فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 188

تاريخ المولد:

1191 هـ - 1777 م

تاريخ الوفاة:

25 محرم 1215 هـ - 17 يونيو 1800 م

صفة الشخصية:

أعلام أخري

اسم الشخصية:

سليمان بن محمد أمين الحلبى

ألقاب:

الحلبي

نبذة عن الشخصية:

سليمان الحلبى فدائى من طراز فريد ورمز من رموز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي , أحد تلاميذ الشيخ أحمد الشرقاوى الذى قاد انتفاضة ثورة القاهرة الأولى ضد الغزاة، أقام الحلبي ثلاث سنوات بالقاهرة ملتحقًا فيها بالجامع الأزهر الشريف , ثم عاد إلى حلب عندما علم بمرض والده، حج مرتين وزار القدس، قابل بعض قواد الجيش العثمانى فعاهدهم على قتل كليبر - قائد الجيش الفرنسي والحاكم العام بمصر -، حمل رسائل من علماء غزة إلى بعض علماء الأزهر يوصونهم بمساعدته، ثم حضر إلى القاهرة، وظل 31 يومًا يتعقب كليبر حتى ظفر به يتمشى مع فرنسي آخر فطعنه بخنجر كان يخفيه في ثيابه عدة طعنات مات كليبر على أثرها وفر الحلبي هاربًا , لكن ما لبث أن وقع في قبضة العسكر الفرنسيين، فأمر الجنرال"مينو"بعقد محاكمة عاجلة له ضمت في عضويتها تسعة من كبار العسكر الفرنسيين، لم تستغرق المحاكمة أكثر من أربعة أيام حاول الفرنسيون خلالها تصوير الحادثة على أنها مؤامرة شارك فيها الإمام الأكبر عبد الله الشرقاوى شيخ الأزهر، وحكم على الحلبى بحرق يده اليمنى ووضعه على خازوق حتى الموت، كما حكم على أربعة أزهريين آخرين من شباب غزة بقطع رؤوسهم أمام الحلبى بحجة عدم تبليغهم عنه برغم معرفتهم بنيته، وهم محمد وعبد الله الغزى وأحمد الوالي باستثناء سعيد عبد القادر الغزي الذي فرّ هاربًا، احتفظ الفرنسيون بجمجمة سليمان الحلبي في متحف حديقة الإنسان في باريس مع الخنجر الذى طعن به كليبر.

المولد والنشأة:

ولد سليمان الحلبي عام1191هـ / 1777 م, في قرية كوكان بالقرب من عفرين محافظة حلب السورية, وينتمي إلى عائلة كردية اسمها أوس كوبار، عمل والده المتدين محمد أمين في مهنة بيع السمن وزيت الزيتون, ونظرًا لحبه الشديد للأزهر فقد حضر إلى القاهرة فأقام فيها ثلاث سنوات يتعلم في الأزهر.

الحياة العلمية والثقافية:

تلقى سليمان الحلبي علومه الابتدائية في حلب، ثم أرسله والده إلى مصر لتلقي العلوم الشرعية في الأزهر الشريف وحج في تلك الفترة مرتين مع رحلة الحج المصري، وقطع دراسته في الأزهر وعاد إلى حلب حين علم أن أباه مريض ولكنه بعد أن اطمأن على صحة والده رجع لاستكمال تعليمه، وفي طريق عودته إلى مصر عرج سليمان على مدينة القدس ومنها سافر إلى غزة، وكانت ثورة القاهرة الكبرى قد باءت بالإخفاق، ووردت الأخبار عن فظائع الفرنسيين في قمعها مما أوقد في نفسه نار الثأر لشعب مصر والدفاع عن حريته وكرامته.

الوظائف التي تولاها:

لا يوجد

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

نظرًا للحس الوطني الذي تمتع به سليمان الحلبي, كثف جهوده السياسية في مقاومة الفرنسيين حيث غادر أرض مصر إلى بلاد الشام بعد غياب ثلاث سنوات قضى فيها فريضة الحج, ورحل بعدها إلى مسقط رأسه حلب, وهناك شاهد في حلب ما يلقاه الأهالي و التجار, وعلى رأسهم والده على يد واليها إبراهيم باشا التركى من الاضطهاد والتعسف ومطالبته لهم دائمًا بالغرامات والضرائب التي أثقلت كاهلهم.

وانزوى في عقر داره يفكر في رسم خطه يقاوم بها هذه المظالم, فإذا به يأخذ طريقه في صباح أحد الأيام إلى القدس, فصلى في المسجد الأقصى في مارس 1800م ثم توجه إلى الخليل حيث قابل إبراهيم بك ورجاله في نابلس.

وبعد عشرين يومًا من إقامته في الخليل, سار إلى غزة في استضافة ياسين أغا أحد أنصار إبراهيم بك في الجامع الكبير, وسلمه سليمان رسالة من أحمد أغا المقيم في حلب تتعلق بخطة تكليفه بقتل الجنرال كليبر, نظرًا لكون سليمان عنصرًا من عناصر المقاومة الإسلامية التي تناضل في سبيل تحرير مصر من الاحتلال الفرنسي, وانتهى الأمر بنجاحه في قتل الجنرال كليبر.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-قدم سليمان الحلبي مثالًا رائعًا على التضحية والوطنية، وإعلاء الرابطة الإسلامية، عندما قام باغتيال الجنرال كليبر قائد الحملة الفرنسية - بعد رحيل بونابرت إلى فرنسا - فقدم حياته من أجل ذلك العمل الجليل

قالوا عن الشخصية:

* الكاتب والروائي السوري خيري الذهبي بحسب وكالة فرانس برس:"إنك تجد اليوم مطالبات كثيرة تشجع على استعادة الرفات"مضيفًا أنها"قضية فيها ظلم واضح". وأضاف:"إذا دافع المرء عن بلده هل يصبح مجرمًا؟"وذلك معلقأ على كتابة كلمة عن"جمجمة مجرم"على جمجمة سليمان الحلبى في معرض الإنسان بفرنسا.

* عبد الهادي البكار في صحيفة الشرق الأوسط:"ومايحزن القلب حقًا، أن تجيء محاولة تجريد اسم سليمان الحلبي من شرف البطولة والاستشهاد في ذكرى استشهاده المئوية الثانية، من أرض مصر الغالية الحبيبة التي أحبها سليمان الحلبي حتى الموت، ووهبها حياته دون أي تردد تلفظه الجسارة وتتناقض معه."

* لوتسكي عن بطولة سليمان الحلبى:"وقد قابل سليمان الموت ببسالة، إذ وضع يده بجرأة في النار الملتهبة، ولم ينبس ببنت شفة حينما كانت تحترق، كما كان باسلًا طيلة الساعات الأربع والنصف الذي قضى من بعدها نحبه وهو مخوزق".

* هنري لورنس واصفًا بعض ما حدث بقوله:"ولحسن الحظ يتم العثور على القاتل الذي كان قد لاذ بحديقة مجاورة، وهو حلبي اسمه سليمان، ويجري على الفور التحقيق معه وتعذيبه على يد بارتيملي الذي يحصل على كل حقائق المسألة، لقد تصرف الرجل بمفرده، وقد اكتفى بكشف المشايخ من الأزهر الذين حاولوا ثنيه عنه دون أن يقوموا مع ذلك بإبلاغ السلطات الفرنسية، ويجري دعوة الشيخين الشرقاوي والعريشي إلى الاجتماع فورًا، وتصدر إليهما الأوامر بالتحرك لإلقاء القبض على عدد من الأزهريين، وتجتمع محكمة عسكرية في 15 و 16 يونيو وتحكم على الحلبي بقطع زنده، وبخوزقته علنًا، ولا يحق للأزهريين غير الاكتفاء بقطع رؤوسهم، وبعد الدفن يتحرك الحاضرون لمشاهدة عذاب إعدام القاتل، ويجري البدء بقطع رؤوس المشايخ المرتعدين، ثم يحرق بارتيملي (فرط الرمان) زند القاتل ويتجه إلى خوزقته، ويتصرف الحلبي بشجاعة مرددًا الشهادتين وآيات من القرآن".

* الدكتور شاكر مصطفى:"هما جمجمتان جارتان في متحف الإنسان بقصر شايّو (في باريس) علبتان فارغتان من العظم الأبيض تسكنان هناك، بدل القبر، في جامين أخوين من البلور، كتبوا تحت الأولى (جمجمة مجرم: سليمان الحلبي) وتحت الجارة الأخرى (جمجمة عبقري: ديكارت) !"

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…بيانكا ماضيه:"سليمان الحلبي"…مؤلف عنه

2…المقالات…استعادة سليمان الحلبي…مؤلف عنه

3…المقالات…عبد الهادي البكار: شهيد وبطل أم خائن وعميل .. سليمان الحلبي بين الجبرتي والمؤرخين المعاصرين…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت