فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 188

تاريخ المولد:

الجمعة غرة شهر ذي الحجة 1299هـ هـ - 13أكتوبر 1882 م

تاريخ الوفاة:

الخميس 10 صفر 1374 هـ - 7 أكتوبر 1954 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

ألقاب:

أطلق عليه زملاؤه لقب"ابن سينا"

نبذة عن الشخصية:

الشيخ عبد المجيد سليم، ولد في قرية ميت شهالة - إحدى القرى التابعة لمحافظة المنوفية -، حفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ العلوم الأساسية بقريته ثم التحق بالأزهر، ودرس الفقه على المذهب الحنفي، تتلمذ علي أيدي شيوخ وعلماء كبار، منهم: الشيخ محمد عبده، والشيخ حسن الطويل، والشيخ أحمد أبو خطوة، نال شهادة العالمية عام (1326 هـ / 1908م) تأثر بآراء ابن تيمية وابن القيم الجوزية، وعمل بالتدريس بالمعاهد الأزهرية ثم بمدرسة القضاء الشرعي، كما عمل قاضيًا في المحاكم الشرعية ثم عمل بالإفتاء من عام (1346 هـ/ 1928م) حتى أواخر عام (1364هـ/ 1945م) ، واستقال منها بسبب تدخل الحكومة في شئون الأزهر ومحاولة تعيين الشيخ مصطفى عبد الرازق في مشيخة الأزهر، وللشيخ عبد المجيد سليم برنامج إصلاحي للأزهر، تولى مشيخة الأزهر مرتين الأولى في عام (1369هـ / 1950م) خلفًا للشيخ محمد مأمون الشناوي واستقال منها في العام التالي وخلفه الشيخ إبراهيم حمروش، والثانية في عام (1371هـ / 1952م) ثم استقال منها في العام نفسه بعد مرور ستة أشهر وخلفه الشيخ محمد الخضر حسين، وعمل في الفترة الأخيرة من حياته على التقريب بين المذاهب الإسلامية وتوفى يوم الخميس 10 صفر 1374 هـ/7 أكتوبر 1954م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ عبد المجيد سليم في قرية ميت شهالة - بمحافظة المنوفية- في يوم الجمعة غرة شهر ذي الحجة 1299 هـ/ 13 أكتوبر 1882م في بيت من بيوت المجد والسيادة وعاش طفولته وصباه على ثرى هذه القرية وفيها حفظ القرآن الكريم، وعرف المواد التي كان الأزهر يشترطها للانتساب إليه ثم التحق بالأزهر فدرس الفقه على المذهب الحنفي.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ عبد المجيد سليم بالأزهر الشريف، ونبغ في علم الفلسفة حتى أنه اشتهر بين زملائه باسم"ابن سينا"حيث كان يحضر دروس الشيخ محمد عبده في الرواق العباسي أشهر أروقة الأزهر لمدة خمس سنوات تلقى فيها"أسرار البلاغة"و"دلائل الإعجاز"لعبد القاهر الجرجاني، ودروس في تفسير القرآن الكريم والمنطق، وتأثر بالشيخ حسن الطويل وعرف منه أساليب عديدة في فنون الجدل والقياس لم تكن مألوفة لأنداده وتنبأ له بمشيخة الأزهر، ودرس الفقه على يد الشيخ أحمد أبى خطوة، لذلك تأثر - إلى حد كبير- بآرائه وفتواه بالإمام محمد عبده والشيخ أبى خطوة و سار على منهجهما مع التحرر المطلق من التقيد برأي معين أو مذهب خاص.

كما كان الشيخ متأثرًا بآراء ابن تيمية، وابن قيم الجوزية، ونال شهادة العالمية من الدرجة الأولى عام (1326 هـ / 1908م) .ويعتبر الشيخ عبد المجيد سليم خاتم طبقة من المحققين المتقين، كما كان مرجع رفاقه في تفسير أعضل المسائل وتوضيح ما أشكل من التراكيب وتوجيه ما تعارض من الآراء حتى تولى منصب الإفتاء فصرف هذه القدرة العجيبة إلى استنباط الأحكام الشرعية". عاصر أحداث البلاد العظيمة وعاش فترة مشتعلة من تاريخ مصر، وكان له مواقف مشرفة في مواجهة الفساد الذي عاشته البلاد في ظل النظام الملكي وأهمها عندما تلقى سؤالًا عن حكم الشرع في رجل يراقص النساء ويشرب الخمر ويرتكب أعمالًا يحرمها الإسلام وكان المقصود بهذا السؤال ما يقام من حفلات ماجنة في قصور بعض الأمراء والأميرات ويحضرها الملك فاروق وأفتى الشيخ عبد المجيد فتوى جريئة دون مدارة أو تودد ولم يخف في فتواه لومة لائم، مما أحدث دويا هائلا في الأوساط السياسية والدوائر الرسمية واتصل الملك بالإمام محمد مصطفى المراغى وطلب منه أن يطلع على كل فتوى يصدرها الشيخ عبد المجيد قبل السماح بنشرها."

ترك لنا الشيخ عبد المجيد سليم ميراثًا كبيرًا من الفتاوى الفقهية التي تناولت حياة الناس الاجتماعية، وما فيها من أحداث من وجهة النظر الإسلامية، وفي سنة 1946م حاولت الحكومة المصرية على عهد الملك فاروق أن تتدخل في شئون الأزهر بفرض تعيين الشيخ مصطفي عبد الرازق دون الرجوع لعلماء الأزهر غير أن الشيخ عبد المجيد سليم وقف معارضًا بشدة على الرغم من التهديدات التي تلقاها من رئيس الديوان الملكي - وقتذاك - حيث أنذره بغضب الملك عليه، فكان رد الشيخ عليه بقوله:"هل تستطيعون الحيلولة بيني وبين المسجد"؟ فقال رئيس الديوان:"لا. فأجابه الشيخ بقوله:"إنني ما دمت أتردد بين بيتي وبين المسجد فلا خطر علي"وقدم على الفور استقالته من منصب الإفتاء، وقد أظهر هذا الموقف صلابة الشيخ عبد المجيد سليم وقوة موقفه وعزة نفسه، فلما خلا منصب شيخ الأزهر اتجهت الأنظار إليه فصدر القرار بتوليه منصب المشيخة في 26 من ذي الحجة سنة 1369هـ/ 8 أكتوبر سنة 1950م كما يذكر له أنه عندما أرادت الحكومة تقليص ميزانية الأزهر غضب بشدة وقال:"قصد هنا , وإسراف هناك"، وكان يقصد من قوله هذا: أن الحكومة تبخل على الأزهر بينما تمنح الجامعات ما تريد، غير أن أعداء الشيخ فسروا الكلام غير ذلك، فادعوا أنه يقصد إسراف الملك فاروق على رحلاته وسفرياته، الأمر الذي تسبب في إعفاء الشيخ من منصبه في 3 من ذي الحجة سنة 1370هـ /4 من سبتمبر 1951 م ثم عاد إلى منصبه مرة أخرى في 11 من جمادى الأولى سنة 1371هـ/ 10 من فبراير سنة 1952م, بعد أن تأكد الملك من حسن نيته، واستقال منها في 28 من ذي الحجة سنة 1371 هـ / 17 سبتمبر سنة 1952م."

على أن أهم ما يذكر لشيخ عبد المجيد سليم ما قام به من إصلاحات في الأزهر وفق برنامج، حيث جاهد على النهوض بالأزهر وبرسالته عالميًا ووجه العلماء إلى وضع المؤلفات المختلفة لنشر الإسلام ورد مزاعم المستشرقين، ودعا إلى ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الحية. وكتابة أبحاث في الفقه تساير العصر العلمي الحاضر وتبرز ما في الشرع الإسلامي من مبادئ العدل والرحمة.

وقد تحدث عن هذا المنهج الإصلاحي للتعليم في الأزهر في مؤتمر صحفي قائلًا:"إن مهمة الأزهر ذات شقين الأول: تعليم أبناء الأمة الإسلامية دينهم ولغة كتابهم تعليمًا قويًا مثمرًا يجعلهم حملة الشريعة وأئمة في الدين والفقه؛ وتتلخص وسائل إصلاح التعليم في رأيه فيما يلي:"

1 -مراجعة الكتب الدراسية وإبقاء الصالح منها، واختيار لون جديد يوجه الطلاب توجيها حسنًا إلى العلم النافع من أقرب طريق وأيسره.

2 -تشجيع حركة التأليف والتجديد عن طريق الجوائز العلمية وغيرها حتى يتصل حبل العلم، و كذلك توجيه العلماء إلى وضع بحوث في الفقه والتشريع تساير العصر العلمي الحاضر.

3 -إعداد جيل قوى من أبناء الأزهر يستطيع أن يحمل الرسالة، فإن الأمة تريد من الأزهر أن يخرج لها علماء في الدين والشريعة واللغة وسائر العلوم العقلية والاجتماعية المتصلة بها، على أن يكون هؤلاء العلماء مزودين مع هذا بقدر صالح من العلوم الأخرى التي تفيدهم في مجتمعهم وتجعلهم ذوى ثقافة عامة.

4 -تشجيع حركة البعوث العلمية التي يرسلها الأزهر إلى جامعات أوروبا للتزود من شتى الثقافات، ولا بدع في ذلك فان العلم رحم بين الناس كافه كما يقول شيخ الجامع الأزهر لعلماء جامعات أوروبا الذين وفدوا إلى مكتبه في زيارتهم الأخيرة للأزهر الشريف.

5 -تنظيم الجامعة الأزهرية تنظيمًا يتفق مع خطر رسالتها ويساعدها على أداء رسالتها العالمية بإنشاء مكتبة كبرى ودار كبيرة للطباعة، وإكمال مباني الأزهر الجامعي تمهيدًا للاحتفال بعيده الألفي.

-أما الشق الثاني: فكان يرى: أن الأزهر له مهمة واجبة في سبيل الإصلاح الديني في مصر والشرق الإسلامي تتلخص فيما يلي:

1 -العناية بإصلاح حالة الأسرة بإصلاح شئونها ودعم كيانها عن طريق بحث التشريعات اللازمة لها في الزواج والطلاق والنفقة والحضانة والولاية و ما إليها. 2 - نشر الدين والثقافة في كل ناحية. 3 - إرسال البعوث الأزهرية إلى شتى أرجاء البلاد الإسلامية و دراسة أحوالها وتهذيب أبنائها.

4 -تشجيع البعوث الإسلامية الوافدة على الأزهر، وبناء دار كبرى لإقامتهم، ورعاية شئونهم العلمية والخلقية والدينية.

5 -ربط الأزهر بشتى الجامعات الشرقية، وإنشاء مراكز ثقافية له في عواصم البلاد الإسلامية.

وفيما يتعلق بمهمة الأزهر في الدعوة إلى الدين في العالم فلقد رأى الشيخ أنها تتحدد في ثلاثة محاور:

1 -توجيه العلماء إلى وضع مؤلفات باللغات الأجنبية؛ لبيان حقيقة الإسلام بمزاياه، وقد بدأ الشيخ محمود شلتوت عضو جماعة كبار العلماء بتأليف رسالة في شرح مبادئ الإسلام تترجم -حينئذ- إلى اللغات الحية لإذاعتها في العالم.

2 -توجيه الناس إلى الدعاية إلى الإسلام ومبادئه الخالدة.

3 -ترجمة تفسير القرآن الكريم إلى اللغات الأجنبية.

توفي الشيخ عبد المجيد سليم بعد أن ترك رسالة إصلاحية واضحة للأزهر الشريف وذلك في يوم الخميس 10 صفر 1374 هـ/7 أكتوبر 1954م.

الوظائف التي تولاها:

-شغل مناصب عديدة منها التدريس بالمعاهد الأزهرية فاستفاد منها غزارة العلم والمداومة على البحث ثم التدريس بمدرسة القضاء الشرعي ثم قاضيًا في المحاكم الشرعية, واستفاد منها الدقة وتحرى الحق والاعتماد على الأدلة العقلية والعلمية.

-عمل بالإفتاء عام (1346 هـ/ 1928م) , وقد ترك تراثًا ضخمًا من الفتاوى التي تتميز بالجرأة والأصالة.

-نال بعضوية جماعة كبار العلماء في 5 شعبان 1347هـ/16يناير 1929م.

-. صدر الأمر الملكي رقم (71 لسنة 1929) بتعيينه شيخًا للسادة الأحناف.

-عين وكيلًا للمعاهد الأزهرية.

-عهد إليه بالإشراف على الدراسات العليا بالأزهر فنظمها ونسقها، وظل يباشرها إلى جانب رئاسة لجنة الفتوى.

-انتهى عمله بالإفتاء في أواخر عام (1364هـ/ 1945م) .

صدر الأمر الملكي (رقم 45 لسنة 1950) بتعينه شيخًا للأزهر في 25 ذي الحجة 1369 هـ/ 7 أكتوبر 1950م، وتولى شئون المشيخة في اليوم التالي خلفا للشيخ محمد مأمون الشناوي ليصبح بذلك الإمام الثالث والثلاثين بين شيوخ الجامع الأزهر. ولما ضغطت الحكومة ميزانية الأزهر غضب الإمام وقال"تقتير هنا وإسراف هناك"وكان يقصد بذلك الإسراف في ميزانية الجامعات ولكن أعداءه قاموا بتأويلها على أنه يقصد إسراف الملك فاروق في مصيفه بكابرى - بإيطاليا - لذلك أعفى الشيخ من منصبه في 3 ذي الحجة 1370هـ / 4 سبتمبر 1951م ولم يكن قد قضى في المشيخة سوى عام واحد فخلفه الشيخ إبراهيم حمروش.

-تولى مشيخة الأزهر الشريف للمرة الثانية بعد صدور الأمر الملكي رقم 15 لسنة 1952 الصادر في 11 جمادى الأول هـ1371/ 7 فبراير 1952م. وذلك بعد أن تأكد الملك من حسن نيته وظل بمنصبه حتى بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952، فقدم استقالته في 28 ذي الحجة 1371 هـ / 17 سبتمبر 1952م. والتي حاول أن يثنيه عنها الوزير المسئول عن الأزهر في تلك الفترة (فتحي رضوان) ولكنه أصر على موقفه وخلفه في مشيخة الأزهر الشيخ محمد الخضر حسين.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-من الأنشطة العديدة التي قام بها الشيخ عبد المجيد سليم أنه بذل جهودًا مكثفة في محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية لعدم حدوث الخلاف بين الناس وأرسل لهذا المجال مراسلات عديدة إلى علماء المسلمين في شتى أنحاء العالم الإسلامي، كذلك أسهم بكل طاقته المادية والمعنوية في إنشاء جماعة التقريب ودعا إلى تأييدها بقلمه ولسانه، وتلاقى في هذا الفكر مع مجموعة من المصلحين من كبار العلماء من مختلف المذاهب وكان في مقدمتهم محمد تقي الدين القمى من كبار علماء الشيعة، والإمام المراغى، والشيخ مصطفى عبد الرازق وإن اكتفى الأخيران بالتأييد المعنوي، وأسهم معه في هذه الدعوة جماعة من كبار علماء الأزهر منهم الشيخ محمود شلتوت والشيخ محمد الغزالي وغيرهم.

-وفيما يتعلق بنشاطه السياسي, فيسجل التاريخ للإمام موقفه من الحياة الحزبية الضيقة حيث كان يرى أنها لا تتفق ورسالة الأزهر وكان لموقفه أثر في علاقته مع بعض شيوخ الأزهر الذين انغمسوا في الحياة الحزبية أمثال الشيخ محمد مصطفى المراغى ومصطفى عبد الرازق، وعلي الرغم من هذا الخلاف إلا انه كان عف اللسان ولم يغفل لهما حقهما في خدمة الأزهر والمؤسسات التابعة له. كما أن موقفه من معارضة تعيين الشيخ الإمام مصطفى عبد الرزاق شيخًا للجامع الأزهر كان الغرض منه حماية الأزهر من فتن السياسة , على الرغم من الملك وأعوانه إغراءه , إلا أنه رفض في عزة نفس فاستدعاه النقراشي باشا رئيس وزراء مصر- وقتذاك - وحاول أن يسترضيه فغضب وقال له: أتريد أن تساومني في الحق"ثم خرج ساخطًا دون استئذان وأوفد إليه القصر بعض رجاله ليقول له:"إن معارضتك لرغبة الملك خطر عليك"، فقال الشيخ:"أيحول هذا الخطر بيني وبين المسجد فقال:"لا"فقال الشيخ عبد المجيد:"إذا لا أبالى"، ولم يكتف بهذا بل أصدر بيانا بتوقيعه أعلن فيه موقفه وما تعرض له من ضغوط.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

كان له دور بارز في اللجنة التشريعية التي شكلت لإصلاح قوانين الأحوال الشخصية برئاسة الإمام محمد مصطفى المراغي وعضوية الشيخ عبد المجيد سليم و رئيس المحكمة الشرعية العليا - آنذاك - ووكيلي وزارتي العدل والمعارف حيث كان هو النجم اللامع في اللجنة، وكانت آراؤه كالبحر المتدفق يستعرض خلالها آراء الأئمة والمجتهدين والفقهاء، وبدوره كان يستنبط الحكم الملائم تمهيدًا لإعطائه الصفة النهائية.

ترك الشيخ عبد المجيد سليم ثروة علمية ضخمة من الفتاوى بلغت أكثر من خمس عشرة ألف فتوى (15792) وهى ثروة فقهية، فكر المسئولون في نشرها، ولكن هناك عقبات حالت دون ذلك كما أنه له الكثير من الآراء والدراسات نشر بعضها في الصحف.

قالوا عن الشخصية:

أحمد حسن الزيات:"هو أزهري مكتمل الأزهرية في دينه وخلقه وعلمه وهو سلفي معتدل السلفية في عقيدته وطريقته وفهمه وهو تقدمي مدني التقدمية في اجتهاده وإصلاحه وحكمه".

الشيخ محمد عبد الله ماضي عند ذكر إصلاح وتطوير الأزهر:"لابد أن يقترن ذلك باسم الشيخ عبد المجيد سليم".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المقالات…صوت ينبعث من الأزهر…مؤلف عنه

2…المقالات…رسالة الأزهر في العصر الحديث، الشيخ الجديد يعالج مشكلتي الطلاق وتعدد الزوجات…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت