فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 188

تاريخ المولد:

1271 هـ - 1354 م

تاريخ الوفاة:

21 رجب 1354 هـ - 18 أكتوبر 1935م م

صفة الشخصية:

مفتى الديار المصرية

اسم الشخصية:

محمد بخيت بن حسين المطيعي

ألقاب:

المطيعي

نبذة عن الشخصية:

الشيخ محمد بخيت بن حسين المطيعي المصري الحنفي المذهب، ولد ببلدة المطيعة التابعة لمحافظة أسيوط في سنة 1271هـ/1854م، ونشأ بها، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة والقرآن الكريم ثم التحق بالأزهر، وتلقى العلوم الشرعية والعربية علىكبار الشيوخ في عصره، ومنهم محمدعليش، وعبد الرحمن الشربيني، وأخذ العلوم الفلسفية عن السيد جمال الدين القاسمي, وامتحن للتدريس وحصل علي الدرجة الأولى في التدريس بين زملائه سنة 1292هـ/ 1875م، ومن ثم عمل بالتدريس في الأزهر، ثم تولى القضاء في عدة مديريات وهي بالترتيب القليوبية ومديرية المنيا ثم بورسعيد والسويس وأسيوط، وقد تولى تفتيش نظارة الحقانية ثم قضاء الأسكندرية، وفي سنة1315هـ/ 1897م عُيِّن عضوًا في محكمة مصر الشرعية، ثم رئيسًا لمجلسها العلمي ثم مفتيا للديارالمصرية سنة1332 هـ/ 1914م، وأحيل إلى المعاش سنة 1340هـ/ 1921م، وأقام في بيته يفتي لمن يقصده، وكان له دور بارز في ثورة 1919م.

ومن مؤلفاته:

-أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنةوالبدعة من الأحكام.

-متناول سبيلالله في مصارف الزكاة"فتوى".

وجمع مكتبة كبيرة أهديت للأزهر بعد انتقاله إلى جوار ربه في 21 من شهر رجب سنة1354هـ/1935م في القاهرة.

المولد والنشأة:

ولد الشيخ محمّد بخيت المطيعي ببلدة المطيعة من أعمال محافظة أسيوط سنة 1271هـ /1854م وفي الرابعة من عمره بدأ تعلّم القراءة والكتابة في كتّاب بلدته، وحفظ القرآن الكريم قراءةً وتجويدًا ولم يبلغ العاشرة من عمره، ثم حفظ متن الأجرومية في النحو، ومتن العشماويةفى فقه المالكى، والتحق بالأزهر في سنة 1282هـ / 1865م، وأخذ في دراسة المذهب المالكي.

الحياة العلمية والثقافية:

توجه الشيخ المطيعى إلى القاهرة سنة 1281هـ/1864م؛ ليلتحق في العام التالي بالأزهر، وقد أقبل على دراسة المذهب الحنفي فقهًا وأُصولًا، وألمّ بغيره من المذاهب، وأضاف إلى هذا دراسة علوم التفسير والحديث والتوحيد والنحو والصرف والبلاغة والمنطق، فضلًا عن دراسة العلوم الأدبية، كما أخذ الكثير من العلوم والفنون.

تتلمذ على يد كبار علماء الأزهر الأفذاذ، أمثال المشايخ: محمد المهدي، وعبد الرحمن الشربيني، والشيخ عبد الرحمن البحراوى، وأحمد الرفاعي، وأحمد منة الله، ومحمد الخضري المصري، وحسن الطويل، ومحمد البهوتي، وعبد الرحمن البحراوي، ومحمد الفضالي الجرواتي.

ولأنّه كان يسعى لأخذ العلم عن غير علماء الأزهر، فقد تلقّى العلوم الفلسفية والعقلية على السيّد جمال الدين الأفغاني، والشيخ حسن الطويل.

ظلّ الشيخ المطيعى يتلقّى العلوم الشرعية وغيرها من العلوم العربية نحو عشر سنوات، كان فيها لا يضيّع وقتًا أو يدّخر جهدًا في مراجعة ومذاكرة ما يأخذه عن شيوخه، أو يطّلع عليه من المؤلّفات والدراسات.

و قد لازم الاجتهاد إلى أن امتحن للتدريس وحصل على الدرجة الأولى سنة 1292هـ/ 1875م, وقام بتدريس علوم الفقه والتوحيد والمنطق في الأزهر حتى سنة 1295هـ/ 1878م، وحضر دروسه كثيرون، منهم: الشيخ أبو الفضل السيد عبدالله الصديق الغماري وقد أجازه، والشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف الأستاذ بكلية الشريعة، الشيخ أحمد السناري, ثم درس الفقه والنحو في الجامع الأزهر الشريف إلى سنة 1297هـ/1879م، ثم أُسند إليه القضاء الشرعي لمديرية القليوبية، ومكث في هذه المديرية قاضيًا لها نحو عام ,ثم نقل بعدها قاضيًا لمديرية المنيا، وظلّ في هذه المديرية نحو عامين، ثمّ عيّن قاضيًا بمديرية بور سعيد، وبعد عامين نقل إلى قضاء مديرية السويس، غير أنه تركها بعد عامين - أيضًا - إلى قضاء مديرية الفيّوم، ثمّ غادر هذه المديرية بعد أربعة أعوام إلى قضاء مديرية أسيوط، وبعد نحو عام نقل إلى التفتيش الشرعي بنظارة الحقّانية - التي أُطلق عليها بعد ذلك وزارة العدل - ولكنّه ما لبث بعد عام من عمله في التفتيش الشرعي، حتّى عيّن قاضيًا لمحكمة الإسكندرية ورئيسًا لمجلسها الشرعي، ولم يمكث في عمله بالإسكندرية إلاّ ثلاثة أعوام، حيث عيّن عضوًا أوّل بمحكمة مصر الشرعية ورئيسًا لمجلسها العلمي في سنة 1314 هـ/ 1896م، وفي سنة 1315هـ / 1897م، وفي هذه الأثناء ناب عن الشيخ عبدالله جمال الدين أفندي قاضي مصر ستّة أشهر أيّام مرضه، إلى أن حضر خلفه القاضي التركي يحيى أفندي. وفى سنة 1333هـ/ 1914م عُين مفتيًا للديار المصرية، واستمر يشغل هذا المنصب حتى 1338هـ/ 1919م، أصدر خلالها (2028) فتوى.

ولم ينقطع عن تدريس العلوم الإسلامية النقلية والعقلية لطلبة العلم في الأزهر الشريف من يوم أن نال شهادة العالمية إلى أن توفّي، , حيث لازم التدريس أكثر من ستّين سنة، فإذا كان عمله في القاهرة أو بلد قريب منها كان تدريسه للعلم بالقاهرة، وإذا كان في بلد بعيد كان درسه بذلك البلد.

وقد قام بتدريس الكتب المطوّلة في علوم التفسير والحديث والفقه وأُصول الفقه والتوحيد والفلسفة والمنطق وغير ذلك، وتخرّج على يديه كثير من أفاضل العلماء الذين نفعوا الأزهر الشريف بعلمهم وفضلهم، كما كان لهم دورهم الرائد في نشر الثقافة الإسلامية، والتصدّي للقوى المضادّة للأحكام الشرعية، ومن هؤلاء الشيخ حسنين محمّد مخلوف الذي خلف الشيخ عبدالمجيد سليم، والشيخ عبد الله بن صديق الغمارى.

وكانت شهرته قد تجاوزت مصر، إلى العالم الإسلامي كله، فكانت ترد إليه الاستفتاءات في مختلف المسائل، منها مسائل تحتاج إلى مراجعة كثيرة، فكان لا يبخل بنفسه عن القيام بها فيحررها ويرسل بها للسائلين , ومما انفرد به أنه كان قد استخدم كتابًا لنقل فتاواه وتولى إرسالها إلى طلابها في مختلف الأقطار، متحملًا مكافأتهم شهريًا، وأجر ما يرسله بالبريد من الكتب والرسائل.

ومن مؤلفاته:

*إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة.

* حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن.

* القول الجامع في الطلاقالبدعي والمتتابع.

* رسالة الفونوغراف والسوكرتاه.

* إزالة الاشتباه عنرسالتي الفونوغراف والسوكرتاه.

*الكلمات الحسان في الأحرف السبع وجمعالقرآن.

*القول المفيد في علم التوحيد.

*أحسن القرا في صلاة الجمعة فيالقرى.

* الأجوبة المصرية عن الأسئلة التونسية.

* حل الرمز عن معمي اللغز.

* إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة.

* البدر الساطع على جمعالجوامع، في أصول الفقه.

* إرشاد العباد إلى الوقف على الأولاد.

* الكلمات الطيبات في المأثور عن الإسراء والمعراج.

*إرشاد القارئ والسامع إلىأن الطلاق إذا لم يضف إلى المرأة غير واقع.

* أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنةوالبدعة من الأحكام.

* المخمسة الفردية في مدح خير البرية.

* متناول سبيلالله في مصارف الزكاة"فتوى".

وجمع مكتبة كبيرة أهديت بعد وفاته إلى مكتبة لأزهر, توفي في 1354هـ/1935م في القاهرة.

الوظائف التي تولاها:

• مدرس في الأزهر من سنة 1292هـ/ 1875م ,وحتى سنة 1297هـ/ 1879م،

• تولى القضاء الشرعي لمديرية القليوبية، ومكث في هذه المديرية قاضيًا لها نحو عام.

• تولى قاضيًا لمديرية المنيا، وظلّ في هذه المديرية نحو عامين.

• عيّن قاضيًا لمديرية بورسعيد.

• عّين قاضيًا لمديرية السويس.

• تولى قضاء مديرية الفيّوم.

• أسند إليه قضاء مديرية أسيوط،.

• تولى التفتيش الشرعي بنظارة الحقّانية.

• عيّن قاضيًا لمحكمة الإسكندرية.

• عيّن عضوًا أوّل بمحكمة مصر الشرعية ورئيسًا لمجلسها العلمي في سنة 1314 هـ/ 1896م.

• عُين مفتيًا للديار المصرية سنة 1333هـ/ 1914م، واستمر يشغل هذا المنصب سنة 1338هـ/ 1919م، أصدر خلالها (2028) فتوى.

أهم الأنشطة الاجتماعية والسياسية:

• كان من المشتغلين بالحركة الوطنية، فرأس الاجتماع التاريخي الذي عقد بالجامع الأزهر لإعلان مشاركة الأزهر في الثورة وتحديد مطالب الأمة المصرية، واستمر دوره بعدها فلما جاءت لجنة"ملنر"إلى مصرذهب اللورد ملنر لزيارته في منزله.

• لم يقتصر دور العلماء على قيادة المظاهرات والخطب الوطنية الحماسية في المساجد والكنائس والمحافل العامة , بل لعب علماء الأزهر دورًا دبلوماسيًا لا يقل أهمية عن ذلك, ففي 2 مايو 1919م، كتب الشيخ محمد بخيت مفتى الديار المصرية إلى القناصل أن يتوسطوا لدى السلطة العسكرية الإنجليزية , لحقن الدماء التى تراق بلا ذنب, وإطلاق المعتقلين, والإذن للوفد بالسفر, حتى تهدأ هذه الأحوال، وقد وقع معه على هذا الكتاب عشرة من العلماء.

• كما كان للشيخ محمد بخيت دور فعال في تشكيل دستور 1923م / 1342هـ، حيث وافق مجلس الوزراء على تشكيل لجنة لوضع مشروع الدستور وقانون الانتخاب برئاسة حسين رشدي باشا في في 3 أبريل 1922م / 1341هـ، وكان من أعضاء هذه اللجنة (لجنة الثلاثين) من الشخصيات الإسلامية الشيخ محمد بخيت مفتي الديار المصرية، والسيد عبد الحميد البكري شيخ الطرق الصوفية ونقيب الأشراف، إلا أن الشيخ محمد بخيت عندما اطلع على البيان الرسمي لأعضاء اللجنة وجد اسمه غير موضوع بالترتيب اللائق بمركزه، وعدّ ذلك مساسًا بكرامة العلماء، وعلى الفور قام رئيس اللجنة حسين رشدي بمحادثة الشيخ محمد بخيت واعتذر له فاسترجع استقالته، وبدأت اللجنة عملها فتقرر تشكيل لجنة بالاقتراع السري من ستة عشر عضوًا لتقدم تقريرًا عن المبادئ العامة التي يجب الأخذ بها في مشروع الدستور والانتخاب، وكان الشيخ محمد بخيت والسيد عبد الحميد البكري من أعضائها.

وكانت مسألة النص على أن الإسلام دين الدولة، وقد جاء الاقتراح بإدراج هذه المادة في الدستور من الشيخ محمد بخيت في جلسة 19 مايو 1922م / 1341هـ، وتقرر قبوله بالإجماع من جميع أعضاء اللجنة، وأعيد عرضه على اللجنة العامة في 14 أغسطس 1922م/ 1341هـ، فرؤى إدماجه مع النص القائل بأن اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، والذي سبق ووافقت عليه اللجنة في 3 مايو 1922م/ 1341هـ وتقرر أن يكون نص المادة الأولى من باب"أحكام عامة":"الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية"ووافقت على هذا النص اللجنة مجددًا في جلسة 3 أكتوبر 1922م"."

كما كانت مسألة حرية الاعتقاد: وهى المادة الثانية عشرة من المسائل المهمة التي كان للشيخ محمد بخيت دور فيها حيث اقترح تقييدًا لهذه الحرية بما لا يتعارض مع عادات البلاد ويقطع الطريق أمام الجماعات الضالة وذوي الفكر المنحرف، وقد وجد اقتراح الشيخ محمد بخيت فيها تأييدًا كبيرًا من الكُّتَاب والسياسيين، ورأوا أنه في محله، وأن"نص المادة على حالتها يسمح بدخول مذاهب وعقائد فاسدة تنتسب إلى الإسلام أو غيره من الأديان وهي أيضًا معروفة البهائية مثلًا"، وكان لهذا التأييد أثره حيث قررت لجنة الدستور الاستجابة لاقتراح الشيخ محمد بخيت فنصت المادة الثانية عشرة على أن"حرية الاعتقاد مطلقة"إلا أنه تم تقييدها في المادة الثالثة عشرة التى نصت على أن"تحمى الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقًا للعادات المرعية في الديار المصرية ..."فكان هذا النص انتصارًا لوجهة نظر علماء الأزهر.

ملامح التكريم:

• نال شهادة العالمية من الدرجة الأولى في أواخر عام 1292هـ/1875م، وأنعم عليه بكسوة التشريفة مكافأة له على نبوغه وفضله.

أهم الإنجازات:

-الفتاوى التي أجابت عن الكثير مما كان يشغل المجتمع المصري إبان توليه الإفتاء.

-دوره الوطني في ثورة 1919م.

-التصدي المبكر لخطر الشيوعية.

-التصدي لأعمال المنصرين.

قالوا عن الشخصية:

محمد المطيعي في جريدة الأهرام:"كان نابغة عصره وإمام دهره، ووسم بأنه حلال المشكلات، وكان شديد التمسك بالحق ينسى مصالحه في سبيل نصرة الحق ..."

مؤلفاته/مؤلف عنه:

م…نوع العنصر…الاسم…مؤلف/مؤلف عنه

1…الكتب…إرشاد الأمة إلى أحكام أهل الذمة…مؤلف

2…الكتب…متناول سبيل الله في مصارف الزكاة…مؤلف

3…الكتب…المخمسة الفردية في مدح خير البرية…مؤلف

4…الكتب…أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام…مؤلف

5…الكتب…إرشاد القارئ والسامع إلى أن الطلاق إذا لم يضف إلى المرأة غير واقع…مؤلف

6…الكتب…الكلمات الطيبات في المأثور عن الإسراء والمعراج…مؤلف

7…الكتب…إرشاد العباد إلى الوقف على الأولاد…مؤلف

8…الكتب…البدر الساطع على جمع الجوامع في أصول الفقه…مؤلف

9…الكتب…إرشاد أهل الملة إلى إثبات الأهلة…مؤلف

10…الكتب…حل الرمز عن معمي اللغز…مؤلف

11…الكتب…الأجوبة المصرية عن الأسئلة التونسية…مؤلف

12…الكتب…القول المفيد في علم التوحيد…مؤلف

13…الكتب…أحسن القرا في صلاة الجمعة في القرى…مؤلف

14…الكتب…الكلمات الحسان في الأحرف السبع وجمع القرآن…مؤلف

15…الكتب…رسالة الفونوغراف والسوكرتاه…مؤلف

16…الكتب…إزالة الاشتباه عن رسالتي الفونوغراف والسوكرتاه…مؤلف

17…الكتب…القول الجامع في الطلاق البدعي والمتتابع…مؤلف

18…الكتب…حواشى الخريدة…مؤلف

19…الكتب…حواش على شرح العقائد العضدية…مؤلف

20…الكتب…حسن البيان في إزالة بعض شبه وردت على القران…مؤلف

21…الكتب…حسن البيان في دفع ما ورد من الشبه على القرآن…مؤلف

22…الكتب…مقدمة شفاء السقام المسماة بتطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد وسواها…مؤلف

23…الكتب…الدرر البهية في الصلاة الكمالية لدفع شبه وردت على تلك الصيغة…مؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت