تاريخ المولد:
1327 هـ - 1909 م
تاريخ الوفاة:
23 رجب 1424 هـ - 20 سبتمبر 2003 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
أحمد فهمي أبو سنة
ألقاب:
فهمي أبو سنة
نبذة عن الشخصية:
أحمد فهمي أبو سنة , ولد في مركز الصف محافظة الجيزة عام1327هـ/1909م، حفظ القرآن الكريم على يد جده الشيخ محمود خليفة أبو سنة، وتلقى عليه بعض الكتب في علمي التجويد والنحو، ولما جاوز الحادية عشرة من عمره التحق بالأزهر الشريف عام 1339هـ/ 1921م لاستكمال دراسته الدينية به، وقطع مرحلتيه الابتدائية والثانوية في القاهرة، ثم التحق بكلية الشريعة حتى تخرج فيها ونال الشهادة العليا، وفي عام1354هـ/ 1935م التحق بالدراسات العليا بالكلية، وفي 23ذي الحجة 1359هـ/21يناير1941م , حصل على الشهادة العالمية من درجة أستاذ في الفقه والأصول وتاريخ التشريع، وفي عام1359هـ / 1941م عُين مدرسًا في كلية الشريعة، فأستاذ مساعد، فأستاذ، وظل بها حتى إحالته للمعاش عام1393هـ/ 1974م، هذا إلى جانب أنه بداية من عام1380هـ/ 1960م، وقد أعير إلى الجامعات العربية في كل من سوريا وليبيا والعراق والسعودية، كما عُين عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية، ومجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي، وظل يخدم العلم والدين حتى وافاه الأجل في 23 رجب 1424هـ/20 سبتمبر 2003م.
المولد والنشأة:
ولد أحمد فهمي أبو سنة في مركز الصف بمحافظة الجيزة عام1327هـ/1909م، حفظ القرآن الكريم على يد جده الشيخ محمود خليفة أبو سنة، وتلقى عليه بعض الكتب في علمي التجويد والنحو، ولما جاوز الحادية عشرة من عمره التحق بالأزهر الشريف لاستكمال دراسته الدينية به.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق أحمد فهمي أبو سنة بالأزهر الشريف عام1339هـ/ 1921م وهو في الحادية عشرة من عمره، وقطع مرحلتيه الابتدائية والثانوية في القاهرة، وتلقى فيهما العلم على يد كثير من كبار علماء الأزهر في ذلك الوقت مثل الشيوخ يوسف حجازي في الفقه، وعبد الرءوف الرفاعي في النحو، ومحمد المدلل.
ومع بداية التعليم الثانوي للعام الدراسي1345 - 1346هـ/ 1926 - 1927م نشأ على عهد أبي سنة منهج في الأزهر متطور جمع فيه بين علوم الأزهر المتعارفة القائمة على المتون والشروح وبين العلوم الحديثة كالطبيعة والكيمياء والرياضيات والجغرافيا والتاريخ، فكان الطالب يدرس دراسة مزدوجة في عهد شيخ الأزهر محمد أبو الفضل الجيزاوي، ثم أدرك مشيخة محمد مصطفى المراغي الأولى عام1347هـ/ 1928م، ثم مشيخة الشيخ محمد الأحمدي الظواهري عام 1348هـ/ 1929م، وكان ذلك في آخر سنوات تعليمه بالقسم الثانوي، ثم انتقل إلى السنة الأولى من القسم العالي في عام 1350هـ/ 1931م، وهي الدراسة ذاتها على النظام القديم حضرها في الجامع الأزهر على يد كثير من العلماء أمثال: الشيخ أحمد عبد السلام في الفقه والشيخ حامد جاد في التفسير.
وخلال تلك الفترة بدأت كلية الآداب بجامعة القاهرة تفتح أبوابها لطلاب الأزهر ودار العلوم، وكان الشيخ أبو سنة من الذين تاقت أنفسهم للتعرف على التعليم الجامعي، فجمع بين النظامين الأزهري والجامعي، وكان يتلقى العلم هنا وهناك ساعده في ذلك تشجيع الأساتذة له في كلية الآداب الذين درس على أيديهم أمثال الدكتور: أمين الخولي في الحديث، والدكتور أحمد أمين في قاعة البحث، والدكتور إبراهيم مصطفى في النحو، والدكتور أحمد الشايب في الأدب، وكان ذلك على عهد طه حسين الذي فتح باب الالتحاق بكلية الآداب وشجع عليه الطلاب وبخاصة طلاب الأزهر ودار العلوم.
وعندما أوشك العام الدراسي على الانتهاء وعلم والد الشيخ أبو سنة - وكان من أقران أساتذته في كلية الآداب - برغبته في المضي في التعليم الجامعي على حساب دراسته في الأزهر، فأقنعه وأقنع أساتذته بعودته للأزهر والتفرغ للدراسة الشرعية فيه وحده، وبعد نجاحه في السنة الأولى من القسم العالي وبداية السنة الثانية منه افتتحت الكليات الأزهرية النظامية عهد الشيخ محمد الأحمدي الظواهري، واختار أبو سنة الالتحاق بكلية الشريعة - فكان الطالب الذي أمضى سنة بالقسم العالي من أمثاله يلتحق بالسنة الثانية بكلية الشريعة مباشرة، وقد تتلمذ على يد كبار العلماء في هذه المرحلة أمثال: الشيوخ حسن البيومي، ويوسف المرصفي، ومحمد عبد الفتاح العناني، أولئك الذين درسوا له علم الأصول، والشيخ محمد عرفة في التفسير، والشيخ عبد الرحمن تاج، وقد قطع سنوات الكلية بجد وحزم حتى تخرج فيها ونال الشهادة العليا.
وفي عام1354هـ/ 1935م التحق الشيخ أبو سنة بالدراسات العليا بالكلية، وكانت مدتها طويلة وبلا مكآفات تشجيعية في هذه المدة، فلما جاء الشيخ المراغي قرر منح طلاب هذا القسم مكآفات أعانتهم على الاستمرار فيه، وفي 23 ذي الحجة 1359هـ/21 يناير1941م, حصل على الشهادة العالمية من درجة أستاذ كمتخصص في الفقه والأصول وتاريخ التشريع، في الرسالة المقدمة منه وكان موضوعها"العرف في رأي الفقهاء والأصوليين"، وقد كان أول من ناقش في القسم على النظام الجديد للحصول على الدكتوراه، وكانت أول مناقشة علنية في ظل نظام الشيخ المراغي، وقد دعي إلى هذه المناقشة كبار الشخصيات من أمثال لطفي السيد باشا.
وفي عام1359هـ / 1941م عُين الشيخ أبو سنة مدرسًا في كلية الشريعة، فأستاذًا مساعدًا، فأستاذًا، وظلل بها حتى إحالته للمعاش عام1393هـ/ 1974م، هذا إلى جانب أنه ابتداء من عام 1380هـ/ 1960م أُعير إلى الجامعات العربية مثل كلية الشريعة جامعة دمشق في العام الدراسي1380 - 1381هـ/ 1960 - 1961م، وكلية الحقوق جامعة ليبيا عام 1382هـ/ 1962م، وجامعة بغداد عام 1387هـ/ 1967م، وأخيرًا جامعة الملك عبد العزيز بمكة عام1392هـ/ 1972م، وفي عام 1400هـ/ 1980م عُين عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية، أثناء إعارته لجامعة الملك عبد العزيز، وفي عام 1403هـ/1983م عُين عضوًا بمجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي، حيث كان يجيب عن الفتاوى التي تعرض عليه في مؤتمرات مجمع الرابطة في صورة قرارات.
اشترك الشيخ أبو سنة في العديد من المؤتمرات الدولية منها:
-مؤتمر الفقه الإسلامي الذي انعقد في دمشق إبان الوحدة بين مصر وسوريا بين عامي 1958 - 1961.
-…مؤتمر الاقتصاد الإسلامي الذي انعقد في مكة المكرمة عام 1396هـ/ 1976م.
وقد كان للشيخ أحمد فهمي أبو سنة رؤية في إصلاح الأزهر، من ركائزها أهمية تيسير علوم الدين للطلاب، وذلك بإعادة كتابتها بأسلوب جامع بين السهولة والتهذيب والتحقيق العلمي الكامل مع المحافظة على التراث الأول، وبهذه الروح كتب بحوثه في أصول الفقه مقربًا البعيد من أساليب الأوائل ومصفيًا الرحيق من شهد الأكابر؛ لتكون لبنة من بناء النهضة الحديثة بالأزهر الشريف الذي وضع أساسها الشيخ مصطفى المراغي والشيخ الأحمدي الظواهري.
ترك الشيخ أحمد أبو سنة العديد من المؤلفات القيمة منها: كتاب العرف في رأي الفقهاء والأصوليين وهي رسالته للدكتوراه، و كتاب الوسيط في أصول الفقه، وكتاب نظرية الحق في الفقه الإسلامي، وبحث حقوق المرأة السياسية في الإسلام، ونظرية العقد في الفقه الإسلامي، وعقد الزواج، ومقاصد الشريعة، والاقتصاد الإسلامي، ومحاضرات في أصول الفقه، ونظرية العقد ونظرية الملك ونظرية الضمان.
ولا يذكر الشيخ أبو سنة إلا ويذكر معه كتابه المتميز وهو أول كتبه"العرف والعادة في رأي الفقهاء والأصوليين"، فقد كان رائدًا في بابه ومرجعا لكل ما كتب عن العرف والعادة في الفقه فيما بعد، وإذا كان ذلك الكتاب قد أدخل إلى باب تنزيل الأصول على الجزئيات فإن كتابه"الوسيط في أصول الفقه"يسهم في تقريب تلك الأصول ذاتها، فقد لمس أبو سنة الصعوبة التي يجدها كثير من طلبة العلم الشرعي في فهم كتب التراث الأصولي لدقة عباراتها وصرامة منهجها من جهة، وللضعف العام الذي لحق الطالب، من جهة أخرى، فأراد الشيخ أن يقرب عبارة أصل من أصول كتب السادة الأحناف وهو كتاب التوضيح في حل غوامض التنقيح للشيخ الإمام صدر الشريعة"الحفيد"المتوفى 747هـ/1346م الذي وضح به كتابه"التنقيح"، الذي نقح فيه أصول فخر الإسلام البزدوي، فاختار الشيخ أبو سنة القسم الثاني منه، وكان يقوم بتدريسه لطلبته بالسنة الثانية بكلية الشريعة عام1374هـ/ 1955م، فقرب صعبه وأوضح مشكلة واستدرك وزاد عليه وخالفه ووافقه.
وقد ألقى الشيخ أبو سنة المحاضرات وحضور الندوات المختلفة في الفقه والاقتصاد الإسلامي منها محاضرة ألقاها في جمعية الشبان المسلمين في عامي 1374 - 1375هـ/ 1955 - 1956م بعنوان"حقوق المرأة في الإسلام"، وكانت ردًا على دعاوى القائلين وقتها بأحقية المرأة في الحكم والقضاء، وكان خلاصة ما وصل إليه من البحث والاطلاع أن المرأة لا تصلح للولايات العامة مثل الخلافة كرئيس أعلى للدولة أو القضاء كقاضية، وإن كانت تصلح للولايات الخاصة وعلى أثر ذلك استفتى الأزهر، هذا إلى جانب الفتاوى المتناثرة في بطون الصحف والمجلات ومن بينها على سبيل المثال بحث في"الإشهار في العقود"وآخر باسم"حماية الفقه الإسلامي"، بالإضافة إلى أحاديث إذاعية بغرض التعريف بالإسلام على هيئة فتوى فقهية بدأت في إذاعة بغداد أثناء إعارته لجامعة بغداد عام1388هـ/ 1968م.
وقد عرف عن الشيخ أبو سنة ولعه بكل ما يتعلق بالأصول علما وثقافة ومعايشة، ورغم أنه كان حنفي المذهب أبا عن جد معتزا بذلك فإنه في كتابته الأصولية كان يجمع بين طريقة كل من الأحناف والجمهور، ويرجح ما يراه راجحا في ميزان التحقيق من غير نظر إلى موافقته أو مخالفته مذهبه، وهذا المنهج الذي سلكه شيخنا في كتبه ومحاضراته حصل له بعد زمن طويل قضاه في ممارسة علوم الشريعة واللغة، فقد كان والده قاضيا شرعيا ببلدته الصف وشاعرا ورئيسا للبعثة التي كانت تخرج من مصر بأمر السلطان حسين كامل (1914 - 1917) لمساعدة المجاهدين في ليبيا بقيادة الملك إدريس السنوسي.
أما عن منهجه في بحوثه وكتبه فيقوم على الأدلة الشرعية الصحيحة من كتاب الله تعالى القرآن الكريم وسنة الرسول المصطفى - صلى الله عليه وسلم- وإجماع علماء المسلمين والقياس والمصالح المرسلة، وأن يدون الفقه بأسلوب القواعد والنظريات.
وقد عرف عن الشيخ أبو سنة زهده في المناصب، فرفض كل المناصب التي عرضت عليه بما فيها المناصب الإدارية بالجامعة الأزهرية حتى إنه لم يقبل بعمادة كلية الشريعة، بل ومنصب وزير الأوقاف، وتفرغ لتعليم الطلاب والباحثين فتخرجت على يديه أجيال كثيرة من شتى البلاد العربية والإسلامية بعضهم تولى أكبر المناصب العلمية في بلده، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ صالح مرزوق، الأمين العام للمجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي بمكة، والشيخ عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام المولود عام 1382هـ/1962م، والشيخ عبد الملك بن عبد الرحمن بن أسعد بن جاسم السعدي، أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة في العراق، المولود عام 1356هـ/ 1937م، والدكتور عبد الله السميط عضو مجلس الشورى الكويتي، وكان له في تركيا أيضا عدد من التلاميذ من أشهرهم أمين سراج القطب البارز بحزب السعادة الإسلامي بتركيا، والدكتور عبد الله أوزجان أستاذ الشريعة بجامعة سكاريا بتركيا، وكان من آخر تلامذته الذين كان يشرف على رسائلهم العلمية قبل وفاته"بشار أحمد شريف"ممثل الإفتاء اليوناني في الخارج، وقد كان لتلاميذه الوالد العطوف الذي فتح لهم أبواب صدره وبيته ومكتبته التي تحوي مخطوطات نادرة، عرض عليه مبالغ باهظة لشرائها إلا أنه فضل أن يستفيد بها طلبة العلم مجانًا، وزودهم بتوجيهاته القيمة غير مقتصر على وقت من ليل أو نهار حتى لو لم تكن ظروفه الصحية تسمح بذلك، فقد كانوا يملون وهو لا يمل وكانت لقاءاته معهم حلقات علمية مثمرة وعبادة وقدوة، ولا ينسى تلاميذه مواقفه وصلاته الإنسانية التي كانت تستمر بهم حتى بعد انتهاء إشرافه على رسائلهم.
وقد كانت مكتبة الشيخ أبو سنة تحتل دورًا بأكمله من منزله العامر بضاحية حلوان بالقاهرة، على مساحة 160م تغطي حوائطها الآلاف من أمهات الكتب في الفقه، والأصول، والقانون، والتفسير، والحديث، واللغة بفروعها من نحو وبلاغة وصرف وشعر وغيرها، والاقتصاد، والتاريخ الإسلامي القديم والحديث، والمذاهب والاتجاهات الفكرية وغيرها من العلوم والمعارف التي وضعها بين يدي تلاميذه ينهلون منها ما يشاءون من المعرفة وقتما شاءوا، وكان يستقبل تلامذته طوال اليوم في مكتبته الخاصة المنفصلة عن منزله، حتى يرفع عنهم حرج الزيارة والمكوث طويلا، بل كان يقوم على خدمتهم وضيافتهم بنفسه، خاصة الوافدين من خارج البلاد حتى بعد اعتلال صحته.
الوظائف التي تولاها:
-…عُين مدرسًا في كلية الشريعة عام 1359هـ / 1941م، فأستاذًا مساعدًا، فأستاذًا.
-…تم إعارته إلى كلية الشريعة جامعة دمشق في عام 1380هـ/ 1960.
-…أٌعير إلى كلية الحقوق جامعة ليبيا عام 1382هـ/ 1962م.
-…أُعير إلى جامعة بغداد عام 1387هـ/ 1967م.
-…أٌعير إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة عام1392هـ/ 1972م.
-…عضوًا في مجمع البحوث الإسلامية عام 1400هـ/ 1980م.
-…عضوًا بمجمع الفقه التابع لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عام 1403هـ/1983م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-كان الشيخ أبو سنة حريصًا على نشر الوعي الديني ومحاربة البدع في بلدته الصف من خلال دروسه وخطبه، فألغى مولد جده الشيخ أحمد أبو سنة الذي اعتاد أهل البلدة إحياءه، وفي المعهد الديني الذي أنشأه تلقى ثلاثة أرباع شباب البلدة تعليمهم الأزهري، وفي مدرسته لتحفيظ القرآن الكريم يدرس سنويًا 800 طالب من الأطفال والرجال والنساء يحمل منهم القرآن الكريم كل عام 13 تقريبًا، وتجرى بينهم مسابقات حفظ القرآن الكريم التي توزع جوائزها في حفل إحياء ليلة القدر كل رمضان بمنزله بالبلدة، بالإضافة إلى المقابر الشرعية، والمستوصف الطبي، والوحدة الزراعية، ومبنى البريد، والمدرسة الابتدائية، وغيرها من المؤسسات التي أنشأها
-كانت له تجربة فريدة في رعاية عائلته الكبيرة الممتدة فحرصًا على تضامنها أسس"رابطة آل أبي سنة"، ووضع لائحة تحدد أهدافها وهي تحقيق التواصل بين أفرادها ونبذ الخلاف وتذليل المصاعب أمام أفرادها لممارسة العمل العام، وحدد اجتماعا دوريًا يوم الأربعاء الأول من كل شهر، وشكل لجانًا مثل لجنة الصلح بين المتخاصمين، ولجنة المواريث لتوزيع الميراث حسب أحكام الشريعة لتحقيق هذه الأهداف ضمت عمداء العائلة الأكثر تعلمًا ونشاطًا في خدمة الأسرة، وعين مسجلًا لمحاضرات الاجتماعات ورئيسا للرابطة ينوب عنه، ومسئولًا ماليًا يتولى الإنفاق في المساعدات وأمين الصندوق.
ملامح التكريم:
-…حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى في العيد الألفي للأزهر الشريف عام1403هـ/ 1983م.
أهم الإنجازات:
-…أنشأ العديد من المنشآت في بلدة الصف منها: معهد أزهري، ومدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى المقابر الشرعية، والمستوصف الطبي، والوحدة الزراعية، ومبنى البريد، والمدرسة الابتدائية، وغيرها من المؤسسات التي أنشأها.
-…أمضى حياته كلها عالمًا ومعلمًا فنفع الله به كثيرًا، وتخرجت عليه أجيال حملت لواء العلم والدعوة في بلده مصر وفي الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام والمغرب العربي وتركيا وكثير من أنحاء العالم الإسلامي.
قالوا عن الشخصية:
لا يوجد
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…العرف في رأي الفقهاء والأصوليين…مؤلف
2…الكتب…مدخل الفقه الاسلامى…مؤلف
3…الكتب…الوسيط في أصول الفقه…مؤلف
4…الكتب…نظرية الحق في الفقه الإسلامي…مؤلف
5…المقالات…أحمد فهمي أبو سنة .. كان واحد من سلالة الكبار في أهل الفقه والأصول…مؤلف عنه
6…المقالات…الإشهار في العقود…مؤلف
7…المقالات…حماية الفقه الإسلامي…مؤلف
8…بحث في مؤتمر…علم الاقتصاد الإسلامي ضرورة وحقيقة واقعة…مؤلف