تاريخ المولد:
1112 هـ - 1700 م
تاريخ الوفاة:
10 رجب سنة 1189 هـ - 12 مارس1775 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
علي بن أحمد بن مكرم الصعيدي العدوي
ألقاب:
الصعيدي، العدوي، شيخ مشايخ الإسلام - شيخ الشيوخ
نبذة عن الشخصية:
الشيخ على الصعيدي, ولد عام 1112هـ/ 1700م في قرية بني عدي قرب منفلوط - محافظة أسيوط حاليا - رحل صغيرًا إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر، وتتلمذ على أيدي كبار علماء عصره، وبرع في الفقه المالكي، كما عمل في عدد من الأماكن منها الأزهر الشريف وجامع باب البرقية وجامع محمد بك أبو الذهب، وكان له حظوة كبيرة لدى على بك الكبير، ومن بعده محمد بك أبو الذهب، ولم يكن يرد له طلبا، ترك عددًا من المؤلفات في الفقه المالكي جلها شروح على كتب قديمة, وقد تتلمذ على يديه عدد من العلماء مثل السيد مرتضى الزبيدي، توفيي 10 رجب سنة 1189 هـ / 12 مارس1775م.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ على بن أحمد بن مكرم الصعيدي عام 1112هـ/ 1700م في بني عدي بالقرب من منفلوط - محافظة أسيوط حاليا - وترجع جذوره الأولى إلى قرية"منسفيس"من قرى مركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ثم انتقل إلى الأزهر لتلقي المتون وتمام العلوم.
الحياة العلمية والثقافية:
انتقل الشيخ على الصعيدي للقاهرة حيث درس بالأزهر الشريف، وتتلمذ على يد أكثر من ستين شيخًا من المشاهير ومنهم: الشيوخ عبد الوهاب الملوي وجلبي البرلسي وسالم النفراوي، وعبد الله المغربي ومحمد السلموني، وإبراهيم الفيومي الذي بشره بالعلم وهو صغير و محمد السجيني وأحمد الملوي وعمر المغربي وعيد النمرسي ومصطفى العزيزي وأحمد البقري والسيد على الحنفي ومحمد الشناوي وعمر المنزلاوي ومحمد بن عبد الله الخياط المغربي ومحمد الحفني، وقد تلقى الطريقة الأحمدية عن الشيخ على بن محمد الشناوي، وقد كان فقيرًا في بداية حياته لكنه كان كثير الصدقة.
وتولى الشيخ على الصعيدي عددًا من الوظائف منها: التدريس بالأزهر وبالمدرسة البردكية بخط قناطر السباع، كما تولى التدريس بمسجد الغريب أو البرقية بسعاية عبد الرحمن كتخدا، وتولى التدريس بجامع ميرزا ببولاق، وحين بنى محمد بك أبو الذهب مسجده بجوار الأزهر عينه في التدريس به.
وقد تتلمذ على الشيخ على الصعيدي، أعداد كبيرة من الطلاب بلغ عدد كبير منهم مبلغا كبيرا في العلوم الشرعية منهم: عبد الرحمن الجبرتي، والشيخ على الفيومي المالكي, والشيخ محمد بن عبد الواحد البناني, والشيخ محمد بن حسن الجزايرلي, والسيد مرتضى الزبيدي الذي كان يربطه به رابطة خاصة حيث أجازه الشيخ على الصعيدي وشرح وعلق على كتابه"القاموس"وكان يزوره في منزله، كما تتلمذ على يديه الشيخ أحمد بن محمد الدردير الذي خلفه في رئاسة رواق الصعايدة، والشيخ محمد الأمير الكبير.
وطرق الشيخ على باب التأليف وتخصص في الفقه المالكي وغلبت عليه الحواشي، وقبل الشيخ على الصعيدي لم يكن المالكية يعرفون الحواشي على شروح كتبهم، فبدأ هو ذلك وكتب الحواشي التالية:
-…حاشية على ابن تركي المسمى بالجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية.
-…حاشية على الزرقانى على العزية.
-…حاشية على شرح أبي الحسن المسمى كفاية الطالب الربانى على رسالة أبي زيد القيرواني.
-…حاشية على الخرشي.
-…حاشية على الزرقانى.
-…حاشية على شرح الزرقانى على المختصر.
-…حاشية على الهدهدي
-…حاشيتان على عبد السلام على الجوهرة الكبرى والصغرى.
-…حاشية على الأخضر على السلم.
-…حاشية على عبد الحق على بسملة شيخ الإسلام.
-…حاشية على شيخ الإسلام على ألفية العراقي.
-…شرح خطبة كتاب إمداد الفتاح على نور الإيضاح في مذهب الحنفية للشرنبلالي.
-…شرح البيقونية.
-…وألف كتاب إتحاف المريد لجوهرة التوحيد.
كان شديدًا في الحق وإقامة الشريعة مجتهدًا في طلب العلم, نهى عن شرب الدخان ومنع شربه في حضرته وكذلك امتنع أهل العلم عن شربه إجلالًا له، كما امتنع الأمراء عن شربه إذا زارهم ولو حدث ذلك كان يكسر آلة الدخان بنفسه، وحين أنشأ الأمير عبد الرحمن كتخدا رواق الصعايدة جعله شيخًا عليه وناظرًا على أوقافه.
وكان على بك الكبير يقدره ولا يرد له طلبا ويمنع شرب الدخان إذا حضر, وبعده تولى محمد بك أبو الذهب مشيخة البلد فكان أشد تقديرا للشيخ على الصعيدي، ولم يكن يرد له طلبا ويسارع في قضاء حوائجه، حتى تكاثر على بابه أصحاب الحوائج فكان يجمع حوائج الناس في ورقة ويرفعها لأبي الذهب فيقضيها كلها بلا تأخير.
وعرف الشيخ العدوي بحرصه على الحفاظ على مكانة العلماء وكرامتهم والتصدي لمن يمسها من الحكام المماليك، وله في ذلك مواقف مشهورة، كما عرف بحبه للصالحين والمتصوفة وكان يعتقد في الشيخ عبد الله النكاري, وكان حريصًا أشد الحرص على حضور جنائز العلماء فلم يمنعه المطر الشديد من الخروج لحضور جنازة الشيخ على بن صالح بن موسى المالكي.
وقد اتصف الشيخ علي الصعيدي بالقناعة والتقوى، وكان دائم الصلة لأهله وأقاربه ببلده فكان يداوم على إرسال الكساء والهدايا إليهم. عرف بإنكاره لتصرفات بعض المتصوفة غير اللائقة، وألف رسالة فيما تفعله فرقة المطاوعة من المتصوفة.
بعد حياة حافلة توفي الشيخ الصعيدي في 10 رجب سنة 1189 هـ / 12 مارس1775م وصلى عليه في الأزهر، ودفن بالبستان بالقرافة الكبرى.
الوظائف التي تولاها:
-تولي التدريس بالأزهر.
-تولي مشيخة رواق الصعايدة.
-تولي التدريس بالمدرسة البردكية بخط قناطر السباع.
-تولي التدريس بمسجد الغريب أو البرقية بسعاية عبد الرحمن كتخدا.
-تولى التدريس بجامع ميرزا ببولاق.
-حين بني محمد بك أبو الذهب مسجده بجوار الأزهر عينه في التدريس به.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-التوسط لدى الحكام في حل مشاكل الناس حيث لم تكن ترد له كلمة وعظمه العام والخاص وكان ذا حظوة لدى على بك الكبير ومحمد بك أبي الذهب.
-محاربة المنكرات خاصة التدخين بكل أشكاله إذ عده من المحرمات.
-محاربته لبدع الصوفية وإنكاره لرقصهم وغنائهم.
ملامح التكريم:
-أجازه الشيخ عبد الله المغربي والشيخ عمر المنزلاوي في موطأ مالك.
-من أدلة التكريم عندما قام عبد الرحمن كتخدا بإنشاء رواق الصعايدة في الأزهر قام بإنشاء عدد من الأوقاف على الرواق، وشرط في وقفه أن تكون نظارتها في الشيخ علي الصعيدي وبعد وفاته"فيمن يكون في رتبة الشيخ العدوي علمًا وصلاحًا في عصره"وفي عهد الخديو عباس حلمي الثاني قامت المحكمة الشرعية بتعيينه ناظرًا على أوقاف الرواق، وجاء في مبررات ذلك:"وحيث إنه لم يتحقق لنا من علماء الصعايدة بالجامع الأزهر من هو في هذا العصر في مرتبة الشيخ علي العدوي في عصره علمًا وصلاحًا حتى يكون هو الشيخ على رواق الصعايدة المذكور بمقتضى شرط واقفه المذكور ويؤول نظر الأوقاف المشروط فيها ذلك لمن يكون شيخًا عليه، وحينئذ يكون شرط النظر في تلك الأوقاف منقطعًا حتى يوجد من هو في رتبة الشيخ علي العدوي المذكر علمًا وصلاحًا ..."
أهم الإنجازات:
-تأليف عدد كبير من الحواشي على كتب المالكية.
-حصوله على العديد من الإجازات العلمية من شيوخه.
-التصدي لمظالم الأمراء المماليك.
-التوسط لدى الحكام لحل مشاكل العامة.
قالوا عن الشخصية:
عبد الرحمن الجبرتي:"الإمام الهمام، شيخ مشايخ الإسلام، عالم العلماء الأعلام، إمام المحققين، وعمدة المدققين"
الشيخ محمد الأمير:"خليفة السادة الأول، خاتمة من جمع بين العلم والعمل, شمس بدور , سماء العلوم".
المرادي قال عنه:"أحد الأئمة الأعلام العلامة المحقق النحرير- أي البارع في علم الكلام - المتكلم"
على مبارك:"الإمام الهمام شيخ مشايخ الإسلام وعالم العلماء الأعلام إمام المحققين وعمدة المدققين"
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…حاشية على كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني…مؤلف
2…الكتب…حاشية الصعيدي على شرح السنباطي على البسملة…مؤلف
3…الكتب…حاشية على مقدمة الأنصاري…مؤلف
4…الكتب…جواب عن أشكال وقع في قوله تعالي"إنما يخشي الله من عباده العلماء"…مؤلف
5…الكتب…حاشية العدوي على شرح الخرشي…مؤلف
6…المخطوطات…ثبت الشيخ على الصعيدي…مؤلف
7…المخطوطات…حاشية الصعيدي على الهدهدي…مؤلف
8…المخطوطات…حاشية العدوي على شرح ابن تركي المسمى بالجواهر الزكية في حل ألفاظ العشماوية…مؤلف
9…المخطوطات…حاشية العدوي على شرح شيخ الإسلام زكريا الأنصاري المسمى فتح الباقي بشرح ألفية العراقي…مؤلف