فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 188

تاريخ المولد:

1300 هـ - 1883 م

تاريخ الوفاة:

شعبان 1386 هـ - نوفمبر 1966 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

عبدالرحمن حسن محمد عبدالمنعم

ألقاب:

لا يوجد

نبذة عن الشخصية:

الشيخ عبد الرحمن حسن عبد المنعم، ولد عام 1300هـ/ 1883م في مدينة أخميم بمحافظة سوهاج، حفظ القرآن الكريم، ثم استكمل دراسته في الأزهر الشريف، حصل على شهادة العالمية من مدرسة القضاء الشرعي عام 1329هـ/ 1911م، وعُين مدرسًا بالمدرسة بذاتها، وتقلد عدة مناصب قضائية، وفي عام 1363هـ/ 1944م تم تعيينه مديرًا للجامع الأزهر والمعاهد الدينية، وفي العام ذاته اختير عضوًا للمجلس الأعلى للأزهر لمدة سنتين، ثم وكيلًا للجامع الأزهر عام 1365هـ/ 1946م، ونال عضوية هيئة كبار العلماء في 29 المحرم 1369هـ/ 20 نوفمبر1949م، وظل يواصل عمله داخل الأزهر، وبمجمع البحوث الإسلامية - بجد ومثابرة حتى وافته المنية في شعبان 1386هـ/ نوفمبر 1966م.

المولد والنشأة:

ولد عبد الرحمن حسن عبد المنعم عام 1300 هـ/ 1883م في مدينة أخميم بمحافظة سوهاج، ونشأته لا تختلف كثيرًا عن نشأة أقرانه من أولاد الريف المصري، فقد ذهب إلى الكُتاب ليتعلم مبادئ القراءة والكتابة وليحفظ القرآن الكريم ليستعد للذهاب إلى الجامع الأزهر منارة العلم وكعبة القصاد من طالبي المعرفة ومبتغي الثقافة في تلك الأيام.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق عبد الرحمن حسن بالجامع الأزهر، وحصل على شهادة العالمية من مدرسة القضاء الشرعي عام 1329هـ /1911م، وعقب ذلك عُين مدرسًا بالمدرسة ذاتها، ثم عُين مديرًا لقسم المساجد بوزارة الأوقاف عام 1349هـ/1930م، وحصل على كسوة التشريف العلمية من الدرجة الثانية في جمادى الأولى / أكتوبر من العام نفسه، ثم صدر قرار بتعيينه رئيسًا للمحاكم الشرعية، كما اختير مديرًا للجامع الأزهر والمعاهد الدينية عام 1363هـ / 1944م، وفي العام ذاته اختير عضوًا للمجلس الأعلى للأزهر لمدة سنتين، فوكيلًا للجامع الأزهر عام 1365هـ /1946م.

كما تم تعيين الشيخ عبد الرحمن عضوًا في هيئة كبار العلماء بموجب الأمر الملكي رقم43 لسنة 1949، الصادر بتاريخ 29 المحرم 1369هـ/20 نوفمبر1949م، كما حصل على عضوية مجمع البحوث الإسلامية بموجب القانون رقم 103 لسنة 1961، الصادر بتاريخ 22 المحرم1381هـ/5يوليو1961م، والذي نص في المادة 17 منه على أن"يعتبر أعضاء هيئة كبار العلماء - حينذاك في حكم هذا القانون - مستوفين للشروط الواجب توافرها في أعضاء المجمع"، وظل على عطائه للعلم حتى وفاته في شهر شعبان1386هـ / نوفمبر1966م.

الوظائف التي تولاها:

-…عين مدرسًا بمدرسة القضاء الشرعي عام 1329هـ /1911م.

-…مديرًا لقسم المساجد بوزارة الأوقاف عام 1349هـ/1930م.

-…رئيسًا للمحاكم الشرعية.

-…مديرًا للجامع الأزهر والمعاهد الدينية عام 1363هـ /1944م.

-…وكيلًا للجامع الأزهر عام 1365هـ /1946م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-بعد إعلان تركيا إلغاء الخلافة الإسلامية أصدرت هيئة كبار العلماء بيانها الخاص في هذه المسألة في 19 شعبان 1342هـ/ 25 مارس 1924م والتي أعلنت فيه:"عقد مؤتمر ديني إسلامي يُدعى إليه ممثلو الأمم الإسلامية للبت فيمن يجب أن تسند إليه الخلافة الإسلامية"، وشكلت هيئة كبار العلماء مجلسًا إداريًا للمؤتمر وسكرتارية عامة له، أشرف عليها الشيخ حسين والي الذي كون لجانًا فرعية للخلافة في المدن والأقاليم، وكان الشيخ محمد الأحمدي الظواهري شيخًا لمعهد أسيوط - حينئذ - فأسند إليه مهمة تأليف لجان الصعيد من بني سويف إلى أسوان، وكان له وكلاء يعاونونه في تأليف هذه اللجان، ومنهم: القاضيان الشرعيان الشيخ إبراهيم حمروش، والشيخ عبد الرحمن حسن عبد المنعم.

-شارك الشيخ عبد الرحمن في البيانات التي أصدرتها جماعة كبار العلماء إزاء أعمال الإنجليز العدوانية تجاه مواطني منطقة قناة السويس - عقب إعلان إلغاء معاهدة 1355هـ/ 1936م في 14المحرم 1371هـ/ 15أكتوبر 1951م - والتي أثارت موجه عارمة من الغضب والاستياء في جميع أنحاء مصر، وإزاء هذه الحالة الناقمة من قبل الشعب المصري, حيث قام علماء الأزهر وكبار شيوخه لتفادى حوادث العنف والمظاهرات التي عمت البلاد بإصدار البيانات التي تدعو الشعب إلى التزام الهدوء والسكينة، ومن ذلك: النداء الذي نشروه في 18 المحرم 1371هـ/ 19 أكتوبر 1951م وحثوا فيه الشعب المصري إلى أن يجمع كلمته ويعالج أمره بالحكمة وضبط النفس والتزام الهدوء والسكينة، وأن يترك الأمور في أيدي أولى الأمر الذين يعملون على مصلحة الوطن، وألا يتمادى في القيام بالمظاهرات، وأن يثق في حكومة الملك فاروق في أنها سوف تتكفل برد هذا العدوان على البلاد.

-شارك الشيخ عبد الرحمن في البيان الذي أصدرته جماعة كبار العلماء عقب حادث المنشية عام 1374هـ/1954م، وهو ما عرف باسم"نداء من جماعة كبار العلماء"، وقد جاء فيه:"إن الدين الإسلامي دين توحيد ووحدة وسلام وأمان، وهو لذلك رباط وثيق بين الناس وربهم، وبين المسلمين بعضهم وبعض، وبين مواطنيهم ومن والاهم من أهل الكتاب، فليس فيه تغرير ولا تضليل، وليس فيه تفريق ولا إفساد، ولا تآمر على شر ولا عدوان، وقد ختمت الجماعة بيانها قائلًا:"وجماعة كبار العلماء تنصح والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بأن يتجهوا إلى الدين فيتفهموا مبادئه وإرشاداته على وجهها الصحيح، ويلتزموها في حياتهم الخاصة فتسلم الأسرة، وفى حياتهم العامة فتسلم الأمة، وأن يكونوا يدًا واحدة وقوة واحدة في حفظ كيان المجتمع والذود عن كرامته والاعتصام بحبل الله"."

-شارك الشيخ عبد الرحمن حسن في البيان الذي أصدرته جماعة كبار العلماء عقب قيام سلطات الحماية الفرنسية بتنحية السلطان محمد بن يوسف (الخامس) سلطان المغرب عن الحكم في (20 ذى الحجة 1372هـ/ 30أغسطس1953م) ، ونفيه هو وعائلته في طائرة عسكرية إلى مدغشقر، وكان لجماعة كبار العلماء دور بارز ومؤثر إذ عقدت اجتماعا في اليوم ذاته برئاسة شيخ الجامع الأزهر محمد الخضر حسين، وأذاعت بيانِاِ إلى العالم الإسلامي كله استنكرت فيه العدوان الذي وقع من فرنسا على مسلمي المغرب الأقصى، وفيمن مد إليهم يد المعونة والتأييد في هذا الاعتداء من أبناء تلك البلاد، وخلع سلطان البلاد الشرعي والزج به وبأبنائه في المنفى وتشديد الحصار عليه حتى سلبته حريته الشخصية، وفى الوقت نفسه تعمل فرنسا جاهدة على شق وحدة المسلمين في البلاد وتفريق كلمتهم.

-شارك الشيخ عبد الرحمن في البيان الذي أصدرته جماعة كبار العلماء في غرة جمادى الآخرة 1376هـ/2 يناير 1957م، بعد انضمام العراق لحلف بغداد، وقد أعلنت فيه إلى الشعوب العربية والإسلامية عامة، وإلى العراق خاصة، موقفها إزاء الأحداث الجارية في العراق، ودعوا فيه إلى الوحدة والإخوة فيما بينهم ... كما دعوا فيه الشعب العراقي إلى أن يكون بعضه أولياء بعض، وأن يتكافلوا في الشدة والرخاء، وأوضحت حكم الله سبحانه وتعالى في اتخاذ الكفار أولياء من دون المؤمنين، ونبهت على أن من يوالى الأعداء فقد حاد الله ورسوله، وخرج عن تعاليم الإسلام، وأعلنت استنكارها الشديد إزاء حلف بغداد حيث قالت:"وما حلف بغداد إلا حلف للضرار أسسه الاستعمار على الخديعة والغش، وألبسه ثوب التعاون والإصلاح."

ملامح التكريم:

-حصل على كسوة التشريف العلمية من الدرجة الثانية في جمادى الأولى 1349هـ / أكتوبر1930م.

-حصل على كسوة التشريف العلمية من الدرجة الأولى في 29 المحرم 1369هـ/ 20 نوفمبر1949م.

-منح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.

أهم الإنجازات:

-…محاولاته إحياء الخلافة الإسلامية من جديد عقب إلغائها.

قالوا عن الشخصية:

-نعتته جريدة الأهرام بقولها:"انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب الفضيلة الشيخ عبد الرحمن حسن وكيل الأزهر السابق، وعضو هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية ومجلس الأزهر الأعلى، بعد حياة حافلة بالعزة والكرامة".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المقالات…فقيد الأزهر والإسلام…مؤلف عنه

2…المقالات…من علماء الأزهر إلى الشعوب العربية الإسلامية…مؤلف عنه

3…المقالات…نداء من جماعة كبار العلماء…مؤلف عنه

4…المقالات…بيان إلى الشعوب الإسلامية عن أحداث مراكش من جماعة كبار العلماء في الأزهر…مؤلف عنه

5…المقالات…بيان من علماء الأزهر الشريف إلى الشعوب العربية والعالم الإسلامي في شأن الأحداث الجارية في العراق…مؤلف عنه

6…المقالات…نداء من شيخ الأزهر وعلمائه…مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت