تاريخ المولد:
1225 هـ - 1810 م
تاريخ الوفاة:
1378 هـ - 1861 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
محمد عياد بن سعد بن سليمان بن عياد المرحومي
ألقاب:
محمد عياد الطنطاوى
نبذة عن الشخصية:
محمد عياد بن سعد بن سليمان بن عياد المرحومي الطنطاوى، نسبة إلى محلة"مرحوم"في غربية مصر، عالم وأديب مشارك في عدة علوم، ولد في قرية"نجريد"من أعمال طنطا، تلقى تعليمه في الجامع الأحمدي، ثم الجامع والأزهر، اشتغل مع عمله في الأزهر بالتدريس في المدرسة الإنجليزية بالقاهرة عام1251هـ/ 1835م، وفيها اتصل بكثير من المستشرقين الروس، مثل فليمانس فريثل الفرنساوى. ثم قررت وزارة الخارجية الروسية دعوته لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية في سان بطرسبرج (ليننغراد) فسافر سنة 1265هـ/1840م، هو وأسرته إلى روسيا وعين أستاذا بجامعة سان بطرسبرج ومستشارا بالدولة الروسية، وتخرج عليه بعض المستشرقين من الروس وغيرهم منهم المستشرق الفنلندى الأصل"فالن"G.Wallin، وفى سبتمبر عام1272هـ/ 1855م أصيب الشيخ بشلل في رجليه، وظل يغالب المرض، وكان يشرف على العناية بالشيخ زوجته المصرية"أم حسن"التى ولدت له ولدًا سماه"أحمد"، وتوفى بسانت بطرسبرج في 29 اكتوبر سنة 1278هـ/1861م، ودفن في قرية «فولكافا» ولا يزال قبره موجودا بها حتى الآن، وكان راسخ القدم في العلوم العقلية والنقلية، وقد ترك الشيخ محمد عياد الطنطاوي بعد وفاته مكتبة حافلة بها كثير من مؤلفاته العلمية المكتوبة بخط يده، وهي لا تزال محفوظة حتى الآن في مكتبة الجامعة في لينجراد، وتعتبر مكتبة الشيخ الطنطاوي في روسيا من أعظم المصادر العلمية التي يمكن الاعتماد عليها عند الكتابة عن حياته العلمية، ومن مؤلفاته تحفة الأذكياء ومسودات لتاريخ العرب وحاشية على منظومة السمرقندية.
المولد والنشأة:
محمد عياد بن سعد بن سليمان عياد الشافعى المرحومى الطنطاوى، ولد في قرية،"نجريد"من أعمال طنطا، 1225هـ/ 1810م، ينسب إلى قرية محلة"مرحوم"في غربية مصر، كان والده تاجرًا كثير التجول، يبيع القماش والصابون واللبن، ووالدته من بلدة الصافية، في السنوات الأولى تلقى علومه الأولية فحفظ القرآن الكريم، ثم ذهب إلى طنطا في سن العاشرة في حلقات الجامع الأحمدى، لإكمال دراسته.
الحياة العلمية والثقافية:
فى عام 1239هـ/1823م رحل محمد عياد الطنطاوي مع أبيه إلى القاهرة والتحق بالجامع الأزهر واستمر دارسًا ومدرسًا حتى عام 1256هـ/1840م، تتلمذ فيها على يد جملة من شيوخ الأزهر منهم الشيخ حسن العطار والشيخ محمد الكومى ومحمد أبو النجا ومصطفى القناوى وإبراهيم البيجورى شيخ الأزهر، الذى لازمه سنين قرأ عليه خلالها أصول الكتب ونظر في علوم النحو والفقه والبلاغة والأصول والمنطق والكلام، وكان تأثير البيجورى على تلميذه محمد عياد كبيرًا.
كان الشيخ الطنطاوى يجيد الشعر والنثر والنقد والنحو والفقه وعلم الكلام والحساب وله أكثر من مائة مؤلف في كل هذه العلوم، أكثرها لا يزال محفوظًا بخط يده في مكتبة الكلية البتروغرادية. ويفهم من خلال دراسته و مراسلاته إنه حظى بمجموعة من الأصدقاء، ربطت بينه وبين الشاعر الشيخ شهاب الدين ورفاعة الطهطاوى ومحمد قطة العدوى ومحمد الأشمونى وإبراهيم الدسوقى الذى تتلمذ عليه كثير من المستشرقين.
منحه أستاذه مصطفى القناوى شيخ المسجد الأحمدى عام1246هـ/ 1830م، وكان أول من قرأ المعلقات والمقامات في حلقاته العلمية وهو في سن العشرين من عمره.
وظل في الأزهر عشر سنين وله تعليقات على مقامات الحريرى وشرح الزوزنى على المعلقات.
من تلاميذ الطنطاوى في الأزهر: يوسف الأسير وإبراهيم مرزوق وعبد الهادى نجا الأبيارى. واشتغل بجانب عمله في الأزهر بالتدريس بالمدرسة الإنجليزية بالقاهرة، ومن تلاميذه أيضا: موخين، وفرين الروسيان وبسببهما سافر الطنطاوى إلى روسيا عام1256 هـ/ 1840م.
ترك الشيخ آثارًا كبيرة تبلغ الواحد والأربعين مؤلفًا أحصاها كراتشكوفيسكى وفى مقدمتها: تحفة الأذكياء وقد ألفه الطنطاوى عام 1266هـ / 1850م وأهداه إلى السلطان عبد المجيد، والنحو العربي ومنظومة في البيان وحاشية على منظومة السمرقندية وشرح منظومة الشيخ السلمونى في العقائد، وقاموس عربى فرنسى، الحكايات العامية المصرية"تضم 31 حكاية بخطه في حزانة الكلية الشرقية"وغيرهم.
الوظائف التي تولاها:
• التدريس في الجامع الأزهر سنة 1246هـ/ 1830م.
• التدريس في المدرسة الانجليزية بالقاهرة عام 1251هـ/ 1835م.
• التدريس في معهد اللغات الشرقية بجامعة بطرسبرج عام 1256هـ/ 1840م.
• اشتغل بديوان الخارجية في بطرسبرج.
• أستاذًا لكرسى اللغة العربية في جامعة بطرسبرج عام 1263هـ/ 1847م
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
لا يوجد
ملامح التكريم:
• إجازة في التدريس عام1244هـ/ 1828م.
• قلده القيصر نيشان (وسام) ستأنيسلان، ووسام القديسة حنا.
• ميدالية من ملك فرتمبرج على قصيدة له باللغة العربية.
• قلده القيصر خاتمًا مرصعا بالألماس الغالى.
أهم الإنجازات:
• له آثار كبيرة تبلغ الواحد والأربعين مؤلفًا.
• مجموعة الشيخ الطنطاوى الخطية التى تبلغ 150 مخطوطًا عربيًا مودعة في مكتبة جامعة بطرسبرج.
قالوا عن الشخصية:
• كتب فرنيل يقول:"إنه مدين للطنطاوي الشيخ المصري الوحيد الذي يدرس لغته بمحبة واهتمام، ويدرس كتب الآداب العربية القديمة".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…أطروحة…بحث الدكتور جمال الدين الشيال…مؤلف عنه
2…الكتب…محمد عيسى صالحية: رحلة الشيخ الطنطاوى إلى البلاد الروسية، عن تحفة الأذكياء باخبار بلاد روسيا،…مؤلف عنه
3…الكتب…كتاب حياة الشيخ محمد عيّاد الطنطاوي…مؤلف عنه
4…الكتب…أحسن النخب في معرفة لسان العرب.…مؤلف
5…الكتب…النحو العربى…مؤلف
6…الكتب…منظومة في البيان…مؤلف
7…الكتب…حاشية البيجورى…مؤلف
8…الكتب…تعاليق حاشية المقولات.…مؤلف
9…الكتب…حاشية الزنجانى…مؤلف
10…الكتب…حاشية التحفة السنية…مؤلف
11…الكتب…شرح منظومة الشيخ السلمونى في العقائد…مؤلف
12…الكتب…قاموس عربى فرنسى…مؤلف
13…الكتب…قواعد اللغة العربية باللغة الروسية…مؤلف
14…الكتب…نقد طبعة رحلة ابن جبير…مؤلف
15…الكتب…ترجمة مختصر تاريخ روسيا.…مؤلف
16…الكتب…ترجمة الباب الأول من كلستان لسعد الشيرازى…مؤلف
17…الكتب…حال الأعياد والمواسم في مصر…مؤلف
18…الكتب…الحكايات العامية المصرية"تضم 31 حكاية"…مؤلف
19…الكتب…معجم تترى عربى…مؤلف
20…الكتب…لذيذ الطرب في نظم بحور العرب…مؤلف
21…المخطوطات…منتهى الآراب في الجبر والميراث والحساب.…مؤلف
22…المخطوطات…الحكايات العامية المصرية.…مؤلف
23…المخطوطات…مسودات لتاريخ العرب…مؤلف
24…المخطوطات…تحفة الأذكياء بأخبار بلاد روسيا.…مؤلف
25…المخطوطات…حاشية على منظومة السمرقندية…مؤلف
26…المخطوطات…حواش وشروح فى"العقائد"و"النحو"و"الصرف"و"العروض".…مؤلف