تاريخ المولد:
1170 هـ - 1756 م
تاريخ الوفاة:
ليلة 10من ذي الحجة 1246 هـ - 22 مايو 1831 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
أحمد زين على بن أحمد الدمهوجى
ألقاب:
الدمهوجى
نبذة عن الشخصية:
الشيخ أحمد زين على بن أحمد الدمهوجي شيخ الأزهر الشريف, ولد بالقاهرة لأسرة تعود أصولها لقرية دمهوج - إحدى قرى محافظة المنوفية حاليًا- التي ينسب إليها، تلقى تعليمه بالجامع الأزهر، وبعد إتمام دراسته عمل بالتدريس فيه، حيث تميز بدقته العلمية، وتكريس حياته للعلم والعبادة، وكان على المذهب الشافعي، يعد الشيخ محمد القويسنى والشيخ رفاعة الطهطاوي، والشيخ أحمد السفطى من أشهر تلاميذه، تولى مشيخة الأزهر عام 1245هـ / 1830م، وتوفي في ليلة 10 من ذي الحجة عام 1246هـ / 22 مايو 1831م.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ أحمد زين على بن أحمد الدمهوجى بالقاهرة عام 1170هـ/ 1756م ـ وقيل 1176هـ/ 1762م ــ من أسرة ترجع أصولها إلى قرية دمهوج ــ إحدى قرى محافظة المنوفية حاليًا ــ والتى ينسب إليها، وكان يقيم في رقعة القمح خلف رواق الصعايدة بجوار الجامع الأزهر، وما زالت توجد في هذه المنطقة عطفة تعرف بعطفة الدمهوجى، وقد حرصت أسرته على أن يحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتطلع للالتحاق بالجامع الأزهر فدرس المواد التى تؤهله للدراسة به.
الحياة العلمية والثقافية:
التحق الشيخ الدمهوجى بالأزهر وتلقى العلم على أيدى كبار علماء عصره من أمثال: الشيخ أحمد العروسى الذى اقتدى به في شغفه بالعلم، عمل بالتدريس بالأزهر بعد إتمام دراسته، وكان على المذهب الشافعي، وكرس وقته وجهده في البحث والتدريس، ورغم هذا فلم يترك الشيخ الدمهوجى أية مؤلفات تعكس حجم ثقافته ونتاجه العلمي، إلا أنه ترك علمه لكثير من تلاميذ حلقته وقد تميز الشيخ الدمهوجى ببلاغة الحديث فكان أدبيًا بليغًا يجتذب الطلاب إلى الاستماع له والاستمتاع بدروسه، وكان الشيخ لا يمل التدريس لتلامذته، فكان يظل في حلقته منذ الصباح ولا يغادرها حتى غروب الشمس. كما عرف عنه زهده وتواضعه وبعده عن مظاهر الحياة وشواغلها, وقد فرغ كل وقته للدراسة والتدريس بالجامع الأزهر, فإذا انتهي من تعليم تلاميذه أقبل على الصلاة والعبادة بالجامع الأزهر, كما قيل عنه: أنه كان حسن الصورة, وكان يقيم بداره في رقعة القمح - وراء رواق الصعايدة بجوار الجامع الأزهر الشريف, وهي موجودة حتى وقتنا هذا وتعرف بعطفة الدمهوجي نسبة إليه, وقد توفي وعمره سبعون سنة ليلة عيد الأضحى المبارك سنة 1246هـ /22 مايو 1831م, وكانت مدة شياخته للأزهر ستة أشهر, ولهذا يقول البعض: إن مشيخة الأزهر ظلت خالية أكثر من ستة شهور عقب وفاة الشيخ محمد العروسي حتى وليها الشيخ الدمهوجي, ونظرًا لقصر مدته في منصب شيخ الأزهر لم تلق عليه الأضواء, ولم تجذب إليه الأبصار, هذا بالإضافة إلى انشغاله بالدراسة والتدريس والعبادة لم يترك له الفرصة المناسبة ليترك الكثير من المؤلفات العلمية على غرار شيوخ الأزهر السابقين عليه أو اللاحقين له.
الوظائف التي تولاها:
تولى منصب شيخ الأزهر عام 1245هـ/ 1830حتى وفاته ليلة عيد الأضحى المبارك سنة 1246هـ / 22 مايو 1831م.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
لا يعرف عن حياة الشيخ الدمهوجى إلا القليل، وذلك لشدة زهده وبعده عن مظاهر الدنيا، فكانت حياته مقسمه بين العلم والعبادة، وظل على ذلك الأمر حتى بعد توليه مشيخة الأزهر، ولعل هذا هو السبب في عدم وجود أنشطة تذكر للشيخ أحمد الدمهوجى.
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
-ترك عددًا كبيرًا من طلاب العلم الذين أصبح لهم شأن كبير بعد ذلك, منهم: الشيخ حسن القويسنى، والشيخ رفاعة الطهطاوى، والشيخ أحمد بن عبد الجواد السفطى.
قالوا عن الشخصية:
-الشيخ عبد الرازق البيطار واصفا ً الشيخ الدمهوجي بأنه:"الفاضل الجهبذ الهمام، والعاقل العالم الإمام , من استوى على عرش العلوم، وثوى على مهاد المنطوق منها والمفهوم، فهو الفرد الكامل المستجمع لفرائد الفضائل، قد حضر دروس علماء عصره، وفاق حتى انفرد في مصره، وشهد له العموم بأنه بكمال الفضل موسوم ...".