تاريخ المولد:
غير معروف هـ - غير معروف م
تاريخ الوفاة:
1263 هـ - 1847 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
أحمد بن عبد الجواد الشافعي السفطي
ألقاب:
أحمد الصائم - السفطي
نبذة عن الشخصية:
الشيخ أحمد بن عبد الجواد الشافعي السفطي ولد في أوائل القرن الثالث عشر الهجري بقرية سفط العرفاء من ضواحي الفشن- بمحافظة بني سويف، وإليها ينسب، وفيها حفظ القرآن الكريم ثم اتجه إلى الأزهر لاستكمال دراسته، تلقى العلوم على كبار مشايخه وفي مقدمتهم محمد بن محمد السنباوي الشهير بالأمير، وأحمد الدمهوجي، ومحمد الشنواني، وأجازه الشيخ محمد الأمير، وبعدها اشتغل بالتدريس وأعطاه كل اهتمامه، ولشهرته بالعفة والصلاح والتقوى تولى مشيخة الأزهر في عام 1254هـ/1838م، وهو الشيخ الثامن عشر له، ونظرًا لانشغاله بأمور الجامع الأزهر وأعبائه والتدريس به لم يقم بوضع المؤلفات والشروح، ولم تذكر المصادر والكتب سوى إجازتين له، وظل يواصل حياته في خدمة الجامع الأزهر وطلابه حتى توفاه الله عام 1263هـ/ 1847م ودفن بقرافة المجاورين.
المولد والنشأة:
وُلِدَ الشيخ أحمد بن عبد الجواد الشافعي السفطي، في أوائل القرن الثالث عشر الهجري بقرية سفط العرفاء من ضواحي الفشن بمحافظة بني سويف، وفي قريته حفظ القران الكريم منذ صغره ثم رحل إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر.
الحياة العلمية والثقافية:
رحل السفطي إلى القاهرة ليلتحق بالجامع الأزهر, وتلقى العلوم على كبار مشايخه وفي مقدمتهم محمد بن محمد السنباوي الشهير بالأمير الكبير المتوفى سنة 1232هـ/1816م الذي أجازه بجميع ما دوَّنه في ثبته، كما تتلمذ على محمد الشنواني المتوفى في 14محرم 1233هـ/ 23 نوفمبر 1817م، وعلى أحمد الدمهوجي المتوفى سنة 1246هـ/ 1831م، وغيرهم.
برع الإمام السفطي في تحصيل العلوم وحفظ كل ما يلقى عليه، فأجازه الشيخ الأمير واشتغل بالتدريس، وكانت حلقة درسه من أكبر حلقات الدرس بالجامع الأزهر، كما كان تلاميذه من أنبغ التلاميذ، وظل الإمام السفطي يعطي ما لديه لتلاميذه ولا يكتفي بذلك بل نشط في تحصيل العلوم والثقافات ليعيد قراءتها وشرحها على تلاميذه، وكان مشهورًا بالعِفَّة، والصلاح، والتقوى، وغزارة العلم، وسعة الاطلاع.
ولي الشيخ السفطي مشيخة الأزهر1254هـ/ 1838م عقب وفاة الإمام الشيخ حسن القويسنى، وظل في هذا المنصب يقوم بأعبائه، ويذلل العقبات أمام الدارسين بالجامع الأزهر، والوقوف بجانب علمائه ومشايخه، وظل الشيخ السفطي منشغلًا بأعبائه والتدريس، مما منعه من وضع المؤلفات والشروح؛ لأنه كان يعطي معظم وقته لتلاميذه ليرد على استفساراتهم، ويشرح ما يصعب عليهم، ولذلك لم تذكر الفهارس والكتب مصنفات للشيخ السفطي سوى إجازتين: إحداهما منه للشيخ أحمد بن محمد الجرجاوي أجازه فيها بما تجوز له روايته مما تلقاه عن أساتذته ومنهم الشيخ الأمير. والثانية أجاز بها الشيخ حسنين الملط الحنفي، قال فيها: «وقد أجزت ولدنا المذكور بما يجوز لي وعنِّي روايته، وما تلقيته عن المشايخ ... » .
وكان الشيخ السفطي ورعًا، تقيًا، دقيقًا، أمينًا، يخشى ربه في كل ما يقوم به، وقد توفاه الله عام1263هـ/1847م ودفن بقرافة المجاورين.
الوظائف التي تولاها:
-قام بالتدريس في الجامع الأزهر.
-تولى مشيخة الأزهر عام 1254هـ/1838م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
-نظرًا لكثرة شواغل الشيخ السفطي بالدرس والتحصيل, فضلًا عن متابعة أمور المشيخة, لم تسجل لنا المصادر أي نشاط له سواء اجتماعي أو سياسي.
ملامح التكريم:
-أجازه الشيخ محمد الأمير الكبير.
-هنأه الشعراء بمناسبة توليه مشيخة الأزهر فنظموا له الشعر تعبيرًا عن مشاعرهم ومشاعر محبيه.
أهم الإنجازات:
ذكرت الفهارس والكتب للشيخ إجازتين: إحداهما منه للشيخ أحمد بن محمد الجرجاوي أجازه فيها بما تجوز له روايته مما تلقاه عن أساتذته ومنهم الشيخ الأمير، والثانية إجازة أجاز بها الشيخ حسنين الملط الحنفي، قال فيها:"وقد أجزت ولدنا المذكور بما يجوز لي وعنِّي روايته، وما تلقيته عن المشايخ ..."
قالوا عن الشخصية:
لا يوجد