تاريخ المولد:
1302 هـ - 1909 م
تاريخ الوفاة:
1341 هـ - 2010 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد نايل أحمد الشرقاوي
ألقاب:
الشيخ - الدكتور - صديق الطلبة
نبذة عن الشخصية:
محمد نايل أحمد الشرقاوي، ولد في 1302هـ/ 1909م بقرية دشلوط التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط، تلقَّى مبادئ التعليم الأولى عند بلوغه الخامسة بكتاب القرية؛ حيث بدأ بحفظ القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة، وبعض المعلومات الأولية في الحساب والخط، وأنهى حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الثانية عشرة، ثم التحق وهو في السادسة عشرة من عمره بالمعهد الديني بأسيوط عام 1344هـ/ 1925م، وحصل منه على الشهادة الثانوية عام1350هـ/ 1931م، ثم انتقل إلى القاهرة للالتحاق بكلية اللغة العربية في عام1350هـ/ 1931م، وحصل منها على الشهادة العالية (الليسانس) ، ثم على الشهادة العالمية (الدكتوراه) في البلاغة والأدب بدرجة ممتاز عام 1362هـ/ 1943م، وعيِّن مدرسًا بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر بالقاهرة عام1362هـ / 1943م لتدريس علوم البلاغة والأدب والنقد، ثم أستاذًا مساعدًا، فأستاذًا عام 1385هـ/ 1965م، ثم رئيسًا لقسم البلاغة والأدب بالكلية عام1386هـ/ 1966م، وقد تولى عمادة الكلية عام 1387هـ/ 1967م لمدة عامين، ثم أُعير إلى الجامعات العربية الإسلامية بالمملكة العربية السعودية وليبيا، وبعد تقاعده عيِّن أستاذًا متفرغًا بقسم الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بالقاهرة من عام1402هـ/ 1982م. وكان له في صدر شبابه نشاطاتٌ كثيرةٌ ذات طابع دعوي ووطني؛ حيث قضى سنوات في جمعية الشبان المسلمين أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين، ثم في جماعة الإخوان المسلمين بداية من عام 1356هـ/ 1936م، وقد نال تقدير الهيئات التي عمل أو اتصل بها، ولم تتوقف جهوده في المجال العلمي عند إلقاء المحاضرات على تلامذته في قاعات الدرس، وإنما كان يعكف في شغف على التأليف كلما سنحت له الظروف، وبعد هذا المشوار الطويل من العطاء وافته المنية في عام1341هـ/ 2010 م.
المولد والنشأة:
ولد محمد نايل أحمد الشرقاوي في 1320هـ/1909م بقرية دشلوط التابعة لمركز ديروط بمحافظة أسيوط، وكغيره من أطفال القرية تشبع بتقاليد وعادات الصعيد الطيبة وقد سعى والده منذ سنوات طفولته أن يبعده ويصرفه عن العادات السيئة التي كانت تعكر صفو الحياة البسيطة في الصعيد كعادة الثأر والعصبية، وغرس فيه حب الخير والتسامح والتواضع ولهذا نشأ متوازنا مع نفسه ومع مجتمعه , فدائما ما كان يحكم عقله في كل ما يقوله وما يفعله وهذا ما جعله مختلفا بعض الشيء عن الغالبية من أبناء القرية من حيث ميله إلى الهدوء والبعد عن العصبية , والتفريق بين الناس بحسب تلك القبلية. وتلقَّى مبادئ التعليم الأولى عند بلوغه الخامسة بكتاب القرية؛ حيث بدأ بحفظ القرآن الكريم ومبادئ القراءة والكتابة، وبعض المعلومات الأولية في الحساب والخط، وأنهى حفظ القرآن الكريم كاملًا في سن الثانية عشرة، وأتقن القراءة والكتابة وأظهر قدرة فائقة على إجراء العمليات الحسابية المختلفة لدرجة أنه لم تكن تصعب عليه أية مسألة وقد اشتهر بذلك بين أهالي القرية.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق محمد نايل وهو في السادسة عشرة من عمره بالمعهد الديني بأسيوط عام1344 هـ/ 1925م، وحصل منه على الشهادة الثانوية عام1350 هـ/ 1931م، وكان ترتيبه الأول على جميع المعاهد الدينية بالقطر المصري، وكانت أول مرة يحصل فيها معهد أسيوط على المركز الأول من بين المعاهد الأزهرية في الشهادة الثانوية. ثم انتقل إلى القاهرة للالتحاق بكلية اللغة العربية في عام1350 هـ/ 1931م، وحصل منها على الشهادة العالية (الليسانس) حيث كان ترتيبه الثاني، بالرغم من كونه قد فصل منها وهو في السنة النهائية بسبب حركة الطلاب ضد شيخ الأزهر وقتذاك محمد الأحمدي الظواهري، ثم أعيد قيده مرة أخرى بعد نجاح الحركة وإعادة الشيخ المراغي شيخًا للأزهر للمرة الثانية، فالتحق بالدراسات العليا، وحصل على الشهادة العالمية (الدكتوراه) في البلاغة والأدب بدرجة ممتاز عام1362 هـ/ 1943م، وكان موضوعها: البلاغة بين عصرين: عصر عبد القاهر الجرجاني وعصر السكاكي دراسة مقارنة بين البلاغتين موضوعًا وتاريخًا منذ نشأ إلى القرن السادس الهجري.
وعقب حصوله على الدكتوراه وفي العام نفسه 1362هـ /1943م عين محمد نايل مدرسًا بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وتخصص في تدريس علوم البلاغة والأدب والنقد لطلاب الكلية الذين وجدوا فيه الأخ والصديق قبل المعلم والأستاذ، وهذا هو سر التفاف الطلبة حوله حتى أنه اشتهر بين أساتذة وطلاب الكلية بلقب صديق الطلبة، وظل على هذا النهج رغم تدرجه في المناصب العليا من أستاذ مساعد إلى أستاذ إلى رئيس قسم , وحتى بعد أن عين عميدًا للكلية عام 1387 هـ / 1967 م ظل على عهده بالطلبة الأب والصديق والأخ والمعل، ولنشاطه الملحوظ و إسهاماته العلمية الفريدة تسابقت المنظمات والمجالس العلمية في مصر على الفوز بعضويته بها وعلى مدى أكثر من خمسين عاما اختير عضوا في العديد من المنظمات والمجالس ومنها: اختياره رئيسا لنادي أعضاء هيئة التدريس بجماعة الأزهر لمدة ست سنوات 1384 - 1390هـ/ 1964 - 1970 م، كما عين عضوا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وعضوا بالمؤتمر القومي للاتحاد الاشتراكي، وعضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضوا بمجلس إدارة الجمعية الخيرية الإسلامية.
لم يقتصر دور الدكتور محمد نايل على إسهاماته العلمية والأدبية داخل مصر، ولكن امتد نشاطه للعديد من الدول، فقد أعير للمملكة العربية السعودية من عام 1368 - 1370هـ/ 1949 - 1951م لإنشاء دار التوحيد بالطائف على نسق المعاهد الأزهرية ووضع المناهج الدراسية لها، وقام بالتدريس بها لمدة عامين، كما أعير إلى الرياض بالسعودية من عام 1373 - 1375هـ/ 1953 - 1955م؛ حيث شارك بدور رئيس في إنشاء كليتي الشريعة واللغة العربية - وهاتان الكليتان هما النواة التي قامت عليهما جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض-، كما شارك في وضع المناهج العلمية والتدريس بكلية اللغة العربية لعامين، ثم أعير إلى جدة بالسعودية عام 1955 - 1956م للتدريس بكلية التربية، وهي الكلية التي أصبحت النواة لجامعة الملك عبد العزيز, كما سافر إلى الرياض مرة أخرى عامي1380 - 1382هـ/ 1960 - 1962م للتدريس بكلية اللغة العربية، والي ليبيا بجامعة بنغازي من عام1391 - 1395/ 1971 - 1975م، ثم عيِّن رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها ورئيسًا للجنة الثقافية بالكلية، كما تمَّ ترشيحه من قِبَل أعضاء هيئة التدريس ولجنة الطلبة لانتخابات منصب رئيس الجامعة ومن خلال عمله في ليبيا وبناءً على اقتراحه إلى رئاسة جامعة بنغازي بضرورة دعوة كبار علماء الشريعة والقانون والاقتصاد في العالم العربي والإسلامي لدراسة وتوحيد التشريع الإسلامي في تلك النواحي، وبعد تبنِّي هذا الاقتراح وتنفيذه؛ تمَّ دعوته إلى حضور هذا المؤتمر، والذي عقد عام 1392هـ/ 1972م بقاعة الشعب بمدينة البيضاء بليبيا وحضره كبار العلماء المتخصصين، كما اختير من قبل رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الشيخ عبد العزيز ابن باز؛ للإشراف على إنشاء كلية اللغة العربية والآداب بالجامعة المذكورة، ووضع مناهجها الدراسية، وعند افتتاحها ألقى كلمة هيئة التدريس، ثم عيَّنه الأمير فهد بن عبد العزيز - ولي العهد حينذاك - عميدًا للكلية لمدة ثلاثة أعوام 1395 - 1398/ 1975 - 1978م.
كما مثَّلَ الدكتور نايل جامعة الأزهر في كثير من المؤتمرات العربية والعالمية محليًّا وخارجيًّا مشاركًا بالبحوث والدراسات، ومنها: سفره إلى ألمانيا الشرقية لحضور مؤتمرها عام 1388/ 1968م بمناسبة مرور 100 عام على ميلاد المستشرق الألماني كارل بروكلمان، وألقى به محاضرةً عن جهوده في الدراسات العربية، وسفره إلى الرباط بالمغرب عام1389/ 1969م للمشاركة في مؤتمر اتحاد الجامعات العربية والإسلامية، وألقى به بحثًا حول هذا الشأن، كما مثَّل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في مؤتمر خبراء العربية الذي عُقد بالرياض عام1397/ 1977م وشارك في وضع توصياته؛ وبذلك كان له بصمات واضحة في كل بلد يزوره ويعمل به، وظل كذلك حتى أحيل عام1402/ 1982 إلى التقاعد وعين أستاذًا متفرغًا بقسم الدراسات العليا بكلية اللغة العربية بالقاهرة.
ولم تتوقف جهوده في المجال العلمي عند إلقاء المحاضرات على تلامذته في قاعات الدرس، وإنما كان يعكف في شغف على التأليف كلما سنحت له الظروف، حيث كانت حياته العامة حافلة باللقاءات والندوات والمحاضرات في المناسبات الوطنية والاجتماعية والدينية، وفي خضم مسئولياته العديدة ووظائفه المختلفة لم يتكاسل عن وضع المؤلفات العلمية والأبحاث التي يسجل فيها معارفه وثقافاته وخبراته في مجال تخصصه الأدبي والنقدي, ورغم قلة إنتاجه في مجال التأليف؛ نظرا لكثرة نشاطاته السياسية والوطنية والدينية، إلا أن مؤلفاته كان لها مردود إيجابي واسع النطاق وخاصة في أوساط المهتمين بالأدب والنقد الأدبي وأهم هذه المؤلفات كتابه: البلاغة بين عصرين, وهو يعتبر موسوعة علمية فريدة في فن البلاغة والنقد الأدبي منذ بداية ظهوره وحتى القرن السادس الهجري ,إضافة إلى كتب قيمة أخري مثل: بين الأدب والنقد، واتجاهات وآراء في النقد الأدبي الحديث , ونظرية العلاقات بين عبد القاهر الجرجاني والنقد الغربي الحديث وغيرها.
وكان في هذه المؤلفات وغيرها حريصًا كل الحرص على إبراز أصالة اللغة العربية في بلاغتها وأدبها ودراساتها في مجال النقد الأدبي. كما كان حريصًا على تأكيد مقدرة العربية على تلبية متطلبات العصور المتعاقبة، مهيبا بأبنائها أن يظلوا حريصين عليها وأوفياء لها.
ولم يكن غريبا على الشيخ نايل بعد تلك الجهود البارزة في خدمة العربية وآدابها أن يحظى بعضوية مجمع اللغة العربية في عام 1405 هـ / 1985 م خلفًا للمهندس أحمد عبده الشرباصي وزير الأوقاف وقتذاك، وقد سارع الدكتور نايل في وضع تصورات مهمة لتطوير أعمال المجمع، وكان واحدا من الذين أسهموا في جميع أعمال المجمع سواء مجالسه أو مؤتمراته أو لجانه، وقدم في دورة المجمع ثلاثة وخمسين بحثا حول"مذهب الصرفة"في الإعجاز القرآني، كما قدم في الدورة خمسة وخمسين بحثا في موضوع"ليس في اللغة واو للاستئناف".
وبعد هذا المشوار الطويل المليء بالعطاء وافته المنية في 5 صفر عام 1431هـ/ 20 يناير 2010م في ذلك اليوم انطفأ مصباح من مصابيح الفكر وطويت صفحة من صفحات العلم والأدب، وغاب عن مصر والأزهر أنموذج من نماذج القيم الأصيلة الرفيعة التي كانت السمة الغالبة في الزمن الجميل.
الوظائف التي تولاها:
-عين مدرسا بكلية اللغة العربية بالأزهر الشريف، ثم أستاذ مساعد فأستاذ في الكلية.
-عميدا لكلية اللغة العربية.
-مدرسًا بدار التوحيد بالطائف.
-مدرسًا بكلية التربية بجدة.
-مدرسًا بكلية اللغة العربية بالرياض.
-أستاذًًا بكلية اللغة العربية والدراسات الإسلامية بمدينة البيضاء.
-رئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها ورئيسًا للجنة الثقافية بليبيا.
-عضوا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
-عضوا بالمؤتمر القومي للاتحاد الاشتراكي.
-اختير رئيسًا لنادي أعضاء هيئة التدريس لجامعة الأزهر.
-عضوًا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
-عضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
-اختير عضوًا للجنة وضع وصياغة الدستور عام 1971م.
-اختير عضوًا لمجلس إدارة الجمعية الخيرية الإسلامية.
-…اختير عضوًا لمجلس إدارة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الخاصة العاملة في المساعدات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية.
-اختير ممثلًا لجامعة الأزهر في الشعبة القومية للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) .
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-لم ينعزل الدكتور محمد نايل في محراب العلم يومًا، حيث كان يري أن العلم بدون عمل لا قيمة له، وقد تميز الشيخ بوطنيته وغيرته على وطنه الذي عاث المحتل الأجنبي فيه فسادًا فنهب خيراته وثرواته، كما تميز باتساع , أفقه ففهم أن الإسلام لا يفرق بين الدين والسياسة ومن ثم كان في طليعة الشباب الذين حملوا عبء الدفاع عن هذا الوطن وخاضوا غمار السياسة، فكان من أبرز قادة تظاهرات الأزهر في الثلاثينات من القرن العشرين، والتي عملت على إعادة الشيخ محمد المراغي شيخًا للأزهر مرة أخرى عام 1355 هـ / 1935م.
-كما قاد زعماء الحركة الوطنية في الأحزاب المختلفة في مصر إلى العودة إلى الائتلاف والتعاون مما مهد للنجاح الذي أحرزته مصر بتوقيع معاهدة1356 هـ / 1936م، ثم إلغاء الامتيازات الأجنبية في العام التالي.
-قضى سنوات في جمعية الشبان المسلمين أوائل الثلاثينيات من القرن العشرين، ثم في جماعة الإخوان المسلمين ابتداءً من عام 1356 هـ / 1936م؛ حيث كانت الدعوة إلى إحياء الوعي الديني كمرتكز أساسي لإصلاح حال الأمة الإسلامية، وانتُخب حينها عضوًا في مكتب الإرشاد للجماعة عن طلاب الأزهر؛ حيث سعى مساهمًا في هذه الدعوة بجميع الشُعب وفي سائر القرى والمدن، وشارك في كثير من الحركات والأنشطة ذات الطابع الوطني، واعتُقل في سبيل ذلك عدة مرات بين عامي 1356 و 1368 هـ / 1936م و 1949م.
-تفاعل الشيخ مع قضايا المسلمين فكتب في مجلة النذير عام 1358 هـ / 1938م تحت باب:"يوم فلسطين في العراق مقالًا بعنوان: جناية خطيرة على مصر وكرامتها وليس الجاني سوى حكومة مصر, تعرض فيه لما حدث بالعراق من تضامن مع شعب فلسطين، وموقف الحكومة والعلماء والشعب هناك، ومقارنته بما حدث في مصر."
-شارك في لجنة وضع وصياغة الدستور عام 1391 هـ /1971م، وكان له مواقف واعتراضات حينها منها: الاعتراض على اعتبار الاتحاد الاشتراكي سلطة رابعة، وكذلك الاعتراض على أن يكون رئيس الجمهورية رئيسًا للمجلس القضاء الأعلى.
-كما دُعي وشارك في كثير من الندوات والبرامج التليفزيونية الدينية والاجتماعية، ودُعي إلى الكثير من الندوات والمؤتمرات الجماهيرية بالقاهرة والمحافظات، وكان أبرزها مشاركته في تعبئة روح الجهاد لجنودنا البواسل بالجبهة إبَّان حرب الاستنزاف قبل حرب 1393 هـ/ 1973م وبعدها.
-…وكان له دور ملحوظ في الجمعية الخيرية الإسلامية منذ تولي مجلس إدارتها.
-كما قام بدور ملحوظ في الإشادة بالعلاقات التي تربط بين مصر والمملكة العربية السعودية، والتي توثقت عراها منذ القديم، وفي معرض هذه الإشادة نوّه بالشّيم العربية الأبية التي يتسم بها ملوك وأمراء المملكة وذلك في خطبة ألقاها في حفلة حضرها في المملكة العربية السعودية أثناء تواجده بها.
-شارك مع علماء الأزهر بمطالبة الفاتيكان بوقف الانحياز لليهود وذلك قبل أيام من زيارة البابا يوحنا بولس الثاني إلى مصر في1331 هـ / 2000م.
ملامح التكريم:
-وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى.
-…نوط الامتياز من الطبقة الأولى كداعية إسلامي.
أهم الإنجازات:
-شارك في إعداد المناهج بكلية العلوم العربية بالمدينة المنورة وآدابها.
-أسهم في إنشاء دار التوحيد بالطائف على نسق المعاهد الأزهرية ووضع المناهج الدراسية لها.
-شارك بدور رئيسي في إنشاء كليتي الشريعة واللغة العربية في المملكة العربية السعودية.
-قام بالإشراف على إنشاء كلية اللغة العربية والآداب بجامعة المدينة المنورة، ووضع مناهجها الدراسية.
قالوا عن الشخصية:
-…الشيخ حافظ سلامة:"وأذكر للتاريخ الدكتور محمد نايل عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر كان مسئولًا عن توعية كتيبة من مدفعية"هوزر"والتي كانت تقع بضواحي السويس"في حرب رمضان 1393هـ/ أكتوبر 1973"، ولأول مرة تشهد المعركة عند تبادل طلقات المدفعية بيننا وبين مدفعية العدو يبدأ أبناؤنا بتنفيذ وصية الدكتور نايل بترديد شعار الله أكبر، فإذا بهم ولأول مرة يخرسون مدفعية العدو ويصيبونها في مقتل وتنتصر المدفعية المصرية لأول مرة".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…البلاغة بين عصرين , عصر عبد القاهر الجرجاني وعصر السكاكي .. دراسة مقارنة بين البلاغتين موضوعًا وتاريخًا منذ نشأ إلى القرن السادس الهجري.…مؤلف
2…الكتب…الأستاذ الدكتور محمد نايل في سجل الخالدين…مؤلف عنه
3…الكتب…البلاغة بين عهدين…مؤلف
4…الكتب…بين الأدب والنقد…مؤلف
5…الكتب…اتجاهات وآراء في النقد الأدبي الحديث"…مؤلف"
6…الكتب…ونظرية العلاقات بين عبد القاهر الجرجاني والنقد الغربي الحديث…مؤلف
7…المقالات…الشيخ نايل ... وقرن من العطاء.…مؤلف عنه
8…المقالات…الدكتور / محمد نايل ... صديق الطلبة حمل سلاح المقاومة ضد الاستعمار (وسلاح العلم ضد الجهل والخرافة.…مؤلف عنه
9…بحث في مؤتمر…مذهب الصرفة"في الإعجاز القرآني…مؤلف"
10…بحث في مؤتمر…"ليس في اللغة واو للاستئناف"…مؤلف