فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 188

تاريخ الوفاة:

1210 هـ - 1796 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

حسن بن سالم الهواري المالكي العدوي

ألقاب:

الهواري- المالكي - العدوي

نبذة عن الشخصية:

ولد الشيخ حسن الهواري في بني عدي إحدى قرى أسيوط بصعيد مصر، وانتقل للدراسة بالأزهر على عدد من كبار العلماء خاصة الشيخ على الصعيدي شيخ المالكية، وتخصص في المذهب المالكي وتولى التدريس بالأزهر، وتولى مشيخة رواق الصعايدة، ومشى في حوائج أهل الصعيد المقيمين بالقاهرة، حتى اجتمعوا عليه وهاب جانبه الخاص والعام بسببهم، توفي عام 1210هـ / 1796م.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ حسن الهواري في بني عدي إحدى قرى أسيوط بصعيد مصر لأسرة علمية فوالده الشيخ سالم الهواري، وجده كما وصفه الشيخ الدردير"العلامة الشيخ حسن الهواري أصالة العدوي منشأ وولادة". التحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم في سن صغيرة، كما حفظ بعض المتون التي تؤهله للالتحاق بالأزهر ونشأ محبًا للعلوم الدينية، ثم ما لبث أن التحق بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق الشيخ حسن بن سالم الهواري بالأزهر الشريف، فلازم الشيخ الدردير مدة طويلة فأخذ عنه كل العلوم التي يدرسها، وأجازه الدردير بكل ما ثبت له، كما رافق الدردير في نضاله ضد مظالم المماليك، ثم اتجه إلى ملازمة الشيخ على الصعيدي العدوي مما أكسبه علمًا وخبرة وجاها نظرًا لمكانة الشيخ علي العدوي هذا الوقت، وبعد ذلك اشتغل بالتدريس، وخلف أستاذه - الدردير - في رئاسة رواق الصعايدة عام 1189هـ / 1775م، فأحسن تدبير أحوال أهل الرواق وسعى في مصالحهم، وتزوج ابنة معلمه الأول الشيخ أحمد الدردير، وقد أشاد المؤرخون بدوره في إدارة شئون الرواق، وحرصه على تدبير أموره وقضاء مصالح طلابه حيث"ساس فيهم أحسن سياسة بشهامة زائدة مع ملازمته للدروس وتكلمه في طائفته مع الرئيس والمرءوس".

ويذكر الجبرتي أن الشيخ الهواري قد قام بعمارة دار له بحارة القشاشين بالقرب من الجامع الأزهر إلا أن بعض تلاميذه قد استغلوا مكانته فأخذوا يجبرون الناس على المشاركة في بناء الدار، بل وتعدى بعضهم إلى الفصل في أمور الناس دون مسوغ، وبلا شك كان ذلك سبب في قلق مجتمعي من اغتصاب أعوان الشيخ لاختصاص القضاء دون مسوغ شرعي أو تفويض من ولي الأمر، ومن هنا كان تدخل السلطات الحاكمة واجب، فتدخلت الشرطة وكفت أيديهم عن الناس بعد أن كثرت الشكاوى، وقد سببت هذه الأحداث حزنًا عميقًا أصاب الشيخ، وكانت قد تمكنت منه أمراض الشيخوخة فلزم بيته شهورًا، وتوفي في عام 1210هـ / 1796م.

الوظائف التي تولاها:

-التدريس بالأزهر.

-مشيخة رواق الصعايدة.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

-رعاية الطلاب الصعايدة الوافدين إلى الأزهر والسعي في مصالحهم.

-النظر في خصومات الناس.

ملامح التكريم:

-أجازه كبار علماء عصره مثل الشيخ الدردير الذي قال:"... وقد أجزته بكل ما ثبت لي درايته إجازة مطلقة لأنه أهل لذلك والحمد لله رب العالمين".

-حرص كبار العلماء مثل العلامة مرتضى الزبيدي على أن يقوم الشيخ الهواري بمراجعة كتبهم وتقريظها.

أهم الإنجازات:

-الدفاع عن مصالح طلاب رواق الصعايدة، والسعي في مصالحهم لدى الأمراء.

قالوا عن الشخصية:

الجبرتي:"العمدة العلامة والرحلة الفهامة الفقيه الفاضل ومن ليس له في الفضل مناضل".

البيطار"روح مجمع أهل الكمال، ودوح أهل المعارف والكمال، المتوج بتاج الأتقياء، والمنتهج منهج الأصفياء، من تفجرت ينابيع العلوم على لسانه، وفاضت عيون الحقائق من جلال جنانه، وسطعت شموس معارفه، وزكت عروس عوارفه، وطابت في الناس سيرته، وحسنت سجاياه وسريرته"

الشيخ أحمد الدردير:"ولدنا المتقن المتفنن الفهامة الألمعي اللوذعي الشيخ حسن بن الشيخ سالم بن العلامة الشيخ حسن الهواري أصالة العدوي منشأ وولادة لازمني صغيرًا وكبيرًا ثم ازداد فقهًا وعلمًا على شيخنا المحقق الصعيدي العدوي، وقد أجزته بكل ما ثبت لي درايته إجازة مطلقة لأنه أهل لذلك والحمد لله رب العالمين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت