تاريخ المولد:
1300 هـ - 1882 م
تاريخ الوفاة:
1371 هـ - 1951 م
صفة الشخصية:
أعلام أخري
اسم الشخصية:
محمود إبراهيم إبراهيم أبو العيون
ألقاب:
الشيخ أبو العيون
نبذة عن الشخصية:
الشيخ محمود أبو العيون من كبار علماء الجامع الأزهر ومصلحيه في القرن العشرين، ولد بنزلة أبو العيون بجوار دشلوط، وهي إحدى قرى مركز ديروط أسيوط، اشتهر بالعفة والنزاهة وطيب القلب وحلاوة اللسان في بطولة ورجولة، كان من أدباء الحركة الوطنية وكتابها أثناء ثورة 1919م؛ منح شهادة العالمية سنة 1326هـ/ 1908م، وعين مدرسًا ثم مفتشًا, فشيخًا لمعهد أسيوط، فمعهد الزقازيق، فمعهد الإسكندرية، ثم سكرتيرًا عامًا للأزهر والمعاهد الدينية الإسلامية إلى أن توفي إثر حادث أليم في 1371هـ/ 1951م.
المولد والنشأة:
الشيخ محمود أبو العيون من مواليد"نزلة أبو العيون"التابعة لدشلوط إحدى قرى مركز ديروط - بمحافظة أسيوط - نشأ في أسرة كريمة شريفة الأصل يعود أصلها إلى الأشراف الحسنيين بلاد المغرب، عرفت بالورع والتقوى والعلم، حفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر.
الحياة العلمية والثقافية:
كان الشيخ محمود أبو العيون نجمًا ساطعًا في الحياة العلمية والدينية والاجتماعية والصحفية والفنية خلال النصف الأول من القرن العشرين؛ التحق بالأزهر فور إتمامه حفظ القرآن الكريم، فتلقى العلم عن يد شيوخه الكبار، وبات من بين طلابه النجباء، نال العالمية عام 1326هـ/ 1908م، فعين بالمدارس الابتدائية والمدارس الحرة وكان حريصًا على غرس القيم الوطنية في نفوس تلاميذه فألف إبان تلك الفترة كتابه"تاريخ العرب والإسلام"الذي ظل يدرس بالأزهر طوال حياته، ثم اختير للتدريس بالجامع الأزهر 1327هـ/ 1909م.
أثرى الحياة الثقافية بمصر بعدد من الكتب القيمة في تاريخ مصر والإسلام، دُرست في الأزهر، وله أيضًا مؤلفات ومقالات نشرت في مجلتي الأزهر والهلال وغيرهما, كان يهدف من خلالها الإصلاح الاجتماعي ومحاربة البغاء أهمها: كتابه"مذابح الأعراض".
كان في الأصل عالما جليلا ومفكرا كبيرا , وله العديد من الكتب , اهمها كتابه عن تاريخ الازهر وأعلام شيوخه , وما طرأ على مناهج التعليم فيه حتي تاريخ صدور الكتاب سنة 1949.
حيث لا يؤمن بالتفكير النظري , فكان يفكر وهو يعمل , ويعمل وهو يفكر , ومن آرائه الدائمة المتكررة التي كان يرددها ضرورة أن تكون ملابس المرأة لائقة ومحترمة وبعيدة عن الابتذال والإثارة ,
هذا الرجل العظيم الذي اتفق معه البعض واختلف معه آخرون , وأحبه الجميع , لم ينل منا إلا إطلاق اسمه على أحد الشوارع , وأظن أنه يستحق منا أكثر من ذلك بكثير. .
الوظائف التي تولاها:
-مدرس بمدرسة ابتدائية 1326هـ/ 1908م.
-مدرس بالجامع الأزهر 1327هـ/ 1909م.
-مفتشًا بالأزهر 1344هـ/ 1925م.
-شيخًا لمعهد أسيوط ثم لمعهد الزقازيق 1354هـ/ 1935م.
-شيخًا لمعهد طنطا.
-شيخًا لمعهد الإسكندرية.
-سكرتيرًا عامًا للأزهر في 20 ربيع الثاني 1365هـ/24 مارس 1946م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
سعى محمود أبو العيون دائمًا إلى المشاركة بالرأي والعمل في كل القضايا الأساسية للمجتمع والشعب، فكان الناس ينتظرون آراءه؛ لعدم انعزاله عنهم. واعتبر أبو العيون من الرعيل الأول للمدافعين عن حرية واستقلال الوطن.
وكان الشيخ أبو العيون رجلا وطنيا , وقائدا من قادة الشباب في ثورة 1919, وقد ناضل وقاد المظاهرات وخطب من فوق منبر الأزهر خطابات كانت هدي ونورا بين الوطنيين , وكانت نارا على الإنجليز والذين يساندونهم ويتعاونون معهم , ودفع الشيخ الثمن , فدخل سجون الانجليز وسجل له تاريخ تلك الثورة مواقف وضعته في مقدمة الشرفاء الشجعان المستعدين للتضحية من قادة البلاد.
لقد دخل الشيخ سجون الانجليز أكثر من مرة مع العديد من الشخصيات الوطنية , ومنهم صديقه العزيز القمص سرجيوس , كما اعتقل على حدود رفح ـ كغيره من قادة الثورة؛ نتيجة لمواقفه المعادية للإنجليز.
وقد كتب الشيخ بعض صفحات من مذكراته , وهي منشورة في الصحف والمجلات المصرية ولم يتم جمعها- حسب علمنا- في كتاب حتي الآن , وكان الشيخ كلما خرج من السجن عاد إلى موقعه الوطني قائدا للمظاهرات , وخطيبا تروي كلماته من فوق منبر الأزهر. على أن الشيخ أباالعيون كان على شبابه وفتوته وحماسه رجلا حكيما يراعي مصالح الناس , ومن ذلك ما يرويه عن بعض ما حدث خلال ثورة 1919 حيث يقول:"في ذلك الوقت قرر التجار إغلاق متاجرهم احتجاجا على أعمال السلطة الإنجليزية , وظلت هذه المتاجر مغلقة حتي كسدت التجارة وتعطل العمل والعمال , وكادت تعم الفوضي بين الناس , فرأيت أنه ليس من المصلحة الوطنية ولا من المصلحة العامة استمرار الحال علي هذا المنوال فلجأت إلى حيلة طريفة , إذ وقفت على منبر الأزهر وقلت: أيها الناس , إن الإضراب معناه التعبير عن الاستياء من حالة قائمة , وقد عبرنا عن استيائنا بما فيه الكفاية , وقد فهم الانجليز بوضوح ما قصدناه , ولذلك رأيت أن أعلن من هذا المكان ضرورة فتح الاسواق والمتاجر غدا , وليعلم الحاضر منكم الغائب أنني أنا محمود ابو العيون قد أخذت عشرة آلاف جنيه من التجار الوطنيين رشوة لكي نفتح المتاجر غدا! , فصاحت الجماهير: نحن ننزهك عن الرشوة , ونوافق علي فتح الأسواق غدا , وتم فتح الأسواق , فاطمأن ضميري , وأنا أدعو الله أن يطمئن ضميري تماما بعد أن ينسحب آخر بريطاني عن أرض الوطن العزيز".
وبعد أن نالت مصر دستور 1923 اتجه الشيخ محمود أبو العيون إلى مجال الإصلاح الاجتماعي فحمل لواء معارك الإصلاح الاجتماعي في سبيل الفضيلة والكرامة؛ فجاهد 30 عامًا في محاربة البغاء في البلاد لدى الحكومات وعلى صفحات الجرائد؛ وكتابه"مذابح الأعراض"سجل ورمز جهاده في هذا الشأن.
كما يحفظ للشيخ محمود أبو العيون اهتمامه بتطوير الأزهر والدعوة إلى إصلاحه منذ كان مدرسًا صغيرًا، وطوال حياته، كما يذكر له أيضًا اهتمامه بالتعليم الديني في مدارس المعارف وله في ذلك كتابات كثيرة.
ملامح التكريم:
أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة نصر بالقاهرة
أهم الإنجازات:
لا يوجد
قالوا عن الشخصية:
الشيخ أبو الوفا المراغي:"... كنت مدى حياتك حامل اللواء في معارك الإصلاح بالأزهر، ... يخشى رقابتك الحكام والمحكومين، ... ملاذ البائسين ...".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…تاريخ العرب…مؤلف
2…الكتب…صفحة ذهبية في إلغاء البغاء…مؤلف
3…الكتب…مذابح الأعراض…مؤلف
4…الكتب…موجز تاريخ مصر والإسلام…مؤلف
5…الكتب…الجامع الأزهر…مؤلف
6…المقالات…محمد عبد النبي: فضيلة الأستاذ الشيخ محمود أبو العيون لمناسبة ذكرى الأربعين…مؤلف عنه
7…المقالات…أبو الوفا المراغي: رثاء أبو العيون…مؤلف عنه
8…المقالات…عبد الجواد رمضان: عن يوم وفاة أبو العيون…مؤلف عنه
9…المقالات…السباعي الشناوي: رثاء فقيد الأزهر والشرق فضيلة الأستاذ الكبير الشيخ محمود أبو العيون…مؤلف عنه
10…المقالات…رياض هلال: زفرة الشعر على فقيد مصر والإسلام…مؤلف عنه
11…المقالات…رجاء النقاش: الشيخ أبو العيون، خريج الأزهر والسجون…مؤلف عنه
12…المقالات…العيد الأكبر والحج…مؤلف
13…المقالات…فلسطين في توديع الجيش…مؤلف
14…المقالات…دم الإنجليز…مؤلف
15…المقالات…إنهم رجال الدين…مؤلف
16…بحث في مؤتمر…الاشتراكية في الإسلام…مؤلف