فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 188

تاريخ المولد:

16ربيع الثاني 1329 هـ - 15 أبريل 1911 م

تاريخ الوفاة:

22 صفر1419 هـ - 17يونيو 1998 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

محمد متولي الشعراوي

ألقاب:

إمام الدعاة - مجدد الأمة

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي في 16ربيع الآخرة1329 هـ/15ابريل1911م، بقرية دقادوس، مركز ميت غمر، محافظة الدقهلية، حفظ القرآن الكريم وتلقى تعليمه الأول في معهد الزقازيق الديني بمحافظة الشرقية - ثم التحق بكلية اللغة العربية بالقاهرة، وحصل على الشهادة الإجازة العالية عام (1360هـ/1941 م) ، كما حصل على إجازة التدريس عام (1361هـ/1942م) ، وقد لعب الشيخ الشعراوي أدوارًا سياسية مهمة منذ شبابه المبكر، كما تولى العديد من الوظائف المرموقة منها: عُين وكيلًا لمعهد طنطا الديني عام (1379هـ/ 1960م) ، ومديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف عام (1380هـ/1961م) ، ومديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون عام (1383هـ/1964م) ، ووزيرًا للأوقاف عام (1396هـ/1976م) ،. كما سافر إلى بلدان عديدة ممثلا لمصر في حضور المؤتمرات والندوات , وللشيخ الشعراوي مؤلفات عديدة في صحيح الدين الإسلامي وتفسير القرآن الكريم، وبعد رحلة طويلة من المرض فقدت مصر والأمة العربية في صباح (22 صفر1419هـ/17يونيو 1998م) الداعية الإسلامي الكبير عن عمر يناهز الـ (87) عامًا بعد رحلة حافلة بالعطاء في الدعوة إلى الدين الإسلامي.

المولد والنشأة:

العلماء الهادون هم مصابيح الهدى ومنارات النور التي تهدي الحائرين في ظلمات الليل وسط تلاطم أمواج الشبهات والشهوات , فالعلماء الهادون المرشدون هم ربابنة سفينتنا وسط موكب الحضارة الذي يعج بقيم وأخلاق شتي قد سيطرت المادة والنفعية والمصلحة الشخصية فيه، دون النظر إلى أخلاقيات أو قيم معنوية روحية, والشيخ محمد متولي الشعراوي هو واحد من هؤلاء العلماء الأئمة المهتدين، الذين فاض عطاؤهم، فأنار سبيل الهدى بكتاب الله النور المبين وسنة المصطفي- صلي الله عليه وسلم -، وفهم الصحابة - رضوان الله عليهم- ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي (16ربيع الآخر1329 هـ/ 15ابريل1911م) ، بقرية دقادوس، التي تقع على بعد عشرات الأمتار من مدينة ميت غمر محافظة الدقهلية ووسط دلتا النيل، حفظ القرآن الكريم في أحد كتاتيب القرية على يد الشيخ عبد المجيد باشا وهو في العاشرة من عمره، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني الابتدائي والإعدادي ثم الثانوي، ثم انتقل للقاهرة للالتحاق بكلية اللغة العربية.

الحياة العلمية والثقافية:

جاء الشيخ الشعراوي إلى القاهرة للالتحاق بكلية اللغة العربية، فحصل على الشهادة العالمية عام (1360 هـ/1941م) ، ثم حصل بعدها على إجازة التدريس عام (1361هـ/1943م) . وبعد تخرجه عين بالمعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية، وبعد فترة خبرة طويلة امتدت إلى تسع سنوات في المعاهد الدينية انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في المملكة العربية السعودية عام (1369هـ/1950م) ليعمل أستاذا للشريعة بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، وهناك اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرس مادة العقائد رغم تخصصه أصلًا في اللغة، وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أنه استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع.

وفي عام (1383 هـ/1963م) حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود آل سعود؛ وعلى أثر ذلك منع الرئيس عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، فعُين في القاهرة مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشريف- حينذاك- الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر هناك، ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس، وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة (ربيع الأولي 1387هـ / يونيو1967م) ، وقد تألم الشيخ الشعراوي كثيرًا لأقصى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر والأمة العربية، وتألم أكثر للمعاملة التي عومل بها المصريون في الجزائر بعد حرب (1387 هـ/ 1967م) ؛ حيث رفض الجزائريون بيع الخبز للمصريين، وأنهم أخطأوا في المقارنة بين ثورة الجزائر وبين مسألة مصر. وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة عُين مديرًا لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلًا للدعوة والفكر ثم وكيلًا للأزهر، ثم عاد إلى المملكة العربية السعودية؛ حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز، ثم عُين وكيلًا لوزارة شئون الأزهر الثقافية في (رجب1395هـ / يوليو1975م) ، ثم اختير وزيرًا للأوقاف في وزارة ممدوح سالم - في عهد الرئيس الأسبق محمد أنور السادات - في20ذي القعدة1396هـ/ 11نوفمبر1976م)، ثم أعيد اختياره وزيرًا للأوقاف ووزير دولة لشئون الأزهر في (14ذي القعدة1397هـ/26أكتوبر1977) ، في وزارة ممدوح سالم الثانية و التي أعيد تشكليها، ثم قدم استقالته لظروفه الصحية من مهام الوزارة في ذي القعدة1398هـ/ أكتوبر1978م، في الوزارة التي شكلها الدكتور مصطفي خليل.

وقد اختير الشيخ الشعراوي عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، وعضوًا بمجلس الشورى عام (1400هـ/1980م) ، ثم انتخب عضوًا بمجمع اللغة العربية في (28ربيع الآخرة1407هـ/ 30ديسمبر1986م) ، واختارته رابطة العالم الإسلامي عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم.

وقد قام الشيخ الشعراوي بمهمة الدعوة الإسلامية على أوسع نطاق وألقى الكثير من المحاضرات في أوروبا وأمريكا وكندا والعديد من الدول الغربية لتصحيح مفاهيم الدين الخاطئة عن الدين الإسلامي عند الغرب. وقد أثرى الشيخ الشعراوي المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات التي كانت وستظل إضافة عظيمة لكل ما يتصل بديننا الحنيف في الفكر الإسلامي والدعوة إلى صحيح الدين وتفسير القرآن الكريم، بأسلوب عصري بديع وتقريب معانيه إلى الجماهير العريضة.

وقد كان الشيخ الشعراوي على دراية كبيرة بكتابة الشعر العربي، وإن لم يكن الشيخ الشعراوي الداعية الإسلامي الكبير لكان على الأقل من أكبر شعراء الدول العربية على الإطلاق, ولكن يبدو أن منح الرحمن عليه بالشهرة , وسلامة أسلوبه السهل الممتنع المحبب إلى النفوس قد طغت على شهرته كشاعر كبير. ولقد تنوعت أشعاره في مراميها وأهدافها من شعر سياسي إلى وصف الطبيعة إلى الشعر الديني والشعر الاجتماعي وشعر المناسبات مما يدل على قدرته الشعرية الكبيرة.

ومن أروع قصائده قصيدة"الإسراء والمعراج"، وهي القصيدة التي صعد بها إلى سطح الحياة الأدبية؛ حيث ظهرت مقدرته الشعرية كشاعر متمكن , وقد ظل خادمًا للدعوة الإسلامية حتى لقي ربه في صباح يوم 22 صفر1419هـ /17يونيو 1998م).

الوظائف التي تولاها:

اشتغل الشيخ الشعراوي بعدة وظائف مرموقة نوجزها فيما يلي، فبعد تخرجه مباشرة:

-…عمل بالتدريس في معهد طنطا الأزهري عام (1360هـ/1943م) ، ثم تنقل بين معاهد الزقازيق والإسكندرية.

-…أعير إلى المملكة العربية السعودية عام (1369هـ/1950م) ، وعمل هناك مدرسًا بكلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز آل سعود.

-…عُين وكيلًا لمعهد طنطا الديني عام (1380 هـ/1960م) .

-…عُين مديرًا للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف عام (1381هـ/1961م) .

-…عُين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر الشريف عام (1382هـ/1962م)

-…عُين مديرًا لمكتب شيخ الأزهر الشيخ حسن مأمون عام (1384هـ/1964م) .

-…عين رئيسًا لبعثة الأزهر بالجزائر عام (1386هـ/1966م) .

-…عُين أستاذًا زائرًا بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة عام (1390 هـ/1970م) .

-…عُين رئيسًا لقسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز عام (1392هـ/1972م) .

-…عُين مديرًا عامًا لمكتب وزير شئون الأزهر للشئون الثقافية في (23رجب1395هـ/31يوليو1975م) .

-…أحيل للتقاعد في (16ربيع الآخرة1396هـ/15إبريل1976)

-…عُين وزيرًا للأوقاف ووزير الدولة لشئون الأزهر في الوزارة التي رأسها ممدوح سالم وكان ذلك في (20ذي القعدة1396هـ /11نوفمبر1976م) .

-…قام بزيارة للهند تلبية لدعوة جامعة دار السلام الهندية بمناسبة اليوبيل الذهبي - مرور خمسين سنة على تأسيسها - وكان ذلك في (25ربيع الآخرة1497هـ/14ابريل1977م) .

-…سافر إلى لندن لحضور مؤتمر الاقتصاد الدولي بالتعاون مع المركز الإسلامي الأوروبي في (15رجب1397هـ/أول يوليو1977م) .

-…عُين وزيرًا للأوقاف وشئون الأزهر في الوزارة الثانية والتي أعيد تشكيلها برئاسة ممدوح سالم في (14ذي القعدة1397 هـ/26أكتوبر1977م) .

-…قام بزيارة لمدينة كراتشي الباكستانية في (غرة شعبان1398هـ/6يوليو1978م) ، لحضور اجتماعات المؤتمر الإسلامي الآسيوي الأول.

-…قام بزيارة المملكة العربية السعودية لحضور اجتماعات البنوك الإسلامية في (22شعبان1398 هـ/27يوليو1978م)

-…قام بزيارة لمونتريال بكندا في (9شوال1398هـ/11سبتمبر1978م) ، لحضور اجتماعات ومؤتمر ومعرض التكنولوجيا لعلماء المسلمين المغتربين في كندا وأمريكا.

-…خرج من الوزارة المصرية التي شكلت برئاسة مصطفي خليل في (14ذي القعدة1398هـ/15أكتوبر1978م) .

-…وافق على تفسير القرآن الكريم مجانًا للإذاعة المصرية في (6ربيع الأولى1400هـ/23يناير1980م) .

-…قام بزيارة لاوتاوا بكندا لإلقاء محاضرة رد فيها على مزاعم وافتراءات بعض المستشرقين حول الإسلام، كما زار كلًا من أمريكا وبريطانيا وناقش بها قضايا الإسلام والمسلمين، وكان ذلك في (صفر1404هـ/ نوفمبر1983) .

-…عُين عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية عام (1400 هـ/1980م) .

-…اختير عضوًا بمجلس الشورى المصري عام (1400هـ/ 1980م) .

اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية بالقاهرة عام (1408هـ/1987م)

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

تعددت نشاطات الشيخ الشعراوي السياسية والاجتماعية , فقد كان له دور بارز في الحركة الوطنية في فترة شبابه، وتعرض للسجن بسبب مواقفه الوطنية وأمضى بالسجن ثلاثين يومًا كاملة بسبب وطنيته المفرطة حيث تزعم مع زملائه في الأزهر الشريف إحدى الحركات التي عرفت تاريخيًا وسياسيًا باسم"حركة الشيخ المراغى"والتي كانت تهدف وقتها إخراج الشيخ الظواهري من مشيخة الأزهر لمؤازرته لحكومة إسماعيل صدقي باشا الحديدية عام 1930، والتي كانت تحكم بالحديد والنار. وكان من الطبيعي أن تهدف الحركة إلى تعيين الشيخ المراغى الذي عرف بوطنيته ومحاربته للظلم والاستبداد , واشتدت حركة طلاب الأزهر، ومع اشتدادها بدأت المواجهة من حكومة إسماعيل صدقي والتي انتهت بالبطش بطلاب الأزهر وإيداع القائمين على تلك الحركة السجون وعلى رأسهم الطالبان: محمد متولي الشعراوي , ومحمد فهمي عبد اللطيف -الذي أصبح كاتبًا صحفيًا معروفًا فيما بعد- ولقد تم إيداع كل منهما زنزانة انفرادية في سجن الزقازيق العمومي، وأمضى الشيخ الشعراوي ثلاثين يومًا كاملة في السجن بتهمة العيب في الذات الملكية - الملك فاروق - حيث نشر بيانًا في الصحف اعتبر هجومًا علي موقف الملك من الأزهر الشريف.

