فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

22رمضان1349 هـ - 10فبراير 1931 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

سيد علي المرصفي

ألقاب:

رائد النهضة الأدبية

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ سيد المرصفي بدرب الركراكي بشارع باب البحر بالقاهرة، ونشأ به وتعلم في كتاب والده القراءة والكتابة, وحفظ القرآن الكريم، ويُعدُ امتدادا لمواطنه الشيخ حسين المرصفي، ومن العلماء الذين يمثلون الرعيل الأول في النهضة الأدبية المعاصرة، وفي البداية سجل اسمه في أحد أروقة الجامع الأزهر ثم نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى في شعبان 1310هـ/ 8 مارس1893م، وأول عمل تولاه هو تدريسه اللغة العربية بمدرستي عباس باشا و السلحدار الابتدائيتين، وفي عام 1332هـ/ 1913م عُين مصححًا بدار الكتب المصرية، ثم اشتغل بالتدريس بالأزهر، نال عضوية هيئة كبار العلماء في 7 ربيع الأول 1343هـ/ 6 أكتوبر1924م، وظل يمارس عمله بها إلى أن وافته المنية في 22 رمضان 1349هـ/ 10 فبراير1931م.

المولد والنشأة:

اختلف المؤرخون في تحديد تاريخ ميلاده، وإن اتفق معظمهم على أنه ولد في بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بدرب الركراكي بشارع باب البحر بالقاهرة، ونشأ به وتعلم في كتاب والده القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الأزهر الشريف لينهل من علومه.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق سيد المرصفي بالجامع الأزهر بعد امتحان اجتازه بنجاح في القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، وجلس إلى أحد أعمدة الجامع الأزهر، يتلق دروس العلم المختلفة على كبار العلماء وفي مقدمتهم الشيخ عبد الهادي نجا الإبياري، ودرس التفسير والحديث و الفقه والنحو والصرف، ومارس عادات الطلبة وتقاليد المجاورين ... فكان يقرأ الدرس مع أقرانه، قبل حضوره درس الشيخ، وأخذ يُطالع لإخوانه، وهم ينصتون لقراءته، أو يكون مع المنصتين لقراءة بعض زملائه، وأخذ نفسه بالجد والتحصيل والمثابرة يتنقل بين حلقات الدروس، ويقرأ ما توفر له من كتب الأزهر التي كانت تدرس آنذاك.

نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى في 19شعبان1310هـ/8مارس1893م, وعين مُدرسًا للغة العربية بمدرستي عباس باشا والسلحدار الابتدائيتين، وفي عام1332هـ/1913م عين مصححًا بدار الكتب المصرية، فصحح كتاب أساس البلاغة للزمخشري، و كتاب الطراز في البلاغة، وبعد ذلك منحه شيخ الأزهر محمد الإنبابي مرتب التدريس بالجامع الأزهر، ومما يؤثر عنه أنه قال"ذهبنا إلى المدارس فوجدناها نظامًا بلا علم، وجئنا إلى الأزهر فوجدناه علمًا بلا نظام"؛ فآثر العلم على النظام وتولى المرصفي التدريس بالأزهر.

وكان الناهضون بالأزهر، الراغبون في ترويج الآداب العربية به قد اتجهت عزائمهم إلى التوفر على دراسة الأدب العربي في الأزهر، وبذل عناية خاصة به بعد أن كان نافلة ينساق الحديث إليه استطرادا، فلما نهض الشيخ محمد عبده بإصلاح الأزهر، ومكن من تنفيذ خطط الإصلاح فيه، كان من أجل ما عني به توسيع آفاق الأدب العربي في الأزهر، فاقترح أن يطلب من ديوان الأوقاف مبلغا من المال لترقية التعليم في علوم اللغة العربية، فأجيب إلى طلبه، كما التمس الشيخ محمد عبده نبهاء الأزهر ليعهد بتدريس الكامل للمبرد إلى أحدهم، وكان الشيخ المرصفي قد اشتهر بسعة الاطلاع في علوم اللغة العربية، فعهد إليه بتدريس ذلك الكتاب، مع ذخيرة من التراث العربي، وكانت حلقة درس الأدب للمرصفي في الرواق العباسي بالجامع الأزهر، ميدانًا يضم الأدباء والشعراء، على اختلاف بيئاتهم وألوانهم، فلم تكن مقصورة علي الأزهريين وحدهم بل كانت ندوة يؤمها عشاق الأدب جميعا.

قضى الشيخ سيد المرصفي حياته في التنقيب بأمهات كتب التراث، باحثًا وناقدًا ومُمحصًا، وأشعل في نفوس تلاميذه حمية الاطلاع، وحسن الاستعداد، بما أفاض عليهم وقدم لهم من دراسات وبحوث، ولم يحرم تلاميذه من علم النحو فاختار المفصل للزمخشري، ولأن إخلاصه للعلم جعله لا يقصر درسه علي أوقاته الرسمية، بل أفسح لطلبته في النفع به فوق هذه الأوقات فدرجوا إلى بيته المتواضع حيث ينساب بينهم حديثه العذب الصادر عن نفس راضية مطمئنة لم ينزل بها الفقر دون الكرامة، وإذا تناول الشعر تناوله بنقد نزيه للشاعر ثم ما تناوله البيت أو الأبيات من شروح، وبعد ذلك يستطرد إلى اللغويين ويستمر في عرضه حتى يوقف طلبته علي معالم الجمال في النص جملة وتفصيلًا ووزنًا وقافية.

وصفوة القول أن الشيخ سيد المرصفي يعد من الرواد الأوائل، الذين أدخلوا فقه اللغة ودراسة الأدب، إلى الدراسات الأزهرية في الوقت الذي كانت فيه كتب الأدب مهملة، وكان أكثرها مخطوطا منسيا، لا تجد النور فيقع بأيدي الناس، وبعض المطبوع منها على قلته ردئ الطبع, سئ التحريف وكثير التصحيف، فعمد المرصفي إلى أكثرها صعوبة، فأخذ نفسه بدراستها دراسة نافذة فاحصة حتى جعل للأدب في الأزهر ركنًا متين الدعائم.

وفي 7 ربيع الأول 1343هـ/ 6 أكتوبر 1924م تم اختياره عضوًا بهيئة كبار العلماء، وظل يمارس عمله بالهيئة إلى أن لقي ربه في 22 رمضان 1349هـ/10 فبراير1931م، بعد أن ترك عددًا من المؤلفات، وتخرج على يديه فحول الأدباء والشعراء في مصر، حتى ليجزم بعض تلاميذه بأنه رأي جميع الأدباء والشعراء في درس المرصفي ينتفعون بأدبه وتوجيهه، ومن هؤلاء الذين أخذوا عنه أدبه وعلمه, وبصرهم بمواقع الأدب ومواطن الجمال فيه، وعلمهم النقد الأدبي الصحيح، مصطفي لطفي المنفلوطي، وأحمد حسن الزيات، وعلي عبد الرازق، وعبد العزيز البشري، ومحمود محمد شاكر، وأحمد محمد شاكر، ومحمد محيي الدين عبد الحميد، وعلي الجارم، وطه حسين، وزكي مبارك.

الوظائف التي تولاها:

-…عمل مدرسًا للغة العربية بمدرسة عباس باشا الابتدائية ثم بمدرسة السلحدار الابتدائية.

-…عُين عام 1332هـ/1913م مصححا بدار الكتب المصرية.

-…عمل مدرسًا بالجامع الأزهر.

-…عُين عضوًا لافي هيئة كبار العلماء في 7 ربيع الأول 1343هـ/ 6 أكتوبر1924م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

تجلت مواقف سيد المرصفي السياسية بوضوح في الثورة العرابية، حينما انتظم في صفوف المجاهدين والثائرين من شباب الأزهر في الثلاثينيات من عمره، مؤيدا لأحمد عرابي، وقد تم اعتقال الشيخ المرصفي فيمن اعتقلوا بعد فشل تلك الثورة.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…كان الشيخ سيد المرصفي صاحب الفضل في لفت الأنظار إلى الأدب العربي القديم واستخراج كنوزه والاقتباس من روائعه.

قالوا عن الشخصية:

-زكي مبارك:"عرفت بفضله أسرار اللغة العربية، واستطعت بفضله أن أرفع رأسي بين أساتذة الأدب، وحملة الأقلام". وفي موضع آخر يقول"عاش وحيد زمانه في مصر والشرق نحو ثلاثين عامًا، وكان هو الحجة البالغة في فهم اللغة والأدب والقرآن الكريم".

-طه حسين:"أستاذنا الجليل سيد بن علي المرصفي أصح من عرفت بمصر: فقهًا في اللغة، وأسلمهم ذوقًا في النقد، وأصدقهم رأيًا في الأدب، وأكثرهم رواية للشعر، ولاسيما شعر الجاهلية وصدر الإسلام ...".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…رغبة الآمل من كتاب الكامل…مؤلف

2…الكتب…أسرار الحماسة…مؤلف

3…الكتب…تحفة العصر الجديد في الفقه والتوحيد…مؤلف

4…الكتب…الدر الذي انسجم على لامية العجم…مؤلف

5…المخطوطات…شرح الأمالي لأبي علي القالي…مؤلف

6…المخطوطات…شرح العقد…مؤلف

7…المخطوطات…ديوان مخطوط للشيخ سيد المرصفي…مؤلف

8…المقالات…الشيخ سيد بن علي المرصفي رائد النهضة الأدبية المعاصرة، مجلة الأزهر، السنة 67، الجزء الخامس، مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة، مقال: أحمد مصطفي حافظ: بتاريخ جمادي الأولي 1415هـ/أكتوبر 1994م.…مؤلف عنه

9…المقالات…الشيخ سيد بن علي المرصفي رائد النهضة الأدبية المعاصرة، مجلة الأزهر، السنة 67، الجزء الرابع، مجمع البحوث الإسلامية، القاهرة، مقال: أحمد مصطفي حافظ: بتاريخ ربيع الأول 1415هـ/سبتمبر 1994م…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت