فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 188

تاريخ المولد:

2 مايو 1913 هـ - 26 جمادي الأولي 1331 م

تاريخ الوفاة:

رمضان 1415 هـ - فبراير 1995 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

عبدالجليل عبده شلبى

ألقاب:

لا يوجد

نبذة عن الشخصية:

عبد الجليل شلبي ولد في 26 جمادى الأولى 1331هـ / 2 مايو 1913م في قرية عرب الوقف مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، في أسرة علمية دينية متصوفة، وحفظ القرآن الكريم وهو في السادسة من عمره ثم اتجه لمدرسة رشيد الابتدائية، ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني، وحصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، ثم التحق بكلية اللغة العربية وحصل على الشهادة العالمية في عام 1360هـ / 1941م، ثم على شهادة التخصص، فعُين كاتبًا في معهد الإسكندرية ثم أستاذًا، ثم نقل لمعهد قنا، وسافر إلى السودان للتدريس بمدرسة الأحفاد لمدة ثمان سنوات 1370 - 1378هـ /1950 - 1958م، وقد عاد لمصر ليحصل على الليسانس، ثم الماجستير، قدمه الدكتور محمود حب الله للمركز الإسلامي بلندن، فاختير إمامًا له عام 1386هـ / 1966م, حصل على الدكتوراه من لندن عام 1391هـ / 1971م، وقد تم تعينه خبيرًا فنيًا ثم أمينًا مساعدًا لمجمع البحوث الإسلامية 1393هـ / 1973م , لمدة عامين، ثم أمينًا عامًا لمجمع البحوث الإسلامية 1396هـ / 1976م، حتى أحيل للمعاش، فبدأ في نشر علمه في كثير من الجامعات العربية مثل: السعودية، وقطر، عرف بالرد على افتراءات المنصرين من خلال مؤلفاته مثل: الإسلام والمستشرقون, والإسلام في مرآة المستشرقين ومعركة الإسلام والتبشير، ونتيجة لجهوده العلمية تولى العمادة لمعهد إعداد الدعاة بمصر, حتى توفي في شهر رمضان 1415هـ / فبراير 1995م عن عمر يقارب الاثنين والثمانين عامًا.

المولد والنشأة:

ولد عبد الجليل عبده شلبي في 26 جمادى الأولى 1331هـ / 2 مايو 1913م؛ في قرية عرب الوقف مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ في أسرة متدينة متصوفة، فوالده الشيخ عبده شلبي كان له مجلس يرتاده العلماء وتوفي وابنه في السادسة من عمره، فكفله أخوه الأكبر ورعاه ونمى فيه نبوغه، فدخل كتاب القرية ليحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة وبعض مبادئ الحساب، فأتم حفظ القرآن وهو في الثانية عشرة من عمره، ثم دخل مدرسة رشيد الإيتدائية التي كانت أقرب المدن من قريته، وبعد أن أتم تعليمه فيها تقدم لمعهد الإسكندرية الديني.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق عبد الجليل شلبي بمعهد الإسكندرية الديني، وبعد أن تقدم لمسابقة نجح فيها بتفوق أدخلته اللجنة الصف الثاني مباشرة، وواصل دراسته حتى حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية، وتقدم لكلية اللغة العربية التي تناسب ميوله، وفيها ظهر نبوغه وتفوقه في موادها، لاسيما الأدب والبلاغة والنقد, حيث كان يقرض الشعر وينظمه ويلقي أشعاره في المناسبات بين إخوانه من الطلاب والأساتذة فيقدرونه كل التقدير، وحصل على الشهادة العالمية في عام 1360هـ /1941م، ثم حصل على شهادة التخصص بعد سنتين, وفي هذه الأثناء عُين كاتبًا في معهد الإسكندرية الديني في عهد الشيخ محمود أبو العيون, والذي تعهده لنبوغه وجودة خطه الذي كان يتميز به، ولما أقيمت مسابقة للتدريس تقدم لها فنجح فيها، وعُين في المعهد نفسه مدرسًا للبلاغة والأدب، وساعده الشيخ أبو العيون حتى نال حقه وبرز في التدريس، فذلل الصعاب, وسهل للطلاب علم البلاغة وقربه إليهم بأسلوبه الناضج المشوق في عرض المادة، ثم نقل إلى معهد قنا، ثم عاد مرة أخرى إلى معهد الإسكندرية, وفي الوقت ذاته واصل دراسته في المدارس الليلية حتى حصل على الثانوية العامة والتحق بكلية الآداب جامعة القاهرة، ثم سافر إلى السودان أستاذًا للغة العربية في مدرسة الأحفاد الثانوية بأم درمان بالسودان لمدة ثمان سنوات (1950 - 1958 م) ، واجتهد في الأخذ بيد الطلاب وتعليمهم بطريقة تربوية ناجحة مما جعل مدير المدرسة يتمسك به، وكان الدكتور محمود حب الله يقدره تقديرًا خاصًا، ثم عاد للعمل في مصر وأكمل تعليمه الجامعي وحصل على الليسانس عام 1378هـ / 1958م ثم الماجستير، وقدمه الدكتور حب الله للمركز الإسلامي بلندن فاختير إمامًا له عام 1386هـ / 1966م، وفي تلك الأثناء التحق بإحدى جامعات لندن لدراسة مقارنة في تاريخ الأديان, كما كان يعد لرسالة الدكتوراه فحصل عليها وهو بلندن عام 1391هـ/1971م، ثم طلبت منه اللجنة رسالة باللغة العربية فحقق كتاب معاني القرآن وإعرابه , ومكث في لندن ما يقرب من ثلاثة عشر عامًا، وكان فيها قمة النشاط والعمل؛ معجبًا بحرص الإنجليز على الدراسة والتحصيل قائلًا"العلم في إنجلترا يحتاج لمن يجنيه كالثمرة الناضجة", وكان يهتم بالرد على استفسارات السائلين من كل الجاليات الإسلامية وغير الإسلامية، وبعد حصوله على الدكتوراه بعام واحد تقريبًا 1392هـ / 1972م أنهى بعثته في لندن وعاد مرة أخرى إلى أرض الوطن، فعُين خبيرًا فنيًا ثم أمينًا مساعدًا لمجمع البحوث الإسلامية 1393هـ / 1973م ولمدة عامين، ثم أمينًا عامًا لمجمع البحوث الإسلامية 1396هـ / 1976م، وظل يشغل ذلك المنصب حتى وصل لسن المعاش في عام 1398هـ / 1978م حيث أنهى حياته الوظيفية في المجمع، وبعدها سافر للعمل أستاذًا بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وظل هناك عدة سنوات ثم انتقل إلى الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة فعمل بها مدة عام واحد، ثم تعاقد للعمل بجامعة قطر في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وظل بها عدة سنوات.

وله مؤلفات عديدة تبلغ حوالي اثنين وعشرين كتابًا, بدأها بتأليف كتاب عبارات السعد ومن خلاله ذلل للطلبة الصعوبات التي يواجهونها في البلاغة, وألف بإشارة من شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود كتابًا عن الشيوعية والشيوعيين؛ وذلك عندما علا صوت الشيوعيين ضد شيخ الأزهر, وقد تركزت كتاباته على التصدي لمفتريات المستشرقين على الإسلام وقضايا الاستشراق والتنصير, كما ألف في علم أصول الفقه كتابًا لطلاب المعهد العالي للدراسات الإسلامية أسماه: مختصر أصول الفقه , وذلك عندما أسند الشيخ أحمد الباقوري إليه تدريس مادة أصول الفقه لثقته في جهوده؛ سلك فيه منهجًا وسطًا, يقربه إلى الأذهان, وفي علم التصوف ألف كتيبًا صغيرًا عرف: ببداية الهداية وهو لا يتعدى بضع وريقات للإمام أبي حامد الغزالي، كما كتب كتابًا ضخمًا عن عظماء قادة الأديان, ترجمه عن الإنجليزية ويحوي صورًا حية لجهاد اثنين وعشرين قائدًا من مختلف الأديان والمذاهب، كما ألف الشعر وهو طالب بالأزهر، وكانت قصائده تعكس مشاعره، وثقافته.

وفي أخريات حياته تولى عمادة معهد إعداد الدعاة بمصر، وبعد حياة طويلة استمرت ما يقرب من اثنين وثمانين عامًا قضاها في خدمة الإسلام والمسلمين في مصر والسودان، وإنجلترا، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والنيجر. انتقل إلى جوار ربه في شهر رمضان 1415هـ / فبراير 1995م.

الوظائف التي تولاها:

-…عين كاتبًا في معهد الإسكندرية الديني، ثم مدرسًا للبلاغة والأدب في ذات المعهد.

-…ثم أستاذًا للغة العربية في مدرسة الأحفاد بالسودان.

-…ثم إمامًا للمركز الإسلامي بلندن.

-…ثم خبيرًا فنيًا ثم أمينًا مساعدًا، ثم أمينًا عامًا لمجمع البحوث الإسلامية.

-…ثم أستاذًا بجامعة أم القرى بالمملكة العربية السعودية.

-…ثم أستاذا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

-…ثم أستاذا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر.

-…ثم عضوًا بلجان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-…وقف موقفًا صلبًا من المستشرقين الذين قاموا بمهاجمة الإسلام وعلى الأخص الكاتب المجري الهولندي اليهودي جولد زيهر، والمستشرق الإنجليزي الفريد جيوم اللذين اتحدا على مهاجمة الإسلام وتوجيه الإساءة له, وعندما أصدرت منظمة اليونسكو موسوعة شاملة عن تاريخ الجنس البشري وتطوره الثقافي والعلمي في عدة أجزاء, جاء الفصل العاشر من الجزء الثالث ليتحدث عن العرب والإسلام وقد اتضح فيه الهجوم على الإسلام متأثرين بأفكار تلك الشخصيات الحاقدة على الإسلام، ووجد الدكتور عبد الجليل شلبي أن من واجبه الرد فأصدر كتابًا تحت اسم"الإسلام والمستشرقون"للرد على مفتريات ما جاء بكتب منظمة اليونسكو، ونظرًا لأهمية هذا الكتاب في الدفاع عن الإسلام وردود المفتريات عليه فقد حرصت المكتبة المركزية الناطقة بالرياض على تسجيل الكتاب صوتيًا وتحويله إلى مادة مسموعة لتوسيع نطاق التعريف بالكتاب وتوفيره للمكفوفين ولغير الباحثين من العامة.

-…داوم على الالتقاء بالوفود الإسلامية والطلاب الآسيويين والأفارقة, وانتدب لعمل دورات تدريبية في مدينة البعوث الإسلامية لغير الناطقين بالعربية.

-…وظل يحاضر في النوادي الأدبية والجمعيات النسائية ويلقي الأحاديث الإذاعية في الإذاعة المصرية ويخطب في المساجد أيام الجمع، ويرد على استفسارات السائلين والمبشرين ضد الإسلام.

ملامح التكريم:

-…اختير عضوًا بلجنة جوائز الملك فيصل الأدبية.

-…حصل على وسام تقدير للنشاط العلمي.

-…حصل على وسام عند الإحالة للمعاش 1398هـ/ 1978م.

-…حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى 1409هـ / 1989م.

أهم الإنجازات:

-…شارك في تأسيس جامعة النيجر الإسلامية.

-…شارك في اللجنة التي شكلت بقرار من شيخ الأزهر الشيخ عبد الحليم محمود في 25 محرم 1398هـ / 5 يناير 1978م لوضع مشروع دستور إسلامي ليكون تحت طلب أية دولة تريد أن تأخذ الشريعة الإسلامية منهاجًا لحياتها على أن تؤخذ في الاعتبار الاعتماد على المبادئ المتفق عليها بين المذاهب الإسلامية.

قالوا عن الشخصية:

-…محمود عبد العظيم طمان:"لقد عشت بالقرب منه وبجواره وخالطته زمنًا كبيرًا في الحل والترحال فما لاحظت عليه إساءة لأحد أو غمزًا في إنسان، بل كان عف اللسان سليم الطوية يبتسم أو يضحك في براءة الأطفال، لا يمل جليسه حديثه الحلو الممتع، دائم الذكر لله، والتألم للمسلمين لما يلقونه من العذاب والويلات من الحاقدين على الإسلام والمسلمين في كل بقاع الأرض".

-…علي أحمد الخطيب رئيس تحرير مجلة الأزهر نعاه بقوله:"خلت بموتك مجلة الأزهر، وصحف، وإذاعة موجهة كنت تسطر لها جميعًا من علم الله - تعالي - فيضًا من هدي ورحمة ينزل على قلوب قرائك ومستمعيك سكينة ورشادًا ينعاك رجال ونساء شيب وشباب، حملوا همومهم، وجاءوك بها في لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، بتلك القاعة التي عرفت الفتوى خالصة لوجه الله وحده فألقيت ظهورهم جميعًا أثقالها وخرجوا بفتواك على هدى مستقيم مستبشرين".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…الإسلام والمستشرقون…مؤلف

2…الكتب…الإسلام في مرآة المستشرقين…مؤلف

3…الكتب…الشيوعية والشيوعيون في ميزان الإسلام…مؤلف

4…الكتب…القانون الإسلامي في مواجهة التحديات…مؤلف

5…الكتب…الوحي المحمدي…مؤلف

6…الكتب…الخطابة وإعداد الخطيب…مؤلف

7…الكتب…عظماء قادة الأديان…مؤلف

8…الكتب…معاني القرآن الكريم وإعرابه شرح وتحقيق…مؤلف

9…الكتب…رد مفتريات على الإسلام…مؤلف

10…الكتب…صور استشراقية…مؤلف

11…الكتب…فقه العبادات والأطعمة والإيمان والنذور…مؤلف

12…الكتب…الحكم الشرعى في التدخين…مؤلف

13…الكتب…فكر المسلم المعاصر ما الذي يشغله…مؤلف

14…الكتب…حكاية أولاد حارتنا…مؤلف

15…الكتب…معركة التبشير والإسلام حركات التبشير والإسلام في آسيا وأفريقيا وأوربا…مؤلف

16…المقالات…من أعلام الأزهر، الشيخ عبد الجليل شلبي - رحمه الله -…مؤلف عنه

17…المقالات…إلي الملأ الأعلى مع فيض من رحمة الله وبركاته - أستاذي فضيلة الدكتور عبد الجليل عبده شلبي…مؤلف عنه

18…المقالات…وفاة الدكتور عبد الجليل شلبي…مؤلف عنه

19…المقالات…قرآن وسنة…مؤلف

20…المقالات…تفسير سورة الأنفال…مؤلف

21…المقالات…البحث عن الديانات القديمة…مؤلف

22…المقالات…مغامرات ماسوني…مؤلف

23…المقالات…حضارة العرب في صقلية وأثرها علي النهضة الأوربية…مؤلف

24…بحث في مؤتمر…الإسلام في مرآة المستشرقين…مؤلف

25…بحث في مؤتمر…كلمته في تصدير المؤتمر الثامن لمجمع البحوث الإسلامية…مؤلف

26…بحث في مؤتمر…الأزهر في عيد الألفي لمحة من ماضيه ونظرة إلى مستقبله…مؤلف

27…تسجيل إذاعى…تسجيل نادر للشيخ عبد الجليل شلبي معلقا علي تلاوة من سورة الأحزاب…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت