تاريخ المولد:
ربيع الأول 329 هـ - ديسمبر 940 م
تاريخ الوفاة:
6 رجب 374 هـ - 2 ديسمبر 984 م
صفة الشخصية:
من العلماء
اسم الشخصية:
علي بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون المغربي القيرواني الإسماعيلي
ألقاب:
داع الدعاة
نبذة عن الشخصية:
علي بن النعمان بن محمد بن منصور بن أحمد بن حيون المغربي القيرواني, ولد في ربيع الأول 329 هـ/ ديسمبر 940م بمدينة المهدية - إحدى المدن المغربية في الوقت الحالي - وقد اتصف"بالوقار والهيبة والسكينة والرزانة"، وكان والده القاضي النعمان بن محمد ابن منصور أحد الأئمة المشار إليهم بالبنان في العلم والفقه، فنهل علي من علم والده، وتعلم الفقه، وحفظ القرآن، وبرع كذلك في السير والآداب والنحو والشعر والعربية, وقد حضر بنو النعمان إلى مصر بصحبة الخليفة الفاطمي المعز لدين الله حين جاء إلى مصر سنة 363 هـ/ 973م، فقلد علي بن النعمان مع أبي الطاهر الذهلي قضاء مصر، كما أسند إليه الخطابة والإمامة، ووحدة الموازين والمكاييل, هذا وقد التف حول درسه بالجامع الأزهر حشد من العلماء والصفوة وغيرهم، حتى لقب بداعي الدعاة، إلى أن وافته المنية في 6 رجب 374هـ/2 ديسمبر 984م.
المولد والنشأة:
ولد على بن النعمان في شهر ربيع الأول 329 هـ/ ديسمبر 940م بمدينة المهدية وشبَّ في جوار والديه، وقد أثًرت البيئة العلمية التي انغمس فيها علي تكوينه، فحفظ القرآن، وتعلم الفقه على يد والده القاضي النعمان بن محمد بن منصور، أورد ابن زولاق وابن خلكان في ترجمته:"كان أبوه النعمان بن محمد القاضي في غاية الفضل، من أهل القرآن والعلم بمعانيه، وعالمًا بوجوه الفقه وعلم اختلاف الفقهاء واللغة والشعر الفحل والمعرفة بأيام الناس، مع عقل وإنصاف، وألف لأهل البيت من الكتب آلاف أوراق بأحسن تأليف وأملح سجع .."، كما كان مالكي المذهب ثم تحول إلى مذهب الإمامية، وكان ملازمًا صحبة للمعز لدين الله الفاطمي، وحضر معه إلى مصر، ولكن لم تطل مدته بها فمات في 6 رجب 374هـ/2 ديسمبر 984م.
الحياة العلمية والثقافية:
تعلم علي بن النعمان الفقه على يد والده حتى لقب بالصدر المعظم، والقاضي المتمكن، وبات يقضى بفقه العبيدية كأبيه، وعندما بدأت الحلقات الدراسية بالجامع الأزهر في صفر 365هـ/ 975م، التف حوله لفيف من العلماء والصفوة وخلافهم، لسماع درسه، الذي شرح فيه مبادئ"الفقه الشيعى"بشكل عام، وأملى على الحاضرين فقرات من كتاب الاقتصار، وهو مختصر كتاب في"الفقه الشيعي"ألفه والده من قبل. حيث لم يترك القاضي علي بن النعمان مؤلفات له، واكتفى علي بتدريس مؤلفات والده، فأضاف للحياة الثقافية من خلال ما تركه. وقال ابن خلكان: كان القاضي أبو الحسن المذكور مفننًا في عدة فنون، منها علم القضاء والقيام به بوقار وسكينة، وعلم الفقه والعربية والأدب والشعر وأيام الناس، وكان شاعرًا مجيدًا في الطبقة العليا، ومن شعره ما رواه له أبو منصور الثعالبي في كتاب"يتيمة الدهر"وهو قوله:
ولي صديق ما مسني عدم ... مذ وقعت عينه على عدمي
أغنى وأقنى وما يكلفني ... تقبيل كف له ولا قدم
الوظائف التي تولاها:
-…الإمامة.
-…الخطابة.
-…القائم علي وحدة الذهب والفضة والموازيين والمكاييل.
-…التدريس في الجامع الأزهر.
-…قاضي الديار المصرية والشام والحرمين والمغرب.
أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:
كان ابن النعمان من المقربين للخليفة الفاطمي المعز لدين الله, وقد أهله هذا القرب أن يطلب منه الخليفة المشورة في كثير من الأحيان , فوضع فيه ثقته, وقلًده القضاء مع القاضي أبي طاهر الذهلي، وبعد وفاة المعز وتولي ابنه العزيز زادت علاقة ابن النعمان به فزاد في مناصبه فولاه القضاء منفردًا، يقول ابن خلكان:"كان في سجله القضاء بالديار المصرية والشام والحرمين والمغرب وجميع مملكة العزيز والخطابة والإمامة والعيار في الذهب والفضة، والموازين والمكاييل".
ملامح التكريم:
كان ابن النعمان ذا مكانة عالية في عصر المعز وولده العزيز قال ابن حجر في كتابه"رفع الإصر عن قضاة مصر": واختص ابن النعمان بالعزيز كاختصاص أبيه المعز، وَكَانَ يجالسه ويؤاكله، ويركب معه ويسايره ...""
أهم الإنجازات:
-…بدأ اول مجلس علم في تاريخ الجامع الأزهر.
قالوا عن الشخصية:
-…الزركلي:"من قضاة مصر، كان فقهيًا عادلًا، عالمًا بالأدب، وافر الحرمة عند الفاطميين، له شعر جيد".