فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 188

تاريخ المولد:

1329 هـ - 1911 م

تاريخ الوفاة:

1413 هـ - 1992 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

سعد الدين جلال الدين العلمي

ألقاب:

سعد الدين العلمى

نبذة عن الشخصية:

سعد الدين العلمي مفتى القدس الشريف ورئيس الهيئة الإسلامية العليا, ولد في مدينة القدس عام 1329هـ/ 1911م، وتلقى العلم بمدارسها ثم توجه إلى القاهرة للالتحاق بالجامع الأزهر, ونال الشهادة الأهلية ثم الشهادة العالية، ثم عاد إلى فلسطين وعين مدرسًا في المسجد الأقصى، وأخذ يتدرج في العديد من المناصب القضائية حتى عُين في منصب الإفتاء بالقدس الشريف، وظل لمدة أربعين سنة كاملة ينهض بأعبائه؛ يبين أحكام الشرع ويذود عن الدين والمقدسات والوطن، كما كان له دور بارز في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وحماية الأماكن المقدسة ضد انتهاكات ذلك الاحتلال، ومن أهم مؤلفاته كتاب عن وثائق الهيئة الإسلامية العليا, وقد جاز إلى ربه في عام 1413هـ/ 1992م؛ بمدينة القدس الشريف.

المولد والنشأة:

ولد سعد الدين العلمي في مدينة القدس الشريف في عام 1329هـ/ 1911 م، لأسرة عريقة ترجع أصولها إلى مدينة فاس بالمغرب، وجاءت إلى القدس مع صلاح الدين الأيوبي؛ لتحريرها من الصليبيين، وكان والده جلال الدين العلمي من أعيان المدينة، وحين وافته المنية كان ابنه سعد الدين في العاشرة من عمره، وتولت والدته رعايته حيث أدخلته مدرسة الفرير بمدينة القدس، وكان يلتحق بها وقتذاك أبناء الطليعة، وكانت الدراسة فيها باللغة الفرنسية والإنجليزية إضافة إلى العربية، وكان سعد الدين يحرز الترتيب الأول في دفعته طوال فترة دراسته، وقد ظل يتلقى العلم بها حتى رحل إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

توجه سعد الدين العلمي إلى القاهرة؛ للدراسة في الأزهر الشريف وحصل على الشهادة الأهلية، وبعد أن نال الشهادة العالمية عام 1351هـ / 1932م، عاد إلي فلسطين, وعُين مدرسًا في المسجد الأقصى في العام ذاته، وفي عام 1353هـ/ 1934م انتقل للتدريس في دار العلوم الإسلامية في يافا بفلسطين، وفي العام التالي عمل مدرسا بدار الأيتام الإسلامية في القدس الشريف، وأخذ الشيخ العلمي يتدرج في المناصب بالمحاكم الشرعية، ثم عمل في ميدان القضاء في محاكم المدن الفلسطينية (طبريا والناصرة ورام الله ونابلس مدينة القدس) من عام 1367هـ/ يناير 1948م، إلى أن عُين مفتيًا لمدينة القدس الشريف في عام 1372هـ/ 1953م, وقد شغل هذا المنصب مدة أربعين عاما، وفى عام1402هـ/ 1982م عين قائما بأعمال قاضي القضاة في الضفة الغربية، وتولى رئاسة كل من: محكمة الاستئناف الشرعية، ومجلس أمناء الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومجلس كلية الدعوة وأصول الدين وكلية العلوم الإسلامية والتكنولوجيا في القدس، والهيئة العليا لجامعة القدس، والهيئة الإسلامية العليا، والجمعية العلوم والثقافة الإسلامية.

وفي العام التالي"1403هـ/ 1983م"أضحى الشيخ العلمي عضوًا في المجلس العالمي للمساجد برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، وعضوا في رابطة العالم الإسلامي ممثلًا عن فلسطين في عام 1405هـ/ 1985م، كما عين رئيسًا للجنة إعمار المسجد الأقصى، وله كتاب عن وثائق الهيئة الإسلامية العليا, وقد لقي ربه في عام 1413هـ/ 1992م بمدينة القدس الشريف.

الوظائف التي تولاها:

•…مدرسًا في المسجد الأقصى.

•…مدرسًا بدار العلوم الإسلامية بيافا.

•…مدرسًا بمدرسة دار الأيتام الإسلامية بالقدس.

•…عمل بالمحاكم الشرعية.

•…تولى منصب القضاء في مدن طبريا والناصرة ورام الله ونابلس.

•…الافتاء بالقدس الشريف.

•…قائم بأعمال رئيس القضاة في الضفة الغربية.

•…رئاسة محكمة الاستئناف الشرعية، ومجلس أمناء الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ومجلس كلية الدعوة وأصول الدين، ومجلس كلية العلوم والتكنولوجيا في القدس، والهيئة العليا لجامعة القدس، والهيئة الإسلامية العليا، والجمعية العلوم والثقافة الإسلامية.

•…عضوًا في المجلس العالي العالمي للمساجد.

•…عضوًا في رابطة العالم الإسلامي ممثلًا عن فلسطين.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

رأس الشيخ العلمى لجنة القدس التي اضطلعت بمهام المحافظة على المقدسات, كما أسهم بدور بناء في العديد من الأنشطة الإسلامية التى تبنتها رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة، وفى عام1387هـ/ 1968م، أعلن الشيخ العلمي أن قرارات الاستملاك في القدس التي أصدرتها الحكومة الإسرائيلية سوف تخلف خمسة عشر ألف فلسطيني دون مأوى وتزيد في عدد اللاجئين.

وحين وقع في العام التالي حريق المسجد الأقصى؛ أسرع الشيخ العلمي إلى المسجد، ورأى النار تتأجج إلى عنان السماء من سطح المسجد الأقصى، والناس حيارى لا يعرفون كيف يطفئونها، فاستنجد على الفور ببلديتي الخليل ورام الله؛ لإرسال سيارات للإطفاء، التي أسهمت في إطفاء الحريق نهائيًا.

وقام في عام 1394هـ/ 1974م بحملة للتنبيه على خطر الحفريات التي يجريها الصهاينة أسفل المسجد الأقصى، وأضحى الشيخ العلمي دائم التحذير من ممارسات الكيان الصهيونى ضد المقدسات الإسلامية بالأرض المحتلة، وكان يجوب دول العالم مشاركًا في المؤتمرات الإسلامية للدعوة إلى إنقاذ المقدسات، ولم يكتف بذلك، بل كان يشارك في التصدي لمحاولات الصهاينة تدنيس الحرم القدسي كما حدث عام ستة وثمانين، عندما وقف مع جموع المصلين في وجه أعضاء كنيست صهاينة اقتحموا ساحة الحرم، وأكد أنه لن يسمح لأي يهودي بدخول المسجد الحرام، وأنه سيتصدى لتلك المحاولات، مطالبا العرب والمسلمين بالتحرك الجدي، والعمل الحقيقي بعيدًا عن الاستنكارات والتنديد.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…التصدي للمحاولات الإسرائيلية لتهويد مدينة القدس الشريف.

قالوا عن الشخصية:

•…الدكتور كامل العسلي في حفل تأبينه، والذي أقامته الهيئات المقدسية بالأردن في رمضان 1413هـ/ مارس 1993م:"الشيخ سعد الدين العلمي رجل كبير ارتبط اسمه أوثق ارتباط في القدس والدفاع عنها ضد الغزوه الصهيونية التي ترمي إلى تهويد المدينة، وقد عمل الشيخ في الحياة العامة زهاء ستين سنة تقلب فيها في وظائف التدريس والقضاء والافتاء، وأشرق اسمه وهو في العقدين السابع والثامن من عمره، في الدفاع عن الأقصى".

•…كامل الشريف في الحفل ذاته:"أنه من النادر أن يمثل شخص قضية وأن يرتبط بها تمام الارتباط كما كان الحال بين الشيخ سعد الدين العلمي وقضية القدس، كان أولا ابن القدس، من أبناء عائلة مقدسية معروفة في القدس لها تاريخها ولها أوقافها، ولها تراثها، كان الشيخ الأزهري الذي يمثل الحقيقة الإسلامية للقدس، وفي الوقت نفسه كان متصلًا بالحضارة المعاصرة يتقن أكثر من لغة، ويتصل برجالات العالم ويسهم في كل المؤتمرات من أجل القدس".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…الشيخ سعد الدين العلمي حياته ونضاله…مؤلف عنه

2…الكتب…وثائق الهيئة الإسلامية العليا القدس 1387 - 1405هـ…مؤلف

3…المقالات…رحلة العُمر مع القدس…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت