فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 188

تاريخ المولد:

19 شوال 1307…هـ - 7 يونيه 1890…م

تاريخ الوفاة:

ذي القعدة 1397 هـ - أكتوبر 1977 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

محمد عبد اللطيف دراز

ألقاب:

حامل لواء الدفاع عن الصحافة

نبذة عن الشخصية:

محمد عبد اللطيف دراز, ولد في قرية محلة دياي مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ, حفظ القرآن الكريم في قريته ثم التحق بمعهد الإسكندرية الديني، وعكف الشيخ دراز على الدرس والتحصيل حتى حصل على الشهادة العالمية عام 1335 هـ/ 1916م، وعمل مدرسًا بالأزهر ولعب دورًا بارزًا إبان ثورة 1919م, فكان أول من رفع شعار الهلال مع الصليب، وكان قائدًا للحرس الوطني للثورة, وقد شارك في حركة إصلاح الأزهر، ووقف في وجه القصر الملكي من خلال إطلاق جمعية إصلاح الأزهر بأسيوط 1345هـ / 1927م مما أدى إلى فصله من عمله، كما شارك في تأسيس جمعية الشبان المسلمين، وعُين عضوًا لمجلس إدارتها ثم رئيسًا بالإنابة، ثم أعيد للعمل بالأزهرفي أعقاب نجاح انتفاضة 1935م تنقل للعمل بالمعاهد الدينية بأسيوط والزقازيق، والقاهرة ثم عين مديرًا للجامع الأزهر, وعضوًا بالمجلس الأعلى للأزهر في ربيع الآخر 1365هـ /مارس 1946م كما أعيد تعيينه مرة أخرى في 19رجب 1367هـ /27 مايو 1948م ولمدة سنتين, وكان من المؤسسين لجمعية التقريب بين المذاهب ثم اختير وكيلًا للجامع الأزهر في المحرم 1372هـ /أكتوبر 1952م، وقد كان يكره الوصاية عليه؛ لذلك استقال من الخدمة عام 1374هـ / 1954م وتفرغ للعمل الدعوي, وقد انتخب لعضوية مجلس الأمة 1957 - 1960م, وظل بين تلاميذه ومريديه حتى وافته المنية في ذي القعدة 1397هـ/ أكتوبر 1977م عن عمر يناهز سبعة وثمانين عامًا قضاها بين خدمة الأزهر وخدمة الوطن مما أثر على إنتاجه الفكر في مجالي التأليف والتحقيق.

المولد والنشأة:

ولد محمد عبد اللطيف دراز في قرية محلة دياي بمركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ في 19 شوال 1307هـ /7 يونيو 1890م، التحق بكتاب القرية وبه تعلم مبادئ القراءة والكتابة والحساب وحفظ القرآن الكريم، ومما يذكر: أنه كان متمردًا على الكُتاب وكان يعشق الزراعة ويهوى العمل بالحقل ولكن والده أصر على تعليمه، وأقنعه بذلك فانصرف الصبي بكل طاقاته إلى حفظ القرآن الكريم عام1320هـ / 1903م فأتم حفظه بعد عام واحد، فأصر والده على أن يكمل تعليمه الديني، فأرسله إلى الإسكندرية ليلتحق بمعهدها الديني.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ بمعهد الإسكندرية الديني - وكان شيخ المعهد وقتئذ الشيخ محمد شاكر- وتتلمذ على مجموعة من كبار العلماء وعلى رأسهم قريبه الشيخ محمد عبد الله دراز، والشيخ عبد العزيز جاويش، وتطورت العلاقة بينهما من إعجاب متبادل بين تلميذ وأستاذه , إلى صداقة وارتباط في الفكر السياسي والوطني، حيث عرفه على الزعيم الوطني محمد فريد، وازدادت معرفة الشيخ دراز بمحمد فريد عام 1910م؛ عندما ذهب مع مجموعة من زملائه في معهد الإسكندرية إلى مكتب جريدة بالإسكندرية لتقديم تظلم ضد مشيخة الأزهر، لأنها فصلت الشيخ عبدالمجيد الشاذلى بوشاية، وهناك في مكتب جريدة العلم التقى بمحمد فريد وانضم للحزب الوطني ليبدأ مشوارا طويلا مع السياسة.

عكف الشيخ محمد عبد اللطيف دراز على الدرس والتحصيل حتى حصل على الشهادة العالمية عام 1335 هـ / 1916م، عاد بعدها إلى قريته ليشارك في تعليم الناس وتثقيفهم بالمساجد إلى أن أعلن القسم الأول بالأزهر عن وظيفتين تقدم لهما عدد كبير، وعندما عقد امتحان للمتقدمين بالرواق العباسي اجتازه بنجاح، فعهدوا إليه بالتدريس في مواد التاريخ والجغرافيا والإنشاء، وقام هو بتقديم هذه المواد في قالب وطني، فكان يقرن تدريس جغرافية أفريقيا بتاريخ الاستعمار فيها، وعن الكنوز والمعادن التي تمتلكها دول القارة بمصيرها، ومن سوف يستغلها وكيف سيحرم الشعب منها بفعل الاستعمار، وظل لمدة ثلاث سنوات يملأ عقول تلاميذه بمظالم المستعمرين الأوربيين في إفريقيا.

وعندما شكل عدلي يكن الوزارة عام 1921م عرضوا عليه أن يقبل العمل في القضاء الشرعي مع تحسين وضعه الأدبي والمادي, لكنه رفض قائلًا:"فصلت من الأزهر ظلمًا أنا والشيخ القاياتي فإما أن نعود إلى الأزهر أو نبقى في الشارع بلا عمل"فصدرت الأوامر بعودته إلى الأزهر ولكن بعيدًا عن القاهرة فعين في معهد دسوق, ثم اضطربت الأمور في دسوق فظنت الحكومة أن له يدًا فيها لذلك أبعدته إلى أسيوط ولم يكن قد مضى على وجوده بها ستة أشهر.

قام الشيخ دراز بدور فاعل في حركة إصلاح الأزهر التي بدأت عند قبول القصر الملكي استقالة شيخ الأزهر محمد مصطفي المراغي؛ لرفض القصر لخطة الإصلاح التي جاء بها الشيخ فظهرت جمعية إصلاح الأزهر بأسيوط عام 1345هـ / 1927م , وكان من أشهر مؤسسيها الشيخ دراز ولقد أرادت تلك الدعوة للإصلاح الوقوف في وجه القصر مما أدى إلى فصل الشيخ من الأزهر وواحد وسبعين عالمًا واستمرت الثورة حتى قام الشيخ الأحمدي الظواهري بالاستقالة في 24 المحرم 1354هـ / 27 أبريل 1935م وعاد الشيخ دراز إلى الأزهر مرة أخرى، وقد واصل عمله مدرسًا في القسم العالي بالأزهر, ثم عمل وكيلًا لمعهد الزقازيق, ثم مفتشًا , ثم شيخًا للمعهد, وارتبط بصداقة وطيدة مع كثير من علماء المسلمين في العالم بدأت منذ أن كان يعمل في أسيوط وكانت جمعية الشبان المسلمين قد ولدت لتشارك بدور فعال في خدمة الإسلام والمسلمين، وانضم إليها منذ اللحظة الأولى لتأسيسها, فانتخب عضوًا بمجلس إداراتها, ثم صار وكيلًا لها وقام برئاستها فترات طويلة أثناء مرض رئيسها محمد صالح حرب، وأسهم - أيضًا - في إنشاء فروع لها في أسيوط وسوهاج وكانت حياته كلها عمل وحركة وخطب وكلمات فلم يجد وقتًا للتأليف والكتابة، إلا أنه كان مخلصًا للأزهر مؤمنًا بأنه حصن الإسلام؛ لذا فحمايته والنهوض به ضرورة حتمية على كل مسلم مسئول أو غير مسئول.

وبعد قيام ثورة يوليو سنة 1952م تم اختياره وكيلًا للجامع الأزهر والمعاهد الدينية في المحرم 1372هـ / أكتوبر 1952م؛ فكان دائمًا درعًا للأزهر ضد كل من يحاول العدوان عليه, ولم يوال السلطة الجديدة فكان ينفر من الوصاية عليه أو توجيه النصيحة له في مواقفه، ومن ذلك إصراره على زيارة فؤاد سراج الدين باشا في داره بعد خروجه من المعتقل، ولم يأبه لغضب جمال عبدالناصر، أو التلويح له بمنصب شيخ الأزهر إذا ما أخلص الانقياد للسلطة الجديدة، أو أن يضار زوج كريمته الشيخ الباقوري، وكان وزيرًا للأوقاف وقتذاك.

وعندما شعر الشيخ دراز بتعنت الحكومة، ومحاولتها التقييد من حريته استقال من وظيفته في شهر ربيع الآخر 1373هـ / يناير 1954م، وظل يلتقي بتلاميذه وطلاب العلم في بيته وفي كل مكان متاح، ومن أشهر تلامذته: الشيخ أحمد حسن الباقوري، والشيخ عبد الله شحاتة، وقد وافته المنية عام 1397هـ / 1977م عن عمر يناهز سبعة وثمانين عامًا قضاها في خدمة الإسلام والوطن.

الوظائف التي تولاها:

-…عمل مدرسًا بالمعاهد الدينية بعد حصوله على العالمية1335هـ / 1916م.

-كان قائدًا للحرس الوطني الذي أنشأته ثورة 1919م.

-…ثم واصل عمله بالتدريس ولكنه فصل من عمله لأسباب سياسية 1350هـ / 1931م.

-…ثم مدرسًا بكلية اللغة العربية فور عودته للخدمة عام 1354هـ / 1935م.

-…ثم وكيلًا لمعهد القاهرة عام 1355هـ - 1936م.

-…ثم مفتشا للعلوم الشرعية 1356هـ - 1937م.

-…ثم مفتشا للوعظ والإرشاد عام 1360هـ - 1941م.

-…ثم شيخا لمعهد الزقازيق 1362هـ - 1943م.

-…ثم سكرتيرًا عاما للجامع الأزهر والمعاهد الدينية في عام 1363هـ / أكتوبر 1944م.

-…ثم عضوا بمجلس النواب عن دائرة شباس الشهداء في انتخابات25 المحرم 1364هـ / 9 يناير 1945م ولكنه استقال في 17ربيع الأول 1365هـ / 18 فبراير 1946م.

-…ثم مديرًا للجامع الأزهر في صفر 1365هـ / يناير 1946م.

-…ثم عضوًا بالمجلس الأعلى للأزهر في ربيع الثاني 1365هـ / مارس 1946م.

-…أعيد تعيينه مرة أخرى بالمجلس الأعلي للأزهر في 19رجب 1367هـ / 27 مايو 1948م ولمدة سنتين.

-…اختير وكيلا للجامع الأزهر والمعاهد الدينية في المحرم 1372هـ / أكتوبر 1952م.

-…انتخب عضوًا بمجلس الأمة عن قريته مرتين الأولى عام 1957م والثانية عام 1380هـ / 1960م.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

بدأ الشيخ محمد عبد اللطيف الفحام العمل بالسياسة عام 1328هـ / 1910م عندما انضم إلى الحزب الوطني القديم وكان على صلة وثيقة بالزعيم الوطني محمد فريد.

-…لعب دورا مؤثرًا في أثناء ثورة 1919م، أول من رفع شعار الهلال مع الصليب لتحقيق الوحدة بين عنصري الأمة، وعندما خرج علماء الأزهر مع القساوسة في صف واحد وطافوا البلاد يعلنون وحدة عنصري الأمة من أجل التحرير والاستقلال، واعتلى منبر الأزهر مع القمص سيرجيوس للدعوة إلى الوحدة الوطنية، كما صحبه القمص سيرجيوس لمخاطبة المسيحيين في كنيسة الفجالة مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة والإبعاد عن القاهرة.

-…أسهم بدور بارز في مواجهة المخطط الذي وضعه الإنجليز والقصر الملكي بهدف إضعاف الأزهر واحتوائه في أعقاب دستور 1923 م، ذلك المخطط الذي انتهى بإطلاق سلطة الملك على الأزهر.

-…ظل الشيخ محمد عبد اللطيف دراز يطالب بإصلاح الأزهر مما دفع إسماعيل صدقي رئيس الوزراء بفصله و واحد وسبعين عالمًا، ومع بداية وزارة توفيق نسيم في7 شعبان 1353هـ / 14 نوفمبر 1934م بدأ شباب الأزهر حركة أخرى تطالب بالإصلاح، وامتدت الحركة إلى المعاهد الأزهرية في المدن الأخرى، وتصاعدت في شوال 1353هـ / يناير 1935م، وتحدد هدفها في عودة الشيخ المراغي وأطلق زعيم هذه الثورة صيحته الشهيرة"إما تحت راية المراغي، وإما إلى القرى تاركين الأزهر للبوم والغربان"مما أدى إلى إصدار قرار بعزله هو والشيخ محمد المدني ونقل عدد كبير من العلماء، مما أدى إلى تعالي أصوات الثورة في الأزهر مما اضطر الشيخ الظواهري إلى الاستقالة في 24 المحرم 1354هـ /27 إبريل 1935م، وعاد الشيخ المراغي شيخًا للأزهر وعاد المفصولون ومن بينهم الشيخ دراز ,بعد أن دام فصله ما يقرب من أربع سنوات.

-…رشح نفسه عن بلدة شباس الشهداء ضمن مرشحي"الهيئة السعدية"والتي انضم إليها لصداقته القوية بالنقراشي باشا. وقد تميز الشيخ أثناء فترة رئاسة النقراشي للوزارة بالرأي المستقل والشخصية الحرة.

-…قام بدور سياسي إيجابي على المستوى العالمي حيث شارك مع مجموعة من زملائه في تقديم مذكرة شديدة اللهجة إلى شيخ الأزهر والمسئولين احتجاجًا على إعدام الايطاليين للزعيم الليبي عمر المختار, وأرسلوا برقيات إلى كل دول العالم، وقد فصل من عمله على إثر وصول الرسالة إلى بريطانيا عام 1350هـ / 1931م, فغضب الملك فاروق - ملك مصر - غضبًا شديدًا وأصدر أوامره بفصله من الأزهر.

-…كما وقف بجانب رشيد عالي الكيلاني في منفاه، حيث شارك بصفته عضوًا في مجلس النواب المصري، وجعل عددًا من النواب يوقعون معه، وتحسبًا من غضب كل من ملك العراق، والملك فاروق، نصح النقراشي باشا الشيخ دراز وعاتبه، ولكن ظل الشيخ على موقفه وقال للنقراشي:"إن العتاب مقبول كصديق و مرفوض من النقراشي رئيس الحكومة."

-…اتصل أيضا بجمعية علماء المسلمين الجزائريين واهتم بأعمالها، وتابع جهودها في خدمة الإسلام من خلال مصاحبة الشيخ الفضيل الورتلاني، وظل يحتل مكانة كبيرة في قلوب مؤسسي الجمعية الذين تابعوا مواقفه الجريئة منذ ثورة 1919 م.

-…حرص على استقبال العديد من رجال الإصلاح والسياسة الجزائريين الذين كانوا يقصدون القاهرة ومساعدتهم, وفتح أبواب الجمعيات التي يشرف عليها كجماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية وجمعية الشبان المسلمين للحديث عن الجزائر وتوعية الرأي العام المصري والعربي بعدالة كفاح الجزائريين، ولم يتردد في الانضمام إلى الجمعيات التي أسسها الجزائريون في مصر مثل: اللجنة العليا للدفاع عن الجزائر, وجبهة الدفاع عن إفريقيا الشمالية, واستغلال مكانته الرفيعة وشهرته الواسعة للترويج لها بدعوة أهل القرار لنصرتها، وتحفيز النخبة المصرية لمساندتها باللسان والقلم.

-…يعد أحد الأعضاء المؤسسين لجماعة التقريب بين المذاهب, وكان يرى أن الخلاف والتفرق هو خلاف الأتباع والمتعصبين لمذهب بعينه و بذلك بات المسلمون في ضعف ووهن استلزم في وجهة نظره أمرين الأول: إصلاح الحالة العلمية، والعمل على إنشاء جيل من العلماء يكثر به المصلحون، والثاني: هو العمل على جمع كلمة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وتصفية الخلافات القائمة بينهم بعرضها على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وسوف يظهر أنهم في الحقيقة متحدون غير مختلفين, فالأصول واحدة والوسائل واحدة، وما الخلاف إلا في التطبيق، وقد عمل الإسلام على الوحدة في كثير من المظاهر فخليفة واحد تتجه إليه الأنظار, ويكون قبلة الجميع، أفضل من خلفاء متعددين، وصلاة الجماعة خلف إمام واحد يضمهم ويوحدهم، أفضل من التفرق، وقد أُمر المسلمين بالاجتماع في الجمعة والعيدين والحج, كل ذلك تنمية للوحدة وتقوية لها. وقد هدم نظام الجنسيات والعصبيات، وساوى بين الجميع في الأخوة وجعل الفضل للتقوى.

-…استقال من الخدمة في شهر ربيع الآخر 1373هـ / يناير 1954م، وأخذ يواصل العمل الاجتماعي، وقام بالترشح لعضوية مجلس الأمة عن دائرة قريته عام 1376هـ / 1957م.

ملامح التكريم:

-…منح كسوة التشريف العلمية في 1360هـ / فبراير 1941م.

-…قرر المجلس الإداري لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين في اجتماعه يوم 4 المحرم 1371هـ / 4 أكتوبر 1951 م منحه اللقب"الرئيس الشرفي"لهذه الجمعية لبعض العلماء الأجانب لجهوده واشتراكه معها في الفكر والمنهج والهدف.

-…مُنح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر.

أهم الإنجازات:

-…أسهم في تأسيس جمعية الشبان المسلمين رمضان 1345هـ / مارس 1927م.

-…كون جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامية 1374هـ / 1954م التي انضم إليها شخصيات سياسية بارزةمثل: رشيد عالي الكيلاني، وأحمد بن بيلا، وأمين الحسيني، وعبد الكريم الخطابي.

-…تراجعت الحكومة المصرية بفضل موقفه الشجاع المعارض عن إصدار قانون يقيد حرية الصحافة حتى وصفته الصحف بحامل لواء الصحافة.

قالوا عن الشخصية:

-…محمد البشير الإبراهيمي:"عالم من الطراز المعروف".

-…قال حسن عزت يصف قدومه إلى معتقل المنيا في عام 1361هـ / 1942م:"في يوم من الأيام جيئ بشيخ إلى المعتقل ينبعث من عينيه بريق لم أره إلا في عيني الفريق عزيز باشا المصري. ثم عرفنا أنه فضيلة الشيخ محمد عبد اللطيف دراز".

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…المقالات…نجوم المشيخة .. الشيخ دراز .. يقبل عتاب النقراشي الصديق .. لا النقراشي رئيس الحكومة…مؤلف عنه

2…المقالات…الإسلام -الأزهر - التقريب…مؤلف

3…المقالات…بين الإسلام والنصرانية"الحروب الصليبية"…مؤلف

4…المقالات…الحروب الصليبية في شكل جديد…مؤلف

5…المقالات…شعب من الشرق يضرب مثلًا…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت