فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 188

تاريخ المولد:

غير معروف هـ - غير معروف م

تاريخ الوفاة:

المحرم 1117 هـ - جمادي الأولي 1705 م

صفة الشخصية:

من العلماء

اسم الشخصية:

أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي

ألقاب:

شهاب الدين

نبذة عن الشخصية:

أحمد محمد أحمد عبد الغني الدمياطي الملقب بشهاب الدين والشهير بالبناء، ولد بدمياط ونشأ بها ونسب إليها , ولم يُذكر له تاريخ مولد، حفظ القرآن وتلقى العلوم المختلفة، ثم التحق بالأزهر الشريف، درس الفقه على المذهب الشافعي، وتتلمذ على يد كوكبة من شيوخ الأزهر مثل: سلطان المزاحي، والنور علي الشبراملسي البرهان الميموني، وعلي محمد الأجهوري، والشمس الشوبري، والشهاب القليوبي، والشمس البابلي، وسافر إلي الحجاز واليمن عدة مرات للحج والاستزادة من علمائها أمثال: البرهان الشهر زوري الكوراني الشافعي بالحجاز، و الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عجيل الشهير بأبي الوفاء باليمن، وتبحر في الصوفية على الطريقة النقشبندية , وقد كتب عدة مؤلفات أبانت عن سعة اطلاعه منها"إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر"و"شرح المقصد الأسنى"والذخائر المهمات, فيما يجب الإيمان به من المسموعات"وقد برز الدمياطي في سائر العلوم النقلية وبخاصة علوم الحديث، فوصل فيه إلى درجة المحدث، وعلم الأصول الذي وصل فيه إلى درجة المجتهد والمفتي، كما وصل في علم القراءات إلى درجة المقرئ ومن أشهر تلاميذه: الشيخ عمر بن أحمد بن عقيل الحسيني الشهير بالسقاف، ومحمد بن محمد بن الولي، الأستاذ الكبير أبو النور الدمياطي، وقد تولى الدمياطي منصب الإفتاء بمكة المكرمة، وعقب عودته لبلدته اشتغل بالتدريس في عزبة البرج بالقرب من دمياط - وفي أواخر أيامه ارتحل ثانيًا للحجاز ليؤدي فريضة الحج فتوفاه الله بعد إتمامها ودفن بالبقيع في المحرم سنة 1117هـ - إبريل 1705م."

المولد والنشأة:

ولد أحمد محمد أحمد عبد الغني الدمياطي بدمياط، ونشأ بها ونسب إليها ولم يُذكر له تاريخ مولد وبعد أن حفظ القرآن الكريم بها، وتلقى مبادئ العلوم المختلفة كما تحصل بعض من علوم اللغة العربية وآدابها، ثم ارتحل إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف.

الحياة العلمية والثقافية:

التحق أحمد الدمياطي بالأزهر الشريف أملًا في الاستزادة من العلم والمعرفة، ودرس الفقه علي المذهب الشافعي، ولازم الشيخ سلطان المزاحي، والنور علي الشبراملسي وهو المراد بقوله:"شيخنا"في كتابه الإتحاف، فأخذ عنهما القراءات، وتفقه بهما وسمع عليهما الحديث، كما تتلمذ على يد الشيخ علي بن محمد بن عبد الرحمن نور الدين الأجهوري ت 1066 هـ، والبرهان الميموني، والشمس الشوبري المتوفى 1069هـ -1659م، والشهاب القليوبي، والشمس البابلي. واشتغل بالفنون, واتصف بالدقة والتحقيق فوصل إلى منزلة قل أن يدركها أحد مثله.

عاش الدمياطي في عصر تسوده الفوضي والخلافات وعدم الاستقرار في الحكم, وقد يكون هذا ما دفعه إلى الارتحال إلى الحجاز، حيث أدى فريضة الحج، ثم أخذ الحديث عن البرهان الشهرزوري الكوراني الشافعي المتوفي عام 1101هـ - أكتوبر 1689/ سبتمبر 1690م، ورجع الدمياطي إلى مسقط رأسه، وصنف بها كتبًا عظيمة الأثر منها"إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر", والذي بدأت فكرته عند الشيخ الدمياطي عام 1082هـ - 1671م منذ أن سافر إلي المدينة المنورة وبعد مصاحبة قرائها، ثم خطر له أن يلخص ما صح وتواتر من القراءات العشر بما تضمنته الكتب المعتمدة المعول عليها ككتاب النشر في القراءات العشر، وعندما خلص من الكتاب أسماه منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات, كما قام بالشرح والتعليق على شرح الشيخ جلال الدين المحلي إمام الحرمين لكتاب الورقات لأبي المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني 410 - 478هـ في أصول الفقه، وقام بتقديمها للطلبة بالمسجد الحرام.

وقد ارتحل الشيخ الدمياطي مرة ثانية إلى الحجاز، وبعد تأدية الحج سافر إلى اليمن ودرس على يد علمائها ومنهم: الشيخ أحمد بن محمد بن عجيل الشهير بأبي الوفاء المتوفى عام 1074ه- 1664م، وظل ملازمًا له حتى أتم علومه على أيدي أبي الوفاء, فأجازه وأمره بالرجوع إلى بلده, فرجع وأقام مرابطًا بقرية عزبة البرج التابعة لمدينة دمياط، واشتغل بالدعوة إلى الله وتصدى للإرشاد والوعظ حتى ذاع صيته وكثر تلاميذه ومريديه، وقد برز الدمياطي في سائر العلوم النقلية وبخاصة علوم الحديث، فوصل فيه إلى درجة المحدث، و قال عنه الجبرتي"أن الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء خاتمة من قام بأعباء النقشبندية بالديار المصرية، ورئيس من قصد لرواية الأحاديث النبوية"، ثم ارتحل الشيخ أحمد الدمياطي للحجاز للمرة الثالثة فحج ورجع إلى المدينة المنورة ولم يدم بقاؤه طويلًا حيث أدركته المنية في المحرم سنة 1117هـ / أبريل 1705م ودُفن بالبقيع.

الوظائف التي تولاها:

-…تولى منصب الافتاء بمكة المكرمة.

-…اشتغل بالتدريس في عزبة البرج القريبة من دمياط.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

لا يوجد

ملامح التكريم:

لا يوجد

أهم الإنجازات:

-…ما تركه من مؤلفات في علوم القراءات.

-…جهوده في مجال الوعظ والإرشاد.

قالوا عن الشخصية:

الجبرتي:"الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء خاتمة من قام بأعباء الطريقة النقشبندية بالديار المصرية ورئيس من قصد لرواية الأحاديث النبوية ولد بدمياط ونشأ بها وحفظ القرآن واشتغل بالعلوم على علماء عصره".

عبد القيوم عبد الغفور السندي:"يعتبر الشيخ أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي إمام القراء في عصره، كما كان عالمًا بمتواتر القراءات من شاذها، وعللها وحججها، وكان عالمًا بالتفسير والحديث، وعلامة في الفقه وسائر العلوم، وتدل مؤلفاته على سعة اطلاعه، وعلو مكانته."

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…مقدمة حاشية العالم العلامة والحبر الفهامة وحيد عصره الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي على شرح الورقات في أصول الفقه للإمام جلال الدين المحلي رحمهما الله…مؤلف عنه

2…الكتب…اتحاف فضلاء البشر في القراّت الأربعة عشر…مؤلف

3…الكتب…حاشية شرح الورقات في أصول الفقه للإمام جلال الدين المحلي رحمهما الله…مؤلف

4…المخطوطات…منظومة أسماء الله الحسني…مؤلف

5…المخطوطات…نظم أحكام الجبيرة…مؤلف

6…المقالات…الدمياطي البنا أحمد بن محمد (ت 1117هـ - 1705م) …مؤلف عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت