فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 188

تاريخ المولد:

5 ربيع الثاني 608 هـ - 22 سبتمبر 1211 م

تاريخ الوفاة:

26 رجب 681 هـ - 30 أكتوبر 1282 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان

ألقاب:

ابن خلكان

نبذة عن الشخصية:

أحمد بن محمد بن إبراهيم شمس الدين أبو العباس البرمكي الإربيلي الشافعي مؤرخ وأديب عراقي، ولد في 5 ربيع الثاني 608هـ /22 سبتمبر 1211م، ونشأ في إربيل بالعراق، وتلقى العلم على الجواليقي وابن شداد في حلب، نبغ في الأحكام والفقه وأصول الدين وعلومه، وأمضى معظم حياته متنقلًا بين الشام ومصر، وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة، وتولى نيابة قضائها، وسافر إلى دمشق فولاه الملك الظاهر بيبرس (1260/ 1277م) قضاء الشام، وعزل بعد عشر سنين، فعاد إلى مصر فأقام سبع سنين، ورد إلى قضاء الشام، ثم عزل عنه بعد مدة, وولي التدريس في كثير من مدارس دمشق، وتوفي فيها فدفن في سفح قاسيون في 26 رجب 681 هـ/30 أكتوبر 1282م، وكان لابن خلكان نظم حسن، ومحاضرات غاية في الجودة. وقد اشتهر بكتابه (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، مما ثبت بالنقل أو السماع أو أثبته العيان) وهو معجم تاريخي, وقد بذل ابن خلكان جهدًا كبيرًا في تحقيق تاريخ مولد ووفاة الأعلام المذكورين في كتابه، وتقييد أسمائهم بالحركات، وتعريف الأمكنة والأشخاص.

المولد والنشأة:

ولد أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان في أربيل (بالقرب من الموصل على شاطئ دجلة الشرقي) في 5 ربيع الثاني 608هـ /22 سبتمبر 1211م وعاش واستقر في دمشق، ودخل مصر وسكنها مدة، وجاور بالجامع الأزهر.

الحياة العلمية والثقافية:

كان أحمد بن محمد بن إبراهيم شمس الدين أبو العباس البرمكي الإربيلي الشافعي (ابن خلكان) قاضى القضاة كثير الاطلاع، نبغ في الأحكام والفقه وأصول الدين وعلومه، أجازه المؤيد الطوسي، وعبد المعز الهروى وزينب الشعرية، وتلقى العلم على كمال الدين ابن يونس، وأخذ بحلب عن القاضى بهاء الدين ابن شداد، ودخل مصر وسكنها مدة, وجاور الجامع الأزهر, وتأهل به، وناب في القضاء عن القاضى بدر الدين السنجارى، وعندما أمر الملك الظاهر بيبرس سنة 664هـ/ 1265م بأن يعمل في دمشق أربعة قضاة ولقب ثلاثة منهم بشمس الدين، وهم شمس الدين ابن خلكان، والقاضي شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفى، و قاضى القضاة شمس الدين عبد الرحمن ابن الشيخ أبى عمر الحنبلى، وقاضى القضاة زين الدين عبد السلام الزواوي المالكى فلم يقبل المالكى ووافق الحنفي والحنبلي، وكان الحنفي قبل ذلك نائبًا للشافعي، وقال الشعراء في ذلك المعنى

أهل دمشق استرابوا…من كثرة الحكام

إذ هم جميعًا شموس…وحالهم في الظلام

وفى سنة 669هـ/ 1270م عُزل ابن خلكان عن القضاء , وعين بدلًا عنه القاضي عز الدين بن الصائغ , ثم عزل ابن الصائغ بعد سبع سنين به، وجاء ابن خلكان من مصر إلى الشام ودخل دخولًا لم يدخل غيره مثله من الاحتفال, وكان يومًا مشهودًا وجلس في منصب حكمه، وتكلم الشعراء، فقال رشيد الدين الفارقي في ذلك:

أنت في الشام مثل يوسف في مصر…وعندى أن الكرام جناس

ولكل سبع شداد وبعد السبع…عام يُغاث فيه الناس

وقال سعد الدين الفارقي:

أذقت الشام سبع سنين جدبًا…غداة هجرته هجرًا جميلًا

فلما زرته من أرض مصر…مددت عليه من كفيك نيلا

ومن مؤلفاته (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) وهو أشهر كتب التراجم ومن أحسنها ضبطا وإحكاما.

الوظائف التي تولاها:

• تولى نيابة قضاة مصر.

• تولى قضاء الشام.

• قام بالتدريس في كثير من مدارس دمشق.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

لا يوجد

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

ترك العديد من المؤلفات العلمية المهمة , جاء أهمها كتابه:"وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان".

وقد تسابق المؤرخون بعد ابن خلكان لتذييل كتابه، فذيله التاج المخزومي (ت 743هـ) والصفدي (ت 749هـ) والزين العراقي (ت806هـ) والبدر الزركشي (ت794هـ) وترجمه إلى التركية المولى أظهر الدين الأردبيلي (ت930هـ) نزولًا عند رغبة السلطان سليم الأول، وترجمه إلى الإنجليزية البارون دي سلان، وطبعت ترجمته هذه في باريس ولندن من سنة 1843 حتى 1871م وطبعت ترجمة تركية له في استانبول 1280هـ. أما طبعته العربية فكانت لأول مرة في جوتنجن ما بين سنة 1835 و1850م بعناية الألماني وستنفلد، وفي بولاق سنة 1859م 1275هـ بعناية الشيخ قطة العدوي، أما الطبعة العلمية العليا فهي طبعة د. إحسان عباس، بدأ نشرها سنة 1968 حتى 1972 في ستة مجلدات ضخمة، أتبعها بمجلدين، في ترجمة ابن خلكان وكتابه، وفهارس الكتاب الفنية. ومن قوله في تقييم الكتاب: (وقد تميز بخصائص وميزات أفردته في الاعتبار، وجعلته موضع ثقة الآخذين عنه، وفي مقدمة هذه الميزات أنه جعله عامًا جامعًا، وهي ميزة قد تتحول إلى نقيصة أحيانًا، ولكنه تخطى ذلك بشدة تحريه وسعة مصادره، إضافة إلى خصائص المؤلف نفسه التي تمثلت في كتابه، وأهمها الأمانة والنزاهة والعدالة، ويتمتع الكتاب بدقة فائقة لا من حيث الاختيار والانتقاء فحسب، بل من حيث الضبط لكل ما يظن المؤلف أن القارئ بحاجة إلى ضبطه. وقد انعكست على الكتاب صفة أخرى من صفات المؤلف، وهي الروح الأدبية، ولهذا كانت التراجم موضعًا للنزاع بين روح المؤرخ وروح الأديب، وغلبه حبه للشعر أحيانًا فزاحم لديه الحقيقة التاريخية) .

قالوا عن الشخصية:

• الحافظ الذهبي:"كان إماما فاضلا متقنا، عارفا بالمذهب، حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيرًا بالعربية، علّامة في الأدب والشعر وأيام الناس، كثير الاطلاع، حلو المذاكرة، وافر الحرمة، من سروات الناس، كريمًا، جوادًا، مُمَدّحا، وقد جمع كتابًا نفيسًا في وفيات الأعيان".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المخطوطات…وفيات الأعيان في أنباء أبناء الزمان…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت