تاريخ المولد:
1092 هـ - 1681 م
تاريخ الوفاة:
6 ذى الحجة 1171 هـ - 10 أُغسطس 1758 م
صفة الشخصية:
شيخ أزهر
اسم الشخصية:
عبد الله بن محمد بن عامر بن شرف الدين القاهرى
ألقاب:
الشبراوي
نبذة عن الشخصية:
ولد الشيخ الشبراوي رحمه الله بالقاهرة عام 1092هـ / 1681م، ونشأ وتربى في بيت علم، فحفظ القُرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الأزهر، فدرس على يدي أساتذة أجلاء ومن أبرزهم الشيخ محمد بن عبد الله الخرشي شيخ الجامع الأزهر، وقد حفظ كتب السُّنَّة الستة وكان يرويها بإذنٍ من شيوخه، فضلا أنه كان شاعرًا يفيضُ شعره رقَّةً وعذوبةً، وكانت للشيخ الشبراوي شهرةٌ عظيمة ومكانةٌ سامية عند الحكَّام والولاة ومَن يحيط بهم، كما أنه له إسهامات في تطوير الدراسة بالجامع الأزهر، وفي حين اعتلى أريكة مشيخة الأزهر خمسًا وأربعين عامًا تقريبًا، كان الأزهر فيها ملءَ السمع والبصر، وأخيرًا في يومٍ حزين خيَّمت على الأزهر سحابةُ حزنٍ عميق؛ فلقد لبَّى عالمنا الجليل نداءَ ربه الكريم، وفاضت رُوحه الطاهرة صبيحةَ يوم الخميس السادس من ذي الحجة سنة 1171هـ/ العاشر من أُغسطس 1758م.
المولد والنشأة:
ولد الشيخ الشبراوي رحمه الله بالقاهرة عام 1092هـ / 1681م، وكان من بيت علم وتقوى، فاجتمعت له الوراثة الصالحة، والبيئة العلمية المناسبة، فنمت موهبته، وأينعت دوحة معارفه، وتفتحت من أطيب الثمرات في عصره الذي هو بداية لفجر عصر النهضة، فجده عامر بن شرف الدين، ترجمه الأميني في الخلاصة ووصفه بالحفظ والذكاء، كما أن الجبرتي في يوميَّاته أثنى على أبيه الشيخ محمد بن عامر بالعلم الواسع والمكانة المرموقة، كما أثنى على جده عامر بن شرف الدين، بما سبق ويزيد عليه أنَّه أحد الحفَّاظ المعدودين في الحديث، ولذلك فقد نشأ وتربى في بيت علم، ونبغ منذ صِغره، فحفظ القُرآن الكريم، ثم التحق بالجامع الأزهر ليبدأ حياته العلمية وعمره لم يتجاوز ثمانية أعوام.
الحياة العلمية والثقافية:
كان عبد الله الشبراوي شخصيَّة فذَّة جمعت بين مواهب كثيرة متعدِّدة؛ فهو شاعر ممتاز، أشار إليه الجبرتي في ترجمته:"الإمام الفقيه المحدِّث الأصولي المتكلِّم الماهر الشاعر الأديب".
التحق الشيخ الشبراوي بالأزهر، وعمره إذ ذاك نحو ثمان سنوات، وذلك في سنة 1100هـ / 1689م، فدرس على يدي أساتذة أجلاء كان من أبرزهم الشيوخ محمد بن عبد الله الخرشي شيخ الجامع الأزهر، وخليل بن إبراهيم اللقاني، والشهاب الخليفي، ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني، و أحمد النفراوي، ومنصور المنوفي، وصالح الحنبلي، ومحمد المغربي، وعيد النمرسي، وسمع الأولية وأوائل الكتب من الشيخ عبد الله بن سالم البصري أيام حجه، ولم يزل يترقى في الأحوال والأطوار، ويفيد ويملي ويدرس حتى صار عالما فاضلا، ذا جاه ومنزلة عند رجال الدولة والأمراء، ونفذت كلمته وقبلت شفاعته وصار لأهل العلم في مدته رفعة مقام ومهابة عند الخاص والعام، حفظ كتب السُّنَّة الستة وكان يرويها بإذنٍ من شيوخه، وهذا يعني أنَّه كان من الحفَّاظ الذين يُشار إليهم بالبَنان، وينتقل إليهم طلاب الحديث من مكانٍ إلى مكان ومن بلدٍ إلى بلد؛ طلبًا للرواية، إضافة لذلك فقد كان شاعرًا يفيضُ شعره رقَّةً وعذوبةً وجزالةً تبعًا للمقام والمناسبة التي يقولها فيه، فهو شاعرٌ من الطبقة الأولى، ولا ينحصرُ شِعره في غرضٍ واحدٍ ولا في فنٍّ واحد.
وقد أعطى الله الشيخ الشبراوي مالًا كثيرًا، وأنفقه في رفعِ شأن الأزهر وعلمائه وطلابه، فكان له شهرةٌ عظيمة ومكانةٌ سامية عند الحكَّام والولاة ومَن يحيط بهم، وقد مدَح في ديوانه كثيرًا منهم، وكتب قصائد مدح مُسهِبة، ومن قصيدة طويلةٌ، أورَدَ منها الجبرتي ستةً وخمسين بيتًا، ونورد بعض الأمثلة بإيجاز:
…محبُّك يا شفيقَ الروح يرجو…مجيئَك للتأنُّس والسرورِ
…ولا تتركْ محبَّكَ في انتظارٍ…فما يقوَى على البُعد الكثيرِ
…عريق المجد مولى كلِّ مولى…كريم الطبعِ والأصلِ الشهيرِ
وعلى الرغم من هيبته وجلاله وعلوِّ منصبه؛ فإنَّه كان يستجيبُ لنوازعِ المشاعر الوجدانيَّة؛ فيُعبِّر عن هذا في شعرٍ رقيق ينهجُ فيه نهجَ الشعر الجاهلي، ومن قصائد الشيخ الشبراوي التي تفيض رقَّة وتسيل عُذوبةً، وتغنَّى بها الكثيرون في ذاك العصر، وما زالت هذه القصيدة ينشدها ذوو التواشيح في استهلال مَدائِحهم، في المناسبات الدينيَّة وغيرها، استهلَّها بقوله:
…وحقك أنت المُنَى والطَّلب…وأنت المرادُ وأنت الأرَبْ
…ولي فيك يا هاجري صبوةٌ تحيَّرَ في وصفها كلُّ صَبّْ
إلى أنْ قال:
…أمولايَ باللهِ رفقًا بِمَن…بدل الغَرام إليك انتسَبْ
…أشاهدُ فيكَ الجمالَ البديعَ…فيأخُذني عند ذاك الطرَبْ
…ويعجبني منك حسنُ القَوامِ…ولينُ الكلامِ وفرطُ الأدَبْ
…لئن جُدْتَ أو جُرْتَ أنت المراد…وما لي سواك مليحٌ يحبّْ
وليس هناك حرجٌ من أنْ يلهج العلماء بالشعر الفني الجميل، وديوان الشيخ الشبراوي حافلٌ بنفحات تعدُّ إرهاصًا بالفجر الجديد للنهضة الأدبيَّة التي تجلَّت فيما بعدُ على يد البارودي، ومَن بعده من الشُّعَراء.
والشيخ الشبراوي كان وفيًّا لأصدقائه، ويتجلَّى هذا عندما وقَف على قبر صديقٍ له يرثيه أمام المشيِّعين، وهذا الصديق من بلدةٍ تسمى"الدلنجات"قال في قصيدته:
…سألتُ الشعرَ هل لك من صديقٍ…وقد سكَن (الدلنجاويُّ) لحدَه
…فصاحَ وخَرَّ مغشيًّا عليهِ…وأصبح ساكنًا في القبر عندَه
…فقلت لِمَن أرادَ الشعرَ أقصِرْ…فقد أرَّختُ"مات الشعر بعده"
وجاء في إحدى مدائحه النبوية:
…وإذا وصلت إلى معاهد طيبة…وبدا لعينك نور تلك الأربع
…فادخل لذي الجاه الرفيع وكن على…حذر وسل بتأدب وتضرّع
…واغنم سويعات هناك سعيدة…ما بين منبره وأفضل مضجع
…واستقبل القبر الشريف وناده…يا من يؤمّل للكروب إذا دعي
وقوله:
…بالروح أفدي حبيبًا كان يمنحني…وصاله حين كان الحب مستترا
كانت للشيخ الشبراوي مكانةٌ عظيمة عند الحكَّام وبين العلماء، وله إسهامات في تطوير الدراسة بالجامع الأزهر، أهمها أنه أولى اهتمامًا بتدريس العلوم العقلية بالأزهر، وبخاصَّة الرياضيات وعلوم الاجتماع، إضافةً إلى اهتمامه بالعلوم الدينيَّة والعربيَّة، كما كان يستغلُّ مواهبه الشعريَّة في نظْم بعض العلوم؛ لتسهيل حفظها على الطلاب، مثل نظمه للآجرومية في علم النحو، فمكانته عظيمةٌ شَهِدَ له بها كلُّ الناس، يقول عنه الجبرتي"لم يترقَّ في الأحوال والأطوار ويغير ويوضح، ويُبين ويدرس حتى صار أعظمَ الأعاظم، ولقد سجَّل أحداثَ عصره شعرًا ونثرًا، وقد كانت له قصائد تَغنَّى بها أبناءُ عصره".
تتلمذ على يد الشيخ الشبراوي كثير من خيار العلماء الأعلام، منهم على سبيل المثال العلامة الفقيه الشيخ علي بن شمس الدين محمد الشافعي الخضري، وقد أجازَه برواية الكتب الصحاح السِّتَّة، وأيضًا الشيخ إبراهيم بن محمد بن عبدالسلام الزمزمي المكي، والمقام لا يسمحُ بذِكر كلِّ طلابه، وما أكثرهم، ومنهم والي مصر عبد الله باشا بن مصطفى باشا الكوبرلي، وكان عبدالله باشا شاعرًا وأديبًا وعالمًا جليلًا، ما كاد يتولَّى منصبَ الولاية حتى اتَّصل بكبار العلماء والأدباء والشُّعَراء، وتلقَّى علومه منهم، ويقول الجبرتي: إنَّه إنسان خَيِّرٌ صالح ومتَّبع للشريعة ... كما أبطل منكراتٍ كثيرةً، وهو أحد تلاميذ الشيخ الشبراوي كما أوضحنا.
تولى الشيخ الشبراوي مشيخة الأزهر خمسًا وأربعين عامًا تقريبًا، كان الأزهر فيها ملءَ السمع والبصر، وانعكس أدب الشيخ وعلمه على طلاب الأزهر جميعًا، وكان من شيمة العلماء في هذا العصر وما قبله أنْ يذكر العالم سنده أو ثبَتَه فيما رواه عن شيوخه من مصنَّفات، وأنَّه يجيزُ تلاميذه بما ذكروه عنه من مرويَّات، وكان طلبة العلم أيَّام مشيخة الشيخ الشبراوي يتميَّزون بالعلم والأدب، والاحترام سمة العلماء، وصار لأهل العلم في عصره وفي مدَّة تولِّيه مشيخة الأزهر رفعة ومهابة.
الوظائف التي تولاها:
كانت حياة الشيخ طويلة حافلة، بلَغ مَداها الثمانون عامًا كلها عمل وكفاح، وهي كالآتي:
• التدريس بالجامع الأزهر.
• الخطابة بجامع السراية.
•…• تولَّى منصب مشيخة الأزهر وله من العمر أربعة وثلاثين عامًا، واستمر فترة خمسة وأربعين عامًا تقريبًا كان الأزهر فيها ملءَ السمع والبصر.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
كان للشيخ نشاط ملحوظ في المجال الاجتماعي والسياسي، ظهر ذلك واضحًا فيما يلي:
-…كان الناس إذا مسَّهم ظلمٌ من الحكَّام هرعوا إلى علماء الأزهر، وعلى رأسهم الشيخ الشبراوي؛ فلا يبخل عنهم بالمساعدة حتى يُرفَع عنهم الظلم ويعودَ الحق إليهم، وهذا دليلٌ على حُسن إدارة الشيخ وقُدرته الفائقة على مُزاولة شُؤون منصبه، وقد يعتقدُ بعض القُرَّاء أنَّ شيخًا مثل الشبراوي يظلُّ شيخًا للأزهر هذه المدَّةَ الطويلة يُعتبر دليلًا على شدَّة حَزمِه وقوَّة شكيمته، والحق أنَّه كان محاورًا واسع الأفق، قويَّ الحجَّة، مجادلًا بالحسنى، لا يدعُ مجالًا لمن يحاورُه إلا ويقفُ مستجيبًا خاضعًا لرأى الشيخ وينقادُ إليه.
-…- حينما حدثت تعديلاتٌ ماليَّة في المرتَّبات والأوقاف من جانب السلطان العثماني بها إجحاف ببعض المستحقِّين لأموال الأوقاف من جانب خِزانة الدولة، قال القاضي: «أمرُ السلطان لا يُخالَف وتجبُ طاعته» ، وكان القاضي تركيًّا، فكتب الشيخ الشبراوي عرضًا في شأن المرتبات من إنشائه وتأليفه، تمَّت المصالحة عليه ووافَق عليه السلطان.
ـ وهناك موقفٌ آخَر يتجلَّى تسامحه فيه، وهو موقفه من النصارى، يقول الجبرتي: «يُذكر أنَّ نصارى الأقباط قصدوا الحجَّ إلى بيت المقدس، وكان كبير النصارى، ويسمَّى في ذاك الوقت (نوروز) - كاتبًا عند رضوان كتخدا فتكلَّم الشيخ الشبراوي في ذلك، وأصدر فتوى موجزها: «إنَّ أهل الذمَّة لا يُمنَعون من ممارسة دِياناتهم وزيارتهم للقدس» ، فهلَّل الأقباط لهذا، وأقاموا احتفالات ضخمة، والواقع أنَّ فتوى الشيخ الإمام صحيحة، وأهل الذمَّة لهم ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، ولهم حريَّة العبادة طبقًا لشعائرهم الدينيَّة، وهذا هو حلم الإسلام وسماحته.
ـ أعطى الله الإمامَ الشيخ الشبراوي مالًا كثيرًا أنفقه في رفعِ شأن الأزهر وعلمائه وطلابه، ومن ثم كان الشيخ ذا جاه ومنزلة عند رجال الدولة والأمراء، ونفذت كلمته، وقبلت شفاعته وصار لأهل العلم في مدته رفعة مقام ومهابة عند الخاص والعام:
•…أقبلت عليه الأمراء وهادوه بأنفس ما عندهم، حتى قال الجبرتي:"عمرَ دارًا عظيمة على بركة الأزبكية بالقرب من الرويعي، وأصبح يقتني الظرائف والتحائف من كل شيء والكتب المكلفة النفسية بالخط الحسن"من كثرة الهدايا، وكان الأمراء يحرصون على تلقيبه بلقب"شيخ الإسلام".
ملامح التكريم:
لا يوجد
أهم الإنجازات:
لفضيلة الشيخ الشبراوي العديد من الإنجازات المهمة أهمها:
• سجل أحداثَ عصره شعرًا ونثرًا، وقد كانت له قصائد تَغنَّى بها أبناءُ عصره، يستغلُّ مواهبه الشعريَّة، في نظْم بعض العلوم؛ لتسهيل حفظها على الطلاب.
• أصدر فتاوى عديدة نصر فيها الضعفاء، وأظهر فيها حلم الإسلام وسماحته تجاه المسيحيين في مصر.
• أولى اهتمامًا خاصًا بتدريس العلوم العقلية بالأزهر، وبخاصَّة الرياضيات وعلوم الاجتماع، إضافةً للعلوم الدينيَّة والعربيَّة.
قالوا عن الشخصية:
قال عنه الجبرتي في ترجمته:"الإمام الفقيه المحدِّث الأصولي المتكلِّم الماهر الشاعر الأديب".
وقال أيضًا"لم يترقَّ في الأحوال والأطوار ويغير ويوضح، ويُبين ويدرس حتى صار أعظمَ الأعاظم، ولقد سجَّل أحداثَ عصره شعرًا ونثرًا، وقد كانت له قصائد تَغنَّى بها أبناءُ عصره".
مؤلفاته/مؤلف عنه:
م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه
1…الكتب…شرح الصدر في غزوة بدر…مؤلف
2…الكتب…عنوان البيان وبستان الأذهان في الأدب والأخلاق والوصايا والنصائح…مؤلف
3…الكتب…ديوان الشبراوي المسمى"مفاتح الألطاف في مدائح الأشراف"…مؤلف
4…الكتب…عروس الآداب وفرحة الألباب في تقويم الأخلاق، ونصائح الحكام، وتراجم الشعراء…مؤلف
5…المخطوطات…شرح الصدر في غزوة بدر…مؤلف
6…المخطوطات…ثبت الشبراوى- في الحديث…مؤلف
7…المخطوطات…منائح الألطاف في مدائح الأشراف…مؤلف
8…المخطوطات…شرح الرسالة الوضعية العضدية…مؤلف
9…المخطوطات…عنوان البيان وبستان الأذهان في الأدب والأخلاق والوصايا والنصائح…مؤلف
10…المخطوطات…عنوان البيان في البلاغة…مؤلف
11…المخطوطات…الإتحاف بحب الأشراف…مؤلف
12…المخطوطات…حسن التوسل في آداب زيارة سيد الرسل…مؤلف
13…المخطوطات…شرح قصيدة ابن مسعود (شرح القصيدة السينية للشريف أحمد بن مسعود) …مؤلف
14…المخطوطات…العقد الفريد في استنباط العقائد من كلمة التوحيد…مؤلف
15…المخطوطات…فهرست عبدالله الشبراوي…مؤلف
16…المخطوطات…منظومة في قواعد فن العربية- في النحو…مؤلف
17…المخطوطات…نزهة الأبصار في رقائق الأشعار- في الأدب…مؤلف
18…المخطوطات…ديوان عبدالله الشبراوي…مؤلف
19…المخطوطات…الاستغاثة الشبراوية…مؤلف
20…المخطوطات…نظم بحور الشعر وأجزائها…مؤلف
21…المخطوطات…عروس الآداب وفرحة الألباب في تقويم الأخلاق، ونصائح الحكام، وتراجم الشعراء.…مؤلف
22…المخطوطات…منظومة في علم النحو…مؤلف
23…المخطوطات…نظم بحور الشعر وأجزائها…مؤلف
24…المخطوطات…شرح الرسالة الوضعية العضدية…مؤلف
25…المخطوطات…العقد الفريد في إستنباط العقائد من كلمة التوحيد…مؤلف
26…المخطوطات…منظومة في علم النحو…مؤلف
27…المخطوطات…إجازة من الإمام الشبراوي إلى الوزير عبدالله الوالي…مؤلف
28…المخطوطات…سند الشبراوي…مؤلف
29…المخطوطات…الاستغاثة الشبراوية…مؤلف
30…المقالات…الشيخ عبد الله الشبراوي، شيخ الأزهر الشاعر…مؤلف عنه