تاريخ المولد:
11 رجب 1326 هـ - 11أغسطس 1908 م
تاريخ الوفاة:
29 ربيع أول 1415 هـ - 2 نوفمبر 1994 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
عبد العزيز محمد عيسى
ألقاب:
لا يوجد
نبذة عن الشخصية:
ولد عبد العزيز محمد عيسى بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة في 11 رجب عام 1326هـ/11أغسطس 1908م، حفظ القرآن الكريم، وتنقل بين معهدي الإسكندرية والقاهرة حتى حصل على الثانوية الأزهرية، كما حصل على شهادة العالمية النظامية بامتيازعام 1350هـ/1932م، ثم التحق بقسم التخصص في البلاغة والأدب, وحصل على شهادة التخصص عام 1353هـ/1935م بتفوق، وتدرج الشيخ عبد العزيز عيسى في العديد من الوظائف المهمة، كما أسهم في إثراء الصحافة الإسلامية, فأشرف على إصدار مجلة رسالة الإسلام، ورغم غزارة علم الشيخ إلا أنه لم يترك سوى مؤلفين فقط, وبعض المقالات الصحفية، وقد منح أوسمة مرموقة منها: وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وقد وافته المنية في 29 ربيع الأول 1415هـ/ 2 نوفمبر 1994م.
المولد والنشأة:
ولد عبد العزيز محمد عيسى في 11 رجب عام 1326هـ /11أغسطس 1908م في مركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، وكان والده عالمًا من علماء الأزهر الشريف المتميزين في علم القراءات، وأحد حفظة القرآن الكريم ومحفظيه؛ لذا عندما ولد ابنه تعهده بالرعاية علميًا ودينيًا، فنشأ محبًا لكتاب الله وللعلم والمعرفة، وقد تميز في صغره بسرعة استيعابه وحفظه للقرآن الكريم، وهو ما شجع والده على تلقينه بعض المواد التي تؤهله للالتحاق بالأزهر الشريف.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق عبد العزيز عيسى بمعهد الإسكندرية، وهو في سن العاشرة من عمره، ثم انتقل إلى معهد القاهرة، وبعد خمس سنوات من النجاح والتفوق قضاها عبد العزيز في معهدي الإسكندرية والقاهرة حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بالقسم العالي بالأزهر وبعد أربع سنوات دراسية حصل على شهادة العالمية بامتياز , وكان الأول على دفعته في عام 1350هـ/1932م، ثم التحق بقسم التخصص - في البلاغة والأدب - لمدة ثلاث سنوات حصل بعدها علي شهادة التخصص عام 1353هـ/1935 م بتفوق, وكان الأول على دفعته أيضًا، ولقب بلقب العلامة.
ونتيجة لتفوقه عين - فور تخرجه - مدرسًا للغة العربية والعلوم الشرعية في معهد القاهرة الثانوي، وقد حرص خلال الاثنى عشر عامًا التي قضاها بالمعهد على الاهتمام بطلابه ومصالحهم؛ ونظرًا لجهوده العلمية وتقدير الجميع لخلقه وعلمه اختير مدرسًا في كلية اللغة العربية ولكنه طالب بنقله إلى كلية الشريعة الإسلامية، وبالفعل صدر قرار عام 1367هـ/ 1948م من مجلس الأزهر الأعلى بتعيينه مدرسًا في كلية الشريعة الإسلامية، فانتقل ليعمل مدرسًا للفقه الإسلامي وأصول الفقه، ليظهر تفوقا علميا وروحا فقهية عالية بكلية الشريعة وصار زميلًا لصفوة من علماء الأزهر الكبار من أمثال: الشيخ محمود شلتوت والشيخ عبد المجيد سليم.
وبجانب عمله في كلية الشريعة اختير للإشراف على طلبة البعوث الإسلامية الوافدين علي الأزهر من مختلف دول العالم، وقد اعتنى الشيخ عبد العزيز بتعليم اللغة العربية للطلاب الذين لا ينطقون بها، كما عمل على الاهتمام بكافة شئونهم الأخرى بروح الأبوة، كما رشحه أساتذته لتولى إدارة مجلة رسالة الإسلام التي تصدرها جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة بين عامي 1367و 1398هـ / 1948 - 1978م.
تدرج الشيخ عبد العزيز في وظائف مختلفة، فعين شيخًا لمعهد القاهرة، ثم صار شيخًا لمعهد البعوث الإسلامية، ثم صدر قرار الأزهر بتعيينه مديرًا عاما للتعليم الإعدادي في الأزهر الشريف؛ ونظرا لثقة مسئولي الأزهر في جدارته العلمية والدينية اختير مفتشًا في الأزهر للعلوم الشرعية والعربية، وفي 24 ذي القعدة 1385هـ/ 15مارس 1966م انتدب الشيخ عبد العزيز وكيلًا عامًا لإدارة المعاهد الأزهرية، ثم صدر القرار الجمهوري في 8 ذي الحجة 1387هـ/ 7 مارس 1968م بتعيينه في هذا المنصب، وفي 8 جمادى الأولى 1389هـ/ 24 مايو 1969م صدر قرار رقم 807 بتعيينه مديرًا عامًا للمعاهد الأزهرية بدرجة وكيل وزارة مع ندبه أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأزهر، وفي 3 رجب 1392هـ/ 12 أغسطس1972م صدر قرار جمهوري بتعيينه وكيلًا للأزهر الشريف، ثم وزيرًا لشئون الأزهر في المحرم1392هـ/مارس1973م، ويعد الشيخ عبد العزيز عيسى هو أول شخص يتولى منصب هذه الوزارة - التي استحدثت في مجلس الوزراء المصري حينذاك - ولكن بعد فترة قصيرة رأى الشيخ الجليل أن يترك منصب الوزارة إلى حيث الحياة الحرة مع العلم والشريعة، بعد أن أمضى في منصب الوزارة نحو العامين.
وكان قد اختير عضوًا في المجالس القومية المتخصصة, وصار رئيسًا لشعبة جديدة أنشئت فيها للإفادة من خبراته وفكره وهي شعبة التعليم الأزهري، وعمل الشيخ عبد العزيز على اتخاذ هذا المنصب وسيلة لإصلاح التعليم الأزهري إصلاحًا كاملًا وشاملًا, وقد استمر في منصبه هذا حتى وفاته.
ورغم تميزه بعلمه الغزيرإلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى القليل، منها: كيف تعتمر وتحج"، وقد وافته المنية في 29 ربيع أول 1415هـ/2 نوفمبر 1994م بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء."
الوظائف التي تولاها:
-…عمل مدرسًا بمعهد القاهرة.
-…ثم مدرسًا في كلية الشريعة الإسلامية عام1360هـ/ 1942م.
-…ثم تولى الإشراف على طلبة البعوث الإسلامية الوافدين على الأزهر عام 1369هـ/1950م.
-…ثم مفتشًا في الأزهر للعلوم الشرعية والعربية.
-…ثم شيخًا لمعهد البعوث الإسلامية.
-…ثم مديرًا عاما للمعاهد الأزهرية عام 1388هـ/1969م.
-…ثم أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأزهر.
-…ثم أمينًا عاما لمجمع البحوث الإسلامية.
-…ثم وكيلًا للأزهر في أغسطس 1391هـ/1972م.
-…ثم وزيرًا لشئون الأزهر في مارس1392هـ -1394هـ/ 1973م-1975م.
-مثل مصر في مجمع الفقه الإسلامي المنبثق عن مؤتمر القمة الإسلامي.
وكان الشيخ عبد العزيز عيسى عضوًا في:
-…لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية.
-…المجلس الأعلى للأزهر.
-…عضوًا معينًا في مجلس الشورى.
-…المجالس القومية المتخصصة.
-…مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-سعى الشيخ عبد العزيز عيسى إلى العمل على أداء المسلمين لفريضة الحج والعمرة على أكمل وجه، ومن هنا جاء كتابه"كيف تعتمر وتحج"ليرشد حجاج بيت الله إلى أداء مناسكهم بلغة سهلة بعيدًا عن استخدام المصطلحات الفقهية التي يصعب على البعض فهمها، وترجع فكرة إصدار هذا الكتاب إلى عام 1368هـ / 1949م عندما ذهب الشيخ عبد العزيز إلى أداء فريضة الحج فشاهد بعينه المصاعب التي يلاقيها الحاج لأداء فريضته على أكمل وجه
ملامح التكريم:
-…منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1404هـ/ 1984م.
-…منح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.
-…كان أول من تولى منصب وزير الدولة لشئون الأزهر.
أهم الإنجازات:
-تولى إدارة مجلة رسالة الإسلام لأكثر من خمسة وعشرين عامًا.
-ترك الشيخ عبد العزيز كتاب"كيف تعتمر وتحج"والذي يعد الدليل والمرشد لكل من يبتغى أداء مناسك العمرة والحج بطريقة صحيحة.
-عمل على تعليم اللغة العربية للطلبة غير الناطقين بها من خلال إشرافه على طلبة البعوث الإسلامية الوافدين للأزهر.
قالوا عن الشخصية:
-…رثاه الدكتور سعد ظلام بقصيدة عنوانها"يا قمة العلماء والفقهاء"جاء فيها:
…قد كنت يا عبدالعزيز منارة…ولواء حب .. بل أعز لواء
…قد كنت أستاذًا .. وكنت معلمًا…لأئمة في الرأي والإفتاء
-…دكتور محمد عبدالمنعم خفاجي:"أحد أعلام الأزهر وشيوخه الكبار، ورائد من رواد الإصلاح والتجديد الأجلاء .. كانت له مكانته السامية في حلقاته العلمية، ومنزلته العالية في أروقته وبين شيوخه وطلابه .. كان يتسم بوقار الزهاد وعزتهم، وجلال العلماء وهيبتهم، مع التواضع في رفعة".
-الشيخ سيف النصر عبد العزيز المجلي:"كان - رحمه الله تعالى- ذا خلق عال رفيع وذا صفات مجيدة. حببت فيه كل من ارتبط بفضيلته بصلة أو نسب، وقربت إليه كل من تعرف به في العمل أو في الدرس ..".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…كيف تعتمر وتحج…مؤلف
2…الكتب…الأدب العربي في الأندلس…مؤلف
3…المقالات…من أعلام الأزهر فضيلة الدكتور عبد العزيز عيسى وزير شئون الأزهر .. وفقيد الأزهر .. والعروبة .. والإسلام…مؤلف عنه
4…المقالات…من أعلام الأزهر, ذكرياتي عن الشيخ عبد العزيز عيسى…مؤلف عنه
5…المقالات…أشعار من القلوب…مؤلف
6…المقالات…اقتراح على الأزهر…مؤلف