ولقد برزت وطنية الشيخ الشعراوي في مظاهرات الوطنية عام 1354هـ/1935م، والتي وقعت بين ثورة عام (1338هـ/1919م) وثورة عام (1372هـ/1952م) . فقد خرجت المظاهرات في كل مكان في مصر، تندد بتصريح وزير خارجية بريطانيا"السير هور"وقد استشهد في هذه المظاهرات خيرة شباب مصر، ولم يكن الشيخ الشعراوي بعيدًا عن هذه الأحداث بل كان مشاركًا فيها بقلبه وفكره وروحه، فلقد أقيم حفل تأبين لشهداء مصر في الزقازيق، ولم يتردد الشيخ الشعراوي لحظة في أن يندد بالمستعمر ويقدم باقة من العرفان والتقدير لشهداء مصر الذين قدموا أرواحهم قربانًا لحرية مصرنا, فألقى قصيدته الشهيرة ومنها:

نداء يابني وطني ... مُجَابُ دمُ الشهيد يذكره ... الشبابُ

وقَدَّم روحه للحق ... مَهْرَّا ومنْ دمه المُراق بدا الخِضَابُ

وآثر أن يموت شهيد مصر لتحيا مصر ... مركزها مُهَابُ

ولأن الشيخ الشعراوي واضح ولا يلوي رأيه من أجل السياسة مطلقًا فقد أغضب اليهود كثيرًا، وكثيرًا ما احتجت السفارة الإسرائيلية في القاهرة على تفسير الشيخ الشعراوي على الآيات القرآنية التي تخص اليهود، بل إن مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل كثيرًا ما شكا الشيخ الشعراوي إلى الرئيس السادات من أنه يهاجم اليهود كيهود وأن هذا من شأنه أن يعطل عملية السلام، لذلك خرجت الصحف الإسرائيلية تعزف في عناوينها على هذا المعني:"مفيش تطبيع إلا لما تسكتوا الشيخ الشعراوي"بل إن إحدى الصحف الأمريكية كتبت في المانشيت الرئيسي لها وبالخط العريض:"أسكتوا هذا الرجل"، ولهذا تقلص ظهور الشيخ الشعراوي في التلفزيون المصري واكتفي بحديث واحد فقط ولا يعاد.

وفي مجال النشاط الاجتماعي بدأ الشيخ الشعراوي من اللحظة الأولى لدخوله وزارة الأوقاف عام (1396هـ/1976م) حملة تطهير للفساد والتسيب والإهمال، فأخرج بعض المسئولين الكبار الذين كان لهم باع طويل في الفساد, وقد ذهل الشيخ الشعراوي في الأيام الأولى لتوليته الوزارة من جرأة المرتشين والمزورين الذين يأكلون أموال الدولة بالباطل علنًا، ولذلك كانت مهمة الشيخ الشعراوي في وزارة الأوقاف صعبة للغاية بل تكاد تكون مستحيلة.

كما خاض الشيخ الشعراوي معارك كثيرة كان آخرها معركة شركات توظيف الأموال فقد حدث في عام (1409هـ/1988م) مشاكل كثيرة حيث اشتد الخلاف حول المبالغ المودعة لديها لذلك سارع الشيخ الشعراوي بالتدخل بجهود وساطة لحل تلك المشاكل بتوفيق أوضاعه والتوسط لدى الأوساط الرسمية كهيئة سوق المال لإنهاء الإجراءات الكفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها الحقيقي.

كما اشترك عام (1414هـ/1993م) في (جماعة العلماء والحكماء للإصلاح) ، وهي لجنة تشكلت خصيصًا للوساطة بين وزارة الداخلية والجماعات المتطرفة لوقف أعمال العنف ووقف نزيف الدم الذي يراق، من منطلق وطني وديني لإعادة استقرار الأمن للبلاد، ووافق الشيخ الشعراوي على الاشتراك فيها بعد إلحاح الكثيرين، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل وانتهى عمل اللجنة على ذلك دون نتائج تذكر.

ويحسب للشيخ الشعراوي أنه كان هاديا لكثير من الفنانين للهداية والتوبة.

ملامح التكريم:

-منح وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس السادات لمناسبة بلوغه سن التقاعد وتفرغه للدعوة الإسلامية وكان ذلك في (11شعبان1396 هـ/6أغسطس 1976م) .

-رشح لنيل جائزة الملك فيصل العالمية في مجال خدمة الدعوة الإسلامية في (5شوال1403هـ/15يوليو1983م) .

-حصل على جائزة الدولة التقديرية عام (1408هـ/1988م) .

-حصل على جائزة دبي الدولية لخدمة القرآن الكريم عام (1418هـ/1997م) .

-حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية

-اختير الشخصية الإسلامية للعام الهجري (1419هـ/1998 م) .

-منحه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية وسام زايد من الدرجة الأولى تقديرًا لجهوده الخيرية في خدمة الإسلام.

أهم الإنجازات:

-شارك في ثورات الشعب المصري ضد الاحتلال.

-حول الشيخ الشعراوي قرية دقادوس الصغيرة إلى منارة للعلم، حيث أقام فيها مجمع الشعراوي الإسلامي، وبنى مسجد الأربعين، ومعهدًا أزهريًا ابتدائيًا، ومكتبة إسلامية، ومركزًا للحاسب الآلي، بالإضافة إلى مجمع الشعراوي الطبي والذي كان يضم جميع التخصصات.

-هذا بالإضافة إلى تفسيره القرآن الكريم بأسلوب فريد جذب إليه الناس من مختلف المستويات الثقافي.

-سعى إلى الحفاظ على الأوقاف الإسلامية، وتعظيم دور المساجد إبان توليه وزارة الأوقاف.

-قام بدور كبير في التصدي لجماعات العنف بالدعوة والموعظة الحسنة.

قالوا عن الشخصية:

-…نعى الأزهر الشريف إلى الأمة الإسلامية والإنسانية عامة الداعية الجليل وواحدًا من خيرة أبنائه"الشيخ محمد متولي الشعراوي"علمًا من أعلام الإسلام الأفذاذ، وعالمًا من علماء الأزهر الشريف وشارحًا للإسلام بمفاهيمه الصحيحة. - وقامت رئاسة الجمهورية بنعي الشيخ الشعراوي ببيان أصدرته قالت فيه:"إن الفقيد طوال حياته التي وهبها لإعلاء كلمة الله وشرح مفاهيم الإسلام الصحيحة بأسلوبه المتفرد اجتذب به قلوب مئات الملايين بشتى بقاع الأرض ..."وأضاف البيان أن العالم الجليل الشيخ الشعراوي قد أثرى المكتبة الإسلامية بالعديد من المؤلفات التي كانت وستظل إضافة عظيمة لكل ما يتصل بديننا الحنيف ... كما كانت له مواقفه الوطنية الشجاعة في إعلاء كلمة الحق والارتقاء بالفكر الإنساني المستنير ... واختتمت رئاسة الجمهورية بيانها بالابتهال إلى العلي القدير أن يسكنه فسيح جناته وأن يعوض أمتنا فيه خيرًا"."

-…وفي بيان أصدره مجلس الوزراء ينعي الفقيد إلى الأمة العربية والإسلامية إمام الدعاة:"أكد فيه أن فضيلته قد أدى رسالته على مدى ما يزيد على نصف قرن في مجال الدعوة الإسلامية ...".

-…وقد رثاه شيخ الجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي بقوله:"إن ألفاظ اللغة العربية لا تكفي للتعبير عما نشعر به من حزن على أستاذنا ومعلمنا الذي ملأ الدنيا بإسلامه وعلمه النافع فقد كان الرجل قدوة في مكارم الأخلاق, إن الإمام كانت له فضائل متعددة وأهم هذه الفضائل خدمته لأهله وللمسلمين وللبشرية كلها".

-…الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف:"فقدت الأمة الإسلامية علمًا من أعلامها كان له أثر كبير في نشر الوعي الإسلامي الصحيح، وبصمات واضحة في تفسير القرآن الكريم بأسلوب فريد جذب إليه الناس من مختلف المستويات الثقافية".

-…الدكتور نصر فريد واصل - مفتي الديار المصرية السابق-:"كان داعية الأمة المجدد ورجل الخير والعطاء والبر والإحسان الذي أخلص لله في عمله وعلمه دون أن يخشي في الله لومة لائم".

-…الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق:"إن الراحل العزيز ليس شخصية عادية فالإمام الشعراوي واحد من شوامخ أئمة الإسلام الذين وضع لهم القبول في الأرض وفي تفسيره غاص في بحار من الكنوز والمعرفة."

-…الشيخ حسن الشناوي شيخ مشايخ الطرق الصوفية - وقتذاك:"إننا ننعي إلى الأمة رجلًا بكاه المصريون والعرب والمسلمون في كل أنحاء العالم وإن وصاياه إلى تلاميذه كانت دائمًا تحث على جمع شمل الأمة الإسلامية".

-…الإعلامي أحمد فراج:"لا نستطيع أن نخفي شروحه وتفسيراته التي كان يحرص على أن يسميها خواطر وليست تفسيرًا، وأنه كان ملهمًا في كثير من الأحيان يجود بخواطره في أي مكان أو زمان."

-…الدكتور عبد الصبور شاهين:"كان فريد زمانه فقدره كبير في قلوب المسلمين في مصر والعالم كله أخلاؤه وتلاميذه في المساجد ينفعلون بانفعاله الروحي فتصفوا نفوسهم وتشرق قلوبهم بمشارق نوره وتخفق أفئدتهم بتأثير وعظه".

-…الدكتور إسماعيل الدفتار:"الشعراوي لا يمثل شخصًا واحدًا فقد اجتمع فيه ما حصله من علماء الدين السابقين وما أعطاه الله إياه من فهم في كتاب الله وسنة رسوله- صلي الله عليه وسلم- ثم ما مر به من تجارب الحياة التي زادته إيمانًا ويقينًا بدين الله عز وجل".

-…الأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين السابق:"كان الشيخ عالمًا وإمامًا ورعًا، كرس حياته لخدمة الدعوة الإسلامية وأصول الدين الحنيف فأشاع نور العلم وجلائل الأعمال".

-…الكاتب أنيس منصور:"أمتعنا وأسعدنا وقد أحزننا فراقه ولكنه مثل كل النابهين البارزين فالشخص قد مات أما الشخصية فلا تموت وكيف يموت من أقام حياته على خدمة الذي لايموت".

-…الكاتب أحمد بهجت:"فقد العلماء بالموت خسارة إنسانية كبرى، إن الناس يحسون عندئذ أن ضوءًا مشعًا قد خبا وأن نورًا يهديهم قد احتجب".

-…الشاعر فاروق جويدة:"ومع رحيل الشعراوي يفقد الإسلام واحدًا من أكبر فرسانه ويفقد القرآن الكريم واحدًا من أكبر عشاقه وتفقد اللغة العربية زاهدًا من زهادها الكبار".

-…محمد فؤاد سراج الدين باشا رئيس حزب الوفد - وقتذاك - بقوله:"عالم أخلص لله في علمه وعمله، لم يكن رجل سلطان أو دنيا، وفضل عرش القلوب فكان في أفئدة الأمة".

-…قداسة البابا شنودة الثالث- بطريرك الكرازة المرقصية - فرثاه بقوله:"عالم متبحر في علمه ومحبوب من الله وموضع ثقة من الكثيرين".

-…القس بنيامين سليمان كاهن كنسية مار جرجس بميت غمر رثاه قائلا:"كان رجلًا عظيمًا ترك رحيله أثرًا كبيرًا في نفوس المصريين مسلمين و مسيحيين"، كما نعت الطائفة الإنجيلية الفقيد إلى العالمين العربي والإسلامي ووصفته بأنه كان رمزًا أصيلًا من رموز الوحدة الوطنية.

-…هذا على الصعيد المحلي أما على الصعيد العربي والإسلامي فقد انهالت برقيات التعزية في الفقيد الكريم من مختلف الأقطار العربية والإسلامية وكان في مقدمتها برقيات من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز والأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ورئيس الحرس الوطني، ومن ذلك أيضًا البرقية التي بعث بها الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود قال فيها:"أخًا عزيزًا وصديقًا غاليًا وعالمًا جليلًا أمضى حياته في سبيل الله ونذر نفسه وعلمه وماله لنشر الدعوة الإسلامية وتفرد في تفسير آيات الذكر الحكيم بما حباه الله من علم ونفاذ بصيرة فكان رائدًا في تفسيره عالمًا في بيانه وشيخًا جليلًا في مقامه تغمده الله بواسع رحمته وعوض مصر والأمة العربية والإسلامية عنه خيرًا".

-…كما بعث الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت برقية عزاء ومواساة إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر، وأرسل برقية مماثلة إلى أسرة الفقيد الشعراوي.

-كما أعرب الدكتور عبد الله العبيد الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن أسى الشعوب الإسلامية وحزنها لوفاة الشعراوي.

-كما نعى الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا الشيخ الشعراوي بقوله:"أن الفقيد واحدًا من أفذاذ العلماء في الإسلام قد بذل كل جهد من أجل خدمة الأمة في دينها وأخلاقها".

-…الشيخ السيد علي بن السيد عبد الرحمن الهاشمي المستشار بديوان رئيس الدولة (دولة الإمارات) :"إن رحيل الشيخ الشعراوي خسارة كبيرة لكل الأمة العربية والإسلامية".

-…هذا بالإضافة إلى طلاب الأزهر من العالم الإسلامي ومنهم على سبيل المثال عمر عبد القيوم رئيس دولة ماليزيا:"لقد عرفنا الإسلام من أحاديث الشيخ الشعراوي التي سمعناها لأول مرة في بلادنا وعندما جئنا إلى القاهرة كان منزل الشيخ أقرب إلينا من سفارة بلادنا".

-…أما على الصعيد العالمي فقد قال عنه الأستاذ حمد الماجد مدير المركز الإسلامي في لندن:"إن الشيخ الشعراوي كان من العلماء البارزين وكثير من تفسيراته للقرآن الكريم تعتبر تجليات وذكر أن الراحل الكريم تميز بقدرته على تبسيط المعلومة لكل فئات المسلمين".

-…الأستاذ الدكتور محمد فريد الشيال الأستاذ في جامعة ويست منستر البريطانية (قسم اللغة العربية) :"أعرب عن حزنه الشديد لوفاة الشعراوي وقال إنه سيترك فراغًا كبيرًا فقد كان قادرًا على الوصول للقلوب والعقول وكان الناس شغوفين للحصول على آرائه ونصائحه".

-…وقالت"مؤسسة الحوار الدولي الإسلامي - المسيحي بباريس"في مشاركتها للمسلمين مشاعرهم بوفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، إن الشيخ وضع يده في يد قداسة البابا شنودة الثالث في لقاء الرموز في (غرة شعبان 1414هـ/13يناير 1994م) ، ونقلت الكلمات والمشاعر إلى ملايين من المؤمنين مسلمين ومسيحيين لتكون بردًا وسلامًا على شعب مصر ونارًا تلهب ظهور من يريدون شرًا بهذا البلد الآمن، وظلت العلاقة بين الشيخ والبابا طيبة ولم تكن الكاتدرائية غريبة على الشيخ، يذهب إليها لتهنئة البابا في المناسبات الدينية، وعندما مرض الشيخ وسافر إلى لندن للعلاج كان الكهنة الأقباط والأطباء الأقباط في لندن يعودون الشيخ ويقدمون له المحبة والأخوة بتوصيات من قداسة البابا، وقد أثلجت هذه العلاقة الأخوية صدور المصريين المحببين لمصر"."

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…أطروحة…الشيخ بهاء الدين سلام: تجديد الفكر الإسلامي في خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي،…مؤلف عنه

2…الكتب…محمود فوزي: الشيخ الشعراوي من القرية إلى القمة،…مؤلف عنه

3…الكتب…محمود فوزي: الشيح الشعراوي بين الإسلام والسياسة،…مؤلف عنه

4…الكتب…بكر إسماعيل: محمد متولي الشعراوي المفكر الإسلامي ودوره البارز في خدمة قضية كوسوفا،…مؤلف عنه

5…الكتب…القضاء والقدر…مؤلف

6…الكتب…معجزات الرسُول…مؤلف

7…الكتب…إعجاز القرآن…مؤلف

8…الكتب…مكانة المرآة في الإسلام…مؤلف

9…الكتب…الخير والشر…مؤلف

10…الكتب…الحج المبرور…مؤلف

11…الكتب…السحر والحسد…مؤلف

12…الكتب…الحياة والموت…مؤلف

13…الكتب…آراء الشيخ الشعراوي في حرب الخليج…مؤلف

14…الكتب…البعث والميزان والجزاء…مؤلف

15…الكتب…أسئلة حرجة وأجوبة صريحة…مؤلف

16…الكتب…الحلال والحرام…مؤلف

17…الكتب…أسماء الله الحسني…مؤلف

18…الكتب…معجزة القرآن…مؤلف

19…الكتب…الأدلة المادية علي وجود الله…مؤلف

20…الكتب…جامع البيان في العبادات والأحكام…مؤلف

21…الكتب…خواطر قرآنية…مؤلف

22…الكتب…فقه المرأة المسلمة…مؤلف

23…الكتب…قصص الأنبياء (ومعها سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم) …مؤلف

24…الكتب…يوم القيامة…مؤلف

25…الكتب…من فيض الرحمن…مؤلف

26…الكتب…في تلك هي الأرزاق…مؤلف

27…الكتب…سورة الكهف…مؤلف

28…الكتب…المعجزة الكبرى…مؤلف

29…الكتب…المرآة في القرآن…مؤلف

30…الكتب…تعريف الكبائر من القرآن والسنة…مؤلف

31…الكتب…الغيب…مؤلف

32…الكتب…نهاية العالم…مؤلف

33…الكتب…الله والنفس البشرية…مؤلف

34…الكتب…المرآة والرجل وخصوم الإسلام…مؤلف

35…الكتب…الفتاوى (كل ما يهم المسلم في حياته ويومه وغده) …مؤلف

36…الكتب…الشيطان والإنسان…مؤلف

37…الكتب…التربية في مدرسة النبوة…مؤلف

38…الكتب…الإنسان الكامل محمد صلي الله عليه وسلم…مؤلف

39…الكتب…النصائح الذهبية للمرأة العصرية…مؤلف

40…الكتب…الفضيلة والرزيلة…مؤلف

41…الكتب…الوصايا…مؤلف

42…الكتب…التوبة…مؤلف

43…الكتب…الفقه الإسلامي الميسر وأدلته الشرعية (علي طريقة السؤال والجواب) …مؤلف

44…الكتب…الأحاديث القدسية…مؤلف

45…الكتب…الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى…مؤلف

46…الكتب…أنت تسأل والإسلام يجيب…مؤلف

47…الكتب…هذا ديننا (ما يجب أن يعرفه المسلم عن الإسلام - الإيمان - الاعتقاد - اليوم الآخر) …مؤلف

48…الكتب…الإسلام عقيدة ومنهج…مؤلف

49…المقالات…صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبد العزيز آل سعود ينعي بمزيد الحزن والآسي صاحب الفضيلة الشيخ الإمام محمد متولي الشعراوي: جريدة الأهرام،…مؤلف عنه

50…المقالات…مصر تودع إمام الدعاة: جريدة الأهرام،…مؤلف عنه

51…المقالات…فاروق جويدة: ورحل إمام الدعاة، جريدة الأهرام…مؤلف عنه

52…بحث في مؤتمر…مؤتمر الاقتصاد الدولي بلندن بالتعاون مع المركز الإسلامي الأوروبي…مؤلف

53…بحث في مؤتمر…المؤتمر الإسلامي الأسيوي الأول بكراتشي الباكستانية…مؤلف

54…بحث في مؤتمر…مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لعلماء المسلمين المغتربين في كندا وأمريكا…مؤلف

55…تسجيل إذاعى…تفسير القرآن للشعراوي…مؤلف

56…تسجيل إذاعى…أدعية الشعراوي…مؤلف

57…تسجيل إذاعى…مناظرات الشعراوي مع الملحدين…مؤلف

58…تسجيل إذاعى…قصص الأنبياء…مؤلف

59…تسجيل إذاعى…آراء الشعراوي في مسائل مختلفة…مؤلف

60…تسجيل تليفزيونى…برنامج نور على نور…مؤلف

61…تسجيل تليفزيونى…برنامج الدين والحياة…مؤلف

62…تسجيل تليفزيونى…برنامج من الألف إلى الياء…مؤلف

63…تسجيل تليفزيونى…برنامج هل الإنسان مسير أم مخير…مؤلف

64…تسجيل تليفزيونى…برنامج من وصايا الرسول…مؤلف

65…تسجيل تليفزيونى…برنامج لقاء الإيمان…مؤلف

66…تسجيل تليفزيونى…حلقات خواطر إيمانية…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت