فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 188

تاريخ المولد:

29 رجب 1293 هـ - 19 أغسطس 1876 م

تاريخ الوفاة:

13 رجب 1377 هـ - 22 فبراير 1958 م

صفة الشخصية:

شيخ أزهر

اسم الشخصية:

محمد الخضر حسين

نبذة عن الشخصية:

الشيخ محمد الخضر حسين ولد بتونس في 29 رجب 1293هـ/ 19 أغسطس 1876م، وانحدر من أصول جزائرية امتدت إلى أسرة الأدارسة التى حكمت مراكش (المغرب) ، وقد اهتم بدراسة الشريعة الإسلامية وحصل على شهادة العالمية من جامعة الزيتونة، وتنقل بين العديد من البلدان منها تركيا وسوريا ومصر، وقابل العديد من علماء عصره وكون معهم العديد من الصداقات، وتولى العديد من الوظائف نظرًا لتفوقه مثل قضاء مدينة بنزرت بتونس, والتدريس بالجامع الكبير ثم عضوا باللجنة التى شكلتها الحكومة التونسية للبحث في التاريخ التونسي، و في مصر تدرج في الوظائف حتى وصل لمنصب شيخ الأزهر، وكان له العديد من الأنشطة الاجتماعية والسياسية، كما أسهم في إنشاء العديد من الجمعيات الأهلية، وله العديد من المواقف الوطنية، فشارك في ثورة1952م، وعارض الهجوم الإيطالى على ليبيا، وبات من كبار العلماء الذين حملوا لواء الدفاع عن الإسلام، وبعد حياة حافلة بالعطاء توفى في 13 رجب 1377هـ/ 22 فبراير 1958م.

المولد والنشأة:

ولد محمد الخضر حسين بمدينة نفظة بتونس، وذلك في 29 رجب 1293هـ/19 أغسطس 1876م، من أسرة أصلها جزائري، يعود إلى أسرة الأدارسة التي حكمت المغرب فترة من الزمن، وقد تأثر بأبيه تأثرًا شديدًا، فأتم حفظ القرآن الكريم وهو في سن صغيرة.

الحياة العلمية والثقافية:

التزم محمد الخضر باستكمال دراسته العلمية، فتعلم الأدب على يد خاله المكي بن عزوز، ومبادئ العلوم العربية والشرعية، ثم انتقل في عام 1305هـ/ 1888م إلى العاصمة التونسية وهو في سن الثانية عشرة من عمره، وفي عام 1307هـ/ 1889م والتحق هناك بجامع الزيتونة وهو شبيه بالجامع الأزهر؛ حتى يدرس العلوم الشرعية، وظهرت بوادر نبوغه وتفوقه العلمي خلال دراسته، ولذلك طلبت منه الحكومة التونسية تولي الإشراف على الخطط العلمية، غير أنه اعتذر عن ذلك وفضل استكمال دراسته العلمية على يد كبار شيوخ بلده أمثال: عمر بن الشيخ، محمد النجار وغيرهم الذين تركوا بصمة في شخصيته العلمية, رحل إلى مصر والتحق بالجامع الأزهر, ثم اشترك في عدة لجان - عقب حضوره إلى مصر - ومنها: لجنة اللهجات, ولجنة الآداب والفنون الجميلة , ولجنة دراسة معجم فيشر - وهو عبارة عن معجم لغوي تاريخي كبير يتتبع الألفاظ وتطورها في مختلف العصور - ثم اشترك في لجنة الأعلام الجغرافية , ولجنة الأصول, ولجنة ألفاظ القرآن الكريم, ولجنة المعجم الوسيط, وظل يواصل العمل دارسًا ومعلما , وكاتبًا وباحثاُ ومحاضرًا, أو محررًا حتى صدرت مجلة لواء الإسلام سنة 1366ه - 1946م, فرأس تحريرها , وبدأ فيها كتابة تفسير القرآن الكريم, وظل يشرف عليها حتى وفاته , وفي سنة 1370 هـ - 1950 م نال عضوية جماعة كبار العلماء برسالته (القياس في اللغة العربية) , وفي 23 من يوليو سنة 1952 م قامت الثورة في مصر ورفعت شعار القومية العربية, ورأى قادتها أن يتولي مشيخة الأزهر مناضل عربي من زعماء علماء المسلمين, ومن قادتهم في مناضلة الاستعمار الإنجليزي في أقطار الوطن العربي , فانعقد الإجماع على اختيار الشيخ محمد الخضر حسين, وفي يوم الثلاثاء 26 ذي الحجة سنة 1371هـ/ 16 سبتمبر سنة 1952م, خرج من مجلس الوزراء المصري أثناء انعقاده ثلاثة من الوزراء توجهوا إلى البيت الذي يسكن فيه الشيخ محمد الخضر، وعرضوا عليه باسم الثورة مشيخة الأزهر, وما كان يتوقع أن يلي هذا المنصب حيث قال لخلصائه"لقد سقطت المشيخة في حجري من حيث لا أحتسب", وعقب توليه هذا المنصب بدأ في برنامجه الإصلاحي الذي كان يقصد من خلاله النهوض بهذه المؤسسة العريقة , حيث أراد جعلها وسيلة لبعث النهضة الإسلامية العظمي التي يتطلع إليها كل مسلم في مختلف قارات العالم الإسلامي, ويذكر له أنه منح المنصب حقه من الرعاية والتكريم , فما كان يجامل الحاكم على حساب عقيدته أو دينه, ومما يذكر له أن الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة زار القاهرة , فأرسل السفير التونسي إلى الشيخ محمد الخضر حسين يطلب منه الانتقال إلى رئيس الجمهورية لزيارته, فقال له: ولماذا لا يأتي رئيس الجمهورية لزيارتي؟ , وفيما بعد جمعت المودة والمحبة بين الشيخ والرئيس, غير أن الشيخ أخذ عليه أنه لم يلتزم في حكمه التشريع الإسلامي الدقيق, كما ورد عنه أنه استقال من منصبه عدة مرات, وأصر على ذلك في آخر مرة بسبب توحيد القضاء , لكونه يرى أن يندمج القضاء الأهلي في القضاء الشرعي وليس العكس, لأن الشريعة الإسلامية ينبغي أن تكون هي المصدر الأساسي للقوانين, ويذكر غير واحد من المتابعين: أنه استقال من منصبه بسبب ضعف صحته وأعباء سنه , ومهما يكن من أمر, فإنه لم يكن أسيرًا للمنصب يوما من الأيام, فقد كانت عفته وعفافه نموذجًا يحتذى به , وكثيرًا ما كان يقول:"يكفيني كوب لبن وكسرة خبز, وعلى الدنيا بعدها السلام", وقد استقال الشيخ من منصبه في الثاني من جمادى الأولى سنة 1373 هـ/ 7 يناير سنة 1954 م, وتفرغ - كعادته - للكتابة والبحث وإلقاء الدروس حتى لقي ربه راضيًا مساء يوم الأحد الثالث عشر من شهر رجب سنة 1377 هـ/ 22 فبراير سنة 1958م.

الوظائف التي تولاها:

تولى الخضر العديد من الوظائف وهى:

-فى عام 1324هـ/ 1905م تولى قضاء مدينة بنزرت.

-فى عام 1324هـ/ 1905م تولى التدريس بالجامع الكبير.

-فى عام 1326هـ/ 1908م تولى التدريس بالمدرسة الصادقية.

-في عام 1327هـ/09م تم تعيينه مدرسًا بمعهد الزيتونة.

-اختارته الحكومة التونسية عضوًا في اللجنة التى تشكلت للبحث عن بعض الحقائق في تاريخ تونس.

-فى عام 1330هـ/ 1912م تم تعيينه مدرسا بالمدرسة السلطانية بدمشق.

-تم تعيينه من قبل أنور باشا وزير الحربية محررًا بالوزارة بالآستانة.

-فى عام 1335 - 1336هـ/ 1917 - 1918م تم تعيينه مدرسا بالمدرسة السلطانية بدمشق مرة ثانية.

-فى عام 1340هـ/ 1922م عمل محررًا بالقسم الأدبي بدار الكتب.

-تولى رئاسة تحرير مجلة الأزهر من 1348 - 1352هـ/ 1931 - 1934م.

-تم تعيينه مدرسا بكلية أصول الدين.

-تم تعيينه عضوًا بمجمع اللغة العربية منذ إنشائه.

-تولى منصب شيخ الأزهر في 26 ذى الحجة 1371هـ/ 16 سبتمبر 1952م، حتى 2 جمادى الأولى 1373هـ /7 يناير 1954 م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-كان للشيخ محمد الخضر أنشطة اجتماعية وثقافية، فقد أسهم في نشأة العديد من الجمعيات الدينية والثقافية، ومنها مجلة"السعادة العظمى"وذلك في عام 1321هـ/ 1904م، وتعتبر هذه المجلة أول مجلة عربية أدبية علمية في شمال أفريقيا كلها، كما قام بتأسيس جمعية تعاون جاليات أفريقيا الشمالية، وسن لها قانونا، وشارك في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، وذلك في عام 1346هـ/ 1928م، كما ساند بقلمه الجيوش العثمانية في حربها ضد الجيوش الإيطالية على طرابلس، ونشر في مجلته المقالات والقصائد التي تؤيد شعوره وحسه الوطني والقومي تجاه القضية الإسلامية.

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

كان للشيخ محمد الخضر العديد من الإنجازات وهى:

-إنشاء مجلة"السعادة العظمى"وذلك في عام 1321هـ/ 1904م، وتعتبر هذه المجلة أول مجلة عربية أدبية علمية في شمال أفريقيا كلها، وأسهم بقلمه في النهضة العربية فجذب إليها الأنظار.

-مساندة الجيوش العثمانية بقلمه في حربها ضد الجيوش الإيطالية على طرابلس، ونشر في مجلته المقالات والقصائد التى تؤيد شعوره وحسه الوطنى والقومى تجاه القضية الإسلامية.

-تأسيس جمعية تعاون جاليات أفريقيا الشمالية، وسن لها قانونا.

-الإسهام في إنشاء جمعية الشبان المسلمين وذلك بمساعدة صديقه تيمور باشا وذلك في عام 1346هـ/ 1928م.

-إنشاء جمعية الهداية الإسلامية.

قالوا عن الشخصية:

الدكتور عبد الحليم محمود:"مؤمن صادق الإيمان، مجاهد مناضل جاهد في صفوف الوطنيين حتى حكم عليه بالإعدام، وجاء إلى مصر عالمًا ثبتًا فقيهًا ..."

محب الدين الخطيب:"هذا الرجل آمن بالإسلام ودعوته وأحب من صدر حياته أن يكون من الذين قال الله فيهم:"إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون""

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…أسامة عبد المنعم عبد المنعم شمعون، فن المقالة عند محمد الخضر حسين،…مؤلف عنه

2…الكتب…مختارات من تراث الإمام الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الأزهر الأسبق.…مؤلف

3…الكتب…القياس في اللغة العربية…مؤلف

4…الكتب…حياة اللغة العربية…مؤلف

5…الكتب…نقد علمي لكتاب الاسلام واصول الحكم…مؤلف

6…الكتب…نقض كتاب في الشعر الجاهلى…مؤلف

7…الكتب…ديوان خواطر الحياة…مؤلف

8…الكتب…رسائل الإصلاح…مؤلف

9…الكتب…الخيال في الشعر العربي…مؤلف

10…الكتب…آداب الحرب في الإسلام…مؤلف

11…الكتب…تعليقات على كتاب الموافقات للشاطبي.…مؤلف

12…الكتب…مناهج الشرف.…مؤلف

13…الكتب…الدعوة إلى الإصلاح…مؤلف

14…الكتب…طائفة القاديانية…مؤلف

15…الكتب…مدارك الشريعة الإسلامية.…مؤلف

16…الكتب…الحرية في الإسلامية.…مؤلف

17…الكتب…بلاغة القرآن.…مؤلف

18…الكتب…محمد رسول الله.…مؤلف

19…الكتب…تونس وجامع الزيتونة…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت