى لكونه أول محام يعين قاضيًا، حضرها رئيس محكمة الاستئناف أحمد بليغ باشا، ووكيلها إسماعيل صبري باشا.

-…تخليدًا لذكرى الزعيم سعد زغلول قررت وزارة عبد الخالق باشا ثروت بناء ضريح ضخم يضم جثمانه على أن تتحمل الحكومة جميع النفقات.

-…كما أقامت حكومة عبد الخالق ثروت تمثالين له أحدهما بالقاهرة والآخر بالإسكندرية.

أهم الإنجازات:

-…استطاع أن يرتفع بمهنة المحاماة حتى علا شأنها، حيث انتخب قضاة من المحامين، وكان أول محام يدخل الهيئة القضائية

-…يُعد سعد زغلول حجر الزاوية في إنشاء نقابة المحامين عندما كان ناظرًا للحقانية فصدر في عهده قانون المحاماة 26 لسنة 1912م.

-…أسهم في إنشاء الجامعة المصرية مع كل من: محمد عبده، ومحمد فريد، وقاسم أمين وتم تعيين أحمد لطفي السيد كأول رئيس لها.

-…أسهم أيضا في تأسيس النادي الأهلي عام 1325/ 1907 وتولي رئاسته في 18 يوليو 1325/ 1907م.

-ألف الوفد المصري للدفاع عن القضية المصرية عام 1337/ 1918ضد الاحتلال الإنجليزى.

-قام بتأسيس حزب الوفد المصري ودخل الانتخابات البرلمانية عام 1342/ 1923م ونجح فيها حزب الوفد بأغلبية كبيرة.

-…استطاع سعد زغلول أثناء توليه نظارة المعارف تحقيق الكثير من الإنجازات منها: إعادة السيطرة المصرية على النظارة، كما رفع ميزانية التعليم إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في بدء الاحتلال.

-…أسهم في إنشاء مدرسة القضاء الشرعي لتخريج قضاة شرعيين بالتعاون مع مشيخة الأزهر.

-أعاد التعميم للغة العربية على بعض المواد ابتداء من عام1325هـ/ 1907م.

-…اهتم بمحاربة محو الأمية فأكثر من إنشاء الكتاتيب في القرى الصغيرة، ورفع الإعانة المخصصة لها إلى أكثر من ضعفها.

-أعاد مجانية التعليم في التعليم الثانوي في عدد من الأماكن بامتحان مسابقة تشجيعا للممتازين، وخفض المصروفات الدراسية على أهل الصعيد الأقصى.

-…كان أول رئيس لوزارة شعبية بعد الاستقلال، وأول زعيم مصري ألقى خطبة العرش الأولى حين افتتح الملك فؤاد البرلمان 1343هـ/ 1924م.

قالوا عن الشخصية:

-…عباس محمود العقاد:"إن سعدًا الخطيب شجي الصوت تمتزج فيه العذوبة بالمضاء وتشترك الجوارح والأرواح بالعكوف عليه والإصغاء"

-…عبد القادر حمزة باشا صاحب جريدة البلاغ:"من الفضول على ما أظن أن أحاول تصوير سعد باشا كاتبًا وخطيبًا، فإن خطبه وبياناته تملأ أسماع مصر والشرق والناطقين بالضاد جميعًا .... ولكني أحب هنا أن أقول شيئًا يقوله سعد باشا نفسه عن نفسه، وهو أن لا يقول إذا قال ولا يكتب إذا كتب ألا بدافع من عقيدته ووجدانه"

-…الدكتور محمد حسين هيكل:"تجسدت في سعد فكرة الإيمان الوطني بمصر في عصره بكل قوة، لذلك آمن الشعب به وقدس آماله في شخصه. لذلك لم يمت سعد لأنه فكرة".

-…إبراهيم عبد القادر المازني:"كان زعيمًا بفطرته يساير الشعب ثم يمتلك زمامه ويستولي على قيادته، ويسير به إلى حيث يشاء، فلا ينبو الشعب في كفه".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…مذكرات سعد زغلول…مؤلف عنه

2…الكتب…سعد زغلول الزعامة والزعيم…مؤلف عنه

3…الكتب…في المرآة، مختارات المرايا التي نشرت في السياسة الاسبوعية…مؤلف عنه

4…الكتب…سعد زغلول مولد ثورة"شرارات ثورة 19 بالوثائق الأمريكية والانجليزية…مؤلف عنه"

5…الكتب…مذكرات فخري عبد النور، ثورة 1919 دور سعد زغلول والوفد في الحركة الوطنية…مؤلف عنه

6…الكتب…سعد زغلول زعيم الثورة…مؤلف عنه

7…الكتب…آثار الزعيم سعد زغلول"عهد وزارة الشعب"…مؤلف عنه

8…الكتب…مذكرات سعد زغلول…مؤلف

9…المقالات…سعد باشا والوفد والاتحاد المصري لكرة القدم…مؤلف عنه

10…المقالات…حكومة سعد زغلول الأولي والفكر السياسي المصري…مؤلف عنه

11…تسجيل تليفزيونى…سعد زغلول…الجزيرة الوثائقية:، 14 يوليو 2012…مؤلف عنه

12…تسجيل تليفزيونى…سعد زغلول .. الزعيم وظله (وراء الأسطورة) …الجزيرة الوثائقية:، ج1 - ج4، 11 ابريل 2010…مؤلف عنه

13…تسجيل تليفزيونى…تسجيل نادر لسعد باشا زغلول رئيس حزب الوفد بعد عودته من المنفى…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت